مشاهدة النسخة كاملة : ما الفرق بين صعوبات التعلم ، بطيئو التعلم ، المتأخرون دراسياً ؟
hoda
29-May-2007, 04:45 PM
http://www.palintefada.com/upload/pic/beesssss.gif
أهلا بكم مره أخرى مع موضوع جديد متعلق بصعوبات التعلم
يسعدني أن اقدم لكم بعض الجوانب التي نستطيع من خلالها التفريق بين صعوبات التعلم وبطيئو التعلم والمتأخرون دراسياً .
الجوانب
سأتطرق هنا إلى ذكر عدة جوانب مهمة في التفريق بين الفئات الثلاث الأنفة الذكر
1- جانب التحصيل الدراسي :
* طلاب صعوبات التعلم / منخفض في المواد التي تحتوي على مهارات التعلم الأساسية
( الرياضيات _ القراءة _ الإملاء ) .
*الطلاب بطيئو التعلم / منخفض في جميع المواد بشكل عام مع عدم القدرة على الاستيعاب.
*الطلاب المتأخرون دراسياً / منخفض في جميع المواد مع إهمال واضح ، أو مشكلة صحية
2- جانب سبب التدني في التحصيل الدراسي
*صعوبات التعلم / اضطراب في العمليات الذهنية [ الانتباه ، الذاكرة ، التركيز ، الإدراك ]
* بطيئو التعلم / انخفاض معامل الذكاء .
* المتأخرون دراسياً / عدم وجود دافعيه للتعلم .
3- جانب معامل الذكاء (القدرة العقلية) :
· صعوبات التعلم / عادي أو مرتفع معامل الذكاء من 90 درجة فما فوق.
· بطيئو التعلم / يعد ضمن الفئة الحدية معامل الذكاء 70-- 84 درجة .
· المتأخرون دراسياً / عادي غالباً من 90 درجة فما فوق .
4- جانب المظاهر السلوكية :
· صعوبات التعلم / عادي وقد يصحبه أحياناً نشاط زائد .
· بطيئو التعلم / يصاحبه غالباً مشاكل في السلوك التكيفي [ مهارات الحياة اليومية __ التعامل مع الأقران __ التعامل مع مواقف الحياة اليومية ] .
· المتأخرون دراسياً / مرتبط غالباً بسلوكيات غير مرغوبة أو إحباط دائم من تكرار تجارب فاشلة .
5- جانب الخدمة المقدمة لهذه الفئة :
· صعوبات التعلم / برامج صعوبات التعلم والاستفادة من أسلوب التدريس الفردي .
· بطيئو التعلم / الفصل العادي مع بعض التعديلات في المنهج .
· المتأخرون دراسياً / دراسة حالته من قبل المرشد الطلابي في المدرسة.
اعدها للانترنت الاستاذ اسير. المصدر(شبكة الخليج)
الموضوع منقول
والى لقاء فى موضوعات أخرى
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/3.gif
بانسيه
31-May-2007, 04:59 AM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/20.gif
[I]الزميله الفاضله هدى شكرا لكى على هذا الموضوع المتميز واسمحى لى أن أشاركك فى عرض هذا الموضوع وذلك بتقديم
[المظاهر العامة لذوي الصعوبات التعلميّة
يتميز ذوو الصعوبات التعلميّة عادة، بمجموعة من السلوكيات التي تتكرر في العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية، والتي يمكن للمعلم أو الأهل ملاحظتها بدقة عند مراقبتهم في المواقف المتنوعة والمتكررة. ومن أهم هذه الصفات ما يلي:
1. اضطرابات في الإصغاء: تعتبر ظاهرة شرود الذهن، والعجز عن الانتباه، والميل للتشتت نحو المثيرات الخارجية، من أكثر الصفات البارزة لهؤلاء الأفراد. إذ أنّهم لا يميّزون بين المثير الرئيس والثانوي. حيث يملّ الطفل من متابعة الانتباه لنفس المثير بعد وقت قصير جداً، وعادة لا يتجاوز أكثر من عدة دقائق. فهؤلاء الأولاد يبذلون القليل من الجهد في متابعة أي أمر، أو انهم يميلون بشكل تلقائي للتوجه نحو مثيرات خارجية ممتعة بسهولة، مثل النظر عبر نافذة الصف، أو مراقبة حركات الأولاد الآخرين. بشكل عام، نجدهم يلاقون صعوبات كبيرة في التركيز بشكل دقيق في المهمات والتخطيط المسبق لكيفية إنهائها، وبسبب ذلك يلاقون صعوبات في تعلم مهارات جديدة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).
2. الحركة الزائدة: تميّز بشكل عام الأطفال الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف الاصغاء والتركيز، وكثرة النشاط، والاندفاعية، ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الاصغاء والتركيز والحركة الزائدة (ADHD). وتلك الظاهرة مركبة من مجموعة صعوبات، تتعلق بالقدرة على التركيز، وبالسيطرة على الدوافع وبدرجة النشاط (Barkley, 1997). وعرِّفت حسب الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين (DSM-4: American Psychiatric Association, 1994)، كدرجات تطورية غير ملائمة من عدم الإصغاء، والاندفاعية والحركة الزائدة. عادة، تكون هذه الظاهرة قائمة بحد ذاتها كإعاقة تطورية مرتبطة بأداء الجهاز العصبي، ولكنها كثيراً ما تترافق مع الصعوبات التعلمية. وليس بالضرورة أن كل من لديه تلك الظاهرة يعاني من صعوبات تعلمية ظاهرة (Barkley, 1997).
3. الاندفاعية والتهور: قسم من هؤلاء الأطفال يتميزون بالتسرع في اجاباتهم، وردود فعلهم، وسلوكياتهم العامة. مثلاً، قد يميل الطفل الى اللعب بالنار، أو القفز الى الشارع دون التفكير في العواقب المترتبة على ذلك. وقد يتسرع في الاجابة على أسئلة المعلم الشفوية، أو الكتابية قبل الاستماع الى السؤال أو قراءته. كما وأن البعض منهم يخطئون بالاجابة على أسئلة قد عرفوها من قبل، أو يرتجلون في اعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم، بشكل قد يوقعهم بالخطأ، وكل هذا بسبب الاندفاعية والتهور (Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993).
4. صعوبات لغوية مختلفة: لدى البعض منهم صعوبات في النطق، أو في الصوت ومخارج الاصوات، أو في فهم اللغة المحكية. حيث تعتبر الدسلكسيا (صعوبات شديدة في القراءة)، وظاهرة الديسغرافيا (صعوبات شديدة في الكتابة)، من مؤشرات الاعاقات اللغوية. كما ويعد التأخر اللغوي عند الأطفال من ظواهر الصعوبات اللغوية، حيث يتأخر استخدام الطفل للكلمة الأولى لغاية عمر الثالثة بالتقريب، علماً بأن العمر الطبيعي لبداية الكلام هو في عمر السنة الأولى.
5. صعوبات في التعبير اللفظي (الشفوي): يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة، أو مبنية بطريقة خاطئة وغير سليمة من ناحية التركيب القواعدي. هؤلاء الأطفال يستصعبون كثيراً في التعبير اللغوي الشفوي. إذ نجدهم يتعثرون في اختيار الكلمات المناسبة، ويكررون الكثير من الكلمات، ويستخدمون جملاً متقطعة، وأحياناً دون معنى؛ عندما يطلب منهم التحدث عن تجربة معينة، أو استرجاع أحداث قصة قد سمعوها سابقا. وقد تطول قصتهم دون إعطاء الإجابة المطلوبة أو الوافية. ان العديد منهم يعانون من ظاهرة يطلق عليها بعجز التسمية (Dysnomia)، أي صعوبة في استخراج الكلمات أو إعطاء الأسماء أو الاصطلاحات الصحيحة للمعاني المطلوبة. فالأمر الذي يحصل لنا عدة مرات في اليوم الواحد، عندما نعجز عن تذكر بعض الأسماء أو الأحداث، نلاحظه يحدث عشرات، بل مئات المرات لذوي الصعوبات التعلميّة.
6. صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة أقسام رئيسة للذاكرة، وهي الذاكرة القصيرة، والذاكرة العاملة، والذاكرة البعيدة. حيث تتفاعل تلك الأجزاء مع بعضها البعض لتخزين واستخراج المعلومات والمثيرات الخارجية عند الحاجة اليها. الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلميّة، عادة، يفقدون القدرة على توظيف تلك الأقسام أو بعضها بالشكل المطلوب، وبالتالي يفقدون الكثير من المعلومات؛ مما يدفع المعلم الى تكرار التعليمات والعمل على تنويع طرق عرضها (Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993).
7. صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة في توظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية المختلفة. فقد يقومون بتوظيف استراتيجيات بدائية وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم المقروء، وكذلك عند الحديث والتعبير الكتابي. ويعود جزء كبير من تلك الصعوبات الى افتقار عمليات التنظيم. لكي يتمكن الانسان من اكتساب العديد من الخبرات والتجارب، فهو بحاجة الى القيام بعملية تنظيم تلك الخبرات بطريقة ناجحة، تضمن له الحصول عليها واستخدامها عند الحاجة. ولكن الأولاد الذين يعانون من الصعوبات التعلمية وفي العديد من المواقف يستصعبون بشكل ملحوظ في تلك المهمة. إذ يستغرقهم الكثير من الوقت للبدء بحل الواجبات وإخراج الكراسات من الحقيبة، والقيام بحل مسائل حسابية متواصلة، أو ترتيب جملهم أثناء الحديث أو الكتابة (Lerner, 1993).
8. صعوبات في فهم التعليمات: التعليمات التي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء الطلاب، بسبب مشاكل التركيز والذاكرة. لذلك نجدهم يسألون المعلم تكراراً عن المهمات أو الأسئلة التي يوجهها للطلاب. كما وأنّ البعض منهم لا يفهمون التعليمات المطلوبة منهم كتابياً، لذا يلجؤون الى سؤال المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم الجزئي، أو حتى التوقف عن التنفيذ حتى يتوجه اليهم المعلم ويرشدهم فردياً (Levine and Reed, 1999).
9. صعوبات في الإدراك العام واضطراب المفاهيم: يعني صعوبات في ادراك المفاهيم الأساسية مثل: الشكل والاتجاهات والزمان والمكان، والمفاهيم المتجانسة والمتقاربة والأشكال الهندسية الأساسية وأيام الأسبوع..الخ (Levine and Reed, 1999).
10. صعوبات في التآزر الحسي – الحركي (Visual- Motor Coordination): عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال التي يراها بالشكل المناسب أمامه، ولكنه يفسرها بشكل عكسي، فإن ذلك يؤدي إلى كتابة غير صحيحة مثل كلمات معكوسة، أو كتابة من اليسار لليمين أو نقل أشكال بطريقة عكسية. هذا التمرين أشبه بالنظر إلى المرآة ومحاولة تقليد شكل أو القيام بنقل صورة تراها العين بالشكل المقلوب. فالعين توجه اليد نحو الشيء الذي تراه بينما يأمرها العقل بغير ذلك ويوجه اليد للاتجاه المغاير. هذه الظاهرة تميز الأطفال الذين يستصعبون في عمليات الخط والكتابة، وتنفيذ المهارات المركبة التي تتطلب تلاؤم عين-يد، مثل القص والتلوين والرسم، والمهارات الحركية والرياضية، وضعف القدرة على توظيف الأصابع أثناء متابعة العين بالشكل المطلوب (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).
11. صعوبات في العضلات الدقيقة: مسكة القلم تكون غير دقيقة وقد تكون ضعيفة، أو أنهم لا يستطيعون تنفيذ تمارين بسيطة تتطلب معالجة الأصابع.
12. ضعف في التوازن الحركي العام: صعوبات كتلك تؤثر على مشية الطفل وحركاته في الفراغ، وتضر بقدراته في الوقوف أو المشي على خشبة التوازن، والركض بالاتجاهات الصحيحة في الملعب.
13. اضطرابات عصبية- مركبة: مشاكل متعلقة بأداء الجهاز العصبي المركزي. وقد تظهر بعض هذه الاضطرابات في اداء الحركات العضلية الدقيقة، مثل الرسم والكتابة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).
14. صعوبات تعلمية خاصة في القراءة، الكتابة، والحساب: تظهر تلك الصعوبات بشكل خاص في المدرسة الابتدائية، وقد ينجح الأطفال الأكثر قدرة على الذكاء والاتصال والمحادثة، في تخطي المرحلة الدنيا بنجاح نسبي، دون لفت نظر المعلمين حديثي الخبرة أو غير المتعمقين في تلك الظاهرة؛ ولكنهم سرعان ما يبدؤون بالتراجع عندما تكبر المهمات وتبدأ المسائل الكلامية في الحساب تأخذ حيزاً من المنهاج. وهنا يمكن للمعلمين غير المتمرسين ملاحظة ذلك بسهولة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).
15. البطء الشديد في إتمام المهمات: تظهر تلك المشكلة في معظم المهمات التعليمية التي تتطلب تركيزاً متواصلاً وجهداً عضلياً وذهنياً في نفس الوقت، مثل الكتابة، وتنفيذ الواجبات البيتية.
16. عدم ثبات السلوك: أحياناً يكون الطالب مستمتعاً ومتواصلاً في أداء المهمة، أو في التجاوب والتفاعل مع الآخرين؛ وأحياناً لا يستجيب للمتطلبات بنفس الطريقة التي ظهر بها سلوكه سابقاً (Bryan, 1997).
17. عدم المجازفة وتجنب أداء المهام خوفا من الفشل: هذا النوع من الأطفال لا يجازف ولا يخاطر في الإجابة على أسئلة المعلم المفاجئة والجديدة. فهو يبغض المفاجآت ولا يريد أن يكون في مركز الإنتباه دون معرفة النتيجة لذلك. فمن خلال تجاربه تعلم أنّ المعلم لا يكافئه على أجوبته الصحيحة، وقد يحرجه ويوجه له اللوم أو السخرية إذا أخطأ. لذلك نجده مستمعاً أغلب الوقت أو محجباً عن المشاركة؛ لأنه لا يضمن ردة فعل المعلم أو النتيجة (Lerner, 1993; Bryan, 1997).
18. صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة: إنّ أي نقص في المهارات الاجتماعية للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة، بسبب عدم قدرة الفرد لأن يكون حساساً للآخرين، وأن يدرك كبقية زملائه، قراءة صورة الوضع المحيط به. لذلك نجد هؤلاء الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية سليمة، قد تنبع من صعوباتهم في التعبير وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم..الخ (Lerner, 1993; Bryan, 1997). وقد أشارت الدراسات الى أنّ ما نسبته 34% الى 59% من الطلاب الذين يعانون من الصعوبات التعلمية، معرضون للمشاكل الاجتماعية. كما وأن هؤلاء الأفراد الذين لا يتمكنون من تكوين علاقات اجتماعية سليمة، صنِّفوا كمنعزلين، ومكتئبين، وبعضهم يميلون الى الأفكار الانتحارية (Bryan, 1997).
19. الانسحاب المفرط: مشاكلهم الجمة في عملية التأقلم لمتطلبات المدرسة، تحبطهم بشكل كبير وقد تؤدي الى عدم رغبتهم في الظهور والاندماج مع الآخرين، فيعزفون عن المشاركة في الاجابات عن الأسئلة، أو المشاركة في النشاطات الصفية الداخلية، وأحياناً الخارجية (Lerner, 1993).
جدير بالذكر هنا، أنّ هذه الصفات لا تجتمع، بالضرورة، عند نفس الطفل، بل تشكل أهم المميزات للإضطرابات غير المتجانسة كما تم التطرق اليها بالتعريف. كما وقد تحظى الصفات التي تميز ذوو الصعوبات التعلمية، بتسميات عدة في أعمار مختلة. مثلا،ً قد يعاني الطفل من صعوبات في النطق في الطفولة المبكرة، ويطلق عليها بالتأخر اللغوي؛ بينما يطلق على المشكلة بصعوبات قرائية في المرحلة الابتدائية، وفي المرحلة الثانوية يطلق عليها بالصعوبات الكتابية (Lerner, 1993).
اعدتها للانترنت:الاستاذة اميرة(قطر) .المصدر (شبكة الخليج
الموضوع منقول
وفى نهاية هذه المشاركه اتوجه للزملاء الأعزاء المتخصصين فى هذا المجال عرض مشاركتهم والمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع/I]
بانسيه
31-May-2007, 09:58 AM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/a8.gif
استكمالا لموضوع التعرف على ذوى صعوبات التعلم اسمحوا لى أن أقدم لكم
محكات التعرف على صعوبات التعلم
هناك خمسة محكات يمكن بها تحديد صعوبات التعلم والتعرف عليها وهي:
1ـ محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:
أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي.
ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات او المواد الدراسية.
فقد يكون متفوقا في الرياضيات عاديا في اللغات ويعاني صعوبات تعلم في العلوم او الدراسات الاجتماعية وقد يكون التفاوت في التحصيل بين اجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة جيدا في التعبير ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو او حفظ النصوص الادبية.
2ـ محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الاعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم او الحرمان الثقافي).
3ـ محك التربية الخاصة: ويرتبط بالمحك السابق ومفاده ان ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين وانما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.
4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي الى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف ان الاطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل ابطأ من الاناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة او السادسة غير مستعدين او مهيئين من الناحية الادراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية او بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية بين الجنسية في القدرة على التحصيل.
5ـ محك العلامات الفيورولوجية: حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ (Minimal Dysfunction) في الاضطرابات الادراكية (البصري والسمعي والمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الاداء الوظيفي).
ومن الجدير بالذكر ان الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي الى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة.
اعدها للانترنت:الأستاذ نواف.المرجع:محمد علي عبدالعزيز ـ القسم التعليمي ـ بمدارس شموع الامل بالدمام.المصدر:شبكة الخليج)
الموضوع منقول
Lubna
12-Jun-2007, 06:01 AM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/69.gif
هذا موقع اسمه "اطفال الخليج" يحتوي على معلومات كثيرة عن الاطفال الذين يعانون من فرط الجركة وقلة الانتباه او ما يسمى باللغة الانجليزيةADHD
http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_res&r_id=46
الوسائل التقنية المساندة لذوي صعوبات التعلم : دراسة استطلاعية قامت بها الزميلتان أريج الوابل والدكتورة هند الخليفة. تبحث هذه الدراسة الوسائل التكنولوجية المتعددة التي يمكن ان تستخدم لتعليم من يعاني من صعوبة في التعليم تسمى بالدسليكسيا أو عسر القراءة. هذه الدراسة مفيدة جدا أرجو ان تستفيدوا منها.
http://icld.jeeran.com
وهذا الحوار منقول من جريدة الرياض وهو مقابلة مع الاخت أريج الوابل:
هل تعلم أن الملاكم المشهور محمد علي كلاي والكاتبة الشهيرة أجاثا كرستي والمخترع توماس أديسون يعانون من الدسليكسيا - حقائق من موقع (http://www.dyslexia.com/qafame.htm).
ولكن ما هي الدسليكسيا (Dyslexia) أو ما يعرف بالعسر القرائي؟ وما هي أنواعه؟ وهل يمكن توظيف جهاز الحاسب لخدمة من يعانون من صعوبات في القراءة؟
كل هذه الأسئلة وأكثر تجيب عليها الباحثة الأستاذة أريج بنت سليمان الوابل طالبة الدكتوراه في قسم علم تفاعل الإنسان مع الآلة في جامعة سيتي بلندن، في حوار لها مع صفحة الإنترنت والاتصالات. حيث قامت مؤخراً بإلقاء ورقة بحث مشتركة في المؤتمر الدولي لصعوبات التعلم المقام بالرياض في هذا المجال بعنوان: "الوسائل التقنية المساندة لذوي صعوبات التعلم: دراسة استطلاعية".. ويمكن الحصول على نسخة من الورقة والعرض من الموقع التالي (http://icld.jeeran.com).
@ بداية هل لنا بتعريف عما هو العسر القرائي (أو ما يعرف بالدسليكسيا)؟ وما هي أنواعها؟
- العسر القرائي أو ما يعرف بالدسليكسيا (Dyslexia) هو صعوبة من صعوبات التعلم المحددة ناجمة عن اختلاف في تركيب الدماغ وووظائفه، ويؤدي إلى اضطراب أو صعوبة في المعالجة اللغوية، حيث تبرز مشكلات الأفراد الذين يعانون من الدسليكسيا في ترجمة اللغة إلى تفكير كما في القراءة والاستماع، أو في تحويل التفكير إلى لغة كما في الكتابة والكلام.
الدسليكسيا ليس نتيجة مباشرة لأي من الإعاقات المعروفة أو تدني الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي للفرد أو عدم وجود فرص للتعلم، وعادة ما يكون معدل الذكاء لدى الشخص عادياً أو فوق العادي، وقد توجد الدسليكسيا لدى المتفوقين والموهوبين، كما أن البعض منهم مبدعون في الفنون والعمارة والهندسة. ومن المشاهير الذين لديهم دسليكسيا عالم الرياضيات المعروف آلبرت آينشتاين والفنان ليوناردو دافنشي. ينظر الكثير من المختصين إلى الدسليكسيا على أنها مجرد اختلاف في طريقة التفكير، حيث أنها خليط من القدرات والصعوبات التي قد تتواجد في الأفراد بدرجات متفاوتة وتؤثر على عملية تعلم المهارات الأكاديمية مثل القراءة والكتابة.
الصعوبات التي قد يعاني منها الأفراد قد تكون قراءة وفهم النص المكتوب أو التهجئة والتعبير الكتابي وقد يصاحبها ضعف في الذاكرة قصيرة المدى والتتبع والإدراك السمعي ومشاكل في التمييز البصري حيث تظهر بعض الحروف وكأنها تتحرك، كما أنه قد يكون لديهم مشكلة في خلط الاتجاهات والبعض منهم يعكس الحروف والكلمات في الكتابة فيظهر النص معكوساً كما يبدو في المرآة. تتميز الدسليكسيا بالتنوع والأفراد الذين يعانون من الدسليكسيا مجموعة غير متجانسة، حيث أن الصعوبات قد لا تظهر مجتمعة لدى الفرد وتتدرج حدة الصعوبات لدى الفرد ذاته من البسيطة إلى الشديدة. وتعد الدسليكسيا صعوبة مستديمة مدى حياة الفرد، ويمتد تأثيرها إلى النواحي النفسية والمهنية والأنشطة الحياتية اليومية.
@ هل بالإمكان معرفة نبذة عن بحثك في هذا المجال؟ وما هي آخر التطورات والأبحاث فيه؟
- اهتماماتي البحثية هي في مجال تصميم البرامج الحاسوبية لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وفئة ذوي صعوبات التعلم بشكل خاص. المجال الدقيق هو قابلية الوصول لتصميم المحتوى الإلكتروني (Accessibility) لمن يعاني من الدسليكسيا، وبالتحديد صفحات الويب الموجودة على شبكة الإنترنت. الاهتمام بهذا المجال ينطلق من معرفتنا بالفوائد التي يتيحها استخدام الحاسب لهؤلاء الأفراد وأحقيتهم في التعليم والعمل والاستقلالية في أداء مهامهم اليومية كما هو متاح لغيرهم من بقية أفراد المجتمع .مشكلة العسر القرائي ليست مشكلة مرتبطة بمجتمع معين أو بثقافة معينة أو بلغة معينة، بل انها مشكلة ذات طابع شامل في الثقافات المختلفة. والأبحاث في مجال التقنيات التعليمية والمساندة لمن يعاني من الدسليكسيا قليلة وغالباً ما تتناول الجانب التربوي والنفسي لاستخدام وتفاعل أفراد هذه الفئة مع جهاز الحاسب الآلي وتهمل أو تهمش الجانب التقني من حيث التصميم، أو قد تتناول المشكلة في مجتمعات غير عربية مما لا يتيح لنا تعميم نتائجها للمستخدم العربي والاستفادة منها تطبيقياً. لذلك كانت بداية أبحاثي في قابلية الوصول للمحتوى العربي الإلكتروني لمن يعاني من الدسليكسيا، حيث أن للغتنا العربية خصائصها التي تميزها عن بقية اللغات والتي بدورها تتطلب معايير في التصميم لمن لديه دسليكسيا لا تتناولها معايير قابلية الوصول من ال W3C .. فنحن نفتقر في عالمنا العربي لدراسات علمية مستفيضة تتناول جانب استخدام الحاسب الآلي في مجال صعوبات التعلم بشكل عام، ومجال الدسليكسيا بشكل خاص.
@ مع التطور التقني الحاصل أصبحنا نرى أن الحاسب أصبح ضلعاً مهماً في كثير من المجالات البحثية والعلمية المختلفة.. فما هو الدور الذي يلعبه الحاسب في مجال صعوبات التعلم؟
- لقد أثبتت الدراسات أن للحاسب أهميته وفاعليته في تعلم المهارات الأساسية لمن يعاني من الدسليكسيا، بالإضافة إلى تقديم الخصائص التي تمكن أفراد هذه الفئة من التغلب على الصعوبات التي يعانون منها أو التخفيف من حدتها، وبالتالي مساعدتهم على مواجهة متطلبات التعلم والعمل والحياة اليومية.
فعلى سبيل المثال، نجد أن للحاسب دوراً في تخفيف الصعوبات المتعلقة بالكتابة، حيث أن لاستخدام معالجات النصوص أثراً إيجابياً على بعض مهارات الكتابة، فيتيح الحاسب للفرد إمكانية إجراء التعديلات على الكتابة وتصحيح الأخطاء، كما أن وضوح الخط على الشاشة يجعل الفرد أكثر مراقبة لعمله واكتشاف أخطائه. أما بالنسبة للقراءة فبإمكان الحاسب إعطاء تغذية راجعة لفظية للفرد وقراءة الكلمات التي لا يستطيع قراءتها وتجهيز النص بالشكل الذي يتناسب مع قدرات الفرد.
@ هل لنا ببعض الأمثلة عن منتجات وبرمجيات تستخدم مع من يعانون من الدسليكسيا؟ وهل هناك ما هو مخصص للمستخدم العربي؟
- يجد الكثير من الأفراد الذين يعانون من الدسليكسيا فوائد في استخدام برامج قارئات الشاشة (screen readers) التي تقوم بتحويل النص المكتوب إلى نص منطوق بصوت مركب أقرب ما يكون إلى الصوت البشري الطبيعي، حيث تمكن خاصية النطق الآلي للنصوص من لديه صعوبات في القراءة إلى الوصول للنص إذا استعصت قراءته، كما أن البعض منها يقدم خاصية تظليل النص أثناء القراءة لربط الكلمة المقروءة بالمسموعة، فعملية تظليل الفقرة التي وصل إليها مؤشر القراءة بلون معيّن يساعد الشخص على التتبع والتركيز، كما هو مبين في الصورة لبرنامج براوزألاود (browsealoud.com). أما البرامج المخصصة للمستخدم العربي فقد بدأت تقنية النطق الآلي للنصوص العربية تتطور في السنوات الخمس الأخيرة، فبدأت تتوفر قارئات الشاشة مثل برامج هال العربي وسوبرنوفا من شركة الناطق للتكنولوجيا وبرنامج إبصار من صخر.
أما لصعوبات الكتابة فبرامج معالجة النصوص تساعد في الكتابة كما ذكرنا سابقاً حيث تتيح للمستخدم تعديل النص، كما توجد بها ميزات التصحيح الاملائي التي يجدها الكثير ممن لديه دسليكسيا مفيدة. وبرامج معالجة النصوص متوفرة للمستخدم العربي مثل برامج ميكروسوفت وورد، أما معالجات النصوص المتخصصة لمن لديه دسليكسيا فلا تدعم اللغة العربية. كما أنه تتوفر في بعض البرامج إمكانية تحويل الكلام مباشرة إلى نسخة إلكترونية (automatic speech recognition) لتحريرها ومعالجتها باستخدام الحاسب، وهذه مفيدة لمن لديه صعوبة أو بطء في الكتابة اليدوية، ويستطيع البعض منها إعادة قراءة النص للمستخدم أثناء الكتابة للتأكد من صحة ما كتبه. أمثلة عليها برنامج دراغون (Dragon Naturally Speaking) من شركة نوانس (Nuance) أو برنامج فيا فويس (ViaVoice) من أي بي أم (IBM).
كما توجد أجهزة التدوين الآلي التي تستخدم الأقلام الإلكترونية مع ورق أو لوح خاص يسجل ما يكتبه الشخص كصورة إلكترونية ثم تترجم فيما بعد إلى نص يمكن معالجته بالحاسب، مثل جهاز المدون المتنقل من بيغاسوس:
Pegasus mobile notetaker
http://www.scanningpens.co.uk
ويجد الكثير ممن يعاني من الدسليكسيا أن استخدام الخرائط الذهنية يسهل عليهم تنظيم أفكارهم بطريقة مرسومة (visual)، فتساعد هذه البرامج من لديه صعوبات في الكتابة للتخطيط الكتابي والتحويل الآلي لعناصر الخريطة لنص إلكتروني يمكن تحريره، وتساعد كذلك من لديه صعوبات في الفهم القرائي في تلخيص المحتوى سواء المقروء (مثل الدروس المطبوعة) أو المسموعة (مثل المحاضرات). من أكثر البرامج استخداماً في هذا المجال برنامج (Inspiration) الذي يوجد منه نسخة مخصصة للأطفال (Kidspiration). ومن برامج الخرائط الذهنية التي تدعم اللغة العربية برنامج ميكروسوفت فيزيو.
أما الصعوبات المتعلقة بالرياضيات فتوجد برامج للآلات الحاسبة مثل الآلة الحاسبة الناطقة (http://www.premier-programming.com/calc/talkingcalc.htm) التي توفر قراءة مسموعة للأرقام أثناء إدخال البيانات على الحاسب وتعرض مراحل العمليات الحسابية ومصممة بأزرة ملونة لتمييز الخصائص المتاحة لمن لديه صعوبات في التمييز البصري.
وللإطلاع على المزيد من المنتجات بإمكان القارئ زيارة مواقع متخصصة مثل:
http://dyslexic.com
http://www.ldonline.org/indepth/technology
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/53.gif
Lubna
12-Jun-2007, 06:02 AM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/sayed_alst3far.gif
@ كيف يمكن تحديد نوع البرنامج أو الجهاز المناسب لمن يعاني من الدسليكسيا؟
- إن اختلاف أنواع الصعوبات لدى من يعاني من الدسليكسيا وتفاوت درجتها من فرد لآخر، بالإضافة إلى تعدد الخيارات للبرامج الحاسوبية والأجهزة التي قد تعينهم على تخطي العوائق، تسبب الحيرة للكثير في اختيار البرامج المناسبة. فمن المهم جداً اختيار البرامج أو الأجهزة التي تناسب الفرد من حيث العمر والقدرات والصعوبات التي يعاني منها وصعوبة أو سهولة التفاعل مع البرنامج. فينبغي النظر في خصائص التقنية المقترحة واختبار مدى ملاءمتها لاحتياجات الفرد، ومن الصعب تحديد مدى ملاءمة تقنية معينة لفرد ما من خلال وصف البرنامج أو الجهاز أو عرض صور له، لأنها تتطلب تجربة عملية للتقنية قبل الحكم عليها، لذلك توفر الكثير من الشركات نسخ عرض تجريبية مجانية لبرامجها، يمكن تحميل بعض منها من موقع الشركة على شبكة الانترنت، الأمر الذي سيوفر للمعنيين فرصة لتفحص البرنامج وتحديد مدى ملاءمته لاحتياجاتهم.
@ هل هناك مفاهيم خاطئة لدى العامة أو المختصين فيما يتعلق باستخدام الحاسب مع ذوي صعوبات التعلم؟
- هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي تتعلق بتدريب الأفراد على استخدام الحاسب وتهيئة المحتوى الإلكتروني، حيث يعتقد بالخطأ أنه يتطلب وقتاً وجهداً إضافياً من ناحيتين: أولاً لتدريب فرد يعاني من صعوبات قد تعيقه من التمكن من استخدام الحاسب.. وثانياً تحويل المحتوى المطبوع والمسموع إلى صيغة إلكترونية، وهذا باعتقاد البعض غير ضروري إذا كانت النتيجة في النهاية هي استخدام الحاسب للاطلاع على نفس المحتوى ولكن "بصيغة إلكترونية".. فمن ناحية تدريب الفرد على استخدام الحاسب فنحن نرى بأن (1) التدرب على مهارات تشغيل واستخدام الحاسب ضروري للأفراد باختلاف قدراتهم فهو الآن مهارة أساسية للتعلم والعمل والحياة اليومية.. و(2) الأفراد الذين لديهم دسليكسيا مستوى ذكائهم في الغالب عادي أو فوق العادي وما يحتاجونه هو طريقة مختلفة في التدريب تتناسب مع أسلوب التعلم المفضل لديهم، فالتدريب ليس بالصعوبة التي قد يعتقدها البعض فعند تمكنهم من معرفة أساسيات تشغيل الحاسب سيكون فتح ملف لقراءة درس بالنسبة للطالب كفتح كتاب ما على صفحة معينة، ولكن الميزة الكبيرة التي يقدمها الحاسب في هذه الحالة هو أن المحتوى سيكون متاحاً في صيغ تتناسب مع احتياجاتهم الفردية ويمكن لهم تحويله إلى صيغ أخرى بضغطة زر. فمثلاً وجدنا في دراسة ميدانية نقوم بها حالياً مع طلاب الجامعات البريطانية الذين يعانون من صعوبات متعددة، أن الذين يعانون من الدسليكسيا والدسبراكسيا (وهي صعوبة في التحكم في حركة اليدين والتنسيق الحركي) وجدوا أن استخدام الحاسب سهل عليهم أداء وإنجاز الكثير من المهام حيث توفر التقنيات الحديثة لوحات مفاتيح وأجهزة تحكم متخصصة التي تراعي ضعف التنسيق الحركي، فلم تعيقهم صعوباتهم المتعددة من تعلم مهارات تشغيل واستخدام جهاز الحاسب أو استخدامه بطريقة فعالة بل أصبح الحاسب بالنسبة لهم أداة لا غنى عنها تعينهم على إنجاز مهامهم المختلفة في التعلم وتعدى ذلك إلى العمل وحياتهم اليومية.
أما من ناحية المحتوى الإلكتروني: فالكثير من المحتوى بدأ يتوفر بشكل إلكتروني سواء كتباً ومحاضرات في مجال التعليم، أو مستندات ووثائق في مجال العمل، والذي لم يتوفر منه بشكل إلكتروني يمكن تحويله بشكل آلي إلى صيغة إلكترونية باستخدام التقنيات الحديثة مثل الماسحات الضوئية. فاستثمار القليل من الجهد والوقت لتهيئة كل من الفرد والمحتوى يتيح للفرد تحكماً أكثر بالمحتوى بالإضافة الى توفير الاستقلالية حيث بإمكانه الحصول على صيغة مساندة دون الحاجة للجوء لأخصائي أو شخص يسانده لإتاحته بصيغة مساندة. فعلى سبيل المثال: إذا كان لديه الإدراك السمعي يفوق الإدراك البصري يمكنه بضغطة زر الاستماع إلى قراءة آلية للنص المطبوع.. وكمثال آخر إذا كان عنده ضعف في الكتابة اليدوية يمكنه الحاسب من أن يملي النص للجهاز لتسهيل عملية الكتابة، أو من لديه مشاكل في الإدراك السمعي يمكنه الحاسب من تحويل النص المسجل كالمحاضرات إلى نص مكتوب يمكن قراءته لاستيعاب المحتوى، وإذا كان لديه ضعف التنسيق الحركي يمكنه التحكم بالحاسب وتشغيل البرامج بالأوامر الصوتية.
وهناك الاعتقاد بأن البرامج مكلفة وبعيدة عن متناول الكثير، وهنا نقول بأن البرامج التي تبدو مكلفة هي برامج صممت لتقدم حلولاً متكاملة لصعوبات متعددة قد تفوق ما يحتاجه الفرد الواحد في الغالب. وكثيراً ما تكون هذه البرامج مهيئة للاستخدام العام كمكتبات المدارس لتلبي الاحتياجات المختلفة للطلبة الذين يكون لديهم صعوبات مختلفة، وتتوفر بدائل بميزات أبسط، وتوفر الكثير من الشركات نسخ عرض تجريبية مجانية لبرامجها، مما يتيح فرصة للفرد لتفحص البرنامج وتحديد مدى ملاءمته لاحتياجاتهم الشخصية.
@ أخيراً ما هي نصائحك - كمختصة في هذا المجال - في توظيف تقنية الحاسب لمساندة ذوي صعوبات التعلم؟
- يجب التذكر عند توظيف الحاسب لمساندة ذوي الاحتياجات الخاصة بأن الحاسب وسيلة لتخطي صعوبة أو صعوبات محددة وجزء مهم من نظام الدعم المتكامل الذي يحتاجه الفرد الذي يعاني من الصعوبات. فمن المهم جداً مراعاة الاحتياجات الفردية لمن يعاني من الدسليكسيا بحيث يكون اختيار البرامج وتجهيز الحاسب مراعياً لقدراتهم والصعوبات التي يعانون منها خصوصاً وأن أعراض الدسليكسيا تختلف من شخص لآخر وتظهر بدرجات متفاوتة لدى الأفراد. كما أنه من الضروري توفير الدعم وتدريبهم على استخدامه الاستخدام الصحيح بأسلوب التعلم المناسب لهم.
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/n.gif
بدور
10-Mar-2008, 10:08 PM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/uaekeys30.jpg
السلام عليكم اخت هدى وشكرا عل توضيحك للانواع الثلاثه بس حابه اسأل عن مكان تعليمهم هل هي مدارس عاديه ومناهجهم ايضا وهل اذا كانت غير ذلك هل يظل الطفل فيها الى المرحله الثانويه وشكرا
بدور
11-Mar-2008, 08:35 PM
معليش ياخوات بس ليه ماحد رد عليه من امس حبيت استفسر عن مستقبل المصابين بصعوبات التعلم
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/mezan.gif
بانسيه
12-Mar-2008, 02:56 PM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/43343.gif
نعتذر ياأخت بدور عن تأخر الرد لأنه ليس لدينا مشرفين متفرغين للرد على المشاركات وانما نتمنى من كل زائر للموقع لديه معلومات نتمنى ان ينضم الينا ويطرح افكاره فلاسبيل الى الرقى الا بالتبادل الفكرى والثقافى
ونرجوا ان تتقبلى خالص ترحيب اسرة المنتدى ونتمنى ان تشاركينا الرأى باستمرار
اما بالنسبه لذوى صعوبات التعلم فهم ينتظمون فى المدارس العادية ويدرسون نفس المناهج الا ان المختلف بالنسبه لهم هو طريقة التدريس وكم ونوعية الأنشطة المصاحبة التى تقدم اليهم لتيسر لهم استيعاب المعلومات ومن الطريف ان هؤلاء الأفراد يكون لهم قدرات وابداعات هائلة فى بعض المجالات فمثلا من الشائع لدى هؤلاء الأفراد الذين لديهم صعوبه فى القراءة والكتابة لديهم قدرة غير عادية على الحفظ تفوق غيرهم من الطلاب العاديين وربما المتفوقين منهم كما ان الكثير منهم يجيد المهارات العملية اليدوية ويمكن استغلال ذلك فى حفظ اشكال الحروف عن طريق الرسم او اشغال الابرة (التطريز) او تشكيل الحروف من الخشب او البلاستيك او الفليين كما انهم يحفظون القرآن الكريم وبمطابقة رسم الآيات مع ترديد ما حفظوه يمكن تعلم كتابة وقراءة كثير من الكلمات
ولكن أهم شرط أن يشعر من لدية صعوبات تعلم بالحب من الزملاء والمدرسين والأهل وعدم التجريح والاهانه كما انه يجب ان يتلقى التشجيع المستمر ونبدا معه بالسهل الذى يستطيع ان يجيب عليه ثم نتدرج معه اونجعله يكرر ماقاله زملائه مع اعطائه حوافز مادية ومعنوية باستمرار
بدور
13-Mar-2008, 11:10 PM
شكرا اختي بانسيه على الرد بس ماوضحتيلي هل يتم تدريسهم في فصول منفرده عن الطلاب العاديين او معهم وهل يتم طوال عمره على الفهم البطيء مثلا او اي عارض من عوارض الصعوبات
واكرر شكري لك مجددا
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/12.gif
بانسيه
14-Mar-2008, 06:24 AM
هذا يتوقف على نسبة الذكاء والتى يقوم الأخصائى النفسى بقياسها عن طريق اختبارات الذكاء المقننة فاذا كانت نسبة الذكاء أقل من 70 يفضل ان يتم التدريس فى فصول منفردة حتى يتم علاج الصعوبة التى يعانون منها ثم يتم انتقالهم الى الفصول العادية اما اذا كانت نسبة ذكائهم 70 فأكثر فيتم ادماجهم فى الفصول العادية مع اعطائهم الأنشطة الخاصة بهم ويجب ان يتم علاج من لديهم صعوبات تعلم كحالات خاصة منفرده اى لكل حالة ظروفها وتختلف من فرد لآخر وتتوقف مدة العلاج على مدى الكفاءة فى تشخيص الحالة والأسباب التى أدت اليها ويجب ان يعلم الطالب نفسة الطريقة المناسبة لتعلمه
واحيانا يكون الصعوبة فى التعلم نتيجة ضعف الابصار أو ضعف السمع أو قلة التركيز والانتباه أو فرط النشاط الزائد أو مشكلة نفسية او اجتماعية سواء مزمنة او طارئة وفى نفس الوقت نسبة الزكاء عالية تصل الى درجة الموهبة أو اذا كان هناك مشكلة او اكثر من المشاكل السابقة مع نسبة ذكاء عادية وهنا يتم الحل داخل الفصول العادية وتتوقف سرعة العلاج على المرحلة العمرية التى اكتشفت فيها المشكلة وتزداد المشكلة سوءا اذا كانت نسبة الذكاء أقل من العادى مع وجود أكثر من مشكلة أدت الى صعوبة التعلم ولم يتم الانتباه اليها فى مرحلة سنية مبكرة فذلك يؤدى الى التأخر الدراسى الذى يلزم فصولا خاصة وهؤلاء الأفراد يصعب وصولهم الى التعليم العالى فيتم توجيههم الى التعليم الفنى ويندمجون بعده فى الحياه العادية والوظائف التى تقوم على الأعمال اليدوية
ولكن الأمل موجود باستمرار بالرعاية والاهتمام واستخدام الأساليب العلمية الحديثة ليس هناك مستحيل
كما أنصح بضرورة اكتشاف صعوبات التعلم مبكرا حتى لاتتفاقم المشكلة ويصل الطالب الى مرحلة التأخر الدراسى التى تحتاج مجهود كبير ومثابرة وتتضافر مجهود العديد من الجهات (مدرسة-منزل-علاج نفسى و اجتماعى ) حتى يمكن التغلب على المشكلة
بدور
14-Mar-2008, 06:34 PM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/584_1179445883.gif
شكرا اختي بانسيه على تفاعلك معي ولكن حبيت استفسر لوكان لدي طفل تم تشخيصه من قبل اخصائي نفسي بأنI.Q=70 Borderline حينما كان في الخامسه من عمره حيث ان المستوى الطبيعي عما هم في عمره87 والان هو في الثامنه وقد تم ادراجه في المدارس العاديه في اول السنه ولم يتقن القراءه والكتابه والان نحن في الفصل الدراسي الثاني كما انه يحفظ الكلمات ويقرأها عن طريق حفظه لشكلها اذا تم تحفيظه وليس بالتهجئه ,وايضا يحفظ مسميات القنوات الفضائيه ويضعها ليشاهدها ولو بين المئات من القنوات كما يجيد لعب البلاي ستيشن بشكل ممتاز ايضا لديه الخوف والقلق الشديد من المدرسه وليس لديه التحكم في نفسه بعض الاحيان للبراز في الحمام ولااعلم ماهي حالته واين يتم تعليمه وقد فاتت عليه سنه الان وهو لم يفهم كبقية اصحابه ؟ ارجو الرد السريع واكون شاكره لكي الشكر الكثييير.
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/46.gif
بانسيه
14-Mar-2008, 07:13 PM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/7ol.gif
أولا نسبة الذكاء 70 تعتبر نسبة عادية فهى الحد الفاصل بين العادى والأقل من العادى وعليكى ان تقيسى هذه النسبة الآن فربما تكون هذه النتيجة مختلفة الآن وانا اتوقع ذلك لأنه بالنسبة لأبنك من الواضح أن المشكلة فى المدرسة (فى المدرسين-فى أصحابه-فى رغبته عدم الانفصال عنك ......) عليكى ان تبحثى سبب المشكلة أولا(بواسطة أخصائى نفسى) حتى يمكن ارشادك للعلاج أما بالنسبة لعدم التحكم فى البراز يجب عرضة على طبيب جراحة او مسالك (ثقه) احتمال انه يعانى من بواسير أو شرخ واذا كان سليم من هذه الناحية يتم عرضه على طبيب مخ وأعصاب لعل هناك مشكلة فى العمود الفقرى
مع دعائى لك بالتوفيق ولأبنك بالصحة والسلامه ان شاء الله
ربيع عبد الفتاح طبنجه
30-Sep-2008, 08:31 PM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/rdd12tf.gif
علي محمدي
25-Nov-2010, 12:15 PM
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا
Powered by vBulletin® Version 4.1.11 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir