المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اساسيات الكاميرات الرقميه



أحمد موسى
02-Sep-2008, 11:38 PM
اساسيات الكاميرات الرقميه

على الرغم من ظهور الكاميرات الرقمية منذ حوالي عشرة أعوام فقط، إلا أنها، منذ ذلك الحين، تحولت من كونها ألعاباً تقنية غالية الثمن، ومنخفضة الجودة، ومحدودة الوظيفة، إلى أجهزة فعالة، ومعقولة السعر، وكثيرة الوظائف، وتفوق مبيعاتها في معظم المجالات مبيعات مثيلاتها التقليدية المعتمدة على الأفلام. يتوقع معظم المحللين في هذه الصناعة أن نسبة 99 بالمائة من الناس سوف يستخدمون التصوير الرقمي بحلول عام 2010. وتوجد العديد من الأسباب التي تفرض هذا التحول، الذي لا يمكن إيقافه، من علم التصوير الكيميائي إلى علم التصوير المبني على رقاقات السيليكون: عدم وجود تكاليف للأفلام أو لتحميضها، وإمكانية مشاهدة الصور فور التقاطها، والتنزيل الفوري للصور على الحاسوب وعلى شبكة الويب، وسهولة وسرعة تحرير الصور وتوليفها، وإمكانية توليد صور عالية الجودة باستخدام أية طابعة نافثة للحبر تقريباً.

مقدمه

تمتد الكاميرات الرقمية اليوم عبر نطاق واسع، من كاميرات رخيصة الثمن، ومنخفضة الميجابكسل، ومن نوع "سدد وصوّر"، وذات مزايا محدودة، إلى كاميرات غنية بالمزايا تمكّنك من تصوير الفيديو، إضافة إلى التكبيرات الملونة التي نجدها في المختبرات الصغيرة. وتكمن المشكلة في تحديد الكاميرا المناسبة للاستخدامات الشخصية والمهنية. ويزيد من صعوبة هذا الأمر مجموعة المزايا والوظائف المعقدة التي تقدمها هذه الكاميرات:كثافات نقطية متعددة الميجابكسل، والفلاشات المبيتة في الكاميرات، وتحكمات التعريض الضوئي، وإمكانات التأثيرات الخاصة، والبطاريات القابلة لإعادة الشحن، وتصوير قصاصات الفيديو مع الصوت، وعدسات التقريب بإمكانات الماكرو للتقريب الشديد، بل وحتى إمكانية إضافة عدسات مساعدة للتصوير البعيد أو التصوير بزاوية عريضة.

لا تقلق. سيساعدك دليل الشراء هذا على فهم أساسيات الكاميرات الرقمية، وتحديد نوعية المستخدم الذي تنتمي إليه، ومعرفة متاهة خيارات هذه المنتجات. كما أن قسم "الخيارات" وقسم "الميزانية" سيساعدانك على تحديد نوعية الكاميرا التي تحتاجها أنت وشركتك، ضمن الإمكانات المادية المتاحة. ويصف قسم "المزايا" العناصر الوظيفية العديدة للكاميرات الرقمية-من المزايا الأكثر أهمية إلى المزايا أو الوظائف التي ربما لن تستخدمها أبداً. ويشرح قسم "فحص الواقع" ما يميّز هذه الكاميرات عن بعضها البعض، من حيث النوع والنموذج.

نزوّدك أيضاً ببعض النصائح المفيدة في عملية الشراء، ونتعرّض إلى محاسن ومساوئ المنتجات. كما نشرح بوضوح المصطلحات المستخدمة في الكاميرات الرقمية، لكي نمنعك من الغرق في بحر من المصطلحات المربكة والمشوّشة والتي تستخدمها هذه الصناعة. ونعتقد في النهاية، أنك ستصبح قادراً على التمييز بين الكاميرات الرقمية من خلال الإطلاع على مواصفاتها الفنية، وقادراً على التعرّف بسرعة على المنتجات التي تقدّم المزايا، والخرج، والسعر، ومستوى التطور الذي يناسب احتياجاتك، وميزانيتك، وطراز تصويرك.

الخيارات
مع وجود أكثر من 300 نوع من الكاميرات الموجهة نحو المستهلك العادي والمستهلك المحترف في الأسواق، فإن عملية اختيار النموذج الكامل الذي يلبي احتياجاتك يمكن أن تكون مخيفة إلى حد ما. وتكمن الخطوة الأولى التي يجب أن تتخذها لتضييق حقل الخيارات في تحديد نوعية المصورين التي تنتمي إليها، وتحديد مستوى الكاميرا التي تناسب احتياجاتك في التصوير الرقمي.

المستهلك. البساطة هي الأساس هنا، نظراً لأن معظم كاميرات المستهلك تمكّن المستخدمين من التقاط صور رائعة عن طريق تسديد العدسة على موضوع التصوير والضغط على زر المغلاق. ويقضي نمط "سدد وصّور" هذا على الحاجة إلى تخمين الإعدادات، عن طريق الضبط الآلي لإعدادات التعريض الضوئي، والفلاش، وبؤرة التركيز، والألوان. ومن ناحية أخرى، إذا كنت على استعداد لتعلم كيفية استخدام المزايا والتحكّمات التي تقدّمها العديد من كاميرات المستهلك الرقمية، فإنك ستكافأ بالحصول على صور أفضل.

القواعد (cradles) أو محطات الربط (docks). تعتبر هذه التجهيزات من التحديثات الجديدة نسبياًً، والتي تجعل عملية تنزيل الصور على الحاسوب سهلة للغاية عن طريق أتمتة هذه العملية. ضع الكاميرا في محطة الربط، واضغط على زر، فتبدأ البرمجيات بعملها، حيث تقوم بنقل الصور إلى الحاسوب بدون أي تدخل منك. وتجدر الإشارة إلى أن معظم القواعد أو محطات الربط تتمتّع بفائدة إضافية تكمن في إعادة شحن بطاريات الكاميرا، بل أن بعضها يمكّنك من استخدام الجهاز ككاميرا ويب (Webcam).

المحترف. كما هو الحال في شقيقاتها الكاميرات العادية، فإن الكاميرات الرقمية للمحترفين تحتوي على عدسات قابلة للتبديل، والعديد من التحكّمات اليدوية (من أجل قيمة f-stop، وسرعة المغلاق، والتجميع "bracketing"، وأشياء أخرى)، وتعتبر ذات أداء أسرع بكثير من أداء الطرازات المخصصة للمستهلك أو المستحرف (المستهلك المحترف prosumer). وإضافة إلى ذلك، فإنها عادة ما تعطي صوراً أكثر جودة. وإذا كنت من المصورين المحترفين، وترغب في الحصول على تحكم كامل بالصور التي تلتقطها، فإن هذا الصنف من الكاميرات سيثير اهتمامك بالتأكيد. لكن تذكّر بأن عليك أن تأخذ بعين الاعتبار تكلفة العدسات الاختيارية القابلة للتبديل، وإكسسوارات الفلاش الخارجي (external strobes)، والإكسسوارات الأخرى.

المستحرف (prosumer). بين النماذج المخصصة للمستهلك والنماذج المخصصة للمحترف، تقع الكاميرات المخصصة للمستحرف (المستهلك المحترف). وتعتبر كاميرات المستحرف عبارة عن كاميرات رقمية تقدّم تحكمات يدوية كاملة، وأداء متفوقاً، وجودة أعلى للصور، لكنها لا تتمتّع بإمكانية استخدام العدسات القابلة للتبديل. وبدلاً عن ذلك، فإنها تستخدم عدسات مساعدة اختيارية مضافة، والتي تعتبر أرخص ثمناً لكنها لا تتمتّع بالمجال الواسع ولا بالجودة البصرية التي تتمتّع بها العدسات الحقيقية القابلة للتبديل. ونظراً لأن تكلفة العدسات في هذا النوع من الكاميرات أقل بكثير من تكلفة عدسات كاميرات المحترفين، فإن هذه النماذج تعتبر مفضلة من قبل المصورين الجديين الذين لا يمتهنون التصوير كحرفة لهم، لكنهم يحتاجون إلى التحكم بصورهم كما يتحكم المحترفون.

كاميرات الفيديو الرقمية (digital camcorders): لتسجيل الفيديو أم الصور الثابتة؟ كان من الضروري في السابق أن تختار أحد هذين الخيارين من دون الآخر، إلا أنه بإمكانك الآن شراء كاميرا تؤدي المهمتين على السواء. وتتمتّع الكثير من الكاميرات الرقمية الثابتة بإمكانات محدودة لتصوير الأفلام. كما أن بعضها يسجّل الفيديو فقط، على حين أن البعض الآخر يصوّر الفيديو والصوت. وبشكل مشابه، فإن معظم كاميرات الفيديو الرقمية يمكنها أيضاً أن تلتقط الصور الثابتة، بل أن بعضها يحتوي على فلاش مبيت بداخلها. والقاعدة العامة هي إذا كنت تلتقط صوراً ثابتة بشكل عام، وتحتاج في بعض الأحيان فقط إلى تصوير أفلام قصيرة (وبكثافة نقطية منخفضة عادة)، فإن الكاميرات الثابتة التي تتمتّع بإمكانية التقاط الفيديو والصوت أيضاً، تعتبر ملائمة لاحتياجاتك. وإذا كنت تصوّر الفيديو في معظم الأحيان لكنك تحتاج أيضاً إلى إمكانية التقاط الصور الثابتة، فعليك أن تختار كاميرات الفيديو الرقمية علماً أن دقتها في التقاط الصور الثابتة تكون منخفضة نسبياً.

الأجهزة المتخصصة: إذا كانت المتعة أو الحداثة أو الراحة، التي تحصل عليها من جراء اقتناء جهاز غير عادي، أمراً مغرياً بالنسبة لك، وكنت غير مهتم بشكل خاص بجودة الصور، فقد يكون من المناسب لك أن تفكر في شراء إحدى الكاميرات الرقمية الحديثة، التي تنتشر بسرعة في هذه الأيام. وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن أن تضاعف فائدة هذه الأجهزة الهجينة عن طريق استخدامها كمشغلات MP3، أو وصلها مباشرة إلى حاسوب محمول باليد، أو لتحويل هاتفك النقال إلى كاميرا لاسلكية، أو لالتقاط صور تحت الماء. بل تتوفر أيضاً كاميرات رقمية من النوع الذي يستخدمه الجواسيس، حيث تكون مخفية ضمن قلم عادي، أو ساعة يد.

الميزانية

إنه لمن الصحيح، إلى حد ما، أنك في عالم الكاميرات الرقمية تحصل على ما تدفع ثمنه. فالكاميرات الرقمية الرخيصة نسبياً تأتي بشكل عام مزوّدة ببعض المزايا، وحساس صور منخفض الميجابكسل، وبدون عدسات تقريب بصرية. وتعطي هذه الكاميرات صوراً تتراوح بين العادية والجيدة، لكنها ليست ممتازة. ومن جانب آخر، فإن الكاميرات الرقمية غالية الثمن نسبياً تقدّم عادة قائمة طويلة من المزايا، وتكون صورها جيدة جداً أو ممتازة. وتكمن اللعبة هنا في مطابقة احتياجاتك وتوقعاتك مع ميزانيتك. وعلى سبيل المثال، لا جدوى من شراء كاميرا رخيصة جداً وخالية من المزايا إذا كنت ترغب في كاميرا بدقة 4 ميجابكسل مع إعدادات يدوية. وبشكل مشابه، فإن إنفاق كمية كبيرة من المال على كاميرا تتمتّع بجميع المزايا، على حين أنك من المستخدمين الذين يعتمدون مبدأ "سدد وصّور"، يعتبر ضرباً من الجنون. وفيما يلي نظرة سريعة على أنواع الكاميرات الرقمية المتوفرة في الأسواق، وما هو متوقع أن تدفع لقائها.

كاميرات المبتدئين (39 دولاراً إلى 99 دولاراً):

توجد بعض الكاميرات البسيطة والمحدودة الإمكانات، من نوع "سدد وصّور"، والتي يعتقد البعض خطأ بأنها مجرد ألعاب. وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الكاميرات تتمتّع بعدسات ثابتة (لا توجد إمكانية التركيز البؤري أو تقريب وتبعيد الصورة)، وفتحة نظر بسيطة (لا توجد شاشة LCD لمشاهدة الصور)، وبدون فلاش، وذاكرة مبنية ضمنها فقط (لا توجد بطاقة ذاكرة قابلة للنزع). وتتراوح الكثافة النقطية من 640×480 بكسل (VGA) إلى 1024×768 بكسل (XGA)، وتستخدم معظم هذه الكاميرات الحساسات الرخيصة CMOS بدلاً من حساسات CCD. وتتمتع هذه الكاميرات بحجمها الصغير: معظمها عبارة عن أجهزة صغيرة، تتدلّى من سلسلة مفاتيح أو بقياس راحة الكف.
ابحث عن كاميرا رقمية ضمن هذا السعر إذا كنت تريد أرخص أنواع الكاميرات سعراً، وأسهلها استخداماً، ويمكن أن تأخذها معك أينما ذهبت، بشرط أن لا تكون مهتماً كثيراً بجودة الصور التي تتراوح بين الضعيفة والمعتدلة.

الكاميرات الاقتصادية (100 دولاراً إلى 199 دولاراً):

على الرغم من أن هذه الكاميرات لا تحتوي على العديد من المزايا والوظائف، إلا أنها غالباً ما تأتي مع شاشة نظر LCD، وذاكرة قابلة للنزع، وحساس صور بدقة 1 إلى 3 ميجابكسل. وتقدّم هذه الكاميرات بساطة التصوير عن طريق "سدد وصّور"، وتعطي صوراً جيدة بشكل عام، ويتمتّع معظمها بميزة التقريب الرقمي (الذي لا يعتبر بجودة عدسات التقريب البصرية).
ابحث عن كاميرا رقمية ضمن هذا السعر إذا كنت محدود الميزانية، ولا تحتاج إلى عدسات تقريب بصرية، وتكره عملية الإعداد اليدوي لقيمة f-stop وسرعة المغلاق، أو إذا لم تكن مرتاحاً تماماً مع التقنية الجديدة.

كاميرات المستهلك (200 دولاراً إلى 499 دولاراً):

إن عدد المزايا وسهولة الاستخدام وعدد البكسلات في هذه الكاميرات قد تحسّنت بشكل كبير في السنة الماضية، مما يجعلها تمثّل أفضل صفقة لقاء ثمنها. وعلى الرغم من أن هذه الكاميرات تبقى بشكل عام سهلة الاستخدام، إلا أن معظمها يأتي بدقة 2 إلى 4 ميجابكسل، ويحتوي على عدسات تقريب آلية التركيز، مع إمكانية التصوير القريب جداً (macro capability)، وتتضمن مزايا أساسية مثل الفلاش المبيت ضمن الكاميرا، وشاشة النظر LCD، وشق للذاكرة القابلة للنزع. أما المزايا الإضافية الأخرى فتتضمّن إمكانية تعويض التعريض الضوئي، وإمكانية ضبط سرعة المغلاق وقيمة f-stops يدوياً، وتحكمات توازن اللون الأبيض، وإمكانية الصور المتلاحقة (burst mode)، ومقابس خرج للفيديو، وإمكانية تصوير لقطات فيديو قصيرة، وأنماط برمجية للتصوير الليلي، وتصوير الأشخاص عن قرب، والتصوير بالأبيض والأسود، والتقاط صور عرضانية للمناظر.
ابحث عن كاميرا ضمن هذا السعر إذا كنت تريد عدسات تقريب بصرية، وجودة قريبة من جودة كاميرات الأفلام، وصوراً مطبوعة كبيرة، وتحكمات يدوية محدودة، وبعض المزايا الخاصة، مثل دعم تصوير الأفلام والصور البانورامية.

كاميرات المستهلك المتقدّم (500 دولاراً إلى 900 دولاراً):

من المتوقع أن تجد في هذه الكاميرات قائمة طويلة من المزايا، وصوراً رائعة الجودة، وحساس صور بكثافة نقطية من 3 إلى 5 ميجابكسل أو أكثر. وتحتوي معظم هذه الكاميرات على عدسات تقريب آلية التركيز البؤري، وأنماط برمجية متعددة، كما تحتوي على ضوابط تحكم يدوية بسرعة المغلاق وقيمة f-stop، إضافة إلى أنماط لأولوية فتحة مرور الضوء والمغلاق. كما أنها تتمتّع بإمكانات أسرع في نمط الصور المتلاحقة، بالمقارنة مع الكاميرات الأدنى مستوى منها، ويمكنها أن تقوم بعملية التجميع الآلي (auto-bracketing)، وتضمين إمكانات تحسين الصور، مثل تعيير شدة الفلاش، وتحكمات الألوان، والتباين، وشدة السطوع. وقد تجد فيها أيضاً بعض المزايا الخاصة مثل إمكانية التحكم اللاسلكي عن بعد، والتحكم بالتصوير الزمني المتتالي (time-lapse photo controls)، والتركيز البؤري اليدوي، وإمكانية عرض صور مجسّمة (histograms) وبيانات عامة شاملة.
ابحث عن كاميرا ضمن هذا السعر إذا كنت تريد تأثيرات أو تحسينات خاصة في الصور، وعلى استعداد للتعامل مع الضبط اليدوي، ولديك حاجة لتكبير الصور بجودة عالية، أو إذا كنت ترغب في الحصول على مجال كامل من المزايا والوظائف في كاميرتك.

كاميرات المستحرفين (المستهلكين المحترفين) (950 دولاراً إلى 1500 دولاراً):

تعتبر هذه الكاميرات مصممة خصيصاً للهواة الجديين، والمصورين المحترفين ذوي التفكير الاقتصادي. وتقدّم كاميرات المستحرفين مجموعة من المزايا والفوائد، مثل الأداء الأسرع، وحساسات صور بكثافة نقطية من 4 إلى 5 ميجابكسل، وتحكمات دقيقة، وصوراً ذات جودة رائعة جداً. وعلى الرغم من أن معظم النماذج تقدّم فتحات نظر إلكترونية أو بصرية، إلا أن عدسات كاميرات المستحرفين غير قابلة للتبديل، كما أن حساسات الصور ليست بحجم أو تطوّر الحساسات التي نجدها في كاميرات المحترفين.
ابحث عن كاميرا رقمية ضمن هذا السعر إذا كنت تريد كاميرا تحمل شكل وإحساس كاميرات المحترفين، وتتمتّع بعدسات تقريب ممتازة، وأداء سريع نسبياً، وإمكانية إنتاج صور كبيرة من نوعية محترفة، وتحكمات يدوية واسعة (بشكل أساسي، معظم ما تستطيع كاميرات المحترفين أن تقوم به، لكن بسعر أدنى بكثير).

كاميرات المحترفين (2000 دولاراً إلى 8000 دولاراً):

تعتبر كاميرات المحترفين الرقمية عبارة عن أنظمة أكثر من كونها كاميرات، نظراً لأنها تستخدم العدسات القابلة للتبديل، ومجموعة متنوعة من الإكسسوارات. وبفضل حساسات الصور التي تتمتّع بكثافة نقطية من 4 إلى 6 ميجابكسل، يمكن لهذه الكاميرات أن تنتج صور كبيرة بجودة عالية جداً لا يمكن تمييزها (بل أفضل) عن الصور التي تنتجها كاميرات الأفلام. وعلى الرغم من أن أسعار الكاميرات قد انخفضت بشكل كبير، إلا أن كاميرات المحترفين تبقى غالية جداً، ولا سيما أنها تباع ككاميرا فقط وبدون إكسسوارات. وعليك أن تشتري العدسات والإكسسوارات بشكل مستقل. وتتمتّع هذه الكاميرات بتنوعات واسعة من التحكمات التي تمكّنك من التلاعب بكل شيء يمكن أن يؤثر على الصورة.
ابحث عن كاميرا رقمية ضمن هذا السعر إذا كنت تريد نظام كاميرا يعطيك إمكانية تبديل العدسات، وجودة وأداء يوازيان جودة وأداء كاميرات الأفلام، وتحكم يدوي شامل، وإمكانية العمل بشكل أسرع، إضافة إلى الصلابة والموثوقية-إذا كان السعر ليس عائقاً.

المزايا

على الرغم من أن الكاميرات الرقمية تتشابه مع بعضها أكثر من اختلافها عن بعضها، إلا أن السر في تمييزها عن بعضها يكمن في التفاصيل التي تقدمها. فالمزايا التي يقدمها طراز معين ومدى جودة تنفيذ هذه المزايا، تلعب دوراً هاماً فيما إذا كانت كاميرا معينة مناسبة لك أم لا. وليس كل كاميرا رقمية مناسبة لكل مستخدم، ولا كل ميزة يمكن أن تكون مفيدة لكل كاميرا رقمية. وسنعرض فيما يلي المعلومات الأساسية عن العديد من المزايا التي نجدها في الكاميرات الرقمية، وما يمكن أن تقوم به هذه المزايا، مما سيمكّنك من تحديد فيما إذا كنت بحاجة إلى ميزة معينة، أم يمكنك العيش بدونها.

حساس الصور (image sensor):

الكثافة النقطية (resolution) لحساس الصورة هي عدد النقاط الضوئية المنفصلة التي يمكن أن تلتقطها الكاميرا، وتدعى البكسلات (اختصاراً لكلمتي picture elements). وكلما ارتفع هذا العدد، كلما كان بإمكانك الحصول على صورة أكبر. ولا تنخدع في الاعتقاد السائد بأن الرقم الأكبر هو بالضرورة أفضل، نظراً لأن الكثافة النقطية تعتبر عاملاً واحداً فقط من العوامل التي تؤثر على جودة الصورة بشكل عام. وعند البحث عن كاميرا رقمية، عليك أن تأخذ بعين الاعتبار الكثافة النقطية البصرية فقط (وليس الرقمية)، أي الكثافة النقطية الفيزيائية-العدد الفعلي لعناصر تحسس الصورة.

جهاز ربط الشحنات (charge-coupled device, CCD):

يعتبر هذا الجهاز أكثر أنواع حساسات الصور انتشاراً في الكاميرات الرقمية. وتعطي حساسات CCD عادة صورة بجودة أعلى من جودة الصور التي تعطيها الحساسات المبنية على تقنية CMOS، التي تمثّل التقنية الأخرى المنتشرة في حساسات الصور. وتجدر الإشارة إلى أن حساسات CCD تعتبر صعبة الصنع، وتتطلب دارات إلكترونية إضافية، وتستهلك كمية أكبر من طاقة البطارية عادة.

تقنية complementary metal-oxide semiconductors, CMOS)):

تتطلب حساسات الصور المصنوعة باستخدام هذه التقنية عدداً أقل من الدارات الإلكترونية، إلا أن الصور التي تعطيها ليست بجودة الصور التي تعطيها تقنية CCD. ومن ناحية أخرى، فإن الكاميرات الرقمية المبنية على تقنية CMOS يمكن أن تكون بصغر حجم ظفر الإبهام. ونظراً لأن رقاقات CMOS تعتبر أقل تكلفة، من حيث التصنيع، فإننا نجدها عادة في الكاميرات الرقمية منخفضة التكلفة، والتي تتمتّع بإمكانات وظيفية محدودة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض كاميرات المستهلكين وكاميرات المستحرفين تستخدم رقاقات CMOS عالية الجودة.

الحساسية الضوئية (light sensitivity):

تعتبر الحساسية الضوئية مقياساً لحاجة الكاميرا الرقمية من الضوء، حتى تتمكّن من أخذ صور معرضة للضوء بشكل كامل. ويشار عادة إلى الحساسية الضوئية للكاميرا الرقمية كمكافئ ISO (وهو تعبير عن الحساسية الضوئية من خلال المتحولات المستخدمة لتقييم نفس المميزات في الأفلام التقليدية). وتجدر الإشارة إلى أن ضبط مكافئ ISO على قيمة منخفضة (من 50 إلى 100) يعطي بشكل عام صوراً أفضل وأنظف، إلا أنه من الممكن أن تكون الصور قاتمة إلى حد ما إذا لم يتم تصويرها في ضوء الشمس الساطع، أو باستخدام فلاش جيد. أما ضبط مكافئ ISO على قيمة مرتفعة (من 200 إلى 1600) فيمكن أن يعطي صوراً أفضل تعريضاً للضوء عندما تكون الإنارة منخفضة نسبياً، لكنه يسبّب بعض الضجيج الإلكتروني أيضاً، والذي قد يؤثر سلباً على جودة الصورة. وتقدّم جميع الكاميرات الرقمية، باستثناء الكاميرات الرخيصة جداً، مجالاً واسعاً لضبط مكافئ ISO من قبل المستخدم. وتحتوي معظم الكاميرات الرخيصة على إعدادات لمكافئ ISO يمكن أن تتغيّر بشكل آلي، ولا يمكن أن تتغيّر من قبل المستخدم.
العدسات (lens):

السرعة: تشير "سرعة" العدسة في الواقع إلى كمية الضوء التي تسمح العدسة بمرورها عندما يُفتح مغلاق حجب الضوء بشكل كامل. وتعتبر وحدة القياس هي قيمة f أو f-stop (نفس الواحدة المستخدمة لقياس حجم فتحة مرور الضوء للولب العدسة). وتعتبر العدسة السريعة-f2 أو f2.8- مناسبة للتصوير في الضوء المنخفض، إلا أنها تحدّ من عمق حقل التصوير، بحيث تجعل خلفية وأمامية الصورة بدون تركيز بؤري. وتحتوي الكاميرات الرقمية الرخيصة جداً، من النوع الصندوقي الشكل، على عدسات بطيئة ذات فتحات ثابتة لمرور الضوء. وتتمتّع العديد من الكاميرات الرقمية بلوالب ميكانيكية يمكنها تخفيض فتحة مرور الضوء إلى قيمة تتراوح من f8 إلى f11 وذلك من أجل تحقيق عمق أكبر لحقل التصوير (انظر تعريف فتحة مرور الضوء في نهاية هذا المقال من أجل المزيد من المعلومات).

البعد البؤري:

تسمّى المسافة بين العدسة وحساس الصور بالبعد البؤري للعدسة. وعند تعديل العدسة لزيادة بعدها البؤري فإن الكائنات تبدو أكبر حجماً وأقرب مسافة مما هي عليه في الواقع. وعند تخفيض البعد البؤري للعدسة، فإن الأشياء تبدو أبعد مما هي عليه في الواقع، لكن حقل الرؤية يتوسّع. وتحتوي معظم الكاميرات الرقمية على عدسات صغيرة ببعد بؤري صغير، مثل 6.5 ملم، أو مجالات صغيرة من البعد البؤري، مثل من 7ملم إلى 21ملم. ونظراً لأن مساحة حساس الصورة تعتبر أصغر من إطار الفيلم، فلا يمكنك مقارنة البعد البؤري لعدسة الكاميرا الرقمية مع البعد البؤري في كاميرات الأفلام. وبدلاً من (أو إضافة إلى) البعد البؤري الفعلي الصغير، تضع معظم الشركات المصنّعة للكاميرات الرقمية البعد البؤري المكافئ للبعد 35ملم أيضاً.

التقريب والتبعيد (zoom):

تزوّدنا ميزة التقريب والتبعيد بإمكانية تغيير البعد البؤري للعدسة، بين الزاوية الواسعة (wide angle) والتصوير البعيد (tetephoto)، عن طريق زر أو عن طريق تدوير حلقة على العدسة. ويعبّر عن نسبة التقريب عادة بعدد متبوع بالحرف X، والذي يمثّل عدد مرات مضاعفة البعد البؤري. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام نسبة التقريب 3x لا تعطي زاوية واسعة أو تصوير بعيد مثلما تعطي نسبة 4x أو 7x. ويجب أن لا تنخدع عندما تلجأ الشركات المصنّعة إلى زيادة إمكانية التقريب الرقمي. ويعتبر التقريب البصري هو البعد البؤري الفيزيائي للعدسة، وهو بمفرده يعطي صوراً بجودة ممتازة. ويعتبر التقريب الرقمي طريقة برمجية لنشر البكسلات بعيداً عن بعضها لتغطي كامل إطار الصورة. ويزوّدنا التقريب البصري الفعلي بصور أفضل بكثير. ويمكن للتقريب الرقمي في الواقع أن يتسبّب في خفض جودة الصورة. تلجأ بعض الشركات إلى كتابة مقدار التقريب الإجمالي ما يعني ضرب التقريب البصري بالتقريب الرقمي ما ينتجه عنه رقماًُ كبيراً وإنما غير مفيد، وأكثر ما نلاحظ ذلك في كاميرات الفيديو الرقمية والتشابهية، وعموماً لا تزيد قيمة التقريب الرقمي عن 20x بينما يكون التقريب الرقمي من قبيل 500x أو ربما 900x.

التصوير عن قرب (macro):

تعتبر هذه الميزة هي المسؤولة عن السماح للعدسة بالاقتراب الشديد من هدف التصوير، وذلك من أجل أخذ صور للأشياء الصغيرة عادة. ويمكن للعدسة، في نمط الماكرو أن تصور هدفاً على بعد 25 سم، وبعض الكاميرات بإمكانها الاقتراب من الهدف حتى 10 أو 7سم لتصوير حجر كريم أو مستند أو ما شابه، وتحتوي معظم (وليس جميع) الكاميرات الرقمية على نمط ماكرو (التقريب الشديد) يمكنه توسيع المجال البؤري العادي للكاميرا بحيث يمكنها تصوير الأشياء القريبة.

العدسات المساعدة:

وهي عدسات اختيارية من أجل التصوير بزاوية واسعة، أو التصوير البعيد، ويمكن تثبيتها أو وصلها مباشرة بالعدسة الرئيسية (على معظم الكاميرات التي تقبل مثل هذه العدسات). ويمكن لهذه العدسات المساعدة، بعد تركيبها، أن تقوم بتكبير موضوع التصوير، أو زيادة المساحة المرئية. وتكمن سيئة استخدام العدسات المساعدة في أنها تضيف وزناً وحجماً إلى الكاميرا، وتُستخدم فقط مع شاشات النظر LCD الموجودة في الكاميرا (وليس مع فتحات النظر على مستوى العين)، وتُخفّض كمية الضوء الذي يصل إلى حساس الصورة بمقدار واحد أو اثنين من قيمة f-stops.

الفلاش:

الفلاش الداخلي (built-in). تأتي معظم الكاميرات الرقمية مزوّدة بفلاش إلكتروني مبيت ضمنها، والذي يدعى أيضاً بالستروب (strobe). ونظراً لأن فلاشات الكاميرات الرقمية تكون صغيرة الحجم ومنخفضة الطاقة، فإن معظمها يعتبر محدود المجال، الذي هو عادة من حوالي 0.5 متر إلى مترين. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الفلاش يؤدي إلى استهلاك أسرع لبطارية الكاميرا، مما يعني أنك لن تحصل على نفس عدد الصور التي يمكن أن تحصل عليها في حال عدم استخدام الفلاش.
الفلاش الآلي. تقوم ميزة الفلاش الآلي بإطلاق ضوء الفلاش عند الحاجة إلى ضوء إضافي فقط. وتتحدد هذه الحاجة من قبل حساس الضوء الموجود ضمن الكاميرا، والذي يقوم بقراءة المشهد أو موضوع التصوير. وعندما تكون البيئة الخارجية ذات إنارة كافية، فإن الفلاش لا يطلق ضوءه. وتجدر الإشارة إلى أن الفلاش لا يمكنه أن يتحسّس الأوضاع المُنارة من الخلف، ولهذا فإن معظم الكاميرات الرقمية تتضمّن نمط الفلاش الممتلئ (Fill Flash).
الفلاش المساعد. تأتي جميع كاميرات المستحرفين (المستهلكين المحترفين) وكاميرات المحترفين، إضافة إلى كاميرات المستهلكين المتطورة، مزوّدة بمنفذ (يدعى أيضاً بفردة الحذاء الساخنة hot shoe) يمكّنك من وصل فلاش خارجي إليه. ويعتبر الفلاش الخارجي أفضل من الفلاش المبني ضمن الكاميرا في حالات معينة، نظراً لأنه يغطي بضوئه مسافات أطول بكثير، ويتحكم باتجاه ضوء الفلاش (وبالتالي يمكنك تلافي الخيالات المشوهة للصورة)، ويجدّد تجهيز نفسه بشكل أسرع ليعطي أداء أسرع، ويساعد على توفير استهلاك بطارية الكاميرا.
شدة الفلاش. تتمتّع بعض الكاميرات الرقمية بميزة تمكّنك من تغيير كمية الضوء التي يمكن أن يطلقها الفلاش، مما يعطي تحكماً أكثر دقة بضوء المادة المراد تصويرها.
الفلاش الممتلئ (fill flash). وهو عبارة عن نمط من أنماط الفلاش، حيث يتم تشغيل الفلاش مع جميع الصور التي تلتقطها الكاميرا. ويُستخدم نمط الفلاش الممتلئ لإضاءة الأوضاع المضاءة من الخلف، والتي يكون فيها موضوع التصوير أكثر عتمة من خلفية المشهد المراد تصويره. وعلى سبيل المثال، عندما يكون الشخص واقفاً في الظل، والمشهد خلفه يقع في ضوء الشمس، فإن نمط الفلاش الممتلئ يقوم بإضافة ضوء كاف لتحقيق التوازن الضوئي بين هذا الشخص والخلفية. وإذا أردت الحصول على صور أفضل، فيجب تفعيل هذا النمط بشكل دائم عند تصوير الأشخاص-حتى في حالات التصوير الخارجي وفي وضح النهار.

تخفيض أثر احمرار مقلة العين (redeye):
يتم ذلك بوساطة فلاش تمهيدي سريع يتم تفعيله قبل أن ينطلق الفلاش الفعلي وقبل التقاط الصورة بالضبط. ومن المفترض أن تقلّل سلسلة الفلاشات المتعددة هذه من ظاهرة احمرار بؤبؤ العين الحمراء، التي نجدها في بعض الصور عندما ينظر الأشخاص أو الحيوانات إلى الكاميرا مباشرة. وتوجد طريقة أكثر فعالة للقضاء على ظاهرة احمرار العين وذلك باستخدام الفلاش المساعد. وإذا فشلت جميع الطرق في القضاء على هذه الظاهرة، يمكنك القضاء عليها باستخدام برمجيات تحرير الصور.

تواقت الستارة الخلفية (rear-curtain sync):

وتُعرف هذه الميزة أيضاً باسم التواقت البطيء (slow sync)، وتقوم بإطلاق الفلاش المبيت ضمن الكاميرا عند التقاط الصورة. وتعتمد هذه الميزة على ضبط الفلاش بحيث يُضيف بعض الإضاءة إلى موضوع التصوير في حالات الإنارة المنخفضة أو التصوير الليلي مع ترك المغلاق مفتوحاً لفترة كافية لتسجيل تفاصيل خلفية المشهد. وعند استخدام ميزة تواقت الستارة الخلفية بشكل فعال، فإنها تزيد من سطوع خلفية المشهد وتضيء موضوع التصوير بشكل كامل. وتجدر الإشارة إلى أن خلفية الصورة ستظهر سوداء اللون إذا لم تُستخدم هذه الميزة. وكمثال على هذا النوع من التصوير عندما نرى إنارة مصابيح السيارات وكأنها خطوط إنارة متصلة.

إعادة التشغيل:

الصورة المصغرة بقياس ظفر الإبهام (thumbnail). وهي عبارة عن تمثيل صغير للصورة يُعرض على شاشة النظر LCD. وفي معظم الكاميرات الرقمية، تظهر بآن واحد مجموعة من الصور المصغرة عددها أربعة أو تسعة صور بقياس ظفر الإبهام، مما يسمح لك بتقليبها بسرعة عن طريق الضغط على الأسهم الرباعية الاتجاهات المتوضعة على الكاميرا.

خيارات التقريب والتجاوز (zoom and pan options):
وهي عبارة عن خيارات تمكّنك من تكبير صورة على شاشة النظر LCD، بحيث يمكنك مشاهدتها بتفاصيل أدق. ويمكنك أيضاً تجاوز الصورة المكبرة عن طريق الأسهم الرباعية الاتجاهات.

عرض الشرائح:

يوجد خيار ضمن قائمة إعادة التشغيل يمكّنك من مشاهدة الصور وعرضها على شاشة النظر LCD. وتحتوي معظم الكاميرات الرقمية التي تتمتّع بإمكانية عرض السلايدات، على منفذ خرج للفيديو، يمكّنك من عرض صورك على شاشة التلفزيون. وتمكّنك بعض الكاميرات من برمجة زمن عرض كل صورة، وتقدّم بضعة منها تأثيرات خاصة للانتقال بين الصور.

القياس والنسخ:

تمكّنك بعض الكاميرات الرقمية من تصوير صور بكثافة نقطية كاملة، ثم إعادة تغيير قياسها من أجل وضعها على شبكة الويب، أو لإجراء صور مطبوعة صغيرة الحجم. وبفضل هذا الخيار، فإنك لم تعد مضطراً لالتقاط صور بكثافة نقطية منخفضة، لتكتشف فيما بعد أنه كان من الأفضل لك أن تستخدم كثاقة نقطية أعلى. وتمكّنك ميزة النسخ من تخزين الصور على بطاقة ذاكرة أخرى، مما يعني أنها ميزة أمان تضمن عدم مسح الصور عن طريق الخطأ، أو عدم تخزين صور جديدة محل الصور السابقة.

طرق الوصل:

الوصل المباشر. تعتبر هذه الطريقة أكثر الطرق شيوعاً لوصل الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب من أجل تنزيل الصور. ويمكن وصل جميع الكاميرات الرقمية بالحاسوب عن طريق كبل USB، رغم أن النماذج القديمة قد لا تزال تستخدم الوصلة التسلسلية. وقد تستخدم كاميرات المحترفين الرقمية (وكاميرات تسجيل الفيديو الرقمية) وصلة FireWire، التي تعتبر أسرع من سابقتها. وتستخدم العديد من الكاميرات الرقمية تصنيف USB Mass Storage، الذي يعني أنه سيتم التعرّف على الكاميرا الرقمية بشكل آلي كسواقة أقراص عند وصلها بالحاسوب الشخصي. وتمكّننا هذه الميزة من سحب وإسقاط ملفات الصور من الكاميرا إلى القرص الصلب تحت نظام ويندوز، دون الحاجة إلى أي برمجيات أو سواقات خاصة.

قارئة البطاقات:
وهي عبارة عن سواقة خارجية صغيرة ذاتية التغذية، يمكنها قراءة بطاقة الذاكرة المستخدمة في الكاميرا، ويمكن وصلها إلى الحاسوب عن طريق منفذ USB. ولنقل الصور من الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب، عليك فقط بإدخال بطاقة الذاكرة ضمن القارئة (تتطلب بعض القارئات والبطاقات موائمات إضافية)، وسيقوم الحاسوب بالتعرف عليها كقرص صلب. تأكد من شراء قارئة البطاقات الصحيحة أو الموائم الصحيح لنوع بطاقة الذاكرة المستخدمة في الكاميرا، واختر كبلاً بطول كاف لوضع القارئة بشكل مريح.

محطة الربط (dock):

وهي عبارة عن قاعدة خاصة تتعلق بطراز الكاميرا، ويمكن من خلالها وصل الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب. ولا يحتاج تشغيل هذه القاعدة سوى إلى تثبيت الكاميرا فيها والضغط على زر واحد فقط (بعض الحاضنات تعمل آلياً)، حيث ستقوم بربط الكاميرا مع الحاسوب من أجل تنزيل الصور وإطلاق برمجيات التحرير، والبريد الإلكتروني، والطباعة. وتعتبر هذه الطريقة أسهل طريقة لوصل ونقل الصور إلى الحاسوب. وتقوم العديد من القواعد بدور مزدوج حيث يمكنها أيضاً إعادة شحن البطاريات في الكاميرات المزوّدة ببطاريات قابلة لإعادة الشحن.

الوصل اللاسلكي:

تتمتّع بعض كاميرات الجيل الجديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية الربط اللاسلكي عن طريق بطاقات مبنية ضمنها أو بطاقات يمكن إضافتها. وتمكّنك هذه الميزة من إرسال الصور بشكل لاسلكي من الكاميرا إلى هاتف نقال قريب، أو حاسوب حضني، أو حاسوب مكتبي. وبالطبع يجب أن يكون لديك مستقبل لاسلكي عند النهاية الأخرى لكي تعمل هذه الميزة.

منبع التغذية:

البطاريات: على الرغم من أن العمر المفيد للبطاريات قد تحسن بشكل كبير خلال السنة الماضية، إلا أن الكاميرات الرقمية غالباً ما تستهلك طاقة البطاريات في دقائق فقط. ولتجنب تكلفة وإزعاج استبدال البطاريات بشكل متكرر (حيث تتطلب بعض الكاميرات إعادة ضبط التاريخ والوقت عند استبدال البطاريات)، يجب أن تختار كاميرا من الكاميرات التي تحتوي على بطاريات قابلة للشحن، أو أن تشتري بطاريات قابلة للشحن مع شاحن. وتجدر الإشارة إلى أنه من المفيد، كخطوة احتياطية إضافية، أن تشتري مجموعة ثانية من البطاريات القابلة للشحن.
موائم التيار المتناوب (AC adapter): يجب أن تفكر في شراء موائم التيار المتناوب نظراً لأن مع معظم الكاميرات الرقمية تأتي من دونه. ويمكّنك هذا الإكسسوار القيّم من التقاط الصور باستخدام الحامل الثلاثي الأرجل (tripod)، أو البقاء مرتبطاً بالحاسوب لمتى تشاء. ويستهلك موائم AC الطاقة الكهربائية من مأخذ التغذية الكهربائية بشكل دائم، مما يعني أنه يوفر استهلاك البطاريات ويضمن التصوير المستمر. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الكاميرات الرقمية التي تأتي مع بطاريات قابلة للشحن، تأتي مزوّدة بشاحن وليس بموائم AC.

تحكمات التعريض الضوئي:

التعريض الضوئي الآلي (Auto-exposure). وهو الخيار التلقائي في معظم الكاميرات الرقمية. وتزوّدنا ميزة التعريض الضوئي الآلي بإمكانية التحكم الكامل بالتعريض الضوئي، بدون الحاجة إلى القيام بأية إعدادات. ويقيس حساس ضوئي متوضع على الكاميرا شدة الضوء المنعكس من المشهد أو من هدف التصوير، ويختار المزيج المثالي من إعدادات قيمة f-stop (فتحة العدسة) وسرعة المغلاق.
تعويض قيمة التعريض الضوئي. تمكّنك ميزة تعويض التعريض الضوئي، والمعروفة أيضاً باسم قيمة EV، من ضبط شدة الإضاءة الكلية أو شدة الظلام الكلي، على شكل خطوات تزايدية دقيقة. وإذا بدت جميع الصور التي تلتقطها داكنة الألوان، فيمكنك زيادة تعويض التعريض الضوئي عن طريق إزاحته إلى الطرف الموجب من المقياس، والعكس بالعكس. وتحتوي الكاميرات الرقمية المتطورة على عيارين أو ثلاثة لقيمة f-stop وقيمة EV في كلا الاتجاهين، وبتزايد قدره ثلث f-stop. أما الكاميرات الأرخص ثمناً، فتحتوي على عيار واحد أو عيارين من قيم f-stop وEV في كلا الاتجاهين، وبتزايد قدره نصف f-stop.

أولوية المغلاق (shutter priority):

تمكّنك هذه الميزة من ضبط سرعة المغلاق، والمحافظة بشكل آلي على كمية التعريض الضوئي الكاملة. وعند زيادة سرعة المغلاق لالتقاط الصور المتحركة، تقوم الكاميرا بشكل آلي بخفض قيمة f-stop. وعند تخفيض سرعة المغلاق، تزداد فتحة العدسة، للحفاظ على نفس كمية التعريض الضوئي.

أولوية فتحة العدسة (aperture priority):

تمكّنك هذه الميزة من إعداد قيمة f-stop، والمحافظة بشكل آلي على كمية التعريض الضوئي الكاملة. وعند زيادة قيمة f-stop، التي تضبط فتحة مرور الضوء على فتحة أصغر، يزداد عمق حقل التصوير. وعند تخفيض قيمة f-stop فإن التركيز البؤري بين خلفية الصورة وأماميتها سيصبح أكثر نعومة. ومع تغيير فتحة مرور الضوء، تقوم الكاميرا آلياً بتغيير سرعة المغلاق، لتسمح باصطدام كمية كافية من الضوء بحساس الصورة.
التحكمات اليدوية بالتعريض الضوئي:
تعتبر هذه المزايا مصممة للمصورين المتقدمين، حيث تمكّننا من ضبط سرعة المغلاق وقيمة f-stop بشكل مستقل عن بعضهما البعض.

الصور المتلاحقة (burst mode):

تمتاز العديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية التقاط سلسلة من الصور خلال زمن قصير جداً. وتعتبر هذه الميزة مفيدة بشكل خاص عند تصوير الأحداث الرياضية، والأولاد، والحيوانات، أو العناصر الأخرى التي تتطلب في الغالب تصويراً مستمراً، بحيث لا تفوتك أي صورة. ونذكّر هنا بأنه لا يمكنك استخدام فلاش الكاميرا في النمط التدفقي، كما أن تخزين جميع الصور في هذا النمط يستغرق زمناً يزيد بضعة ثوان عن الزمن العادي، مما يعني أن عليك أن تنتظر زمناً أطول قبل أن تصبح الكاميرا جاهزة للتصوير من جديد.

التجميع الآلي (auto-bracketing):

هو أحد الأوامر التي تقوم بإعداد الكاميرا بحيث يمكنها أن تلتقط سلسلة من الصور لنفس المشهد أو العنصر المراد تصويره، على أن تكون إعدادات التعريض الضوئي في كل صورة مختلفة قليلاً عن سابقتها. وتلجأ معظم الكاميرات إلى التجميع الآلي لثلاثة إطارات، رغم أن بعض الكاميرات تسمح بتجميع خمسة إطارات خلال وقت قصير جداً. وعلى حين أن معظم الكاميرات تقوم بعملية التجميع الآلي من خلال تغيير قيمة f-stop، نجد أن بعض الكاميرات المتطورة تمكّنك من اختيار التجميع الآلي عن طريق قيمة f-stop أو سرعة المغلاق. وتستخدم هذه الميزة عند عدم التأكد من الإنارة الصحيحة للهدف أو عندما يكون كثير التباين أو تتغير إنارته مع مرور الوقت.

ناخب الصورة الأفضل (best-shot selector):

تقوم هذه الميزة بالتقاط أربع أو تسع صور بآن واحد تقريباً. وتتمتع كل صورة منها بإعدادات مختلفة قليلاً في مجال التعريض الضوئي وتوازن اللون الأبيض. وتشبه هذه الميزة ميزة التجميع الآلي، إلا أنها تسمح لك باختيار الصور التي ترغب في تخزينها، وإهمال الصور الباقية بشكل آلي. وتجدر الإشارة إلى أن بعض ناخبات الصورة الأفضل تمكّن الكاميرا من اختيار أفضل الصور وأجودها بشكل آلي.

التحكمات الأخرى بالصورة:

توازن اللون الأبيض. تحتاج كاميرات الأفلام والكاميرات الرقمية إلى المساعدة في تحديد كيف تبدو الأشياء تحت الشروط الضوئية المختلفة. وإذا كانت الألوان البيضاء في الصورة تبدو صحيحة من حيث اللون، فمن المتوقع أن تظهر باقي الألوان في الصورة بشكل قريب جداً مما تراه في المشهد الحقيقي. وتُعرف هذه الميزة بتوازن اللون الأبيض. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الكاميرات الرقمية تضبط ألوان الصورة تلقائياً بحيث يبدو اللون الأبيض أبيضاً دائماً، بغض النظر عن منبع الضوء. وللحصول على ألوان أكثر دقة، فإن الكاميرات الأفضل تعطيك الخيار بين ضبط توازن اللون الأبيض بشكل يدوي، أو اختيار منبع ضوئي مسبق الإعداد.

النمط البرمجي:

وهو عبارة عن إعدادات مسبقة مصممة لتجهيز الكاميرا بحيث يمكنها تصوير أنواع خاصة من الصور بشكل آلي. ويمكن أن يتضمّن النمط البرمجي إعدادات مسبقة للمشاهد الليلية، والرياضية، والعناصر المتحركة، والصور الشخصية الذاتية، وصور بالأبيض والأسود/الصبغة السوداء، والبيئات أو الظروف التصويرية الأخرى.

تحسينات الصورة:

وهي الإعدادات التي تمكّنك من تشديد أو تخفيف مظاهر معينة في الصورة. وتقدّم الكاميرات المتطورة إعدادات تمكّنك من زيادة أو إنقاص التباين، وشدة الضوء، والإشباع اللوني، وحدة الصورة. وتتمّتع بعض الكاميرات الموجهة للاستخدامات العائلية بنوع من التحسينات التي تسمّى بالتأثيرات الخاصة والتي تمكّنك، على سبيل المثال، من إضافة ألعاب نارية أو إطارات إلى الصور.

ميزة البانوراما:

تمكّنك هذه الميزة من التقاط سلسلة من الصور من زوايا مختلفة، وتجميعها مع بعضها البعض في صورة واحدة. وتقدّم بعض الكاميرات الرقمية المساعدة في هذا المجال، عن طريق عرض دليل للصور المتتالية التي تتقاطع مع بعضها البعض على شاشة النظر LCD قبل أن تبدأ بالتصوير، مما يعطي صوراً بانورامية أفضل. وتزوّدنا شركات التصنيع الأخرى بالبرمجيات اللازمة للقيام بهذه الوظيفة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الكاميرات تحتوي على النمط البانورامي، وهو عبارة عن نمط يعطي صوراً عريضة جداً لكنها سطحية.

إدارة الصور:

المجلّدات (folders). تقوم المجلّدات بتنظيم ملفات الصور المخزنة على بطاقة ذاكرة الكاميرا ضمن مجموعات. وتمكّننا الكاميرات الرقمية التي تقدّم هذه الميزة عادة من تسمية أو ترقيم كل مجلّد على حدة، وتحديد المجلّد الذي تريد تخزين كل صورة فيه. ويمكن أن تكون المجلدات مفيدة في حال استخدام الكاميرا من قبل عدة مستخدمين، أو من قبل مختلف أفراد العائلة الواحدة، كما أنها تعتبر مفيدة أيضاً للمصورين الذين يريدون تنظيم الصور حسب المشاريع أو الزبائن.

خيارات الترقيم:

تقوم معظم الكاميرات الرقمية آلياً بإعادة ضبط ترقيم الصور إلى الرقم 1 في كل مرة تقوم فيها بتبديل بطاقة الذاكرة. وتلجأ بعض الكاميرات إلى ترقيم الصور بشكل متسلسل ومتتابع، بغض النظر عن عدد بطاقات الذاكرة المختلفة التي تستخدمها. كما تقدّم بعض الكاميرات الرقمية حرية اختيار إحدى الطريقتين السابقتين. وكما هو الحال في المجلدات، تعتبر هذه الميزة مناسبة جداً للمستخدمين في مجال الأعمال أو للمصورين الذين يأخذون صوراً شخصية.

البيانات العامة (metadata):

يمكن عرض المعلومات الفنية، التي تقوم الكاميرا بتخزينها بشكل آلي مع كل صورة، أثناء إعادة مشاهدة الصور أو عند تحرير الصور على الحاسوب. وتعطي البيانات العامة، في أبسط أشكالها، قائمة من المعلومات التي تتضمن تاريخ وتوقيت التقاط الصورة. وتقوم بعض الكاميرات الرقمية بتخزين كمية أكبر من البيانات العامة، والتي يمكن أن تتضمن إعدادات التعريض الضوئي، وأنماط التصوير، واسم الكاميرا، بل وحتى بعض المعلومات التي يمكن أن يحددها المستخدم.

المزايا الخاصة:

نمط تصوير الأفلام. تتمتّع العديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية تصوير الصور المتحركة إضافة إلى تصوير الصور الثابتة، بل إن بعض الكاميرات تستطيع تسجيل الصوت وقصاصات الفيديو. وبسبب بعض القيود الفنية، فإن معظم هذه الكاميرات تقوم بتصوير الفيديو بكثافة نقطية منخفضة تناسب شبكة الويب، كما أنها تسجّل المشاهد المتحركة بسرعة أبطأ من سرعة الفيديو الحقيقي، التي تبلغ 24 إطاراً في الثانية، مما يعطي لقطات الفيديو مظهراً مهزوزاً إلى حد ما. وتمكّنك معظم الكاميرات من تسجيل الفيديو لفترة 30 ثانية وقليل من الكاميرات يسمح بفترة دقيقتين ويوجد طراز أو اثنين يسمح بأكثر من ذلك مثل بعض طرازات كوداك وسوني.كما أن قدرة الكاميرا على التقاط الصور وتسجيل الفيديو تعتبر حلاً متواضعاً لمن لا يرغب بشراء كاميرا رقمية للتصوير وكاميرا لتسجيل الفيديو.

التسجيل الصوتي والتعليق (audio recording and annotation):

تتمتّع العديد من الكاميرات الرقمية بإمكانية تسجيل محادثة قصيرة من 5 إلى 15 ثانية من التعليقات الصوتية على الصور من أجل أغراض التعريف والعنونة. ويمكن لبعض النماذج أن تُستخدم كمسجلات شريطية رقمية، قادرة على تخزين ساعات من الموسيقى أو المحادثة.

التصوير بالأشعة تحت الحمراء:

توجد كاميرا واحدة على الأقل في الأسواق حالياً بعدسات تقريب طويلة، يمكنها أن تأخذ صوراً في الظلام الدامس، مما يجعلها رائعة للمراقبة الليلية أو تصوير الحيوانات المتوحشة. وتعمل هذه الكاميرا عن طريق إضاءة العنصر المراد تصويره باستخدام ضوء متوضع على الكاميرا ويعمل بالأشعة تحت الحمراء غير المرئية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكاميرات الرقمية تتمتّع أيضاً بإمكانية استخدام فتحة النظر الإلكترونية هذه لمراقبة ما يحدث في الظلام في الزمن الحقيقي.

خاتم الزمن والتاريخ:

تعتبر هذه الميزة مختلفة عن ميزة الزمن والتاريخ الذي نجدها في البيانات العامة نظراً لأنها تظهر كجزء من الصورة. ويوضع خاتم الزمن والتاريخ بشكل مباشر ودائم على الصورة.

التصوير الزمني المتتابع (time lapse):

تمكّنك هذه الميزة من أخذ سلسلة من الصور للعنصر المراد تصويره عبر فترة من الزمن تستغرق دقائق أو ساعات. ويمكنك وضع الكاميرا على الحامل الثلاثي الأرجل (tripod)، واختيار الفترة الزمنية المطلوبة (عادة من ثانية واحدة إلى ساعة واحدة)، والضغط على المغلاق، حيث ستجد أن الكاميرا ستستمر في التقاط الصور إلى أن يتم إيقافها، أو إلى أن تمتلئ بطاقة الذاكرة. ويعتبر التصوير الزمني المتتابع متعة رائعة من أجل تصوير تفتّح الأزهار، وحركة الغيوم، والظل عبر النهار، وما شابه.

العلامة المائية (watermarking):

يكمن الاعتراض العام على الكاميرات الرقمية في سهولة تغيير الصورة الرقمية والتلاعب بها، مما يعني عدم القدرة على التمييز بين الصورة التي تمثّل واقعاً حقيقياً والصورة الناتجة عن برمجيات تحرير الصور. ويوجد نموذجاً واحداً على الأقل من الكاميرات الرقمية التي تزوّدنا بميزة العلامة المائية، وهي إمكانية وضع خاتم مصدّق كإثبات على أن الصورة تبدو تماماً مثلما كانت عند تصويرها. وستعرف على الفور إذا تغير بكسلاً واحداً من الصورة. وعلى الرغم من أن ميزة العلامة المائية لا تعني الكثير بالنسبة للمستخدم العادي، إلا أنها مهمة جداً بالنسبة للجهات القانونية وشركات التأمين، والمصورين في مجال العلوم والطب.

فحص الواقع،
الكثافة النقطية
كيف يمكن الفصل بين المبالغات المتعلقة بالكاميرات الرقمية والمعلومات الصحيحة والدقيقة عن هذه الكاميرات، والتي تحتاجها لاتخاذ قرار بشراء كاميرا رقمية؟ نعتقد أن أفضل طريقة هي تسليح نفسك بالمعرفة التي ستساعدك على فهم المصطلحات المتعلقة بتقنية الكاميرات الرقمية، ومعرفة الأشياء غير الصحيحة والأشياء غير الدقيقة والتي تسمعها عن هذه الكاميرات. وسنتطرق فيما يلي إلى بعض المفاهيم الخاطئة.

من المفاهيم المغلوطة عن الكاميرات الرقمية هو أنه كلما ازداد عدد الميجابكسل كلما كانت الكاميرا أفضل. وتلجأ الشركات المصنعة إلى تسويق كثافات نقطية أعلى وأعلى-3، و4، و5 ميجابكسل-لفرض مفهوم خاطئ وهو أنه كلما ازدادت الكثافة النقطية للكاميرا الرقمية كلما كانت جودة الصورة أفضل. وتكمن الحقيقة في أن الكثافة النقطية هي عبارة عن كمية البيانات (البكسلات) المخزنة في ملف الصورة، ولها علاقة بمدى إمكانية تكبير الصورة المعروضة أو المطبوعة-وليس بمدى جودة شكل الصورة.

إن عملية إنتاج صورة ذات نوعية جيدة هي نتاج عمل متكامل لجميع العناصر التي تؤلف الكاميرا الرقمية. وتبدأ هذه العملية باستخدام عدسات ممتازة ومصممة خصيصاً للتصوير الفوتوغرافي-مصنوعة من زجاج عالي النوعية، وليس من البلاستيك. وحالما تصبح الصورة في الكاميرا، فإنها تخضع لمجموعة من العمليات المتعلقة بتعديل البيانات، ومعالجة الصورة، وإدارة الألوان. وتوضع الصورة بعد ذلك في ملف ثم تُضغط وتُخزّن كملف صورة. وتؤثر جميع هذه الخطوات على جودة الصورة. ونظراً لأنك لا تستطيع عزل أو فصل العناصر أو العمليات عن بعضها، وتحليلها بشكل مستقل، فإن الطريقة الوحيدة لتقييم مدى جودة عمل المزايا مع بعضها تكمن في الواقع في استخدام الكاميرا الرقمية وفحص جودة الصور التي تعطيها.

تلعب الكثافة النقطية دوراً فعالاً، عند البحث عن كاميرا رقمية مناسبة، إذا كنت تعرف القياس الذي ستستخدمه في طباعة الصورة، حيث أن عدد البكسلات في الصورة هو الذي يحدّد ما يمكن تفعله بالصورة. ويمثّل الجدول التالي دليلاً عاماً للكثافات النقطية المستخدمة في الكاميرات الرقمية، والقياس الأعظمي الذي يمكن الحصول عليه عند طباعة الصورة. لكن تذكّر أن المهم هو الكيف وليس الكم.

الكثافة النقطية القياس الأعظمي لطباعة الصورة (بالبوصة)
VGA (640x480) 3.5×5
واحد ميجابكسل 4×6
2 ميجابكسل 5×7
3 ميجابكسل 8×10
4 ميجابكسل 11×14
5 ميجابكسل 14×17

فحص الواقع: البطاريات
يقوم بعض المستهلكين بشراء الكاميرات الرقمية اعتماداً على نوع البطاريات التي تستخدمها. لكننا نعتقد أنه إذا كانت جميع الأمور الأخرى متساوية من حيث المزايا أو الأهمية، فعليك أن تأخذ بعين الاعتبار كمية الطاقة التي يمكن أن تحصل عليها من البطاريات، والفترة اللازمة لتبديلها. وتأتي العديد من الكاميرات الرقمية مزوّدة ببطاريات قابلة لإعادة الشحن، على حين أن الكاميرات الأخرى تدعم عادة استخدام بطاريات عادية قابلة لإعادة الشحن من شركات أخرى.

إذا اشتريت كاميرا رقمية غير مزوّدة ببطاريات قابلة لإعادة الشحن، فننصحك بشراء مجموعة من البطاريات التي يعاد شحنها مع الشاحن المناسب فوراً. ونظراً لأن البطاريات القلوية (alkaline) غير القابلة لإعادة الشحن تدوم حوالي 20 دقيقة فقط، فإن عملية الاستثمار في بطاريات قابلة لإعادة الشحن تعتبر عملية اقتصادية بالتأكيد، لأنها تغطي تكاليفها بسرعة كبيرة. وفي الواقع، عليك التفكير بجدية في اقتناء مجموعة احتياطية من البطاريات لتكون معك في جميع الأوقات، بحيث تكون دائماً جاهزاً للتصوير. كما أنك قد ترغب في إنفاق بضعة دولارات إضافية لقاء شراء جهاز للشحن السريع، والذي يمكنه أن يعيد شحن البطاريات خلال ساعة واحدة بدلاً من ثماني ساعات، وهي الفترة الطبيعية للشحن.

يوجد بشكل عام نوعين من البطاريات القابلة لإعادة الشحن: بطاريات أيونات الليثيوم (lithium ion)، وبطاريات هيدرات النيكل (nickel hydride). وتعتبر بطاريات أيونات الليثيوم عادة أصغر حجماً، وأسرع شحناً، كما أنها تزودنا بطاقة تدوم لفترة أطول. لكن مساوئها تكمن في أنها أغلى ثمناً، وأسرع استهلاكاً. والأكثر من ذلك هو أن بطاريات أيونات الليثيوم تتعلق بنوعية الكاميرا، مما يعني أن عليك شراء بطاريات مصنعة خصيصاً لكاميرا معينة، مما قد يحد من مدى توفر هذه البطاريات.

من ناحية أخرى، فإن بطاريات هيدرات النيكل تعتبر رخيصة نسبياً، ومتوفرة في كل مكان تقريباً. ويعتبر قياس AA هو القياس الأكثر انتشاراً بين هذا النوع من البطاريات، حيث تبلغ طاقتها 1600 ميللي أمبير في الساعة. وتجدر الإشارة إلى وجود أنواع جيدة من هذه البطاريات تصل طاقتها إلى 1800 أو 1900 ميللي أمبير في الساعة، مما يمكّننا من تصوير بضعة عشرات من الصور الإضافية قبل شحنها من جديد.

على الرغم من أن بطاريات كادميوم النيكل (nickel cadmium) القابلة لإعادة الشحن تعتبر أرخص ثمناً بقليل، إلا أننا لا ننصح بشرائها نظراً لأنها تفقد طاقتها بسرعة.


إنها مثل كاميرات "البولارويد": يمكنك مشاهدة الصور التي تلتقطها فوراً.

من لحظة التقاط الصورة، ومروراً بوضعها على شبكة الويب، وانتهاءً بطباعتها على طابعة نافثة للحبر، فإن العملية بأكملها لا تستغرق سوى دقائق فقط.

إذا لم تعجبك الصورة التي التقطها، يمكنك حذفها فوراً وإعادة التصوير من جديد.

تمكّنك بعض الكاميرات الرقمية تصوير قصاصات الفيديو أو تسجيل الملاحظات الصوتية، أو تشغيل الملفات الصوتية MP3، كما أن بعضها يلعب دوراً مزدوجاً حيث يمكن استخدامها ككاميرات ويب.

السلبيات
الكاميرات الرقمية تكلّف أكثر من مثيلاتها كاميرات الأفلام.

قد لا تكون جودة الصور، بشكل عام، مماثلة لجودة صور كاميرات الأفلام، كما أن مقياس التكبير قد يكون محدوداً بسبب الكثافة النقطية للكاميرا الرقمية.

يوجد دائماً تأخير زمني بين لحظة تشغيل الكاميرا ولحظة جاهزيتها من جديد، وتأخير زمني بين لحظة الضغط على المغلاق ولحظة التقاط الصورة فعلياً، وهذا ما يثير الغيظ والحنق أحياناً.

تستهلك الكاميرات الرقمية البطاريات بسرعة كبيرة نسبياً، مما يعني أنك بحاجة دائمة إلى شراء بطاريات جديدة، أو إلى إعادة شحن البطاريات.

من الصعب مشاهدة أي شيء على شاشة النظر LCD في وضح النهار إلا في بعض الأنواع الحديثة جداً التي تعتمد على شاشات عاكسة reflective)).

أحمد موسى
02-Sep-2008, 11:40 PM
أفضل عشر نصائح لشراء كاميرا رقمية

1. اختر كاميرا رقمية تتمتّع بأعلى كثافة نقطية تلبي أكبر قياس طباعي تود الحصول عليه. فإذا كانت الصور ستُستخدم بشكل رئيسي على شبكة الويب، فإنك تحتاج إلى كاميرا تدعم الكثافة النقطية VGA أي 640×480 بكسل. ولا شك أن أبسط كاميرا رقمية تدعم هذه الكثافة بل وأكثر من ذلك. ومن أجل التقاط الصور، ابحث عن الكاميرات التي تدعم الكثافة النقطية XGA 1024×768 بكسل، مع الانتباه إلى أن عمليات تكبير الصور تحتاج إلى كاميرا بكثافة 3 ميجابكسل أو أكثر. وبشكل عام فإن الكاميرات التي تتمتّع بكثافة نقطية 3 ميجابكسل تعطي أفضل مزيج من الأداء والسعر، وتعتبر مناسبة لحوالي 85% من عامة الناس.
2. تأكد من أن الكاميرا تتضمّن جميع المزايا التي تريدها، مثل الذاكرة القابلة للنزع، والفيديو، وعدسات التقريب.
3. عند مقارنة التكاليف، عليك أن لا تنسى حساب الإضافات التي قد تكون أو لا تكون موجودة ضمن الكاميرا، مثل البطاريات القابلة لإعادة الشحن، وموائم AC، وبطاقة ذاكرة أكثر سعة.
4. حاول أن تشتري كاميرا رقمية تحتوي على كبل يتصل بالحاسوب عبر منفذ USB، أو يمكن استخدامها مع قاعدة أو محطة ربط، أو أنها تتمتّع بكلتا الميزتين، وذلك من أجل تسهيل عملية نقل الصور إلى الحاسوب. ومن خلال بينية USB، يستطيع الحاسوب أن يتعرف على الكاميرا وكأنها سواقة أقراص، وبالتالي يمكنك نقل الصور عن طريق سحبها وإسقاطها في ويندوز إكسبلورر (هذا مع الكاميرات التي تعتمد على بطاقة ذاكرة من نوع كومباكت فلاش).
5. عندما تبحث عن كاميرا رقمية بعدسات تقريب، فإن المهم هو التقريب البصري-وليس التقريب الرقمي. والتقريب الرقمي هو في الواقع عبارة عن وظيفة برمجية تتضمن تجميع وتكبير الصورة.
6. إذا كنت لا تعرف الفرق بين قيمة f-stop وتوازن اللون الأبيض، فإن الكاميرا الرقمية التي تتضمن العديد من الأنماط والإعدادات تعتبر بشكل عامة مضيعة لاحتياجاتك، إضافة إلى أنها ستكون أغلى ثمناً وأصعب استخداماً.
7. إذا كنت تلبس نظارات طبية، تأكد من أن الكاميرا الرقمية تتضمن كاسر ضوئي قابل للتركيز البؤري في شاشة النظر LCD، والذي يمكّنك من ضبط التركيز البؤري لفتحة النظر بحيث يمكنك أن ترى العنصر المراد تصويره بوضوح.
8. إذا كانت جميع الأمور متساوية، ابحث عن كاميرا رقمية تأتي مع دليل استخدام صغير يمكن وضعه في الجيب بدلاً من دليل الاستخدام الموجود على قرص مدمج CD-ROM. فالدليل الصغير أسهل استخداماً أثناء التصوير الخارجي.
9. بالنسبة للأيدي الصغيرة أو لصغار السن، ابحث عن كاميرا رقمية تحتوي على عدد محدود من الأزرار، وتأكد من أنها كبيرة وسهلة التشغيل.
10. اختبر مدى سرعة الكاميرا في التصوير. فقد لا تكون سعيداً مع أي كاميرا رقمية تستغرق أكثر من 4 ثوان للإقلاع، أو أكثر من 6 ثوان لتصوير الصورة التالية، يزداد الزمن الفاصل بين الصور عند زيادة الكثافة النقطية للصورة (أي زيادة عدد النجوم على الشاشة الكريستالية).

مصطلحات الكاميرات الرقمية

فتحة العدسة (aperture): وهي عبارة عن فتحة قابلة للتعيير يدخل من خلالها الضوء إلى عدسة الكاميرا. وكلما كبرت فتحة مرور الضوء، كلما ازدادت الحساسية الضوئية للعدسة. وتجدر الإشارة إلى أن الفتحة الصغيرة تعطي عمقاً أكبر لحقل التصوير أو الصورة. ويسمّى عيار فتحة مرور الضوء بقيمة f-stop. وتحمل فتحة مرور الضوء الصغيرة قيمة عالية نسبياً للعامل f، مثل f8 أو f11، على حين أن فتحة مرور الضوء الكبيرة تحمل رقماً أصغر مثل f2.8. وتجدر الإشارة إلى أن عيار فتحة مرور الضوء يجب أن يتوازن مع سرعة المغلاق. وكلما ازدادت سرعة المغلاق، كلما كانت فتحة مرور الضوء أكبر، والعكس بالعكس، وذلك للسماح بمرور الكمية الصحيحة من الضوء إلى حساس الصورة من أجل التعريض الضوئي المناسب.

الضغط (compression): تقوم هذه العملية بخفض كمية البيانات التي تمثل الصورة، بحيث يحتل الملف مساحة أقل في الكاميرا وبطاقة الذاكرة والحاسوب. وتستغرق عملية ضغط وتخزين الصورة في الواقع زمناً أقل من الزمن الذي تستغرقه عملية تخزين صورة غير مضغوطة. وتعتبر الملفات الصغيرة أيسر استخداماً بالنسبة للبريد الإلكتروني وشبكة الويب. وعند ضغط الملف أكثر مما يجب، فإن جودة الصورة قد تنخفض بشكل كبير.

عمق الحقل (depth of field): وهو عبارة عن مؤشر يبيّن نسبة المساحة التي ستبقى واضحة وضمن التركيز البؤري في المشهد المراد تصويره. والعمق الحقلي الكبير يعني مسافة متزايدة بين خلفية الصورة ذات التركيز البؤري الجيد وأمامية الصورة، مع تركيز بؤري جيد لكل شيء يقع بينهما. أما العمق الحقلي الضيّق فإنه يركز بؤرته على مجال صغير، اعتماداً على بعد العنصر المركزي عن الكاميرا. وعلى سبيل المثال، إذا كان موضوع التصوير هو شخص يقف بمفرده في حديقة، فإن استخدام عمق حقلي ضيق سيؤدي إلى أن معظم الحديقة ستبدو غير واضحة في الصورة، وسيبقى التركيز البؤري مركزاً على الشخص فقط. أما عند استخدام عمق حقلي كبير، فإننا سنحافظ على بقاء معظم الحديقة ضمن التركيز البؤري.

حساس الصورة (image sensor): وهو عبارة رقاقة مصنوعة من أشباه الموصلات تتوضّع ضمن الكاميرا الرقمية، وتحتل محل الفيلم العادي. ويقوم هذا الحسّاس بالتقاط الضوء المنعكس من المشهد أو هدف التصوير، والذي يتحوّل إلى إشارات كهربائية يمكن أن تفهمها الكاميرا وتستخدمها. وتقوم الكاميرا بدورها بتحويل هذه الإشارات إلى بيانات رقمية يمكن للحاسوب أن يفهمها ويستخدمها. وأكثر أنواع حساسات الصور انتشاراً هي حساسات CCD، وحساسات CMOS.

عملية تكرار أخذ العينات (interpolation or resampling): وهي العملية التي تقوم بتكرار صف من البيكسلات وأخذ أقرب الألوان إليه لزيادة حجم ملف الصورة، ويمكن أن تحدث ضمن الكاميرا أو عن طريق برمجيات الحاسوب. وعلى الرغم من أن هذه العملية تسمح بتكبير الصورة، إلا أنها لا تحسّن من نوعية الصورة، ويمكن أن تخفض دقة الصورة وتكون هذه العملية ذات نتائج سيئة عند تصوير قميص أو جاكيت من النوع المقلم أو المنقط حيث يتضح تماماً الفرق عن الصورة الأصلية. وتعتبر هذه العملية عكس عملية الضغط.

شاشة النظر LCD viewfinder: وهي عبارة عن شاشة إلكترونية صغيرة تقع على الواجهة الخلفية للكاميرا، وتعرض الأشياء التي تراها العدسة. وتستخدم هذه الشاشة عادة لرؤية المشهد الذي نرغب بتصويره، ومشاهدة الصور فور التقاطها، وتركيب الصورة، واختيار الإعدادات، والتركيز البؤري وعند التقاط الصورة بنمط التقريب الماكرو، حيث لا نستطيع مشاهدة الهدف من فتحة النظر العادية.

الميجابكسل (Megapixel): مقياس للكثافة النقطية للكاميرا الرقمية. وقيمة واحد ميجابكسل تعني بأن الكاميرا يمكنها أن تلتقط مليون بكسل، أو مليون نقطة من البيانات. فصورة أبعادها 640×480 تكون من فئة 0.3 ميجابكسل، وصورة بأبعاد 1600×1200 بكسل تكون من مستوى 1.9 ميجابكسل.

بطاقة الذاكرة (memory card): لتخزين الصور التي تلتقطها الكاميرا الرقمية (بعض الكاميرات تمتلك ذاكرة داخلية مبيتة وبعضها لا يمتلك) وعندما تمتلئ هذه الذاكرة، يمكنك تبديلها ببطاقة أخرى، ومتابعة التصوير. وعند العودة إلى البيت أو المكتب بعد يوم تصوير يمكن وصل قارئة البطاقات إلى الحاسوب لفتح ونقل ملفات الصور من الكاميرا أو البطاقة إلى الحاسوب. وتأتي بطاقات الذاكرة بسعات مختلفة، كما هو الحال مع جميع أجهزة التخزين. وأكثر أنواع بطاقات الذاكرة انتشاراً هي بطاقات CompactFlash، وبطاقات SmartMedia، وبطاقات (Secure Digital, SD)، وبطاقة Memory Stick من شركة سوني. وتجدر الإشارة إلى أنه يجب استخدام البطاقة المناسبة لكاميرتك الرقمية.

البكسل (pixel): نقطة من البيانات في الصورة الرقمية. وتعتبر هذه الكلمة اختصاراً لكلمتي picture element، أي عنصر صورة. وتعتبر الكثافة النقطية للكاميرا الرقمية مقياساً لعدد البكسلات التي يمكن أن تلتقطها الكاميرا على حساس الصورة.

سرعة المغلاق: مقياس للزمن الذي تسمح خلاله الكاميرا للضوء بالاصطدام بالحساس الضوئي (ويقاس كجزء من الثانية). ويوجد في كاميرات الأفلام التقليدية، مغلاق فيزيائي ميكانيكي متوضع ضمن العدسة، والذي يُفتح ويُغلق لتنظيم مدى تعريض الفيلم للضوء. وعلى الرغم من أن العديد من الكاميرات الرقمية تحتوي على مغلاق إلكتروني ومغلاق ميكانيكي على السواء، إلا أن النماذج الرخيصة نسبياً تعتمد فقط على المغلاق الالكتروني الذي يطفئ الحساسية الضوئية لحساس الصورة.

كــاميرات المحترفــــين


المحترف. كما هو الحال في شقيقاتها الكاميرات العادية، فإن الكاميرات الرقمية للمحترفين تحتوي على عدسات قابلة للتبديل، والعديد من التحكّمات اليدوية (من أجل قيمة f-stop، وسرعة المغلاق، والتجميع "bracketing"، وأشياء أخرى)، وتعتبر ذات أداء أسرع بكثير من أداء الطرازات المخصصة للمستهلك أو المستحرف (المستهلك المحترف prosumer). وإضافة إلى ذلك، فإنها عادة ما تعطي صوراً أكثر جودة. وإذا كنت من المصورين المحترفين، وترغب في الحصول على تحكم كامل بالصور التي تلتقطها، فإن هذا الصنف من الكاميرات سيثير اهتمامك بالتأكيد. لكن تذكّر بأن عليك أن تأخذ بعين الاعتبار تكلفة العدسات الاختيارية القابلة للتبديل، وإكسسوارات الفلاش الخارجي (external strobes)، والإكسسوارات الأخرى.

المستحرف (prosumer). بين النماذج المخصصة للمستهلك والنماذج المخصصة للمحترف، تقع الكاميرات المخصصة للمستحرف (المستهلك المحترف). وتعتبر كاميرات المستحرف عبارة عن كاميرات رقمية تقدّم تحكمات يدوية كاملة، وأداء متفوقاً، وجودة أعلى للصور، لكنها لا تتمتّع بإمكانية استخدام العدسات القابلة للتبديل. وبدلاً عن ذلك، فإنها تستخدم عدسات مساعدة اختيارية مضافة، والتي تعتبر أرخص ثمناً لكنها لا تتمتّع بالمجال الواسع ولا بالجودة البصرية التي تتمتّع بها العدسات الحقيقية القابلة للتبديل. ونظراً لأن تكلفة العدسات في هذا النوع من الكاميرات أقل بكثير من تكلفة عدسات كاميرات المحترفين، فإن هذه النماذج تعتبر مفضلة من قبل المصورين الجديين الذين لا يمتهنون التصوير كحرفة لهم، لكنهم يحتاجون إلى التحكم بصورهم كما يتحكم المحترفون.

الأت التصوير الرقمية



§ اصبح هذا النوع من الكاميرات متوفرا في الأسواق بنوعيات وأشكال ومواصفات وصناعه مختلفة. كما أصبحت أسعارها في متناول معظم الناس. التقط صورا بالكاميرا الرقمية بعدها يمكنك أن تنقلها إلى كمبيوترك وهناك تستطيع أن تخزنها أو تغير وتبدل فيها ( على سبيل المثال عمل مونتاج لأزاله خلفيه أو جزء معين من الصورة) أو أن تطبعها فورا إذا كان لديك طابعه مثاليه لهذا الغرض للحصول على صور مقبولة.

§ آلات التصوير الرقمية أو الديجيتال خفيفة وسهله التداول والعمل بها إذا أردت أن تنتج نشره إعلامية خاصة بعملك أو تقوم بتجهيز صفحه على الانترنيت. بينما لا تستطيع أن تحصل على صور ممتازة لألبومك إلا إذا كان لديك طابعه رقميه أيضا … أما إذا لم تكن لديك تلك الطابعة فالأفضل في هذه الحالة العودة إلى كاميرتك العادية.


§ الكاميرات الرقمية جديده نسبيا والموديلات تتجدد بسرعة ليحل محلها كاميرات ارخص وافضل جوده.


كيف تعمل الكاميرات الرقمية:

§ يتم التقاط الصور بالكاميرا الرقمية بنفس الطريقة التي تلتقط بها الصور بالكاميرا العادية … الفرق هو آن الكاميرا الرقمية لا تستعمل الفيلم العادي وبدلا منه فان الصور بتم تسجيلها إلكترونيا وتخزنها في الذاكرة الداخلية للكاميرا إذا كانت تحتوي على ذاكره داخليه أو أن تخزن على بطاقة ذاكره خارجي ( وهو في هذه الحالة يمكن تشبيهه بفيلم إلكتروني) أو أن يتم تسجيله على قرص لين كقرص الكمبيوتر العادي Floppy Disk.

§ عاده فانك تستطيع رؤية الصور بكامل ألوانها على شاشة الكريستال السائل LCD الداخليه للكاميرا فإذا لم تعجبك إحدى الصور التي التقطتها فان باستطاعتك أن تمسحها بسهوله وفي هذه الحالة تستطيع توفير جزء من ذاكره الكاميرا لتلتقط عليها صورة أخرى. وفي البيت تستطيع الاحتفاظ بالصور التي التقطتها وذلك بواسطة نقلها إلى جهاز الكمبيوتر حيث يمكنك أن تقوم بطباعتها أو رؤيتها على شاشة التلفزيون أو حتى أنه يمكنك تسجيلها على شريط الفيديو.

جوده الصورة:

§ تعتمد جوده الصورة جزئيا على كميه التفاصيل (Resolution)والتي تستطيع الكاميرا إيجادها ويمكن قياس ذلك بعدد الحبيبات Pixels وهي تلك القطع المتناهية الصغر والحساسة للضوء في الكاميرا . إن قدره الكاميرا على إعطاء تفاصيل حادة يمكن معرفتها مسبقا إما بمجموع عدد تلك الحبيبات أو القطع الصغيرة(Pixels) الموجودة بالكاميرا مثلا307200 أو بقياسات الخطوط الأفقية والرأسية 480 × 640 ( وهو يساوي نفس القياس الأول 307200 ) وعلى العموم فكلما تواجدت بيكسيلات اكثر بالكاميرا كانت الكاميرا افضل ….. في بعض الأحيان قد تختار أن تصور بعدد اقل من الحبيبات Pixels وتفضل الحصول على صوره ذات حده تفاصيل اقل وبالتالي فانك في هذه الحالة تستعمل جزء اقل من ذاكره الكاميرا وذلك إذا لم تكن في حاجه إلى نتائج ذات جوده عالية .

§ يمكن للكاميرات أن تستخدم تقنية ضغط المعلومات ( Data Compression ) لتخزين الصور لتوفير استخدام جميع القطع أو الحبيبات الصغيرة المسماة بيكسيل Pixels وفي هذه الحالة تقل جوده الصورة ولكن هذا يعني أيضا استخدام مساحة ذاكره اقل . إن جوده الصورة تعتمد أيضا على درجه جوده العدسة وعدد الألوان التي تستطيع الكاميرا أن تستجيب لها.

§ هذا ومن المهم عند شراءك للكاميرا أن تكون ملائمة للغرض منها فإذا لم يكن هناك حاجه للجودة العالية جدا للصورة فلا ينصح بشراء كاميرا بمواصفات عالية. ان هذه الكاميرات في تطير وتحسين دائم ولكن حتى الآن لم تصل جوده صورها للدرجة التي وصلنها جوده صور معظم آلات التصوير العادية.


ذاكرة الكاميرا:

§ يتم تخزين الصور في كاميرات الديجيتال ( الرقمية) في ذاكره داخليه أو في ذاكره خارجية . بعض آلات التصوير الرقمية تستخدم الطريقتين وتقاس الذاكرة بوحدة قياس تسمى ميجابايت Megabyte . إن حجم الذاكرة أو كميه الميجابايت التي تأخذها كل صوره تختلف حسب اعتبارات عديدة تعتمد على حده التفاصيل في الصورة أو ما نطلق عليه هنا بقوه التحديد Resolution وكذلك على عدد الألوان . وبالنتيجة فان كميه الذاكرة التي تستهلكها كل صوره تختلف باعتبارات عديدة تعتمد على درجه تفاصيل الصورة أو قوه التحديد Resolution وكذلك على استخدام تقنية ضغط المعلومات Data Compression وعدد الألوان . نتيجة لهذا فانه لا يعني بالضرورة أن الذاكرة الكبيرة تستطيع تخزين عدد اكبر من الصور .

§ فبحسب قوه التحديد أي حده التفاصيل للصوره وجودتها يمكن ان تخزن الكاميرا صورا قد تكون عشر صور وقد تصل إلى تسعين صوره في الذاكرة التي تأتي معها . وإذا ما امتلأت الذاكره ولكي تستطيع تصوير صوره أخرى بعد ذلك فان عليك أن تمسح منها بعضها أو أن تفرغ الصور في الكمبيوتر… بينما بالنسبة للذاكره الخارجية أو القرص المرن فانه إذا امتلأ بالصور فانك تستطيع الاحتفاظ بالصور عليها إذا رغبت ، وتخزنها وتستبدلها بذاكره جديده أي بقرص جديد.

الذاكرة الخارجية للكاميرا:

§ يتوفر نوعين من بطاقات الذاكرة الخارجية وذلك بحسب طاقه تخزينها . الأولى طاقه التخزين أربع ميجابايت والثانية ثماني ميجابايت . يتم التقاط ( تسجيل ) الصور عليها فإذا امتلأت فان باستطاعتك تفريغها إلى الكمبيوتر . بعد ذلك يمكنك أن تمسح الصور عنها ثم تستعملها مره ثانيه وتكرر ذلك . بعض آلات التصوير تستخدم القرص اللين العادي 3.5 Inch Floppy Disk ولكن قوه تخزينه قليل 1.4 ميجابايت بالإضافة إلى أن حجم الكاميرات في هذه الحالة يكون اكبر ولكن قدره التخزين القليلة هذه يعوضها ثمن القرص اللين بينما بطاقة التخزين من النوع الأول قد يصل إلى خمسين باوندا
تفريغ الصور:

§ يتم تفريغ الصور إلى الكمبيوتر بمساعده برنامج خاص بذلك وهذا البرنامج يأتي عاده مع الكاميرا عند شرائها. وعمليه التفريغ سهله. ومهما كان نوع أو مصدر البرنامج المستخدم فان عمليه التفريغ تتم باستخدام سلك متصل بالكمبيوتر من الخلف من النوع التسلسليSerial Port ويأتي السلك عاده مع الكاميرا عند شرائها وتحتاج العملية لعده دقائق لنقل كل الذاكرة.

§ يمكن ان تتم عمليه النقل من الذاكرة الخارجية بواسطة جهاز غالي الثمن نسبيا وهذه طريقه أسرع من السابقة. هذا وبشكل عام فقد تتواجد آلات تصوير لها طرق مخالفه نوعا ما ولكن اتباع التعليمات المرفقة تسهل هذه العملية.


الكمبيوتر وتخزين الصور:

§ يحتاج تخزين الصور إلى مساحة كبيره على قرص الذاكرة الصلب Hard Disk الموجود بداخل الكمبيوتر. كما يحتاج أن يكون الكمبيوتر بحد أدنى من المواصفات أهمها أن يكون مزودا بذاكره "رام" RAM لا تقل عن 16 ميجابايت . وإذا أردنا رؤية الصور بنوعيه جيده فان هناك حاجه لأن يكون الكمبيوتر مزودا بذاكره فيديو خاصة Video RAM (V- RAM) لا تقل عن 2 ميجابايت . وبهذا الخصوص فإن سرعة المعالج المركزي Central Processing Unit "CPU" العالية مهم ولكنه ليس كأهمية الشروط السابقة إلا انك إذا أردت معالجه الصور كإجراء بعض التغييرات عليها فإنها ضرورية ، وكلما كان المعالج أسرع كلما كانت معالجه الصور أسرع.

عمل التغييرات في الصور:

§ يأتي مع معظم الكاميرات برامج لعمل تغييرات في الصور بعد تفريغها إلى الكمبيوتر. ومن هذه التغييرات هو إعطاء الألوان قوه اكبر وكذلك منها زيادة التباين بين الألوان Contrastأو عمل مونتاج Editing كإزالة بعض الأفراد من الصورة أو إزالة جزء مشوه أو غير مرغوب فيه من الصور.


عند دراسة المواصفات لاختيار الكاميرا المناسبة فان كثيرا من الأمور يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار منها:

الحجم والشكل:
يجب أن تكون الكاميرا بالحجم والشكل المعقول ويتوقف قبول ذلك على رغبه وذوق الشخص نفسه.

§ فتحه العدسة:
كلما كان رقم فتحه العدسة اصغر فان ذلك يعني أن فتحه العدسة اكثر وسعا مما يؤدى للسماح بكميه اكبر من الضوء وهذا بالتالي يعطي نتيحه افضل في الظروف الأقل ضوءا.


§ نوع الفلاش:

إن بؤبؤ العين يكون واسعا في ظروف الإضاءة الضعيفة مما يسمح لضوء الفلاش المفاجئ بالسقوط على الشعيرات الدموية الدقيقة ذات اللون الأحمر من داخل العين وبالتالي ظهور تأثير العين الحمراء في لقطات الوجه القريبة.. ولكن هناك أنواع من الفلاشات تقوم بإعطاء أضاءه مستمرة تسبق ومضه الفلاش لتضييق فتحه البؤبؤ وبالتالي تقلل من إنتاج تأثير العين الحمراء والتي عاده ما نراها في الصور المأخوذة بالفلاش العادي. من مواصفات الكاميرا الجيدة والمرتبطة بالفلاش هو عدد الومضات ( الصور) التي تنتجها مجموعه البطاريات وكذلك الوقت الذي يمضي بعد اخذ لقطه بالفلاش ليصبح جاهزا للقطه التالية.

أحمد موسى
02-Sep-2008, 11:42 PM
التصوير الرقمي سهل, مناسب ومليئ بالفرح والدعابة .كذلك يعرض التصوير الرقمي امكانيات ضخمة سواء للمصورين المحترفين, الذين ما زالوا يستخدمون الكاميرات و الافلام التقليدية او المصورين الهواة , الذين تقتصر اهتماماتهم على التقاط الصور العائلية. التقاط الصور رقميا يعني ان بامكانك مشاهدتها حالا على الشاشة الكريستالية للكاميرا (LCD) او على شاشة الكمبيوتر ومن ثم اعادة الالتقاط حتى الحصول على النتيجة المرجوة. هذه الصور يمكن بعد ذلك تحميلها على الكمبيوتر المنزلي وخزنها أو إعادة صياغتها وتحسينها باستخدام برامج معالجة الصور الرقمية مثل: Adobe PhotoShop أو MGI PhotoSuite الذي غالبا ما يأتي مجانا مع الكاميرات الرقمية.كما ويمكن طباعة هذه الصور دون ان يكلف ذلك اعباء مالية إضافية كما الحال في التصوير التقليدي.


إلى وقت قريب, كانت أكبر الاعتراضات الموجهة للتصوير الرقمي تكمن في ضعف جودة الصور مقارنة مع النتائج التي يمكن الحصول عليها حتى من ارخص الكاميرات التقليدية, وكان الحصول على صور رقمية ذات جودة عالية يتطلب دفع أثمان باهظة جدا للكاميرات الرقمية الاحترافية. غير أن هذه الصورة الآن قد تغيرت واصبح بالامكان الحصول على صور رقمية عالية الجودة باستخدام كاميرات الهواة والتي لا يتجاوز سعرها 500 دولار.

يرى غالبية الناس ان الكثافة النقطية (Resolution) تعتبر المقياس الأساسي للحكم على جودة الكاميرا الرقمية وبالتالي فمن الأفضل إختيار من بين الكاميرات المعروضة , الكاميرا ذات الكثافة النقطية الأعلى . وببساطة فإنه كلما زادت الكثافة النقطية كلما أمكن الحصول على جودة أعلى للصور . إن الكاميرات الرقمية متدنية السعر ذات الكثافة النقطية640*480 أو أقل تعتبر مثالية لغايات عرض الصور على شاشة الكمبيوتر أو في إستخدامات الإنترنت ولا يمكن الحصول منها على صور جيدة مطبوعة الا للقياسات الصغيرة جدا . إذا كنت ترغب بالحصول على صور عالية الجودة , ولمقاييس أكبر من 4" * 6" ينبغي البحث عن كاميرات رقمية ذات كثافة نقطية أعلى من 2 ميغا بيكسل, ومع هذه الكاميرات يمكن ممارسة التصوير الرقمي بكل جدية.

السعة التخزينية للكاميرا تعتبر المقياس الثاني للحكم على نوعيتها. إن أغلب الكاميرات الرقمية تأتي مزودة بوسائط خزن مستقلة , هذا يعني أنه عند امتلاء الدسك كل ما عليك عمله استبداله بدسك فارغ, أو تفريغ الدسك بتنزيل الصور الى الكمبيوتر وأعادة استخدام الدسك مرة أخرى . هنالك العديد من أنواع الوسائط التخزينية المستعملة في الوقت الحاضر مثل : Smart Media, Compact Flash أو PCMCIA Card . عدد الصور التي يمكن خزنها على الوسيط (الدسك) يعتمد على السعة التخزينية للوسيط و على نظام جودة الصورة المستخدم عند الالتقاط . أن اختيار نظام الجودة العالية في التقاط الصور يستهلك سعة تخزينية أكبر مما هو عليه الحال عند اختيار نظام الجودة المتوسطة أو العادية . عند التصوير على نظام الجودة العالية وباستخدام الكاميرات الرقمية من فئة 2 ميغا بيكسل وأكثر فان عدد الصور التي يمكن خزنها على وسيط واحد لا تتجاوز البضعة صور . ويصبح من الضروري اقتناء وسائط خزن اضافية.

أخيرا, وعلى الرغم من سهولة استخدام الكاميرات الرقمية, وامكانية تحسين الصور الملتقطة عبر معالجتها كمبيوتريا . الا أن القواعد التقليدية في التقاط الصور مثل كيفية ملئ مساحة الصورة, واختيار الاضاءة المناسبة والعلاقة بين عناصر الصورة ما زالت لها أهميتها حتى مع التصوير الرقمي , فتذكر هذه القواعد كي تنعم بصور تسعد بها زمنا طويلا.

ولكن ما العمل اذا كنت تملك كاميرا تقليدية عالية الجودة وترغب بممارسة التصوير الرقمي؟ الجواب كل ما عليك عمله ابتياع ماسح ضوئي Scanner , والذي سيقوم بتحويل صورك العادية الى رقمية وتنزيلها الى الكمبيوتر.


سواء اخترت شراء كاميرا رقمية أو ماسح ضوئي فأنت تحتاج الى جهاز كمبيوتر . ان غالبية أجهزة الكمبيوتر الموجودة في السوق المحلي تكفي لغايات معالجة الصور رقميا , ولكن اذا كنت ترغب بمعالجة رقمية تفوق بكثير الرتوشة وتعديل الالوان فلا بد حينها من ابتياع جهاز كمبيوتر بمواصفات فنية عالية, أما اذا كنت تملك جهازا فحاول قدر المستطاع الاعتياد عليه ومن ثم حين يتطلب الامر حاول تحديثه.

للحصول على نسخ مطبوعة من صورك , يمكنك شراء آلة طابعة حبرية وبعض الورق ذو الجودة الفوتوغرافية .هنالك العديد من الطابعات الحبرية ذات جودة فوتوغرافية مثل: Lexmark, Canon, Epson وبأسعار أقل من 200 دينار.

- كيفية عمل الكاميرا الرقمية
في عملية التصوير الرقمي, تقوم الكاميرا باسقاط الصورة على فيلم مغطى بطبقة بلورات حساسة للضوء, من هالوجين الفضة. ويغمس الفيلم بعدها في عدد من المحاليل الكيميائية, لاظهار الصورة وتثبيتها. أما في التصوير اللافيلمي (الرقمي), فان عدسات الكاميرا تقوم باسقاط الصورة على رقاقة حساسة للضوء, تدعى (Charge-Coupled Device).

تحتوي رقاقة CCD واحدة على مئات الآلاف من المقاومات,التي تعمل كنقاط مسح, لتحويل الضوء القادم الى بيكسلات. وينشأ تيار كهربائي صغير في ألأماكن التي يسقط عليها الضوء. ويتم ايجاد متوسط شدة الشحنات الكهربائية, وتحويلها الى أصفار وواحدات, عن طريق رقاقة المحوُل التشابهي الرقمي (ِAnalog-to-Digital converter) .ثم يتم ضغط هذه البيانات الرقمية وتخزينها في ذاكرة الكاميرا.


بعيداً عن اية تعقيدات يمكننا تعريف التصوير الرقمى Digital Photography بأنه حفظ الصور فى صيغة رقمية ، أى على هيئة ملفات يمكن عرضها باستخدام الكمبيوتر .. ويمكنك أداء ذلك بتصوير مجموعة من الصور باستخدام كاميرا ضوئية عادية ثم تحميض تلك الصور وطباعتها ، ثم باستخدام ماسح ضوئى Scanner يمكنك تحويل تلك الصور الى ملفات.

لكن الطريقة الأسرع والأسهل للحصول على الصور بصيغة رقمية هى استخدام الكاميرات الرقمية Digital Camera ، التى انتشر استخدامها بشكل واسع وأصبح منتجوها فى سباق مستمر لإنتاج كاميرات جديدة بإمكانيات متطورة حتى أصبحت الاسواق تستقبل كاميرا رقمية جديدة كل اسبوع.

مواصفات الكاميرا الرقمية :

إذا اتخذت قرار شراء كاميرا رقمية فإن هناك بعض المواصفات التى يجب مراعاتها عند الاختيار ، ويكننا تلخيص تلك المواصفات فى التالى:

* الزووم الرقمى :

الزووم الرقمى Digital Zoom هى خاصية فى الكاميرا تستخدم لتكبير أجزاء من الصورة ، وهى خاصية برامجية بحتة ولا تعبر عن كفاءة العدسة الموجودة بالكاميرا ، ولكنها قد تكون مفيدة فى بعض الأحيان خصوصاً إذا كنت قد قمت بالتقاط الصورة بالفعل ولم يعد المنظر أمامك وتريد التركيز على جزء منها.

* الزووم الضوئى :

الزووم الضوئى Optical Zoom هو الذى يعبر واقعياً عن كفاءة العدسة الموجودة بالكاميرا ، وبالطبع كلما كان أكبر ، كلما كانت العدسة أفضل . وعادة ما تأتى معظم الكاميرات الرقمية الآن بقدرة زووم ضوئى تصل الى ثلاثة أضعاف (3X) كما توفر العديد من الكاميرات إمكانية تركيب عدسات أخرى لها للوصول الى درجات أعلى.

* دقة استقبال جهاز الإحساس بالضوء:

دقة استقبال جهاز الاحساس بالضوء Sensor Resolution تعبر مباشرة عن كفاءة الصور التى يتم التقاطها بواسطة الكاميرا وكاما كانت الدقة اعلى ، كلما كانت دقة الصورة اعلى .. وبالتالى كفاءتها أفضل وتحتوى على تفاصيل أكثر.

* ثقب الضوء:

ثقب الضوء Lens Aperture يعبر عنه بالشكل التالى f-1.8 أو f-2.8 وكلما كان الرقم الذى يلى حرف f اقل . كلما كانت كفاءة الكاميرا أعلى فى التقاط الصور فى الاماكن ذات الإضاءة المنخفضة.

* الفــــلاش :

الفلاش من الاجزاء الاساسية فى الكاميرا إذا كنت تريد التقاط صور فى أماكن ذات إضاءة منخفضة ، وعموماً ابحث عن الكاميرا التى تحتوى على فلاش مدمج بحيث تتيح لك الكاميرا إمكانية التحكم فيع بإيقافه أو تحديد شدة إضاءته ، وأيضاً كلما كانت المسافة الفاعلة للفلاش أكبر ، كلما كان أفضل.

* وسيط التخزين:

الكاميرات الرقمية المنخفضة التكلفة تحتوى على وسيط تخزين مدمج بحجم محدد ، وهى غير مفضلة لانك ستكون محدد بحجم هذا الوسيط ، وبالتالى سيمكنك التقاط عدد محدود من الصور ، لذا ابحث عن الكاميرا الرقمية التى توفر لك وسيلة قابلة للتغيير لتخزين الصور ، وتتوافر العديد من أنواع وسائط التخزين للكاميرات الرقمية التى تبدأ بالأقراص المرنة العادية مروراً بالأقراص المدمجة الصغيرة ، وهناك أنواع أخرى اكتسبت شعبية فى الفترة الحالية مثل Flash Compact المستخدم فى انواع عديدة من الكاميرات Stick memory , Smart media المستخدم فى الكاميرات التى تنتجها شركة IBM Micro drive , Sony الذى يوفر حجم يصل الى 1 جيجابايت ، وعموماً ابحث عن الكاميرا التى توفر وسيط تخزين معروفاً بحجم مناسب لاحتياجاتك وتذكر أنه كلما زاد حجم الوسيط التخزينى كلما استطعت التقاط صور اكثر.

* اسلوب عرض الصورة:

معظم الكاميرات الرقمية هذه الايام تأتى بشاشة صغيرة مدمجة ذات فائدة عظيمة لانك عن طريقها تستطيع رؤية الصورة قبل التقاطها بنفس الشكل الذى ستظهر عليه ، كما توفر لك هذه الشاشة إمكانية استعراض الصور التى تم التقاطها مباشرة دون الحاجة الى توصيل الكاميرا بجهاز الكمبيوتر ونقل الصور اليه.

* مواصفات أخرى:

هناك العديد من المواصفات الأخرى التى قد تؤثر على اختيارك للكاميرا الرقمية التى ستقوم بشرائها ، فمثلاً كلما كان حجم الكاميرا أقل ووزنها أخف ، كلما كانت اسهل فى حملها الى اى مكان ، أيضاً هناك بعض الكاميرات التى توفر إمكانية تسجيل لقطات فيديو قصيرة ، وتوفر خصائص توفير للطاقة للمحافظة على عمر البطاريات ، أيضاً هناك بعض الكاميرات التى توفر طرقاً اسهل من غيرها للتوصيل بالكمبيوتر.

---

في اعتقادي أن من أهم المواصفات في الكاميرات الرقمية، دقة الصورة التي تستطيع التقاطها، وتقاس بالميغابيكسل...

> وأعلى دقة عرض سمعت عنها لكاميرا من إنتاج سوني وهي Sony Cyber-Shot DSC-F848 وتصل إلى 8 ميغابيكسل، وتستخدم رقاقة CDD مبتكرة لا تستخدم نظام RGB العادي، وهذه الكاميرا مزودة بعدسة كارل زايس 28-280ملم، ، وبها ميزة NightShot للتصوير الليلي بالأشعة تحت الحمراء، وبها شقين للذاكرات وتقبل ذاكرات من نوع Memory Stick, CompactFlash, MircoDrive ...وبإمكانها تصوير مقاطع فيديو بمعدل 30 إطار/ثانية، ودقة 640×480 بيكسل...

> الرقم بعد حرف f يعبر عن فتحة العدسة في الكاميرات العادية، وهو عبارة عن مجموعة الحواجز المتداخلة تقع خلف العدسة، ويمكن التحكم بها عبر حلقة خاصة تسمح بتكبيرها وتصغيرها ، وكلما كبر الرقم قلت فتحة العدسة وبالتالي الضوء المار للفلم ففتحة f-16 يستخدم في الضوء العالي... و f-2 في الإضاءة المنخفضة... استبدل هذا الحاجز بمنفذ الضوء في الكاميرات الرقمية .

>الزووم الرقمي DZ هو نوع من التحايل! فبعد أن تنتهي قدرة الزووم البصري - إن وجد - تبدأ الدائرة الإلكترونية في الكاميرا بتكبير الصورة رقمياً... مما ينتج عنها تشوه في الصورة بحسب حجم التكبير المستخدم، وتستغل الشركات الزووم الرقمي للدعاية لكاميراتها... ويوجد الزووم الرقمي حتى في كاميرات الفيديو العادية VCR، فعلى سبيل المثال تضع شركة JVC عبارة I 700x Digital Zoom I وتكون Digital Zoom بخط صغير على كل جوانب الكاميرا والعلبة لينخدع المشتري بالرقم I 700x I ، علماً أنك لن تستفيد سوى من الزووم البصر والبالغ I 16x I فقط...

لا شك أن الكاميرات الرقمية تعد من الثورات التي رافقت ثورة الكمبيوتر بشكل عام..

احمدسامي
28-Mar-2009, 07:00 PM
شكراشكراشكراشكرا.............. .................
اعزك الله على هذاالموضوع

سمسم