ربيع عبد الفتاح طبنجه
18-Mar-2007, 06:29 AM
موضوع الدراسة
مستقبل التعليمفيالمملكة العربية السعودية
الكاتب والدارس
عليعيسى أحمد الوباري
المعهد الثانوي التجاري بالهفوف
مقدمة الدراسة
بسم الله الرحمن الرحيم
( أقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، أقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم )
تقاس الشعوب بتعليمها و يخضع التعليم لكل فترة للتطوير و جعله مواكبا للعصر و حتى الدول المتطورة صناعيا ترى في إصلاح التعليم ضرورة للوصول إلى الأهداف المرجوة و يعكف المخططون على رسم سياسات تعليمية و إستراتيجيات يضعوا لها أهداف محددة يمكن تحقيقها بتنفيذ الخطط العلمية ، و لا يجب أن يهدف التعليم إلى مخرجات تعليمية عادية تنهي السنوات الدراسية بالثلاث المراحل و لكن هدفه خلق شباب مبدع في الفيزياء الكيمياء و الأحياء و الطب و الهندسة و الأدب و الشعر و الفنون التشكيلية و علماء و أساتذة جامعات لأن المستقبل سيأتي باختراعات لا تخطر على عقل بشر و اكتشافات تتجاوز كوكب الأرض إلى كواكب أخرى بل سيكتشف أشياء تفوق العقل البشري و بالتأكيد سينسى المرء ما تم اكتشافه و اختراعه في القرن الماضي مقارنة بالقرن الحالي ( الواحد و العشرون ) و يجب أن نهيأ أنفسنا لهذه التحديات العلمية و التعليمية و نساير الآخرين ، من هذا المنطلق شاركت بتواضع في بحث عن تحديات التعليم في المملكة لعل يستفاد منه ، إن عملية التعليم حركة تكاملية في عناصرها و البيت و الطالب و المدرسة و المعلم و قد اعتمدت في هذا البحث مصادر حديثة و من تجارب عديدة من الدول التي سبقتنا في مضمار العلم التقني ، و في هذا البحث ركزت على الدراسة على المراحل الأساسية للدراسة ( الابتدائي و المتوسط و الثانوية ) و كذلك تعليم محو الأمية و التعليم المستمر و التطرق إلى التعليم الفني و التقني و أهميته في عصر الصيانة و التشغيل و الاهتمام بتعليم الأنثوي و ارتباطه الوثيق بالتعليم العام و كذلك الدراسات ما بعد المرحلة المدرسية في الكليات و المعاهد و الجامعة ، و يعتبر التعليم حلقة متكاملة في جميع المراحل بما فيها الجامعية و أساليب التطوير و التحديث التعليمي ، و في هذه الدراسة اعتبرت مراحل التعليم تبتدأ من رياض الأطفال لأنها مهمة في تكوين مدارك الطفل التربوية و التعليمية .
الدراسة كاملة على الرابط التالي
http://www.khayma.com/education-technology/Study32.htm
مستقبل التعليمفيالمملكة العربية السعودية
الكاتب والدارس
عليعيسى أحمد الوباري
المعهد الثانوي التجاري بالهفوف
مقدمة الدراسة
بسم الله الرحمن الرحيم
( أقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، أقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم )
تقاس الشعوب بتعليمها و يخضع التعليم لكل فترة للتطوير و جعله مواكبا للعصر و حتى الدول المتطورة صناعيا ترى في إصلاح التعليم ضرورة للوصول إلى الأهداف المرجوة و يعكف المخططون على رسم سياسات تعليمية و إستراتيجيات يضعوا لها أهداف محددة يمكن تحقيقها بتنفيذ الخطط العلمية ، و لا يجب أن يهدف التعليم إلى مخرجات تعليمية عادية تنهي السنوات الدراسية بالثلاث المراحل و لكن هدفه خلق شباب مبدع في الفيزياء الكيمياء و الأحياء و الطب و الهندسة و الأدب و الشعر و الفنون التشكيلية و علماء و أساتذة جامعات لأن المستقبل سيأتي باختراعات لا تخطر على عقل بشر و اكتشافات تتجاوز كوكب الأرض إلى كواكب أخرى بل سيكتشف أشياء تفوق العقل البشري و بالتأكيد سينسى المرء ما تم اكتشافه و اختراعه في القرن الماضي مقارنة بالقرن الحالي ( الواحد و العشرون ) و يجب أن نهيأ أنفسنا لهذه التحديات العلمية و التعليمية و نساير الآخرين ، من هذا المنطلق شاركت بتواضع في بحث عن تحديات التعليم في المملكة لعل يستفاد منه ، إن عملية التعليم حركة تكاملية في عناصرها و البيت و الطالب و المدرسة و المعلم و قد اعتمدت في هذا البحث مصادر حديثة و من تجارب عديدة من الدول التي سبقتنا في مضمار العلم التقني ، و في هذا البحث ركزت على الدراسة على المراحل الأساسية للدراسة ( الابتدائي و المتوسط و الثانوية ) و كذلك تعليم محو الأمية و التعليم المستمر و التطرق إلى التعليم الفني و التقني و أهميته في عصر الصيانة و التشغيل و الاهتمام بتعليم الأنثوي و ارتباطه الوثيق بالتعليم العام و كذلك الدراسات ما بعد المرحلة المدرسية في الكليات و المعاهد و الجامعة ، و يعتبر التعليم حلقة متكاملة في جميع المراحل بما فيها الجامعية و أساليب التطوير و التحديث التعليمي ، و في هذه الدراسة اعتبرت مراحل التعليم تبتدأ من رياض الأطفال لأنها مهمة في تكوين مدارك الطفل التربوية و التعليمية .
الدراسة كاملة على الرابط التالي
http://www.khayma.com/education-technology/Study32.htm