اخصائى تكنولوجيا تعليم
24-Dec-2007, 09:54 PM
المواد السمعية
اتصفت وسائل وأوعية حفظ المعلومات بعدم الاستقرار والديمومة على الرغم من ثبات بعضها مئات السنين, فمن ظهور الرق والبردي إلى ظهور الورق الذي اتصف اختراعه بنقلة نوعية للتراث الفكري الإنساني إلا انه يواجه في هذا العصر مشكلة الاندثار والزوال و أصبحت المعلومات المحفوظة على الورق تشكل عبئاً على المكتبات ومراكز المعلومات من حيث الحفظ والسرعة في الوصول إلى المعلومات المناسبة , مما دعى إلى اختراع وسائط جديدة ذات سعة تخزينية كبيرة وسرعة استرجاعية مقبولة وذات أحجام صغيرة بحيث لا تشغل حيزاً عند حفظها بالإضافة إلى طول مدة بقائها دون أن تمحى من عليها المعلومات .
المواد السمعية تقوم بتهيئة الخبرات وتقديمها للباحثين عن طرق حاسة السمع , ويلعب حسن الاستماع دوراً كبيراً في اكتساب هذه الخبرات ولذلك كان من الضروري تنمية قدرة الباحث على الاستماع الهادف في جميع عمليات الاتصال التعليمية التي تعتمد على الصوت حيث تتحول الرسالة إلى رموز صوتية تنتقل عن طرق وسائل متعددة مثل الأشرطة , والاسطوانات , والإذاعة المسموعة , ومعمل اللغات ومراكز الاستماع ووسائل الاتصال بين المسافات البعيدة كالتلفون .
تعريف المواد السمعية:
هي المواد التي تسجل عليها المعلومات بالصوت وحده ومن ثم تسترجع بالسمع وحده ومن أمثلتها الاسطوانات الصوتية والاشرطه الصوتية والأسلاك الصوتية .
مميزات المواد السمعية
1. سهلة الإعداد باستخدام مسجلات .
2. توفر تطبيقات متنوعة لمختلف المجالات الموضوعية .
3. الأجهزة صغيرة الحجم سهلة النقل والتشغيل .
4. مرونتها تجعلها صالحة بمفردها أو مرتبطة ببرنامج سمع بصري .
5. الاستنساخ سهل واقتصادي .
6. حملها لمعلومات لايمكن للمواد المطبوعة حملها .
7. قدرتها العالية في تثبيت المعلومات في ذهن المتلقي لفترات أطول .
8. ممكن أن يستخدمها المكفوفين والاميين بسهولة .
مجالات استخدام المواد السمعية في مجال التعليم :
1- القيام بتسجيلات للدروس التعليمية والمحاضرات والبرامج الإذاعية التربوية .
2- تعزيز عمل بعض أجهزة عرض الأفلام الثابتة كالشرائح لإضافة عنصر الصوت المتزامن مع الصورة. كما يمكن إضافة بعض التعليقات عند عرض الصور
3- لتعليم لفظ الكلمات والتجويد في القرآن الكريم.
4- حفظ الأناشيد والقصص وتعليم الموسيقى.
5- معالجة بعض عيوب النطق عند بعض الطلبة,كما يمكن استخدام المواد السمعية للمعاقين بصرياً.
6- تعليم اللغات الأجنبية وخاصة لمختبرات اللغة.
المواد السمعية :
أهميتها ودورها بالنسبة للتعليم والتعلم :
1- تساعد المواد السمعية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعليم :
حيث يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه .
وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم اقرب ألي الواقعية اصبح لها معنى ملموسا وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها .
2- تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله اكثر استعدادا للتعلم .
هذا الاستعداد الذي وصل أليه التلميذ يكون تعلمه في افضل صورة ,ومثال على ذلك استماع إلى شريط حول بعض الموضوعات الدراسية تهي الطالب وتجعله اكثر استعداد للتعلم .
3- أن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يودي إلى ترسيخ وتعميق هذه المعلومات , وبالتالي تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ , ويترتب على ذلك بقاء اثر التعلم .
4- تساعد المواد السمعية على تحاشي الوقوع في الأخطاء اللفظية :
والمقصود باللفظية استعمال المدرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ نفس الدلالة التي لها عند المدرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادا من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدرس والتلميذ .
5- يؤدي تنوع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة
6- تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة
7- تنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات, وهذا الأسلوب يودي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ .
8- تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي يؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة .
9- تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .
10- تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة .
معايير تقييم المواد السمعية :
1- الدقة في طبيعة المعلومات المعروضة .
2- وضوح الصوت وسلامة التعبير ووضوح المحتوى .
3- أن تسمح بالمشاركة الإيجابية والفعلية للطلاب .
4- أن تثير اهتمام الطلاب وتشويقهم لموضوع الدرس .
5- أن تناسب لغة التسجيل مع مستوى الطلاب .
6- أن لا تكون مدة عرض الشريط طويلة ولا تزيد عن 25 دقيقة إذا كان مخصصاً للكبار واقل من ذلك للصغار .
معايير اختيار الوسائل السمعية :
1. أن تتوافق الوسيلة مع الغرض الذي نسعى لتحقيقه , كتقديم المعلومات أو إكساب التلاميذ بعض المهارات أو تعديل سلوكياتهم واتجاهاتهم .
2. صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة ومطابقتها للواقع واعطائها صورة متكاملة عن الموضوع , لذلك يجب أن نتأكد أن هذه المعلومات ليست قديمة أو ناقصة أو محرفة .
3. مدى صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدراسة , كثيرا ما نجد أن بعض الوسائل المختارة ليست ذات صلة بالموضوع الذي يدرس للطلاب .
4. مناسبة الوسائل لاعمار التلاميذ ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة التي تتصل بالخبرات الجديدة التي تهيئوها هذه الوسائل وذلك من حيث اللغة المستعملة وعناصر الموضوع الذي تعرضه وطريقة عرضه .
5. أن تكون الوسيلة في حالة جيدة , فلا يكون الشريط مقطعاً ويكون التسجيل غير واضح أو مشوش .
6. أن تساوي الوسيلة الجهد والمال الذي يصرفه التلميذ أو المدرس في إعدادها والحصول عليها . وينبغي أن يكون العائد من استخدام الوسيلة متناسباً مع ما ينفق عليها .
7. أن تؤدي الوسائل المختارة إلى زيادة قدرة التلميذ على التأمل والملاحظة وجمع المعلومات والتفكير العلمي .
8. أن تتناسب هذه الوسائل مع التطور العلمي والتكنولوجي لكل مجتمع .
تخطيط المادة السمعية:
لا يجب أن نحصر اعتقادنا في أن السمعيات ليست سوى قراءة شفهية لمادة مطبوعة وان معلوماتها يسهل قراءتها دون مجهود وربما أسرع. فإنها حينئذ لن تحتاج إلى فكره وعمل يسهمان في جاذبيتها وفعاليتها بين مختلف الوسائط التعليمية. التسجيلات الصوتية التي تصمم للبرامج التعليمية للمجموعات الدراسية أو التعليم الذاتي توفر للدارس مشاركة نشطه وتعلما بلا استعجال، وهى تحفز الذهن وتسهم بصورة إيجابية في تحسين التعلم . فإذا كان التسجيل الصوتي عنصرا رئيسيا في البرنامج التعليمي كما يحدث في مناهج الدراسة السمعية ، يصبح التخطيط أمرا شديد الأهمية . ويتطلب نفس الدقة والعناية التي نوليها جميع الوسائط السمع بصريه الأخرى ، ويتبع نفس ترتيب خطوات العمل: إقرار الأهداف ، دراسة خصائص جمهور الاستماع ، وضع مخطط عام للمحتوى الموضوعي ، المقارنة بالوسائط الأخرى والاسترشاد بتجارب التعلم السابقة إعداد السيناريو و النص المكتوب للتابع الموضوعي ، وأخيراً دليل الاستخدام .
في جميع التسجيلات السمعية التعليمية، سواء كانت للاستعمال الفردي أو الجماعي ، يجب الالتزام بقاعدة التعليم الذاتي ، أي أنها ستستخدم دون إشراف مباشر من المعلم . لذا يتضمن التصميم دليلاً وافيا ًيزود به الدرس لتسهيل الاستفادة من المادة السمعية، على أن يحتوي على إرشادات واسئله وأماكن للإجابات وتمرينات مع حلولها الصحيحة واجابه على الانشطه الأخرى التي يشملها التسجيل، علي الشريط الممغنط، تقسم أجزاء المادة التعليمية مع مراعاة الآتي :
- نبدأ بالتمهيد وهو الجزء المحفز الذي نحدد فيه الأهداف ونشير إلى أية متطلبات أو استعدادات خاصة
- تكون صياغة الدرس بسيطة بعبارات مباشرة، والقراءة واضحة في نبرة محادثه هادئة.
- استبعاد كل الأمور التي تسهم في عدم التركيز, ويمكن من وقت لاخر تسارع أو بطء الحديث لتغيير إيقاع الدرس, وتجنب الرتابة من خلال تكرار بعض العبارات، أو إضافة مؤثرات صوتيه أو موسيقية، أو طرح تعليمات أو أنشطة ضمن أنشطة المشاركة.
- يوصي خبراء الوسائط السمعية ألا يزيد الحد الأقصى للاستماع المستمر في موضوع واحد لطلاب المدارس الثانوية عن عشر دقائق ويكون هذا المعدل اقل لطلاب المراحل الأولى. لذا يجب تجزئة الموضوع الكلي إلى عدد من المفاهيم الفرعية أو العناصر المحددة بحيث نغطي كلا منها في فتره زمنية مناسبة قبل الانتقال إلى عنصر آخر وهكذا.
- تكون أنشطة المشاركة واضحة ومفصله بحيث تشير إلى المصادر الأخرى التي يتعين الرجوع إليها كقراءة فصل معين أو مشاهدة مادة بصريه أو تنفيذ أنشطه عمليه أو حل التمرينات التي يحويها دليل الاستخدام.
- بين عناصر الموضوع نعطي تعليمات بإيقاف المسجل أو نقدم فقره موسيقية 4 إلى 5 ثوان للتنبيه أو إتاحة الفرصة للاجابه أو اتخاذ أحد الأنشطة المطلوبة.
اتصفت وسائل وأوعية حفظ المعلومات بعدم الاستقرار والديمومة على الرغم من ثبات بعضها مئات السنين, فمن ظهور الرق والبردي إلى ظهور الورق الذي اتصف اختراعه بنقلة نوعية للتراث الفكري الإنساني إلا انه يواجه في هذا العصر مشكلة الاندثار والزوال و أصبحت المعلومات المحفوظة على الورق تشكل عبئاً على المكتبات ومراكز المعلومات من حيث الحفظ والسرعة في الوصول إلى المعلومات المناسبة , مما دعى إلى اختراع وسائط جديدة ذات سعة تخزينية كبيرة وسرعة استرجاعية مقبولة وذات أحجام صغيرة بحيث لا تشغل حيزاً عند حفظها بالإضافة إلى طول مدة بقائها دون أن تمحى من عليها المعلومات .
المواد السمعية تقوم بتهيئة الخبرات وتقديمها للباحثين عن طرق حاسة السمع , ويلعب حسن الاستماع دوراً كبيراً في اكتساب هذه الخبرات ولذلك كان من الضروري تنمية قدرة الباحث على الاستماع الهادف في جميع عمليات الاتصال التعليمية التي تعتمد على الصوت حيث تتحول الرسالة إلى رموز صوتية تنتقل عن طرق وسائل متعددة مثل الأشرطة , والاسطوانات , والإذاعة المسموعة , ومعمل اللغات ومراكز الاستماع ووسائل الاتصال بين المسافات البعيدة كالتلفون .
تعريف المواد السمعية:
هي المواد التي تسجل عليها المعلومات بالصوت وحده ومن ثم تسترجع بالسمع وحده ومن أمثلتها الاسطوانات الصوتية والاشرطه الصوتية والأسلاك الصوتية .
مميزات المواد السمعية
1. سهلة الإعداد باستخدام مسجلات .
2. توفر تطبيقات متنوعة لمختلف المجالات الموضوعية .
3. الأجهزة صغيرة الحجم سهلة النقل والتشغيل .
4. مرونتها تجعلها صالحة بمفردها أو مرتبطة ببرنامج سمع بصري .
5. الاستنساخ سهل واقتصادي .
6. حملها لمعلومات لايمكن للمواد المطبوعة حملها .
7. قدرتها العالية في تثبيت المعلومات في ذهن المتلقي لفترات أطول .
8. ممكن أن يستخدمها المكفوفين والاميين بسهولة .
مجالات استخدام المواد السمعية في مجال التعليم :
1- القيام بتسجيلات للدروس التعليمية والمحاضرات والبرامج الإذاعية التربوية .
2- تعزيز عمل بعض أجهزة عرض الأفلام الثابتة كالشرائح لإضافة عنصر الصوت المتزامن مع الصورة. كما يمكن إضافة بعض التعليقات عند عرض الصور
3- لتعليم لفظ الكلمات والتجويد في القرآن الكريم.
4- حفظ الأناشيد والقصص وتعليم الموسيقى.
5- معالجة بعض عيوب النطق عند بعض الطلبة,كما يمكن استخدام المواد السمعية للمعاقين بصرياً.
6- تعليم اللغات الأجنبية وخاصة لمختبرات اللغة.
المواد السمعية :
أهميتها ودورها بالنسبة للتعليم والتعلم :
1- تساعد المواد السمعية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعليم :
حيث يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه .
وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم اقرب ألي الواقعية اصبح لها معنى ملموسا وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها .
2- تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله اكثر استعدادا للتعلم .
هذا الاستعداد الذي وصل أليه التلميذ يكون تعلمه في افضل صورة ,ومثال على ذلك استماع إلى شريط حول بعض الموضوعات الدراسية تهي الطالب وتجعله اكثر استعداد للتعلم .
3- أن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يودي إلى ترسيخ وتعميق هذه المعلومات , وبالتالي تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ , ويترتب على ذلك بقاء اثر التعلم .
4- تساعد المواد السمعية على تحاشي الوقوع في الأخطاء اللفظية :
والمقصود باللفظية استعمال المدرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ نفس الدلالة التي لها عند المدرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادا من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدرس والتلميذ .
5- يؤدي تنوع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة
6- تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة
7- تنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات, وهذا الأسلوب يودي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ .
8- تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي يؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة .
9- تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .
10- تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة .
معايير تقييم المواد السمعية :
1- الدقة في طبيعة المعلومات المعروضة .
2- وضوح الصوت وسلامة التعبير ووضوح المحتوى .
3- أن تسمح بالمشاركة الإيجابية والفعلية للطلاب .
4- أن تثير اهتمام الطلاب وتشويقهم لموضوع الدرس .
5- أن تناسب لغة التسجيل مع مستوى الطلاب .
6- أن لا تكون مدة عرض الشريط طويلة ولا تزيد عن 25 دقيقة إذا كان مخصصاً للكبار واقل من ذلك للصغار .
معايير اختيار الوسائل السمعية :
1. أن تتوافق الوسيلة مع الغرض الذي نسعى لتحقيقه , كتقديم المعلومات أو إكساب التلاميذ بعض المهارات أو تعديل سلوكياتهم واتجاهاتهم .
2. صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة ومطابقتها للواقع واعطائها صورة متكاملة عن الموضوع , لذلك يجب أن نتأكد أن هذه المعلومات ليست قديمة أو ناقصة أو محرفة .
3. مدى صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدراسة , كثيرا ما نجد أن بعض الوسائل المختارة ليست ذات صلة بالموضوع الذي يدرس للطلاب .
4. مناسبة الوسائل لاعمار التلاميذ ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة التي تتصل بالخبرات الجديدة التي تهيئوها هذه الوسائل وذلك من حيث اللغة المستعملة وعناصر الموضوع الذي تعرضه وطريقة عرضه .
5. أن تكون الوسيلة في حالة جيدة , فلا يكون الشريط مقطعاً ويكون التسجيل غير واضح أو مشوش .
6. أن تساوي الوسيلة الجهد والمال الذي يصرفه التلميذ أو المدرس في إعدادها والحصول عليها . وينبغي أن يكون العائد من استخدام الوسيلة متناسباً مع ما ينفق عليها .
7. أن تؤدي الوسائل المختارة إلى زيادة قدرة التلميذ على التأمل والملاحظة وجمع المعلومات والتفكير العلمي .
8. أن تتناسب هذه الوسائل مع التطور العلمي والتكنولوجي لكل مجتمع .
تخطيط المادة السمعية:
لا يجب أن نحصر اعتقادنا في أن السمعيات ليست سوى قراءة شفهية لمادة مطبوعة وان معلوماتها يسهل قراءتها دون مجهود وربما أسرع. فإنها حينئذ لن تحتاج إلى فكره وعمل يسهمان في جاذبيتها وفعاليتها بين مختلف الوسائط التعليمية. التسجيلات الصوتية التي تصمم للبرامج التعليمية للمجموعات الدراسية أو التعليم الذاتي توفر للدارس مشاركة نشطه وتعلما بلا استعجال، وهى تحفز الذهن وتسهم بصورة إيجابية في تحسين التعلم . فإذا كان التسجيل الصوتي عنصرا رئيسيا في البرنامج التعليمي كما يحدث في مناهج الدراسة السمعية ، يصبح التخطيط أمرا شديد الأهمية . ويتطلب نفس الدقة والعناية التي نوليها جميع الوسائط السمع بصريه الأخرى ، ويتبع نفس ترتيب خطوات العمل: إقرار الأهداف ، دراسة خصائص جمهور الاستماع ، وضع مخطط عام للمحتوى الموضوعي ، المقارنة بالوسائط الأخرى والاسترشاد بتجارب التعلم السابقة إعداد السيناريو و النص المكتوب للتابع الموضوعي ، وأخيراً دليل الاستخدام .
في جميع التسجيلات السمعية التعليمية، سواء كانت للاستعمال الفردي أو الجماعي ، يجب الالتزام بقاعدة التعليم الذاتي ، أي أنها ستستخدم دون إشراف مباشر من المعلم . لذا يتضمن التصميم دليلاً وافيا ًيزود به الدرس لتسهيل الاستفادة من المادة السمعية، على أن يحتوي على إرشادات واسئله وأماكن للإجابات وتمرينات مع حلولها الصحيحة واجابه على الانشطه الأخرى التي يشملها التسجيل، علي الشريط الممغنط، تقسم أجزاء المادة التعليمية مع مراعاة الآتي :
- نبدأ بالتمهيد وهو الجزء المحفز الذي نحدد فيه الأهداف ونشير إلى أية متطلبات أو استعدادات خاصة
- تكون صياغة الدرس بسيطة بعبارات مباشرة، والقراءة واضحة في نبرة محادثه هادئة.
- استبعاد كل الأمور التي تسهم في عدم التركيز, ويمكن من وقت لاخر تسارع أو بطء الحديث لتغيير إيقاع الدرس, وتجنب الرتابة من خلال تكرار بعض العبارات، أو إضافة مؤثرات صوتيه أو موسيقية، أو طرح تعليمات أو أنشطة ضمن أنشطة المشاركة.
- يوصي خبراء الوسائط السمعية ألا يزيد الحد الأقصى للاستماع المستمر في موضوع واحد لطلاب المدارس الثانوية عن عشر دقائق ويكون هذا المعدل اقل لطلاب المراحل الأولى. لذا يجب تجزئة الموضوع الكلي إلى عدد من المفاهيم الفرعية أو العناصر المحددة بحيث نغطي كلا منها في فتره زمنية مناسبة قبل الانتقال إلى عنصر آخر وهكذا.
- تكون أنشطة المشاركة واضحة ومفصله بحيث تشير إلى المصادر الأخرى التي يتعين الرجوع إليها كقراءة فصل معين أو مشاهدة مادة بصريه أو تنفيذ أنشطه عمليه أو حل التمرينات التي يحويها دليل الاستخدام.
- بين عناصر الموضوع نعطي تعليمات بإيقاف المسجل أو نقدم فقره موسيقية 4 إلى 5 ثوان للتنبيه أو إتاحة الفرصة للاجابه أو اتخاذ أحد الأنشطة المطلوبة.