مشاهدة النسخة كاملة : إدارة المعرفة والمعلومات ...
وصال عالم
27-May-2009, 03:36 PM
http://up.arab-x.com/pic/aGr37604.gif (http://up.arab-x.com/)
أنا طالبة دراسات عليا ،، أعمل للحصول على درجة الدكتوراة في ذات التخصص وقد
قرأت كثيرا ولكن أحسست أن المعلومات تتبخر من رأسي ، وحسب قراءاتي وودت أن أشارك
بالقليل الذي قرأته هنا حتى أجد كل عون بمعنى أفيد وأستفيد ! ( تبادل معرفي ).
إبتدأت ثورة المعلومات بالخطوة الأولى التي خطاها جوهانيس جتنبيرج في أواسط القرن الرابع عشر الميلادي
عندما اخترع الطابعة, فمنذ أن تم اكتشاف الحبر والورق بدأ الناس بالكتابه حيث كانت الكتابة بخط اليد وكذلك كان
إنتشار هذه الكتب يتمحور على نطاق ضيق وكان الوصول إلى المعلومة والقيام بالبحوث شئ يصعب على الشخص
المعاصر تخيله حتى تم إختراع هذه الطابعه التي كانت أول خطوة جيدة تخطو إلى الأفضل بالبشرية جمعاء ...و من تلك
الأيام بدأت ثورة المعلومات وارتقت البشرية كثيرا بعدة إختراعات وإنجازات لأن البشر أتيح لهم القيام بالبحث أو الإضافة
على بحوث غيرهم بطريقة أفضل وأسرع.
ومع اتساع دائرة المعلومات والمعارف تزداد بشكل طردي معها دائرة الغموض ، وكذلك أصبح مجموع شباب أي أمة يحكم
على مستوى وطنه أو حضارته بالكم المعرفي الذي يحمله في منظومته الفكرية وبمدى تطويره لهذه المنظومه .
معرفة ما يتم تجاهلة قوة , و تجاهل المعرفة ضعف (لاوتسو).*
علاقة التفجر الكمي للمعلومات بإدارة المعرفة :
يعتبر التفجر الكمي للمعلومات أحد الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا المجال والذي بحد ذاته يدعوا إلى الدهشة اعتمادا
على ما تم كتابته في التمهيد، إضافة إلى أسباب كثيرة سنتطرق لها في أحد البحوث القادمة إن شاء الله.
من أين نشأت المعرفة ؟؟؟
ونواصل ....
** لاتسو :كيم وفيلسوف صيني اختلف العلماءحول الزمن الذي عاش فيه لكن معظمهم ذهب إى أنه عاش في 320 ق.م،
ويقال إنه ولد في القرن السادس قبل الميلاد في الصين الوسطى. يعتبر مؤسس الديانة الطاوية، وهي ديانة تدعو للتوازي
والتعايش مع البيئة والسلام.
محبتي .....
وصال عالم
وصال عالم
20-Mar-2010, 03:18 PM
http://www2.0zz0.com/2010/03/20/14/538028258.jpg (http://www.0zz0.com)
http://www2.0zz0.com/2010/03/20/15/839667515.jpg (http://www.0zz0.com/)
المفاهيم والمعطيات العلمية لنشأة فكر إدارة المعرفة.
إدارة المعرفة : تعريف منهجي
تمهيــــــــــد
يعيش العالم تحولات سريعة تفرض على المنظمات الإنتباه ، ومتابعة هذه التحولات بشكل مستمر
لما لها من تأثير على الأنظمة الإدارية وسوق العمل . وتؤدي تكنولوجيا المعلومات وإنتاجها دور
كبير في وتيرة هذه التحولات ، وللمحافظة على تنافسية المؤسسات لنظيراتها ، تسعى المنظمات إلى
اعتماد نظم جديدة للإدارة والتدريب ، وقد تتبعها في ذلك المؤسسات الحكومية .
ووعياَ بأهمية المعرفة في خلق التنافس ، إعتمدت المنظمات نظماَ لإدارة المعرفة. وأثبتت هذه الإدارات في
نجاعتها في تحسين جودة السلع والخدمات .
لا زال مفهوم إدارة المعرفة مرتبط بأذهان الكثيرين وخاصة أصحاب القرارت بإدارة المعلومات .
وأعمل بكلية للعلوم والتكنولوجيا يترسخ هذا المفهوم ، ورغم الإرتباط الوثيق بين المفهومين
يجب إيضاح الفرق ( وسبق ) أن عرفتهم في الفصل الأول ولكن لاضير من إعادة التعريف مرة
أخرى هنا ... هي ثلاثة مفاهيم اساسية ولابد من توضيح التباين بينها وهي : البيانات ، المعلومات والمعرفة.
البيانـات : Data
تمثل الحقائق في مجموعة الحقائق الموضوعية الخام ، إحصائيات ، أرقام ، وقائع ... الخ ). ويمكن لهذه
البيانات أن تكون كمية (Quantitative) أو كيفية (Qualitative). أما المعلومات فهي حصيلة معالجة البيانات
التي يتم جمعها وتنظيمها وتحليلها ، واستخلاص النتائج منها.
المعلومـات : Information
ويمكن القول أن المعلومات هي مجموعة بيانات منظمة ، ومرتبة لتلبية احتياج معين. وعندما تقترن المعلومات
بالتجربة الإنسانية فإنها تتحول إلى معرفة.
إدارة المعرفــــة : تعريف منهجي : Knowledge Mangement
ومن التعاريف الشائعة لمفهوم إدارة المعرفة أنه: "اكتساب عمق النظر والتجارب وتجميعها بطريقة منهجية
وتبادلها لتمكين المشروعات من النجاح." ومع ذلك فمن المهم أن نعرف أن المعالجة العلمية لهذا المفهوم قد
ركّزت على أن يكون اقتناء المعرفة وتنظيمها وتبادلها في داخل الشركة بما يوفر لها ميزة في العمل.
http://www2.0zz0.com/thumbs/2010/03/20/15/561948289.jpg (http://www.0zz0.com/realpic.php?s=2&pic=2010/03/20/15/561948289.jpg)
وصال عالم
وصال عالم
20-Mar-2010, 03:45 PM
http://www2.0zz0.com/2010/03/20/15/575541102.gif (http://www.0zz0.com)
نواصل ....
تشير كل المؤشرات إلى حقيقتين مهمتين: الأولى هي أن هناك تفهم واقعي لأهمية المعلومات كمورد أساسي مهم لابد
من إدارته بحكمة ومسؤولية. والحقيقة الثانية هي تنامي الإهتمام بما يعرف بإدارة المعرفة ، وفي الوقت الذي يبدو فيه
أن هناك شبه اتفاق على معنى "إدارة المعلومات"، فلا زالت هناك أفكار متضاربة حول المعنى الحقيقي لمفهوم "إدارة المعرفة".
فالبعض يفهم "إدارة المعرفة" على أساس كونها مصطلحاً بديلاً، أو مرادفاً لما نطلق عليه تسمية "إدارة المعلومات". و بهذا يكون
المعلوماتيين هم المسؤولون عن إدارة المعرفة والتعامل معها، لذلك فهي جزء من إهتماماتهم المتنوعة. في حين يرى آخرون
أن إدارة المعرفة ما هي إلا بعض الجهود "المعقدة" التي تتعلق بتنظيم المداخل إلى مصادر المعلومات عبر الشبكات. أما رجال
الإدارة فينظرون إلى إدارة المعرفة على أساس كونها صَرعة إدارية جديدة ما هي في حقيقتها إلا جهداً آخر يبذله منتجو تكنولوجيات
المعلومات والإستشاريون الإداريون لبيع حلولهم المبتكرة إلى رجال الإعمال ( في العالم الغربي ) المتلهفين لأدوات يمكن أن تساعدهم
في تحقيق التقدم التنافسي الذي يبحثون عنه و يتلهفون للحصول عليه.
مما لا شك فيه أن إدارة المعرفة استطاعت خلال السنوات الخمسة المنصرمة أن تصبح مقبولة بشكل واسع. كما تزايد الإهتمام بها،
ليس من قبل المجهزين فقط، بل من قبل العديدين من أفراد المؤسسات التي تتعامل بالمعرفة ( وفئة المؤسسات هذه تضم في الواقع
معظم مؤسسات المجتمعات المتقدمة، والعديد من مؤسسات المجتمعات النامية). وفي الوقت الحاضر، هناك توجه واضح من الجميع
نحو تفهم دور المعرفة في نجاح الأعمال و تطور المجتمعات، ونحو كيفية استثمار المعرفة في تحقيق التقدم التنافسي، على مستوى
الأفراد، والمجموعات، والمؤسسات، والمجتمعات. ومن المؤكد أن هناك شعوراً متنامياً يتمحور حول أهمية "أن يعرفوا الذي
يعرفونه"، وأن يحقق المجتمع استفادة قصوى من إستخدام المعرفة.
على الرغم من أن "المعرفة" هو مصطلح قديم إلا إنه بدأ يأخذ معنىً جديداً في السنوات الأخيرة و يتمحور هذا المعنى الجديد
حول كون المعرفة سلاحاً فعالاً يمكن لأية منظمة من المنظمات، أو أي مجتمع من المجتمعات، فيما لو أداره بشكل جيد، أن
يستخدمه لتحقيق تقدم تنافسي على المجتمعات الأخرى. وكما هو معروف فالمعرفة خلقت في المجتمعات، و استحصلت،
ونقلت عبر أجيال من البشر من الأباء إلى الأبناء. وفي المنظمات، تنقل المعرفة من الرؤساء إلى المرؤوسين و بالعكس،
وبين الزملاء. والمعرفة قد تخص الأساليب، أو الإجراءات، أو الأحداث، أو الأدوار، أو البحث في المجتمع أو المنظمة نفسها.
لكن هل يمكن للمعرفة أن تدار؟ فالكلمتين "معرفة" و "إدارة" تبدوان في الوهلة الأولى غير متوائمتين مع بعضهما البعض،
غير أن العديد من ( علماء، وباحثين، ودارسين، وغيرهم) قد درجوا على إبتكار، أو اختراع، أو تركيب مصطلحات وتقديمها بشكل
غامض للآخرين ليتركوهم يستنبطون معانيها كل بحسب فهمه للمصطلح. وهذه الحالة تنطبق على العديد من مصطلحات تخصص
علم المعلومات. فكل يوم نسمع عن مصطلح جديد لا تعريف واحد واضح له. ومن هذه المصطلحات، مصطلحي
"إدارة المعلومات"، و "إدارة المعرفة". و تتزايد المشكلة تشعباً إذا ما عرفنا أن معظم الناس يستخدمون المصطلحين بشكل تبادلي،
أي إنهم يشعرون، وببساطة أن المصطلحين يعنيان الشيء نفسه تماماً لذلك ليس هنالك ما يمنع من استخدامهما بشكل تبادلي،
مثلما هو الحال في إستخدام مصطلحي "بيانات" و "معلومات" على الرغم من أننا، كمعلوماتيين، نعرف بدقة حقيقة الاختلاف فيما بينهما.
http://www2.0zz0.com/2010/03/20/15/488988589.jpg (http://www.0zz0.com)
وصال عالم
وصال عالم
20-Mar-2010, 03:59 PM
http://www2.0zz0.com/2010/03/20/15/973190005.jpg (http://www.0zz0.com)
نواصل ....
المفهوم اللغوي للمعرفة:
هو الإدراك الجزئي أو البسيط في حين أن العلم يقال للإدراك الكلي أو المركب،
لذا يقال عرفت الله ، دون علمته ،، لذلك إقترنت المعرفة في اللغة العربية بالعلم،
فتطلق كلمة معرفة ويراد بها علم، فمثلاَ قوله تعالى :
( مما عرفوا من الحق سورة المائدة الآية 83) أي علموا. وفي اللغة الإنجليزية
ضاعت العلاقة الدلالية بين العلم والمعرفة وتناول pears (1971م). مفهوم المعرفة
وفقاَ لثلاث أسس أولاَ على أساس المصطلح فهي مشتقة من الفعل (Know to)
وثانياَ على أساس الطريقة ومعناها ماهي معرفة الفرد، أي معرفة الشخص كيف
يؤدي شيئاَ ما .. وثاللثاَ على أساس المستوى وهو يقسم إلى مستويين فرعيين
الأول معرفة الأشياء Knowledge of Things وهي المعرفة المكتسبة
والثاني معرفة الحقائق Knowledge of Facts.
المفهوم الإجرائي :
كما وردت تعريفات إجرائية متعددة للمعرفة منها تبرير للمعتقدات الشخصية
التي تزيد من المسئوليات الفردية لاتخاذ فعل فعال، يعود هذا الفعل إلى قدرات
ومهارات بدنية ونشاطات فكرية وإدراكية لحل مشكلة ما، وهي إما أن تكون
معرفة ضمنية (Tacit) أو واضحة (Explicit) وعدها البعض أنها فهم متحصل
من خلال الخبرة أو الدراسة فهي تعبر عن معرفة – كيف ( How ).
عرفت المعرفة بأنها : البيانات والمعلومات والإرشادات والأفكار أو مجمل
البنى الرمزية التي يحملها الإنسان أو يمتلكها المجتمع في سياق دلالي وتاريخي
محدد، وتوجه السلوك فردياَ ومؤسسياَ في مجال النشاط الإنساني كافة في
إنتاج السلع والخدمات، وفي نشاط المجتمع المدني والسياسة وفي الحياة الخاصة .
- المعرفة تتكون من البيانات والمعلومات التي تم تنظيمها ومعالجتها ونقل الفهم
والخبرة والتعلم المتراكم والتي تطبق في المشكلة أو النشاط الراهن.
- المعرفة الإنسانية هي مايدمج أو يقدم بالطريقة التي يمكن معالجتها بالحاسوب .
- المعرفة هي معلومات منظمة قابلة للإستخدام في حل مشكلة معينة أو هي معلومات
مفهومة، محللة ومطبقة.
ومن التعريفات القائمة على المعرفة الضمنية نذكر منها مايلي :
· المعرفة الضمنية هي مايبقى في رأس الفرد.
· المعرفة هي مزيج من الخبرة والمعلومات السابقة والرؤى الخبيرة
التي تقدم في إطاراَ لتقييم وتقرير الخبرات والمعلومات الجديدة.
إن ماورد من تعريفات يمكن تصنيفها إلى مجموعتين من التعريفات حيث
يمثلان مدخلين مختلفين لإدارة المعرفة :
- الأول يتمثل في مدخل الترميز (Codification ) القائم على القياسية ومعالجة
المشكلات بالإعتماد على المعرفة المتماثلة في الإجراء أو في القاعدة أو النموذج المحدد مسبقاَ.
- الثاني مدخل الشخصية (Personalization ) الذي يقوم على الأفراد ومعرفتهم
التي يمكن إستخدامها بمرونة عالية في معالجة مشكلات متميزة ومتباينة من حالة لأخرى.
فالعمل المعرفي هو في جوهره عمل أفراد المعرفة الذين يحتاجون في عملية المعرفة :
( الجمع، الحصول، التقاسم، نشر، وتوليد المعرفة) إلى تكنولوجيا المعلومات وآليتها
وقواعد الروتينيات التنظيمية المكونة لمدخل الترميز التي تنظم الوصول إليها واستخدامها.
ماهي إدارة المعرفة :
تعتبر إدارة المعرفة قديمة وحدثية في الوقت نفسه. فقد درج الفلاسفة على الكتابة
في هذا الموضوع منذ آلاف السنين. و لكن الإهتمام بعلاقة المعرفة بهيكلية أماكن
العمل هي جديدة نسبياً. و من المؤكد أن الكثير قد كتب عن هذه العلاقة، ولكن معظمه
كان خلال السنوات القلائل الماضية، و منذ مطلع التسعينيات من القرن المنصرم.
وقبل أن نحاول أن نتعرف عل المقصود بمصطلح "إدارة المعرفة" يفترض بنا أن نحدد ما نقصده بالمعرفة،
أولاً. يعرف الصباغ المعرفة على إنها "مصطلح يستخدم لوصف فهم أي منا للحقيقة(5). و يمكن وصف المعرفة
على إنها "مجموعة من النماذج التي تصف خصائص متعددة وسلوكيات ضمن نطاق
محدد (6). و يمكن للمعرفة أن تسجل في أدمغة الأفراد أو يتم خزنها في وثائق المجتمع
(أو المنظمة) ومنتجاته وممتلكاته ونظمه، وعملياته. وعلى الرغم من توافر عدد كبير
من التعاريف اللغوية أو العملياتية لمصطلح "معرفة"، فإننا سنستخدم المعرفة هنا على
أساس كونها الأفكار أو الفهم الذي تبديه كينونة معينة (فرد أو مؤسسة أو مجتمع)
والذي يستخدم لاتخاذ سلوك فعال نحو تحقيق أهداف الكينونة. والمعرفة خاصة
بالكينونة التي أوجدتها. ولابد لنا من أن نميز بين "المعرفة" و "المعلومات". فعلى
الرغم من عدم وضوح الحدود الفاصلة بين المصطلحين، إلا أنهما ليسا وجهين
لعملة واحدة. فالمعلومات هي ما ينتج من معالجة البيانات التي تتوالد في البيئة
وهي تزيد مستوى المعرفة لمن يحصل عليها. وهذا يعني أن المعرفة هي أعلى
شأناً من المعلومات. فنحن نسعى للحصول على المعلومات لكي نعرف (أو نزيد معارفنا).
http://www2.0zz0.com/thumbs/2010/03/20/15/478462250.gif (http://www.0zz0.com/realpic.php?s=2&pic=2010/03/20/15/478462250.gif)
وصال عالم
malik88
25-May-2010, 12:55 PM
barak allh feke ya okht 3la almwadoo3 al kayeeem
مستر نكس
25-May-2010, 06:42 PM
جزاك الله كل خير
Powered by vBulletin® Version 4.1.9 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir