roo7_el_7aya
21-Dec-2010, 11:51 AM
*.الفهرس.*
· المقدمة .
· التنمية البشرية والتعليم .
· التربية والتنمية .
· مفهوم التنمية البشرية .
· عقبات توظيف التنمية البشرية في منظومة التربية و التعليم .
· أبعاد التنمية البشرية .
· الشباب والتنمية البشرية .
· تطلعات الشباب .
· دور الشباب في التنمية .
· مكونات دليل التنمية البشرية .
· دور التربية في التنمية البشرية .
· المراجع .
*. المقدمة .*
انطلاقاً من الدور المأمول لكليات التربية في الوطن العربي في إحداث تنمية بشرية متوازنة يكون فيها الإنسان أداة وغاية على السواء ، تنمية تسهم في تطوير المجتمع في كافة جوانبه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية .
ولكي تستطيع كليات التربية أداء مهامها بكفاءة عالية أصبح لزاماً عليها أن تتبنى خططاً وتضع برامجاً وتطبق استراتيجيات وفق رؤية ديناميكية متطورة تأتي وفقاً لمتطلبات التنمية البشرية بما يسهم في خدمة مجتمعاتها المحلية .
من مأثورات المهاتماغاندي " إنني لا أريد أن ترتفع الجدران من كل جانب حول بيتي، ولا أن يُحكم إغلاق نوافذي، إنني أريد أن تهب ثقافة كل أرض حول بيتي بأقصى قدر من الحرية، لكنني أرفض أن تقتلعني ريح أي منها من جذوري " .
في العقد الأخير من القرن الماضي تنامي الوعي بقيمة الإنسان هدفاً ووسيلة في منظومة التنمية الشاملة ، وبناء على ذلك كثرت الدراسات والبحوث والمؤتمرات التي عقدت لتحديد مفهوم التنمية البشرية وتحليل مكوناتها وأبعادها ، كإشباع الحاجات الأساسية ، والتنمية الاجتماعية ، وتكوين رأس المال البشري ، أو رفع مستوى المعيشة أو تحسين نوعية الحياة . وتستند قيمة الإنسان في ذاته وبذاته إلى منطلقات قررتها الديانات السماوية التي تنص على كرامة الإنسان والذي جعله الله خليفة في أرضه ليعمرها بالخير والصلاح . لقد ترسخ الاقتناع بأن المحور الرئيس في عملية التنمية هو الإنسان .
*. التنمية البشرية والتعليم :
تعتبر الثروة البشرية ثروة استراتيجية لكونها المحرك الاساسي لعجلة التنمية في المجتمع . ويعتبر مجال التربية والتكوين من الركائز الاساسية لهذه الثروة لاثره الكبير في عملية الرقي الاقتصادي والاجتماعي للافراد .
*. التربية والتنمية :
الحديث عن التربية هو حديث عن عملية نقل لمجموعة من المعارف والمهارات والقيم من الملقي إلى المتلقي . هذا التعريف يكاد يكون هو المهيمن على جميع التصورات والبرامج والسياسات التربوية بشكل عام . لتتلخص الغاية من التربية – دائما حسب نفس المنظور- في إنتاج سلوكيات وأفعال تساعد الفرد على العيش والعمل والاندماج وسط المجتمع بشكل فاعل . لقد بدأ الحديث عن التربية خلال العقد الأخير من القرن الماضي ، انطلاقا من رؤية ومنظور جديدين وذلك من خلال إعادة النظر في ماهية ومفهوم التربية ، ليتشكل مفهوما آخر لصيق بالأول أطلق عليه مفهوم " التربية مدى الحياة " مكتسيا بعدا شموليا من جهة ، ومعززا لوقع الإيجابي على إعداد الفرد من جهة ثانية .
ولقد تم تأطير هذا المفهوم بسمات حددت في ما يلي :ّ
- اعتبار التعلم من أجل التعرف حتى يتمكن الفرد من امتلاك ثقافة عامة وواسعة ، تؤهله للتخصص في بعض المجالات .
- اعتبار التعلم من أجل العيش والتعايش مع الآخرين ، الشيء الذي يفرض الإطلاع على الآخر من خلال ثقافته وتاريخه وتقاليده ، حتى يتقوى ايقاع الشراكة والتعاون بين الأفراد والمجموعات .
- اعتبار التعلم من أجل المزاولة بحيث يجب إعداد الفرد من أجل امتلاك قدرة التكيف في الأعمال والعمل داخل المجموعات، إضافة إلى الجمع بين الدراسة والعمل .
- اعتبار التعلم من أجل اكتشاف الذات ، والذي يركز على استغلال جميع طاقات الفرد مثل الذاكرة ، المنطق ، الخيال والإبداع ، القدرات الجسمانية ، الحس الجمالي ، الحوار مع الآخر ، التفاعل مع الآخر ، القبول بالرأي والرأي المضاد ، النقد الذاتي ، الحلم والصبر ، بعد نظر ....
كل هذه الخصائص والسمات السالفة الذكر تشكل بنية مفهوم " التربية مدى الحياة " ، والذي يمكن من إطالة زمن وعمر الفعل التربوي مدى الحياة ، ليشكل قوة إضافية في يد الفرد والمجموعات البشرية لربح الرهانات المطروحة . كما يعتبر امتلاك المعارف وتحيينها واستعمالها أهم وظائف المسلسل التربوي حسب منظور مفهوم" التربية مدى الحياة " . هذا عن التربية ، أما الحديث عن التنمية فيحيلنا إلى كونها تشكل التنمية عموما سلسلة من الجهود الفردية والجماعية المبذولة بشكل واع ، والهادفة إلى إشباع حاجات الإنسان المتعددة والمتغيرة ، إضافة إلى تعزيز ارتباطه بالمجال الذي يحيا فيه ، في احترام تام لكرامة هذا الإنسان . و التنمية بهذا المعنى تحتاج إلى تصور واضح و متعدد الأبعاد وبناء متماسك وفعال. و هنا يبقى التخطيط أهم آلية لبلورة وتجسيد هذه الرؤى على أرض الواقع . ذلك أن التنمية تستلزم التوفر على ميكانيزمات التفكير الاستراتيجي ، والتخطيط الاستراتيجي الذي ينبني على مجموعة من العناصر الأساسية المساهمة في نجاح التخطيط و ومنها : الرؤية الواضحة ، القيم المرشدة ، الصلاحيات، تشخيص الاحتياجات ، الأهداف المركزية ، الغايات ، الخطة الإستراتيجية ، خطط العمل ثم التنفيذ والمراقبة مع اعتماد أسس بعد النظر . إذ لا يكفي التوفر على تصور وبناء وخطط لإنجاح التنمية رغم أهميتهما القصوى ، بل لابد ايضا من التوفر على قدرات وموارد بشرية مبدعة وخلاقة قادرة على تجسيد هذا التصور وبلورة المخطاطات التنموية . من هنا تبرز أهمية تقوية قدرات الإنسان في عملية التنمية مع استحضار أن الإنسان هو الأداة والهدف في المسلسل التنموي في نفس الآن .
إن الحديث عن تطوير قدرات الإنسان لابد أن يحيلنا إلى التساؤل عن حاجات هذا الإنسان، على اعتبار هذه الحاجات تتطور بشكل عام، بمعنى أن هناك حاجات طبيعية تفرضها طبيعة الإنسان ، وحاجات تفرضها درجة التطور الحاصل في المجتمعات.
تأسيسا على هذا يمكن أن نتحدث عن قدرات الإنسان ، والسؤال الذي يطرح هو هل هذا الإنسان يعي كل قدراته ؟ وهل يملك وعيا شاملا بكل قدراته ؟ وهذا يدفعنا للتساؤل عن مدى توظيف هذه القدرات المكتشفة وغير المكتشفة بالشكل السليم في خدمة حاجاته ، ومن ثمة تحسين مستوى عيشه في جميع المجالات ؟ هذه الأسئلة تدفعنا للتساؤل مرة أخرى عن الأداة الكفيلة بتطوير هذه القدرات ؟ .
إن مفهوم " التربية مدى الحياة " بكل عناصره يجيب بشكل مستفيض عن هذه الأسئلة ، ذلك أن القدرات الإنسانية تتحدد في الطاقات والإمكانيات التي يتوفر عليها الفرد والمجموعات البشرية على السواء . وهذه الطاقات منها ماهو مهمل وما هو موظف بشكل سيء .
من هنا فتطوير القدرات البشرية يستلزم توسيع الخيارات ، بمعنى توفير إمكانيات متعددة أمام البشر . فتعدد الإمكانيات يعني في جوهره الحرية , الحرية الفردية والجماعية ، وهي حرية مشروطة بمعنى الحرية المنظمة والمقننة والتي تراعي مصالح كل الأطراف .
من هنا تبرز أهمية التربية كأداة وكهدف في حد ذاته لتنمية وتطوير القدرات البشرية ، فالتربية كأداة تعني أيضا التعلم واكتساب المعارف والمهارات والقيم من أجل العمل المنتج للفرد والمجتمع . وتعني أيضا التعلم من أجل كسب ثقافة عامة عن الإنسان الآخر، تاريخه، أسلوب عيشه ، منطقه ، مما يسهم في بناء التعايش مع الآخر . إضافة إلى تعلم التكيف والتحسين مما يسمح بإمكانية مزاولة مهام مختلفة وداخل مجموعات عمل متنوعة ، إلى جانب التعلم من أجل اكتساب الذات كطاقات وقدرات .
اما التربية كهدف ، فتعني الوصول إلى التطوير وبالتالي إلى مستوى أرقى لهذه القدرات والطاقات ، مما يستلزم المزيد من البحث والجهد لرصد القدرات غير المستعملة للرقي بها إلى أبعد مدى مما يسمح للإنسان بالاستفادة القصوى لطاقاته
وقدراته بشكل عام .
إذا كانت وظائف المسلسل التربوي هي الامتلاك والتحيين والاستعمال فإن عناصر مفهوم " التربية مدى الحياة " تشكل أساس هذا المسلسل بشكل عام ، على هذا الأساس يمكن إنتاج موارد بشرية قادرة على امتلاك رؤى وتصورات استراتيجية ، موارد تحترف التخطيط المتعدد الأبعاد والقادرة على اقتراح المشاريع المنتجة والمندمجة ، وتخلق آليات التنفيذ والتقويم والمتابعة لإنجاح الخطط التنموية.
ختاما نقول، إذا كانت التنمية البشرية عبارة عن خطاطات متناسقة ومتناغمة هدفها تلبية حاجات وكرامة الإنسان، فإن التربية مدى الحياة عموما، والتربية على التنمية بما فيها تنمية الإنسان والمجال بشكل خاص تشكل المادة الأولية الضرورية لهذه الخطاطات من جهة ، وهي هدف وغاية في حد ذاتها من جهة ثانية . وعلى هذا الأساس تتبدى التربية كمعين لتدعيم أسس التنمية ، انطلاقا من النظر إليها كوسيلة لبلورة الأفكار وترويض الذات على اعتماد " بعد نظر " في كل ما يرتبط بمتطلباتها بدءا بعلاقتها بنفسها مرورا الى تشعب العلاقة حيث الآخر يتفاعل معها من أجل البناء .
يعتبر قطاع التعليم من اكبر القطاعات التى تديرها الدوله ممثله فى وزاره التربيه الوطنيه وتكوين الاطر والبحث العلمى ولقد عمدت الى اصلاح هذه المنظومه فقامت باعداد الخطه العشريه لتطويره واصلاحه بدءا بالمناهج التى اعتبرتها جزءا لا يتجزا من العمليه التنمويه بحيث تكون الموضوعات المطروحه تحتوى على ماده عصريه ملمه بكل التطورات التكنولوجيه والحياتيه الحديثه ولتمكن المتعلمين التعامل البناء مع متطلبات العصر .
وتحمل هذه المناهج رساله تحيي وتعزز روح الخلق والابداع لدى المتعلمين ومعالجه القضايا بشكل يعزز المساواه بين الرجل والمراه والاهتمام بالديموقراطيه وحقوق الانسان والبيئه والمجتمع ودمج ذوى الاحتياجات الخاصه وتكريس روح المواطنه ونبذ التعصب والقبليه والتفرقه والتمييز العنصرى .
*. مفهوم التنمية البشرية :
فرض هذا المصطلح نفسه فى الخطاب الاقتصادى والسياسي على مستوى العالم باسره منذ التسعينات كما لعب البرنامج الانمائي للامم المتحده وتقاريره السنويه عن التنميه البشريه دورا بارزا فى نشر وترسيخ هذا المصطلح .
فالتنمية البشرية : تستدعي النظر الى الانسان هدفا فى حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجاته الانسانيه فى النمو والنضج , لان الانسان هو محرك الحياه فى مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها .
مفهوم التنمية البشرية : مفهوم مركب من جمله من المعطيات والاوضاع والديناميات والتنميه البشريه : هى عمليه او عمليات تحدث نتيجه لتفاعل مجموعه من العوامل والمدخلات المتعدده والمتنوعه من اجل الوصول الى تحقيق تاثيرات وتشكيلات معينة فى حياه الانسان وفى سياقه المجتمعي وهى حركه متصله تتواصل عبر الاجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافيه والبيئيه على هذا الكوكب .
إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرفاهية للسكان ، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس .
إن مفهوم التنمية البشرية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من العوامل والمدخلات والسياقات المجتمعة وأهمها: عوامل الإنتاج، والسياسة الاقتصادية والمالية، مقومات التنظيم السياسي ومجالاته، علاقات التركيب المجتمعي بين مختلف شرائحه، مصادر السلطة والثروة ومعايير تملكها وتوزيعها، القيم الثقافية المرتبطة بالفكر الديني والاقتصادي، القيم الحافزة للعمل والإنماء والهوية والوعي بضرورة التطوير والتجديد أداةً للتقدم والتنمية.
*. عقبات توظيف التنمية البشرية في منظومة التربية و التعليم :
1. التعليم البنكي الذي يرتكز على إيداع المعلومات في ذاكرة الطلاب ليستردها كما هي في الامتحانات، دون التركيز على تنمية أنماط مختلفة من التفكير تساعد على تفتح المواهب والقدرات الخاصة وتحقيق الذات. لاشك أن تفجير الطاقات الذهنية تعتبر من ضرورات التنمية البشرية .
2. إشكالية التوظيف الاجتماعي لإسهامات التعليم والثقافة وعلاقتها بالتجديد في مسيرة التنمية البشرية . والمشكلة تتراوح بين استخدام السلطة السياسية للإسهامات التربوية كقنوات للمحافظة أو عوامل للتجديد .
3 . إغراق التعليم في اللفظية بعيدا عن تطبيقاته في الحياة العامة والخاصة للمتعلمين، وبذا يصبح التعليم بلا معنى، ويزول مع امتداد الفترة الزمنية أو حتى بعد استظهاره للامتحانات .
4 . التنافس بين الهدف الاقتصادي والاجتماعي للتربية ولمن تكون الأولوية وأين تقع مراكز الثقل في عمليات التعليم والتعلم .
5. تعدد مؤسسات التعليم والثقافة ، الرسمية والخاصة ، والقلق حول دور التعليم والثقافة في توثيق أواصر التماسك الاجتماعي .
6 . الاضطراب بين القيم الفردية والفئوية من ناحية والقيم المجتمعية العامة من ناحية أخرى ولقد غدا جمع الثروة بأي أسلوب وبأقصر الطرق دافعاً ملحاً للأمن والأمان وأبرز صورها " الدروس الخصوصية " الذي بدت تتفشى في مجتمعنا.
7 . عدم تكافؤ الفرص بين الجنسين هي من أكبر إشكاليات التنمية البشرية وبروز الثقافة الذكورية الأبوية واعتبارها ظاهرة مقنعة في كثير من السياسات و الممارسات والرؤى الفكرية وفرص الحياة العملية.
*. أبعاد التنمية البشرية :
وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين :
أولهما: يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحية ....
أما البعد الثاني: فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل والبنى المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس.
إن هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته الفكرية والعلمية والثقافية.
*. الشباب والتنمية البشرية :
إن الشباب هي أغلى فترة في حياة الإنسان ، وهم أغلى ثروة وقيمة في حياة المجتمع و لهم المكانة الكبرى في حياة الأمة . إن أهمية الشباب في الحاضر والمستقبل نابعة من أهميته على الدوام لما له من أثر في حياة الإنسان فهو القوة والحيوية والحماسة.
*. تطلعات الشباب :
إن أبسط مطالب الشاب أن يحيا حياة كريمة وآمنة ، بحيث يجد سبل العيش الكريم وأن يجد المناخ الآمن لإقامة حياة أسرية كخلية أساسية في بناء المجتمع من أجل تحقيق الذات والمكانة الاجتماعية المرموقة .
ويرى (الجوير،1994) أن أهم حاجات الشباب هي :
1 . الحاجة إلى الشعور بالأمان.
2 . الحاجة للتعبير الإبتكاري.
3 . الحاجة إلي الانتماء.
4 . الحاجة إلي المنافسة.
5 . الحاجة إلي خدمة الآخرين.
6 . الحاجة إلي الحرية والنشاط.
7 . الحاجة إلي الشعور بالأهمية.
8 . الحاجة إلي ممارسة خبرات جديدة و الشعور بالمخاطرة .
*. دور الشباب في التنمية :
يمكن تلخيصها فيما يلي:
1 . المشاركة في تحديد احتياجات المجتمع المختلفة وإعداد الخطط اللازمة تبعا لقدراته .
2 . المشاركة الفعلية في بناء أمن المجتمع واستقراره من خلال المؤسسات المختلفة.
3 . إسهام الشباب في الخدمات الاجتماعية والتطوعية .
4 . المشاركة في البرامج التعليمية التربوية مثل محو الأمية، ودورات التثقيف والتوعية........الخ .
5 . الإسهام في ترسيخ الحضارة والتراث الشعبي والوطني .
6 . توصيل ونقل خبرات وعلوم ومعارف وثقافات الشعوب الأخرى وانتقاء الأفضل والصالح لخدمة المجتمع .
7 . المشاركة في حماية أمن وسيادة الوطن. (الجوير، 1994) .
*. مكونات دليل التنمية البشرية :
( برنامج دراسات التنمية/ جامعة بيرزيت إبريل/2000 ) :
يتكون دليل التنمية البشرية، كما يطرحها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من ثلاثة مكونات أساسية وهي:
طول العمر ( مقاسا بتوقع العمرعند الولادة ) ، والمعرفة ( مقاسا بنسبة معرفة القراءة والكتابة عند الكبار ، ومتوسط سنوات الدراسة ) ومستوى المعيشة ( مقاسا بالقدرة الشرائية بالاستناد إلى معدل الدخل المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد ) " .
وحيث أن التربية لها دور أساسي في عملية التنمية البشرية فلابد من إتاحة الفرصة أمام كل إنسان لتنمية قدراته التربوية، ومن أهم الشروط الضرورية لإتاحة حق الإنسان في الثقافة والتعليم :
1- حق التعليم للجميع لأنه من حقوق الإنسان الأساسية في الحياة ، وإتاحة الفرصة لكل فرد في تنمية طاقاته من خلال مؤسسات الثقافة والتعليم .
2- إشاعة الحرية في المؤسسات الثقافية والتعليمية وترسيخ أسس الحوار الديمقراطي ، ضماناً لرفع الكفاءة في العمل وتجديده وتطويره .
3- القضاء على الأمية ، لأن الأمية تعتبر عائقاً من عوائق التنمية والتجديد فهي ميدان للتفكير المتعصب والخرافي والسلطوي .
4- التأكيد على سنوات التعليم الأساسي للجميع والتوسع والتنوع في مؤسسات التعليم الثانوي والجامعي والعالي لمواجهة مطالب سوق العمل .
5- التركيز على مبدأ التعليم المستمر مدى الحياة والإعداد للتعلم الذاتي مما يساعد الإنسان على التكيف مع واقعه حيث يصبح فاعلاً لا مجرد تابع أو مستقبِل فقط .
6- ترسيخ المساواة والتقدير لكل فروع المعرفة الإنسانية وخبراتها سواء كان عملا ذهنيا ، عمليا ، تنظيميا ، فنيا ، إنتاجيا ، تعليميا أو جماليا .
7- التقدير المتكافئ لمختلف الأنشطة المجتمعية وتكاملها ، لأن الإنسان كائن مركب من طاقات مختلفة : بدنية ، عقلية ، اجتماعية ، روحية ، وجدانية وتنمية هذه الطاقات يتطلب الوفاء باحتياجاتها البيولوجية والجسمية والمعنوية . وواقع تعليمنا يركز على الإنسان الجزئي عن طريق تلقين وحشو الأذهان بالمعلومات .
*. دور التربية في التنمية البشرية :
يقول الدكتور/ محمد الرشيد : " وراء كل أمـــــــة عظيمة ... تربيـــة عظيمـة " :
يعتبر قطاع التعليم من أكبر قطاعات الخدمات التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة في وزارة التربية والتعليم العالي ، حيث بلغ عدد الأطفال الذين يجلسون على مقاعد الدراسة بما فيهم رياض الأطفال مليون طالب وطالبة ونسبتهم حوالي 35% من مجموع السكان . ولقد سارت الوزارة في خطى حثيثة لتطوير التعليم وإعادة بناء ما أحدثته سلطات الاحتلال من تخلف ودمار في حقل التربية والتعليم ، فقامت بإعداد الخطة الوطنية الخمسية لتطوير التعليم ، ولقد سعت المناهج الفلسطينية الجديدة التي كانت من أول اهتمامات الوزارة على التركيز على أنها جزء لا يتجزأ من العملية التنموية بحيث تكون الموضوعات المطروحة تحتوي على مادة عصرية ملمة بكل التطورات التكنولوجية والحياتية الحديثة ولتمكن الإنسان الفلسطيني من التعامل البناء مع متطلبات العصر . كما وحملت المناهج الفلسطينية التي مازالت تجد طريقها إلى النور رسالة في أن تحيي وتعزز روح الخلق والإبداع لدى الطلبة الفلسطينيين ومعالجة القضايا المعاصرة بشكل يعزز المساواة بين الرجل والمرأة والاهتمام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والبيئة ، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة وتكريس روح المواطنة ونبذ التعصب والقبلية والتفرقة والتمييز العنصري .
*. المراجع:
1 . تقرير التنمية البشرية- فلسطين 1998/1999-إبريل (2000) برنامج دراسات التنمية- جامعة بيرزيت –فلسطين
2 . عمار، حامد (1999) دراسات في التربية والثقافة (7) وفي التنمية البشرية وتعليم المستقبل- عربية للطباعة والنشر- القاهرة.
3 . عمار، حامد (1998) دراسات في التربية والثقافة (6) وفي التنمية البشرية وتعليم المستقبل- عربية للطباعة والنشر- القاهرة.
4 . لبد، عماد (2001) التنمية الاقتصادية في فلسطين- رؤية العدد 11 الهيئة العامة للاستعلامات- غزة- فلسطين .
5 . وزارة التربية والتعليم (2002)- الخطة الوطنية للتعليم للجميع، الإدارة العامة للتخطيط والتطوير التربوي- غزة- فلسطين.
http://rachid661.maktoobblog.com (http://rachid661.maktoobblog.com/)
http://gammoudib.maktoobblog.com (http://gammoudib.maktoobblog.com/)
http://www.karicom.com/vb/t20425.html (http://www.karicom.com/vb/t20425.html)
http://prof-pri.forumactif.com/montada-f5/topic-t110.htm (http://prof-pri.forumactif.com/montada-f5/topic-t110.htm)
http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=28020 (http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=28020)
http://www.al-khabar.info/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8 %D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86 %D9%85%D9%8A%D8%A9_a13379.html (http://www.al-khabar.info/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8 %D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86 %D9%85%D9%8A%D8%A9_a13379.html )
http://musicsense.yoo7.com/montada-f16/topic-t605.htm (http://musicsense.yoo7.com/montada-f16/topic-t605.htm)
http://bayt4.com/vb/showthread.php?t=52688 (http://bayt4.com/vb/showthread.php?t=52688)
· المقدمة .
· التنمية البشرية والتعليم .
· التربية والتنمية .
· مفهوم التنمية البشرية .
· عقبات توظيف التنمية البشرية في منظومة التربية و التعليم .
· أبعاد التنمية البشرية .
· الشباب والتنمية البشرية .
· تطلعات الشباب .
· دور الشباب في التنمية .
· مكونات دليل التنمية البشرية .
· دور التربية في التنمية البشرية .
· المراجع .
*. المقدمة .*
انطلاقاً من الدور المأمول لكليات التربية في الوطن العربي في إحداث تنمية بشرية متوازنة يكون فيها الإنسان أداة وغاية على السواء ، تنمية تسهم في تطوير المجتمع في كافة جوانبه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية .
ولكي تستطيع كليات التربية أداء مهامها بكفاءة عالية أصبح لزاماً عليها أن تتبنى خططاً وتضع برامجاً وتطبق استراتيجيات وفق رؤية ديناميكية متطورة تأتي وفقاً لمتطلبات التنمية البشرية بما يسهم في خدمة مجتمعاتها المحلية .
من مأثورات المهاتماغاندي " إنني لا أريد أن ترتفع الجدران من كل جانب حول بيتي، ولا أن يُحكم إغلاق نوافذي، إنني أريد أن تهب ثقافة كل أرض حول بيتي بأقصى قدر من الحرية، لكنني أرفض أن تقتلعني ريح أي منها من جذوري " .
في العقد الأخير من القرن الماضي تنامي الوعي بقيمة الإنسان هدفاً ووسيلة في منظومة التنمية الشاملة ، وبناء على ذلك كثرت الدراسات والبحوث والمؤتمرات التي عقدت لتحديد مفهوم التنمية البشرية وتحليل مكوناتها وأبعادها ، كإشباع الحاجات الأساسية ، والتنمية الاجتماعية ، وتكوين رأس المال البشري ، أو رفع مستوى المعيشة أو تحسين نوعية الحياة . وتستند قيمة الإنسان في ذاته وبذاته إلى منطلقات قررتها الديانات السماوية التي تنص على كرامة الإنسان والذي جعله الله خليفة في أرضه ليعمرها بالخير والصلاح . لقد ترسخ الاقتناع بأن المحور الرئيس في عملية التنمية هو الإنسان .
*. التنمية البشرية والتعليم :
تعتبر الثروة البشرية ثروة استراتيجية لكونها المحرك الاساسي لعجلة التنمية في المجتمع . ويعتبر مجال التربية والتكوين من الركائز الاساسية لهذه الثروة لاثره الكبير في عملية الرقي الاقتصادي والاجتماعي للافراد .
*. التربية والتنمية :
الحديث عن التربية هو حديث عن عملية نقل لمجموعة من المعارف والمهارات والقيم من الملقي إلى المتلقي . هذا التعريف يكاد يكون هو المهيمن على جميع التصورات والبرامج والسياسات التربوية بشكل عام . لتتلخص الغاية من التربية – دائما حسب نفس المنظور- في إنتاج سلوكيات وأفعال تساعد الفرد على العيش والعمل والاندماج وسط المجتمع بشكل فاعل . لقد بدأ الحديث عن التربية خلال العقد الأخير من القرن الماضي ، انطلاقا من رؤية ومنظور جديدين وذلك من خلال إعادة النظر في ماهية ومفهوم التربية ، ليتشكل مفهوما آخر لصيق بالأول أطلق عليه مفهوم " التربية مدى الحياة " مكتسيا بعدا شموليا من جهة ، ومعززا لوقع الإيجابي على إعداد الفرد من جهة ثانية .
ولقد تم تأطير هذا المفهوم بسمات حددت في ما يلي :ّ
- اعتبار التعلم من أجل التعرف حتى يتمكن الفرد من امتلاك ثقافة عامة وواسعة ، تؤهله للتخصص في بعض المجالات .
- اعتبار التعلم من أجل العيش والتعايش مع الآخرين ، الشيء الذي يفرض الإطلاع على الآخر من خلال ثقافته وتاريخه وتقاليده ، حتى يتقوى ايقاع الشراكة والتعاون بين الأفراد والمجموعات .
- اعتبار التعلم من أجل المزاولة بحيث يجب إعداد الفرد من أجل امتلاك قدرة التكيف في الأعمال والعمل داخل المجموعات، إضافة إلى الجمع بين الدراسة والعمل .
- اعتبار التعلم من أجل اكتشاف الذات ، والذي يركز على استغلال جميع طاقات الفرد مثل الذاكرة ، المنطق ، الخيال والإبداع ، القدرات الجسمانية ، الحس الجمالي ، الحوار مع الآخر ، التفاعل مع الآخر ، القبول بالرأي والرأي المضاد ، النقد الذاتي ، الحلم والصبر ، بعد نظر ....
كل هذه الخصائص والسمات السالفة الذكر تشكل بنية مفهوم " التربية مدى الحياة " ، والذي يمكن من إطالة زمن وعمر الفعل التربوي مدى الحياة ، ليشكل قوة إضافية في يد الفرد والمجموعات البشرية لربح الرهانات المطروحة . كما يعتبر امتلاك المعارف وتحيينها واستعمالها أهم وظائف المسلسل التربوي حسب منظور مفهوم" التربية مدى الحياة " . هذا عن التربية ، أما الحديث عن التنمية فيحيلنا إلى كونها تشكل التنمية عموما سلسلة من الجهود الفردية والجماعية المبذولة بشكل واع ، والهادفة إلى إشباع حاجات الإنسان المتعددة والمتغيرة ، إضافة إلى تعزيز ارتباطه بالمجال الذي يحيا فيه ، في احترام تام لكرامة هذا الإنسان . و التنمية بهذا المعنى تحتاج إلى تصور واضح و متعدد الأبعاد وبناء متماسك وفعال. و هنا يبقى التخطيط أهم آلية لبلورة وتجسيد هذه الرؤى على أرض الواقع . ذلك أن التنمية تستلزم التوفر على ميكانيزمات التفكير الاستراتيجي ، والتخطيط الاستراتيجي الذي ينبني على مجموعة من العناصر الأساسية المساهمة في نجاح التخطيط و ومنها : الرؤية الواضحة ، القيم المرشدة ، الصلاحيات، تشخيص الاحتياجات ، الأهداف المركزية ، الغايات ، الخطة الإستراتيجية ، خطط العمل ثم التنفيذ والمراقبة مع اعتماد أسس بعد النظر . إذ لا يكفي التوفر على تصور وبناء وخطط لإنجاح التنمية رغم أهميتهما القصوى ، بل لابد ايضا من التوفر على قدرات وموارد بشرية مبدعة وخلاقة قادرة على تجسيد هذا التصور وبلورة المخطاطات التنموية . من هنا تبرز أهمية تقوية قدرات الإنسان في عملية التنمية مع استحضار أن الإنسان هو الأداة والهدف في المسلسل التنموي في نفس الآن .
إن الحديث عن تطوير قدرات الإنسان لابد أن يحيلنا إلى التساؤل عن حاجات هذا الإنسان، على اعتبار هذه الحاجات تتطور بشكل عام، بمعنى أن هناك حاجات طبيعية تفرضها طبيعة الإنسان ، وحاجات تفرضها درجة التطور الحاصل في المجتمعات.
تأسيسا على هذا يمكن أن نتحدث عن قدرات الإنسان ، والسؤال الذي يطرح هو هل هذا الإنسان يعي كل قدراته ؟ وهل يملك وعيا شاملا بكل قدراته ؟ وهذا يدفعنا للتساؤل عن مدى توظيف هذه القدرات المكتشفة وغير المكتشفة بالشكل السليم في خدمة حاجاته ، ومن ثمة تحسين مستوى عيشه في جميع المجالات ؟ هذه الأسئلة تدفعنا للتساؤل مرة أخرى عن الأداة الكفيلة بتطوير هذه القدرات ؟ .
إن مفهوم " التربية مدى الحياة " بكل عناصره يجيب بشكل مستفيض عن هذه الأسئلة ، ذلك أن القدرات الإنسانية تتحدد في الطاقات والإمكانيات التي يتوفر عليها الفرد والمجموعات البشرية على السواء . وهذه الطاقات منها ماهو مهمل وما هو موظف بشكل سيء .
من هنا فتطوير القدرات البشرية يستلزم توسيع الخيارات ، بمعنى توفير إمكانيات متعددة أمام البشر . فتعدد الإمكانيات يعني في جوهره الحرية , الحرية الفردية والجماعية ، وهي حرية مشروطة بمعنى الحرية المنظمة والمقننة والتي تراعي مصالح كل الأطراف .
من هنا تبرز أهمية التربية كأداة وكهدف في حد ذاته لتنمية وتطوير القدرات البشرية ، فالتربية كأداة تعني أيضا التعلم واكتساب المعارف والمهارات والقيم من أجل العمل المنتج للفرد والمجتمع . وتعني أيضا التعلم من أجل كسب ثقافة عامة عن الإنسان الآخر، تاريخه، أسلوب عيشه ، منطقه ، مما يسهم في بناء التعايش مع الآخر . إضافة إلى تعلم التكيف والتحسين مما يسمح بإمكانية مزاولة مهام مختلفة وداخل مجموعات عمل متنوعة ، إلى جانب التعلم من أجل اكتساب الذات كطاقات وقدرات .
اما التربية كهدف ، فتعني الوصول إلى التطوير وبالتالي إلى مستوى أرقى لهذه القدرات والطاقات ، مما يستلزم المزيد من البحث والجهد لرصد القدرات غير المستعملة للرقي بها إلى أبعد مدى مما يسمح للإنسان بالاستفادة القصوى لطاقاته
وقدراته بشكل عام .
إذا كانت وظائف المسلسل التربوي هي الامتلاك والتحيين والاستعمال فإن عناصر مفهوم " التربية مدى الحياة " تشكل أساس هذا المسلسل بشكل عام ، على هذا الأساس يمكن إنتاج موارد بشرية قادرة على امتلاك رؤى وتصورات استراتيجية ، موارد تحترف التخطيط المتعدد الأبعاد والقادرة على اقتراح المشاريع المنتجة والمندمجة ، وتخلق آليات التنفيذ والتقويم والمتابعة لإنجاح الخطط التنموية.
ختاما نقول، إذا كانت التنمية البشرية عبارة عن خطاطات متناسقة ومتناغمة هدفها تلبية حاجات وكرامة الإنسان، فإن التربية مدى الحياة عموما، والتربية على التنمية بما فيها تنمية الإنسان والمجال بشكل خاص تشكل المادة الأولية الضرورية لهذه الخطاطات من جهة ، وهي هدف وغاية في حد ذاتها من جهة ثانية . وعلى هذا الأساس تتبدى التربية كمعين لتدعيم أسس التنمية ، انطلاقا من النظر إليها كوسيلة لبلورة الأفكار وترويض الذات على اعتماد " بعد نظر " في كل ما يرتبط بمتطلباتها بدءا بعلاقتها بنفسها مرورا الى تشعب العلاقة حيث الآخر يتفاعل معها من أجل البناء .
يعتبر قطاع التعليم من اكبر القطاعات التى تديرها الدوله ممثله فى وزاره التربيه الوطنيه وتكوين الاطر والبحث العلمى ولقد عمدت الى اصلاح هذه المنظومه فقامت باعداد الخطه العشريه لتطويره واصلاحه بدءا بالمناهج التى اعتبرتها جزءا لا يتجزا من العمليه التنمويه بحيث تكون الموضوعات المطروحه تحتوى على ماده عصريه ملمه بكل التطورات التكنولوجيه والحياتيه الحديثه ولتمكن المتعلمين التعامل البناء مع متطلبات العصر .
وتحمل هذه المناهج رساله تحيي وتعزز روح الخلق والابداع لدى المتعلمين ومعالجه القضايا بشكل يعزز المساواه بين الرجل والمراه والاهتمام بالديموقراطيه وحقوق الانسان والبيئه والمجتمع ودمج ذوى الاحتياجات الخاصه وتكريس روح المواطنه ونبذ التعصب والقبليه والتفرقه والتمييز العنصرى .
*. مفهوم التنمية البشرية :
فرض هذا المصطلح نفسه فى الخطاب الاقتصادى والسياسي على مستوى العالم باسره منذ التسعينات كما لعب البرنامج الانمائي للامم المتحده وتقاريره السنويه عن التنميه البشريه دورا بارزا فى نشر وترسيخ هذا المصطلح .
فالتنمية البشرية : تستدعي النظر الى الانسان هدفا فى حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجاته الانسانيه فى النمو والنضج , لان الانسان هو محرك الحياه فى مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها .
مفهوم التنمية البشرية : مفهوم مركب من جمله من المعطيات والاوضاع والديناميات والتنميه البشريه : هى عمليه او عمليات تحدث نتيجه لتفاعل مجموعه من العوامل والمدخلات المتعدده والمتنوعه من اجل الوصول الى تحقيق تاثيرات وتشكيلات معينة فى حياه الانسان وفى سياقه المجتمعي وهى حركه متصله تتواصل عبر الاجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافيه والبيئيه على هذا الكوكب .
إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرفاهية للسكان ، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس .
إن مفهوم التنمية البشرية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من العوامل والمدخلات والسياقات المجتمعة وأهمها: عوامل الإنتاج، والسياسة الاقتصادية والمالية، مقومات التنظيم السياسي ومجالاته، علاقات التركيب المجتمعي بين مختلف شرائحه، مصادر السلطة والثروة ومعايير تملكها وتوزيعها، القيم الثقافية المرتبطة بالفكر الديني والاقتصادي، القيم الحافزة للعمل والإنماء والهوية والوعي بضرورة التطوير والتجديد أداةً للتقدم والتنمية.
*. عقبات توظيف التنمية البشرية في منظومة التربية و التعليم :
1. التعليم البنكي الذي يرتكز على إيداع المعلومات في ذاكرة الطلاب ليستردها كما هي في الامتحانات، دون التركيز على تنمية أنماط مختلفة من التفكير تساعد على تفتح المواهب والقدرات الخاصة وتحقيق الذات. لاشك أن تفجير الطاقات الذهنية تعتبر من ضرورات التنمية البشرية .
2. إشكالية التوظيف الاجتماعي لإسهامات التعليم والثقافة وعلاقتها بالتجديد في مسيرة التنمية البشرية . والمشكلة تتراوح بين استخدام السلطة السياسية للإسهامات التربوية كقنوات للمحافظة أو عوامل للتجديد .
3 . إغراق التعليم في اللفظية بعيدا عن تطبيقاته في الحياة العامة والخاصة للمتعلمين، وبذا يصبح التعليم بلا معنى، ويزول مع امتداد الفترة الزمنية أو حتى بعد استظهاره للامتحانات .
4 . التنافس بين الهدف الاقتصادي والاجتماعي للتربية ولمن تكون الأولوية وأين تقع مراكز الثقل في عمليات التعليم والتعلم .
5. تعدد مؤسسات التعليم والثقافة ، الرسمية والخاصة ، والقلق حول دور التعليم والثقافة في توثيق أواصر التماسك الاجتماعي .
6 . الاضطراب بين القيم الفردية والفئوية من ناحية والقيم المجتمعية العامة من ناحية أخرى ولقد غدا جمع الثروة بأي أسلوب وبأقصر الطرق دافعاً ملحاً للأمن والأمان وأبرز صورها " الدروس الخصوصية " الذي بدت تتفشى في مجتمعنا.
7 . عدم تكافؤ الفرص بين الجنسين هي من أكبر إشكاليات التنمية البشرية وبروز الثقافة الذكورية الأبوية واعتبارها ظاهرة مقنعة في كثير من السياسات و الممارسات والرؤى الفكرية وفرص الحياة العملية.
*. أبعاد التنمية البشرية :
وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين :
أولهما: يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحية ....
أما البعد الثاني: فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل والبنى المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس.
إن هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته الفكرية والعلمية والثقافية.
*. الشباب والتنمية البشرية :
إن الشباب هي أغلى فترة في حياة الإنسان ، وهم أغلى ثروة وقيمة في حياة المجتمع و لهم المكانة الكبرى في حياة الأمة . إن أهمية الشباب في الحاضر والمستقبل نابعة من أهميته على الدوام لما له من أثر في حياة الإنسان فهو القوة والحيوية والحماسة.
*. تطلعات الشباب :
إن أبسط مطالب الشاب أن يحيا حياة كريمة وآمنة ، بحيث يجد سبل العيش الكريم وأن يجد المناخ الآمن لإقامة حياة أسرية كخلية أساسية في بناء المجتمع من أجل تحقيق الذات والمكانة الاجتماعية المرموقة .
ويرى (الجوير،1994) أن أهم حاجات الشباب هي :
1 . الحاجة إلى الشعور بالأمان.
2 . الحاجة للتعبير الإبتكاري.
3 . الحاجة إلي الانتماء.
4 . الحاجة إلي المنافسة.
5 . الحاجة إلي خدمة الآخرين.
6 . الحاجة إلي الحرية والنشاط.
7 . الحاجة إلي الشعور بالأهمية.
8 . الحاجة إلي ممارسة خبرات جديدة و الشعور بالمخاطرة .
*. دور الشباب في التنمية :
يمكن تلخيصها فيما يلي:
1 . المشاركة في تحديد احتياجات المجتمع المختلفة وإعداد الخطط اللازمة تبعا لقدراته .
2 . المشاركة الفعلية في بناء أمن المجتمع واستقراره من خلال المؤسسات المختلفة.
3 . إسهام الشباب في الخدمات الاجتماعية والتطوعية .
4 . المشاركة في البرامج التعليمية التربوية مثل محو الأمية، ودورات التثقيف والتوعية........الخ .
5 . الإسهام في ترسيخ الحضارة والتراث الشعبي والوطني .
6 . توصيل ونقل خبرات وعلوم ومعارف وثقافات الشعوب الأخرى وانتقاء الأفضل والصالح لخدمة المجتمع .
7 . المشاركة في حماية أمن وسيادة الوطن. (الجوير، 1994) .
*. مكونات دليل التنمية البشرية :
( برنامج دراسات التنمية/ جامعة بيرزيت إبريل/2000 ) :
يتكون دليل التنمية البشرية، كما يطرحها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من ثلاثة مكونات أساسية وهي:
طول العمر ( مقاسا بتوقع العمرعند الولادة ) ، والمعرفة ( مقاسا بنسبة معرفة القراءة والكتابة عند الكبار ، ومتوسط سنوات الدراسة ) ومستوى المعيشة ( مقاسا بالقدرة الشرائية بالاستناد إلى معدل الدخل المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد ) " .
وحيث أن التربية لها دور أساسي في عملية التنمية البشرية فلابد من إتاحة الفرصة أمام كل إنسان لتنمية قدراته التربوية، ومن أهم الشروط الضرورية لإتاحة حق الإنسان في الثقافة والتعليم :
1- حق التعليم للجميع لأنه من حقوق الإنسان الأساسية في الحياة ، وإتاحة الفرصة لكل فرد في تنمية طاقاته من خلال مؤسسات الثقافة والتعليم .
2- إشاعة الحرية في المؤسسات الثقافية والتعليمية وترسيخ أسس الحوار الديمقراطي ، ضماناً لرفع الكفاءة في العمل وتجديده وتطويره .
3- القضاء على الأمية ، لأن الأمية تعتبر عائقاً من عوائق التنمية والتجديد فهي ميدان للتفكير المتعصب والخرافي والسلطوي .
4- التأكيد على سنوات التعليم الأساسي للجميع والتوسع والتنوع في مؤسسات التعليم الثانوي والجامعي والعالي لمواجهة مطالب سوق العمل .
5- التركيز على مبدأ التعليم المستمر مدى الحياة والإعداد للتعلم الذاتي مما يساعد الإنسان على التكيف مع واقعه حيث يصبح فاعلاً لا مجرد تابع أو مستقبِل فقط .
6- ترسيخ المساواة والتقدير لكل فروع المعرفة الإنسانية وخبراتها سواء كان عملا ذهنيا ، عمليا ، تنظيميا ، فنيا ، إنتاجيا ، تعليميا أو جماليا .
7- التقدير المتكافئ لمختلف الأنشطة المجتمعية وتكاملها ، لأن الإنسان كائن مركب من طاقات مختلفة : بدنية ، عقلية ، اجتماعية ، روحية ، وجدانية وتنمية هذه الطاقات يتطلب الوفاء باحتياجاتها البيولوجية والجسمية والمعنوية . وواقع تعليمنا يركز على الإنسان الجزئي عن طريق تلقين وحشو الأذهان بالمعلومات .
*. دور التربية في التنمية البشرية :
يقول الدكتور/ محمد الرشيد : " وراء كل أمـــــــة عظيمة ... تربيـــة عظيمـة " :
يعتبر قطاع التعليم من أكبر قطاعات الخدمات التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة في وزارة التربية والتعليم العالي ، حيث بلغ عدد الأطفال الذين يجلسون على مقاعد الدراسة بما فيهم رياض الأطفال مليون طالب وطالبة ونسبتهم حوالي 35% من مجموع السكان . ولقد سارت الوزارة في خطى حثيثة لتطوير التعليم وإعادة بناء ما أحدثته سلطات الاحتلال من تخلف ودمار في حقل التربية والتعليم ، فقامت بإعداد الخطة الوطنية الخمسية لتطوير التعليم ، ولقد سعت المناهج الفلسطينية الجديدة التي كانت من أول اهتمامات الوزارة على التركيز على أنها جزء لا يتجزأ من العملية التنموية بحيث تكون الموضوعات المطروحة تحتوي على مادة عصرية ملمة بكل التطورات التكنولوجية والحياتية الحديثة ولتمكن الإنسان الفلسطيني من التعامل البناء مع متطلبات العصر . كما وحملت المناهج الفلسطينية التي مازالت تجد طريقها إلى النور رسالة في أن تحيي وتعزز روح الخلق والإبداع لدى الطلبة الفلسطينيين ومعالجة القضايا المعاصرة بشكل يعزز المساواة بين الرجل والمرأة والاهتمام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والبيئة ، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة وتكريس روح المواطنة ونبذ التعصب والقبلية والتفرقة والتمييز العنصري .
*. المراجع:
1 . تقرير التنمية البشرية- فلسطين 1998/1999-إبريل (2000) برنامج دراسات التنمية- جامعة بيرزيت –فلسطين
2 . عمار، حامد (1999) دراسات في التربية والثقافة (7) وفي التنمية البشرية وتعليم المستقبل- عربية للطباعة والنشر- القاهرة.
3 . عمار، حامد (1998) دراسات في التربية والثقافة (6) وفي التنمية البشرية وتعليم المستقبل- عربية للطباعة والنشر- القاهرة.
4 . لبد، عماد (2001) التنمية الاقتصادية في فلسطين- رؤية العدد 11 الهيئة العامة للاستعلامات- غزة- فلسطين .
5 . وزارة التربية والتعليم (2002)- الخطة الوطنية للتعليم للجميع، الإدارة العامة للتخطيط والتطوير التربوي- غزة- فلسطين.
http://rachid661.maktoobblog.com (http://rachid661.maktoobblog.com/)
http://gammoudib.maktoobblog.com (http://gammoudib.maktoobblog.com/)
http://www.karicom.com/vb/t20425.html (http://www.karicom.com/vb/t20425.html)
http://prof-pri.forumactif.com/montada-f5/topic-t110.htm (http://prof-pri.forumactif.com/montada-f5/topic-t110.htm)
http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=28020 (http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=28020)
http://www.al-khabar.info/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8 %D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86 %D9%85%D9%8A%D8%A9_a13379.html (http://www.al-khabar.info/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8 %D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86 %D9%85%D9%8A%D8%A9_a13379.html )
http://musicsense.yoo7.com/montada-f16/topic-t605.htm (http://musicsense.yoo7.com/montada-f16/topic-t605.htm)
http://bayt4.com/vb/showthread.php?t=52688 (http://bayt4.com/vb/showthread.php?t=52688)