ربيع عبد الفتاح طبنجه
18-Mar-2007, 06:17 AM
موضوع الدراسة
تقييم جودةالعملية التعليمية في كلية التجارة جامعة القاهرة
(دراسة مقارنة للنظم التعليمية المختلفة بالكلية )
الكاتب والدارس
أ.د/ محمد على شهيب
أ.د/ محمــــــدالمنصوري
د. وائل عبد الرازققرطام
ملخص الدراسة
تطورت
يلاحظ الآن أن المجتمعات المعاصرة قد إنتقلت من مرحلة الثورة الصناعية إلى مرحلة ثورة المعلومات، وإنتقال المجتمع الحديث من مجتمع صناعى إلى مجتمع معرفى. وليس من شك فى أن ذلك يقتضى القيام بالعديد من الأمور الهامة التى تيسر هذا الإنتقال على المستويين العملى والنظرى. ومن الجدير بالإشارة، أن المجتمع الذى تطمع الإنسانية فى الوصول إليه هو مجتمع معرفة Knowledge Society وليس مجتمع معلومات Information Society(1). فالمعلومات هى إحدى المكونات الرئيسية لمجتمع المعرفة، والذى يتميز عن مجتمع المعلومات فى أنه مجتمع لايكتفى بجمع المعلومات ونشرها على أوسع نطاق فحسب، بل يتخطى ذلك إلى افستخدام الكفء والفعال لتلك المعلومات، فخلق معرفة حقيقية، تسهم فى تقدم المجتمع حضارياً، كما تسهم فى دفع المعرفة الإنسانية والحضارة الإنسانية بصفة عامة إلى الأمام.
وليس من شك فى أن أحد المتطلبات الأساسية لمجتمع المعرفة هو تكنولوجيا المعلومات الحديثة والنظام التعليمى المتقدم والمواكب للعصر، إذ ليس من الأهمية بمكان التحدث عن قضية تمويل الأنشطة المعلوماتية والتعليمية فحسب، ولكننا نضع أمام أعيننا أيضاً القيم الأساسية لمجتمع المعرفة، ودور الفرد والمؤسسات التعليمية والمعلوماتية فى بناء وإستمرار هذا المجتمع(2).
ولايخالجنا شك الآن فى أن البحث فى تطوير النظم التعليمية الجامعية، فى ظل مجتمع المعرفة، يعتبر مطلباً أساسياً لضمان تقدم هذا المجتمع المعرفى. ذلك أن نظام التعليم الجامعى بالإضافة إلى النظم المعلوماتية، تمثل الركيزة الأساسية لنشاط الإنتاج المعرفى الذى يتم فى ظل الإتجاه الأخير المسمى بتكنولوجيا Knowledgy Techndogy.
كما أن تطوير تكنولوجيا المعرفة فى مجتمعنا، وتحديد دور نظام التعليم الجامعى ككل فيه، هو المحك الأساسى لرفع مستوى تنافسية المجتمع المصرى بين بلدان العالم المتقدم. وهذا نابع أساساً من أن المنافسة ترتكز الآن بين الدول على جناحين أساسيين هما:
* كيف يستثمر المجتمع فى موارده البشرية (الإستثمار البشرى).
* كيف يسخر الإستثمار البشرى لخدمة تكنولوجيا المعرفة ومن ثم زيادة درجة تنافسية مجتمعنا المصرى.
من هنا برزت أهمية هذا المؤتمر، وبرزت أيضاً أهمية تقييم نظم التعليم الجامعى بجامعة القاهرة كمدخل أساسى للتوصل إلى المداخل المختلفة لتنمية وترسيخ مجتمع المعرفة فى مصر، ومن ثم زيادة معدلات تدفق المعرفة كمية وجودة لبناء المجتمع وتعزيز درجة تنافسيتة وتقدمة بين الأمم المتقدمة.
الدراسة كاملة على الرابط التالي
http://www.khayma.com/education-technology/Study5.htm
تقييم جودةالعملية التعليمية في كلية التجارة جامعة القاهرة
(دراسة مقارنة للنظم التعليمية المختلفة بالكلية )
الكاتب والدارس
أ.د/ محمد على شهيب
أ.د/ محمــــــدالمنصوري
د. وائل عبد الرازققرطام
ملخص الدراسة
تطورت
يلاحظ الآن أن المجتمعات المعاصرة قد إنتقلت من مرحلة الثورة الصناعية إلى مرحلة ثورة المعلومات، وإنتقال المجتمع الحديث من مجتمع صناعى إلى مجتمع معرفى. وليس من شك فى أن ذلك يقتضى القيام بالعديد من الأمور الهامة التى تيسر هذا الإنتقال على المستويين العملى والنظرى. ومن الجدير بالإشارة، أن المجتمع الذى تطمع الإنسانية فى الوصول إليه هو مجتمع معرفة Knowledge Society وليس مجتمع معلومات Information Society(1). فالمعلومات هى إحدى المكونات الرئيسية لمجتمع المعرفة، والذى يتميز عن مجتمع المعلومات فى أنه مجتمع لايكتفى بجمع المعلومات ونشرها على أوسع نطاق فحسب، بل يتخطى ذلك إلى افستخدام الكفء والفعال لتلك المعلومات، فخلق معرفة حقيقية، تسهم فى تقدم المجتمع حضارياً، كما تسهم فى دفع المعرفة الإنسانية والحضارة الإنسانية بصفة عامة إلى الأمام.
وليس من شك فى أن أحد المتطلبات الأساسية لمجتمع المعرفة هو تكنولوجيا المعلومات الحديثة والنظام التعليمى المتقدم والمواكب للعصر، إذ ليس من الأهمية بمكان التحدث عن قضية تمويل الأنشطة المعلوماتية والتعليمية فحسب، ولكننا نضع أمام أعيننا أيضاً القيم الأساسية لمجتمع المعرفة، ودور الفرد والمؤسسات التعليمية والمعلوماتية فى بناء وإستمرار هذا المجتمع(2).
ولايخالجنا شك الآن فى أن البحث فى تطوير النظم التعليمية الجامعية، فى ظل مجتمع المعرفة، يعتبر مطلباً أساسياً لضمان تقدم هذا المجتمع المعرفى. ذلك أن نظام التعليم الجامعى بالإضافة إلى النظم المعلوماتية، تمثل الركيزة الأساسية لنشاط الإنتاج المعرفى الذى يتم فى ظل الإتجاه الأخير المسمى بتكنولوجيا Knowledgy Techndogy.
كما أن تطوير تكنولوجيا المعرفة فى مجتمعنا، وتحديد دور نظام التعليم الجامعى ككل فيه، هو المحك الأساسى لرفع مستوى تنافسية المجتمع المصرى بين بلدان العالم المتقدم. وهذا نابع أساساً من أن المنافسة ترتكز الآن بين الدول على جناحين أساسيين هما:
* كيف يستثمر المجتمع فى موارده البشرية (الإستثمار البشرى).
* كيف يسخر الإستثمار البشرى لخدمة تكنولوجيا المعرفة ومن ثم زيادة درجة تنافسية مجتمعنا المصرى.
من هنا برزت أهمية هذا المؤتمر، وبرزت أيضاً أهمية تقييم نظم التعليم الجامعى بجامعة القاهرة كمدخل أساسى للتوصل إلى المداخل المختلفة لتنمية وترسيخ مجتمع المعرفة فى مصر، ومن ثم زيادة معدلات تدفق المعرفة كمية وجودة لبناء المجتمع وتعزيز درجة تنافسيتة وتقدمة بين الأمم المتقدمة.
الدراسة كاملة على الرابط التالي
http://www.khayma.com/education-technology/Study5.htm