اخصائى تكنولوجيا تعليم
06-Jun-2007, 05:58 PM
المفهوم .مسمياته والحاجة اليه
تزخر الأدبيات التربوية الحديثة بالدعوه إلى تبنى تفريد التعليم كصيغه جديده لتطوير التعليم و صلاحه, وتقوم هذه الضيغه على مجموعه من الأسس ألمستمده من طبيعة عمليتى التعليم والتعلم , كما تقوم هذه الصيغه على نتائج دراسات وخبرات امبيريقيه بدات فى عقد الستينات واستمرت خلال عقدى السبعينات والثمانينات , وهى تشير فى مجموعها إلى أن التعليم المفرد يتسم بقدر من الكفاءه والفاعليه يفوق كفاءة التعليم الجمعى السائد وفاعليته.
ولقد استحوذ موضوع تفريد التعليم على اهتمام الكثيرين من رجال التربية والمهتمين بأمور التعليم فى السنوات الاخيره , وقد تطورت المفاهيم والاجراءات التى تساعد على نشر ودعم نظم التعليم المفرد فى جميع المجالات الدراسيه بتطوير الفكر التربوى من ناحيه وبالتقدم الهائل الحادث فى مجال فى مجال وسائل الاتصال من ناحيه اخرى ويتوقع الكثير من المربيين أن تحل استراتيجية التعليم المفرد ونظمه محل الاستراتيجيات والأساليب الجمعيه التقليديه المتبعه حاليا .
ويرتبط مفهوم تفريد التعليم بالفروق الفرديه بين المتعلمين ,وتمثل استراتيجيته ونظمه محاوله منهجيه لمواجة هذه الفروق , وقد ظهرت الحاجه الى هذه الاستراتيجيات والنظم مع زيادة أعداد المتعلمين فى مؤسسات التعليم المختلفه نتيجة للانفراج السكانى وزياده الطلب على التعليم , ومن المعروف أن الفروق الفرديه بين المتعلمين تزداد مع ازدياد أعدادهم وأصبح من غير المقبول أن يترك أمر التغلب على تلك الفروق لجهود الفرديه التى يبذلها المعلمون داخل حجرات المدرسه , وظهرت الحاجه الى البحث عن صيغه منهجيه بمراعاة تلك الفروق داخل ادارة التعليم الجمعى
ويلحظ المتتبع لعمليات تطوير التعليم التى تمت فى اسنوات الاخيره أن هذه العمليات قد تمركزت حول جماعية المواقف التعليمية ,وأهملت الأخذ الى جانب ذلك بتفريد تلك المواقف , وهو الأمر الذى يشير إلى ان تلك العمليات لم تعط اهتماما كافيا لاحد مبادئ التعلم الهامه وهو مبدا مراعاة الفروق الفرديه بين المتعلمين . ومن المعروف أن المتعلمين وان تساوت اعمارهم وخلفياتهم الاجتماعيه يختلفون فى معدلات تعلمهم وفى تفصيلهم للأساليب التعليم , وكما يختلفون فى اهتماماتهم وحاجاتهم ومستوى دافعيتهم ومدى انتباههم , كما أن هناك فروقا بينهم فى المهارات السلوكيه المدخليه والمهارات المعروفه
وتمثل قضية الفروق الفردية بين المتعلمين مشكله كبرى لنظم التعليم الجمعى السائده , ويبدو أن سلبيات هذه النظم وترتبط ارتباطا وثيقا بعدم قدرتها على التصدى لهذه المشكه بصوره منهجيه .
ومن الملاحظ أن الممارسات التعليمية السائده فى مدارسنا , وبسبب تمركزها حول جماعية المواقف التعليمية قد أدت إلى تثبيت ما ينبغى تغييره وتغيير ما ينبغى تثبيته من الجوانب المختلفه للعملية التعليمية وتلخص هذه المقوله بعض سلبيات النظم التعليمية السائدة ولعل من أبرزها ما يتعلق بتفاوت مستويات تحصيل المتعلمين وعدم وصول نسبه كبيره منهم الى مستوى واحد من الاتقان , وهو الأمر الذى يشير إلى أن نسبه كبيره من المتعلمين فى ظل الممارسات السائدة لا تحقق نسبه كبيره من الأهداف التعليمية التى تسعى إلى تحقيقها وهو ما يشير بدوره إلى انخفاض فاعلية النظم التعليمية السائدة.
وياتى توزيع تحصل المتعلمين فى ظل النظم التعليمية السائده المتمركزه حول جماعية المواقف التعليمية وفق المنحنى الاعتدالى حيث يحقق 5% الى 7% من المتعلمين 90% أو أكثر من الأهداف التعليمية . ويدل ذلك على تدنى فاعلية هذه النظم,وإذا كان التعليم يعمم لتحقيق اهداف من قبل نسبة كبيره من المتعلمين .
ويؤدى تبنى استراتيجيات التعليم النفرد ونظمه الى هدم المنحنى الاعتدالى وتحويله الى المنحنى الملتوى والسالب حيث ان الغايه من التعليم هى ان تحقق نسبه كبيره من المتعلمين (90%او اكثر ) وتعرف نسبة الاهداف المراد تحقيقها بمستوى الاتقان ولعل هذا يضمن الى حد كبير التوازن بين الكم والكيف فى العملية التعليمية .
ويرتبط مفهوم تفريدالتعليم بالمستوى الاجرائى التنفيذى للعميلة التعليمية , وهو المستوى المتعلق باستراتيجيات التعليم وطرائقه وتقنياته , وهو احد أشكال نظم النقل والإرسال عند اعتبار بنية وهيكل النظام التعليمى ومحتواه , ويختلف التعليم الفرد اختلافا جذريا عن التعليم التقليدى السائد فى بيئة التعلم وتصميمها وإدارتها لتحقيق الأهداف المنشودة
ويشير مفهوم التعليمالمفرد الى نظام تعليمى تم تصميمه بطريقه منهجيه تسمح بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين داخل إطار جماعية التعليم , وذلك بغرض أن تصل نسبة كبيره من المتعلمين (90%او اكثر) إلى مستوى واحد من الإتقان , كل حسب معدله الذى يتناسب وقدراته واستعداداته ,والتفريد بهذا المعنى يشير إلى محاوله المواقف التعليمية التى يمكن ان يتعرض لها الممتعلم داخل النظام بحيث تتناسب مع خصائصه ومهاراته المددخليه ليتمكن من تحقيق نسبة تزيد عن 90% من الاهداف التعليميه للنظام
تزخر الأدبيات التربوية الحديثة بالدعوه إلى تبنى تفريد التعليم كصيغه جديده لتطوير التعليم و صلاحه, وتقوم هذه الضيغه على مجموعه من الأسس ألمستمده من طبيعة عمليتى التعليم والتعلم , كما تقوم هذه الصيغه على نتائج دراسات وخبرات امبيريقيه بدات فى عقد الستينات واستمرت خلال عقدى السبعينات والثمانينات , وهى تشير فى مجموعها إلى أن التعليم المفرد يتسم بقدر من الكفاءه والفاعليه يفوق كفاءة التعليم الجمعى السائد وفاعليته.
ولقد استحوذ موضوع تفريد التعليم على اهتمام الكثيرين من رجال التربية والمهتمين بأمور التعليم فى السنوات الاخيره , وقد تطورت المفاهيم والاجراءات التى تساعد على نشر ودعم نظم التعليم المفرد فى جميع المجالات الدراسيه بتطوير الفكر التربوى من ناحيه وبالتقدم الهائل الحادث فى مجال فى مجال وسائل الاتصال من ناحيه اخرى ويتوقع الكثير من المربيين أن تحل استراتيجية التعليم المفرد ونظمه محل الاستراتيجيات والأساليب الجمعيه التقليديه المتبعه حاليا .
ويرتبط مفهوم تفريد التعليم بالفروق الفرديه بين المتعلمين ,وتمثل استراتيجيته ونظمه محاوله منهجيه لمواجة هذه الفروق , وقد ظهرت الحاجه الى هذه الاستراتيجيات والنظم مع زيادة أعداد المتعلمين فى مؤسسات التعليم المختلفه نتيجة للانفراج السكانى وزياده الطلب على التعليم , ومن المعروف أن الفروق الفرديه بين المتعلمين تزداد مع ازدياد أعدادهم وأصبح من غير المقبول أن يترك أمر التغلب على تلك الفروق لجهود الفرديه التى يبذلها المعلمون داخل حجرات المدرسه , وظهرت الحاجه الى البحث عن صيغه منهجيه بمراعاة تلك الفروق داخل ادارة التعليم الجمعى
ويلحظ المتتبع لعمليات تطوير التعليم التى تمت فى اسنوات الاخيره أن هذه العمليات قد تمركزت حول جماعية المواقف التعليمية ,وأهملت الأخذ الى جانب ذلك بتفريد تلك المواقف , وهو الأمر الذى يشير إلى ان تلك العمليات لم تعط اهتماما كافيا لاحد مبادئ التعلم الهامه وهو مبدا مراعاة الفروق الفرديه بين المتعلمين . ومن المعروف أن المتعلمين وان تساوت اعمارهم وخلفياتهم الاجتماعيه يختلفون فى معدلات تعلمهم وفى تفصيلهم للأساليب التعليم , وكما يختلفون فى اهتماماتهم وحاجاتهم ومستوى دافعيتهم ومدى انتباههم , كما أن هناك فروقا بينهم فى المهارات السلوكيه المدخليه والمهارات المعروفه
وتمثل قضية الفروق الفردية بين المتعلمين مشكله كبرى لنظم التعليم الجمعى السائده , ويبدو أن سلبيات هذه النظم وترتبط ارتباطا وثيقا بعدم قدرتها على التصدى لهذه المشكه بصوره منهجيه .
ومن الملاحظ أن الممارسات التعليمية السائده فى مدارسنا , وبسبب تمركزها حول جماعية المواقف التعليمية قد أدت إلى تثبيت ما ينبغى تغييره وتغيير ما ينبغى تثبيته من الجوانب المختلفه للعملية التعليمية وتلخص هذه المقوله بعض سلبيات النظم التعليمية السائدة ولعل من أبرزها ما يتعلق بتفاوت مستويات تحصيل المتعلمين وعدم وصول نسبه كبيره منهم الى مستوى واحد من الاتقان , وهو الأمر الذى يشير إلى أن نسبه كبيره من المتعلمين فى ظل الممارسات السائدة لا تحقق نسبه كبيره من الأهداف التعليمية التى تسعى إلى تحقيقها وهو ما يشير بدوره إلى انخفاض فاعلية النظم التعليمية السائدة.
وياتى توزيع تحصل المتعلمين فى ظل النظم التعليمية السائده المتمركزه حول جماعية المواقف التعليمية وفق المنحنى الاعتدالى حيث يحقق 5% الى 7% من المتعلمين 90% أو أكثر من الأهداف التعليمية . ويدل ذلك على تدنى فاعلية هذه النظم,وإذا كان التعليم يعمم لتحقيق اهداف من قبل نسبة كبيره من المتعلمين .
ويؤدى تبنى استراتيجيات التعليم النفرد ونظمه الى هدم المنحنى الاعتدالى وتحويله الى المنحنى الملتوى والسالب حيث ان الغايه من التعليم هى ان تحقق نسبه كبيره من المتعلمين (90%او اكثر ) وتعرف نسبة الاهداف المراد تحقيقها بمستوى الاتقان ولعل هذا يضمن الى حد كبير التوازن بين الكم والكيف فى العملية التعليمية .
ويرتبط مفهوم تفريدالتعليم بالمستوى الاجرائى التنفيذى للعميلة التعليمية , وهو المستوى المتعلق باستراتيجيات التعليم وطرائقه وتقنياته , وهو احد أشكال نظم النقل والإرسال عند اعتبار بنية وهيكل النظام التعليمى ومحتواه , ويختلف التعليم الفرد اختلافا جذريا عن التعليم التقليدى السائد فى بيئة التعلم وتصميمها وإدارتها لتحقيق الأهداف المنشودة
ويشير مفهوم التعليمالمفرد الى نظام تعليمى تم تصميمه بطريقه منهجيه تسمح بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين داخل إطار جماعية التعليم , وذلك بغرض أن تصل نسبة كبيره من المتعلمين (90%او اكثر) إلى مستوى واحد من الإتقان , كل حسب معدله الذى يتناسب وقدراته واستعداداته ,والتفريد بهذا المعنى يشير إلى محاوله المواقف التعليمية التى يمكن ان يتعرض لها الممتعلم داخل النظام بحيث تتناسب مع خصائصه ومهاراته المددخليه ليتمكن من تحقيق نسبة تزيد عن 90% من الاهداف التعليميه للنظام