مى توتى
26-Jan-2009, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الحيم
تنشيط الجسم بواسطة الأغذية الطبيعية
ان تنشيط الجسم يكون بواسطة الأغذية الطبيعية التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية التي يحتاجها الجسم سواء للمرأة أو الرجل على حد سواء.
هذا الموضوع يحثنا على أن ندرك تماماً ما يحتوي عليه غذاؤنا من فيتامينات وأملاح معدنية حتى يمكننا أن نعرف ما يناسبنا أن نتناوله من جميع الأغذية والمأكولات.
وعلى الرغم من اهتمام الجميع بموضوع التغذية فما تزال فيه أمور غامضة، ويحاول الكثير من الناس أمداد أنفسهم بأنواع الأطعمة المفيدة دون محاولة تعلم أصول التغذية.
والعناصر الأساسية للغذاء هي: الفيتامينات، والمعادن، والدهون، والمواد الكربوهيدراتية.
ويجب تناول ما يكفي من اللحم والسمك واللبن والإكثار من أنواع الخضروات، كالسبانخ، والبازلاء، والفاصوليا، واللوبيا.
ويحصل الجسم على الطاقة السريعة من أنواع السكر والمواد النشوية التي يحولها الجسم إلى سكر، ويمكنه الحصول على الطاقة أيضاً من البروتينات التي يختزلها الكبد لاستعمالها عند الحاجة.
ما المقصود بالتغذية السليمة؟
يقصد بها إمداد الجسم بالطعام، وتشمل جميع العمليات التي يؤديها الجسم لاستعمال الطعام للحصول على الطاقة والنمو، ولهذا فإن التغذية مسؤولة عن توضيح خواص الأطعمة المختلفة التي تبني الأجسام السليمة وتدفع بالصحة إلى الارتقاء.
ما مدى علاقة التغذية بالصحة؟
لا تزال هناك أمور غامضة رغم اهتمام الجميع بموضوع التغذية، ويحاول الكثيرون إمداد أنفسهم وعائلاتهم بأنواع من الأطعمة المفيدة دون محاولة تعرفها أو تعلم أصول التغذية الحديثة، فيقعون فرائس المبتدعين ويشترون الأقراص والحبوب وغيرها من المستحضرات التي يزعم هولاء أنها تستكمل كل نقص في الغذاء، وتكون النتيجة مجرد خسارة في المال.
وليكن في معلومك ـ عزيزتي حواء ـ أن مقدار ما ينفق على شراء الفيتامينات هو واحد ونصف مليار دولار سنوياً، مع استفادة عدد قليل من المستهلكين لهذا الأقراص من الأطفال والمسنين، فإن الغالبية العظمى منهم لا ينالون فائدة تستحق الذكر، والسبب في ذلك يسير جداً، ذلك أن الغذاء المعتاد الذي يتناوله الناس كاف تماماً من العناصر الغذائية على خلاف ما يعتقده بعض الناس، ولعدم قدرة الجسم على اختزال الكثير من فائض المواد الكيماوية والفيتامينات، فإن بعض الفائض منها يخرج مع البول.
وليكن معلوماً للجميع أن عناصر التغذية الأساسية موجودة في عدد لا حصر له من الأطعمة، وبناء على ذلك فليس هناك أساس من الصحة علمياً لتفضيل أنواع من الطعام دون الأخرى.
ويمكن للطبقات الفقيرة التي تعتمد على الإعانات الخيرية أن تجهز وجبات كاملة التوازن إذا استطاعوا تدبير أمورهم. ولقد ظهرت في بعض الدول التي ليس لديها وعي علمي كاف بأمراض سوء التغذية حيث إنهم يعتمدون اعتماداً كلياً في غذائهم على وجبات محدودة ولا تحتوي على العناصر الأساسية للغذاء المتوازن.
ما هو الغذاء المتوازن؟
ويظهر أمامنا سؤال ملح وأساسي أيضاً.. وهو: ما هي العناصر الرئيسية للغذاء المتوازن؟
هي البروتينات، والفيتامينات، والمعادن والدهون، والمواد الكربوهيدراتية. والغريب أن الجسم واسع الحيلة في كيميائيته؛ فهو يصنع السكر من الدهون، ويصنع الدهون من السكر والبروتين وفق حاجته، ولهذا فإنه يصبح لزاماً علينا أن نتناول من اللحم والسمك أو البيض أو الجبن ما يكفينا، وتعتمد الأمم الفقيرة في بروتين الحيوان على أنواع الفول والبازلاء وغيرها لوفرة البروتين النباتي بها.
تنشيط الجسم بواسطة الأغذية الطبيعية
ان تنشيط الجسم يكون بواسطة الأغذية الطبيعية التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية التي يحتاجها الجسم سواء للمرأة أو الرجل على حد سواء.
هذا الموضوع يحثنا على أن ندرك تماماً ما يحتوي عليه غذاؤنا من فيتامينات وأملاح معدنية حتى يمكننا أن نعرف ما يناسبنا أن نتناوله من جميع الأغذية والمأكولات.
وعلى الرغم من اهتمام الجميع بموضوع التغذية فما تزال فيه أمور غامضة، ويحاول الكثير من الناس أمداد أنفسهم بأنواع الأطعمة المفيدة دون محاولة تعلم أصول التغذية.
والعناصر الأساسية للغذاء هي: الفيتامينات، والمعادن، والدهون، والمواد الكربوهيدراتية.
ويجب تناول ما يكفي من اللحم والسمك واللبن والإكثار من أنواع الخضروات، كالسبانخ، والبازلاء، والفاصوليا، واللوبيا.
ويحصل الجسم على الطاقة السريعة من أنواع السكر والمواد النشوية التي يحولها الجسم إلى سكر، ويمكنه الحصول على الطاقة أيضاً من البروتينات التي يختزلها الكبد لاستعمالها عند الحاجة.
ما المقصود بالتغذية السليمة؟
يقصد بها إمداد الجسم بالطعام، وتشمل جميع العمليات التي يؤديها الجسم لاستعمال الطعام للحصول على الطاقة والنمو، ولهذا فإن التغذية مسؤولة عن توضيح خواص الأطعمة المختلفة التي تبني الأجسام السليمة وتدفع بالصحة إلى الارتقاء.
ما مدى علاقة التغذية بالصحة؟
لا تزال هناك أمور غامضة رغم اهتمام الجميع بموضوع التغذية، ويحاول الكثيرون إمداد أنفسهم وعائلاتهم بأنواع من الأطعمة المفيدة دون محاولة تعرفها أو تعلم أصول التغذية الحديثة، فيقعون فرائس المبتدعين ويشترون الأقراص والحبوب وغيرها من المستحضرات التي يزعم هولاء أنها تستكمل كل نقص في الغذاء، وتكون النتيجة مجرد خسارة في المال.
وليكن في معلومك ـ عزيزتي حواء ـ أن مقدار ما ينفق على شراء الفيتامينات هو واحد ونصف مليار دولار سنوياً، مع استفادة عدد قليل من المستهلكين لهذا الأقراص من الأطفال والمسنين، فإن الغالبية العظمى منهم لا ينالون فائدة تستحق الذكر، والسبب في ذلك يسير جداً، ذلك أن الغذاء المعتاد الذي يتناوله الناس كاف تماماً من العناصر الغذائية على خلاف ما يعتقده بعض الناس، ولعدم قدرة الجسم على اختزال الكثير من فائض المواد الكيماوية والفيتامينات، فإن بعض الفائض منها يخرج مع البول.
وليكن معلوماً للجميع أن عناصر التغذية الأساسية موجودة في عدد لا حصر له من الأطعمة، وبناء على ذلك فليس هناك أساس من الصحة علمياً لتفضيل أنواع من الطعام دون الأخرى.
ويمكن للطبقات الفقيرة التي تعتمد على الإعانات الخيرية أن تجهز وجبات كاملة التوازن إذا استطاعوا تدبير أمورهم. ولقد ظهرت في بعض الدول التي ليس لديها وعي علمي كاف بأمراض سوء التغذية حيث إنهم يعتمدون اعتماداً كلياً في غذائهم على وجبات محدودة ولا تحتوي على العناصر الأساسية للغذاء المتوازن.
ما هو الغذاء المتوازن؟
ويظهر أمامنا سؤال ملح وأساسي أيضاً.. وهو: ما هي العناصر الرئيسية للغذاء المتوازن؟
هي البروتينات، والفيتامينات، والمعادن والدهون، والمواد الكربوهيدراتية. والغريب أن الجسم واسع الحيلة في كيميائيته؛ فهو يصنع السكر من الدهون، ويصنع الدهون من السكر والبروتين وفق حاجته، ولهذا فإنه يصبح لزاماً علينا أن نتناول من اللحم والسمك أو البيض أو الجبن ما يكفينا، وتعتمد الأمم الفقيرة في بروتين الحيوان على أنواع الفول والبازلاء وغيرها لوفرة البروتين النباتي بها.