المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهج المعاقين سمعياً



مصطفى طاهر
27-Sep-2008, 05:44 PM
منهج المعاقين سمعياً

إعداد

أ- محمد يوسف رمضان


مقدمة

إذا كان الإهتمام بالطفل يعني الكثير لكل المؤسسات التربوية والإجتماعية , فإن الطفل المعوق يحتاج إلى الإهتمام والجهد المضاعف , والتكاتف المستمر بين العديد من الجهات ليتحقق له مستوى مناسب من التكيف والتوافق مع بيئته بما فيها من مكونات مختلفة وذلك من نطلق ضرورة أن تتاح الفرصة للمعوق ليحيا بين الآخرين حياة إجتماعية أساسها الفهم والقدرة على التعامل ولن يتحقق ذلك إلا باستغلال كل قدرات المعوق والإمكانات المتاحة حتى يتقبل إعاقته ويتوافق معها ومن ثم يمكن دفعه للمشاركة في نواحي الحياة المختلفة .

ولما كان الأفراد الصم من المعوقين الذين تؤثر إعاقتهم على حياتهم الإجتماعية تأثيراً

كبيراً وقد تؤدي إلى إنعزالهم عن الجتمع , لذلك فهم يحتاجون إلى نوع خاص من التربية حيث أن عالمهم قاس خال من التمتع بكثير من مظاهر البهجة الموجودة حولهم , خاصة المظاهر ذات الصبغة الصوتية مما يدفعهم إلى الإحساس بالغربة والعزلة ويكون الفرد الأصم غير قادر على السؤال والتقصي , لذا عليه أن يبذل جهداً مستمراً ومضاعفاً ليحقق أشياء يحققها الأطفال العاديون وتأتي إليهم بسهولة , فمثلاً يتعلم الطفل العادي اللغة والحديث بطريقة معينة وتلقائية في سنوات عمره المبكرة , يضاف إلى ذلك أن بيئة الطفل تتطلب ايضا محاكاة للحديث عن طريق الكبار والصغار وهذه الأشياء تعتبر مفقودة تماماً بالنسبة للطفل الأصم وعلى ذلك فإن الطفل العادي يتعلم الحديث يصورة عرضية اما بالنسبة للطفل الأصم فتظهر المشكلة لذلك فهو يحتاج إلى طرق خاصة لتعليمه وتحصيله للمواد التعليمية المقدمة إليه .

إنه نظراً للتزايد الظاهر في أعداد الصم وهي زيادة كبيرة ومطردة كل عام , والمسؤوليات الكبيرة التي يلقيها الأصم على من حوله سواء داخل الأسرة على عاتق الأبوين , أو في المدرسة على عاتق المعلم . لذلك كان من الضروري توافر البرامج والإستراتيجيات الحديثة المخططة والمنظمة للتربية الخاصة والتي تقوم على الوصل لا الفصل بين مجتمع العاديين وغير العاديين وهي بالأحر تربية تنشد توفير مكان ومكانة للأصم سواء في المدرسة أو في المجتمع كأعضاء فعالين ومن اهم تلك الإستراتيحيات , الإستراتيجيات التعليمية للصم والتي توضح كثير من التفسيرات حول استقبال الأصم للمعلومات ثم اكتسابه لها , وربطها بمعلوماته وخبراته السابقة , وطريقة التدريس التي تناسب طبيعة الأصم وبلغة الإشارة , والكفايات اللازمة لمعلم الصم مع الأخذ في الإعتبار أهمية الزمن لأنه أهم المتغيرات التي تفرق بين الأصم ونظيره الذي يسمع من حيث القدرة على التعلم بما يؤثر على مقدار ما يكتسبه من خبرات نتيجة لإستخلاص المعلومات ثم تجميعها في حزم مناسبة للمعالجة العقلية .

المرتبطة بها , وهذا يؤدي حتماً إلى التعديل المستمر في البرامج المقدمة له بشكل يختلف عن العاديين , بحيث تقدم المعلومات بطريقة منظمة وفي تسلسل معين .



مناهج التربية الخاصة



المنهج هو جملة إجراءات تهدف إلي تنظيم النشاطات التربوية وهذه الإجراءات تهدف على تحدد ماذا سيعلم ( المحتوي ) وكيف سيعلم الأساليب .



1- تحديد الأهداف العامة طويلة المدى والأهداف قصيرة المدى

2- تحديد طبيعة وأنواع الخبرات التعليمية

3- اختيار المحتوى

4- تنظيم الخبرات والمحتوى وضمان تكاملهم

5- تقييم مدى شمولية وملائمة الأهداف الخبرات والمحتوي



مجالات المناهج في التربية الخاصة :

1- المجالات النمائية

2- مجالات المهارات المحدودة

3- مجالات الثراء أو التدعيم

ويتم التركيز على المجال النمائي الذي يتكون من :- ( المهارات اللغوية والتعبيرية والاستقبال – المهارات الإجتماعية والإنفعالية – مهارات معرفية إدراكية - مهارات العناية بالذات )



مكونات منهج المعاقين سمعياً :

1- المتعلم ( التلميذ الأصم أو ضعيف السمع )

2- المعلم

3- البيئة المحيطة بالتلميذ المعاق سمعياً ( حاجات المجتمع )



يجب أن يراعي المنهج خصائص التلاميذ المعاقين سمعياً واحتياجاتهم التي تتمثل في :-

( حاجات المتعلم المعاق سمعياً , وقدراته , وخبراته السابقة , نمطه التعليمي , طبيعة شخصيته )

1- اهم الصفات البارزة في شخصية الطفل الأصم يميل إلى الانسحاب من المجتمع

ولذلك فهو غير ناضج اجتماعياً بدرجة كافية .

2- الأطفال الصم يميلون غالبا الإشباع المباشر لحاجاتهم , استجابات الطفل الأصم

لاختبارات الذكاء لا تتفق مع نوع إعاقته ولا تختلف عن استجابات الطفل العادي , التكيف الإجتماعي غير واضح لدى الأطفال الصم , الأطفال الصم قد اظهروا عجزاً واضحاً في قدراتهم علي تحمل المسئولية ويمكن إجراء الاختبارات والمقاييس النفسية والعقلية على الأطفال الصم بعد إجراء التعديلات الملائمة لهم .

3- لا يتلقى الطفل الأصم أي رد فعل سمعي من الآخرين عندما يصدر أي صوت من الأصوات , لا يتلقى الطفل الأصم أي تعزيز لفظي من الآخرين عندما يصدر أي صوت من الأصوات , لا يتمكن الطفل الأصم من سماع النماذج الكلامية من قبل الكبار كي يقلدها .

4- الإعاقة السمعية تؤثر بشكل مباشر وواضح على النمو اللغوي للقراءة إذ أن هناك علاقة طردية بين درجة الإعاقة السمعية وظاهر النمو اللغوي فكلما زادت درجة الإعاقة السمعية كلما زادت المشكلات اللغوية للفرد وعلى ذلك يشير كثير من علماء النفس التربوي إلى إرتباط القدرة العقلية بالقدرة الغوية , ولذا ليس من المستغرب ملاحظة تدني أداء المعاقين سمعياً على اختبارات الذكاء وذلك بسبب تشبع تلك الاختبارات بالناحية اللفظية كما يشير إلى تشابه عمليات التفكير بين الأطفال العاديين والصم بالرغم من الصعوبات التي يواجهها الصم في التعبير عن بعض المفاهيم وخاصة المفاهيم المجردة .

ولما كانت جوانب التحصيل الأكاديمي مرتبطة بالنمو اللغوي فمن الطبيعي أن تتأثر الجوانب التحصيلية للأصم وبخاصة في مجال القراءة والكتابة والحساب والعلوم وجميع المواد التي يدرسها الأصم وذلك بسبب اعتماد هذه الجوانب التحصيلية اعتماداً أساسياً على النمو اللغوي .

اللغة وسيلة أساسية من وسائل الاتصال الاجتماعي وبخاصة في التعبير عن الذات وفهم الآخرين ووسيلة من وسائل النمو العقلي والمعرفي والانفعالي ولذا يعتمد النمو الاجتماعي والمهني على اللغة وتعتبر اللغة هي الوسيلة الأولى في هذا الاتصال الاجتماعي وعلى ذلك يعاني المعاقون سمعيا من مشكلات تكيف في نموهم الاجتماعي والمهني وذلك بسبب النقص الواضح في قدراتهم اللغوية وصعوبة التعبير عن أنفسهم وصعوبة فهمهم للآخرين .



وترجع أهمية الدراسة لخصائص الأطفال الصم في هذا البحث إلى :-

الكشف عن مدى إمكانية تحقيق الاتفاق والمواءمة بين طبيعة الأصم وخصائصه السيكولوجية وأسس إعداد الأساليب والطرق والإستراتيجيات في التدريس له والمناهج الخاصة به أملاً في تحقيق تعليم أفضل .

التعرف على أنسب طرق الاتصال بالصم وأهمية استخدام لغة الإشارة في التدريس لهم .

تحديد أنسب الوسائل والأنشطة التعليمية التي تناسب طبيعة الأصم .

التعرف على كيفية إثابة وعقاب الطفل الأصم وتقويمه أثناء الحصة .

تحديد زمن الحصة وعدد المفردات اللازمة وكم المعلومات التي يعبر عنها بالإشارة حسب طبيعة الأصم .


المعلم : وهو حجر الزاوية والذي يقوم بالتدريس للأصم :-

لذلك فله بعض الاحتياجات تتمثل في :

1- احتياجات معرفية عامة : وتتضمن ( الإلمام بفلسفة وتاريخ وطبيعة تربية المعوقين , وأهداف تربية الصم , والتبصير بأمور ومسؤوليات وسمات معلم الصم , ومعرفة أساليب التواصل مع أولياء الأمور للأطفال الصم , ومعرفة جهود المنظمات والهيئات المحلية والعالمية التي تهتم برعاية وتربية الصم , والتعرف علي الأنشطة والاعتبارات التي ينبغي مراعاتها لدمج التلاميذ الصم مع العاديين , وكيفية توجيه التلاميذ العاديين لتقبل أقرانهم الصم ) .


2- احتياجات سيكولوجية : وتشمل ( الإلمام بخصائص الطفل الأصم وحاجاته وحقوقه والتعرف على أساليب تنمية الصلة بين المعلم والطفل الأصم , والإلمام بأساليب وطرق توجيه وإرشاد الطفل الأصم لتجنب المخاطر التي قد تواجهه , معرفة أساليب تنمية الثقة بالنفس والشعور بالأمان للطفل الأصم , التزود بأساليب تحقيق التكيف الشخصي والاجتماعي للطفل الأصم , والتعرف على مشكلات الطفل الأصم والعمل على حلها , كيفية تشجيع الطفل الأصم على استخدام حواسه بطريقة فعالة )


3- احتياجات تدريسية : وتشمل ( الإلمام بالمهارات الأساسية لتخطيط الدروس الجيدة للطفل الأصم والتعرف على أساليب التهيئة المختلفة لجذب انتباه الطفل الأصم في الموقف التعليمي , الإلمام بأنواع المثيرات المختلفة للإحتفاظ بانتباه الطفل الأصم اطول فترة ممكنة , والإلمام بطرق التدريس المختلفة للصم والاعتبارات التي ينبغي مراعاتها في تنفيذها , التعرف على أساليب التعلم الذاتي لتعليم كل طفل حسب قدراته , تدريب الطفل الأصم على النطق والكلام , تصميم وعمل الوسائل التعليمية المناسبة للطفل الأصم , التعرف علي اسس اختيار واستخدام الوسائل التعليمية المناسبة للطفل الأصم , معرفة أسس اختيار الألعاب والأنشطة التعليمية المناسبة للطفل الأصم , كيفية مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال الصم أثناء التدريس , التعرف على أساليب التعزيز المختلفة لاستجابات الطفل الأصم , التعرف على استراتيجيات صياغة وطرح الأسئلة على الطفل الأصم , اكتساب مهارة إدارة وضبط الفصل , كيفية استخدام الحاسب الآلي في تعليم الطفل الأصم , معرفة الإجراءات المناسبة


3- البيئة: وهي البناء الاجتماعي, والطبقات السائدة والحالة الاقتصادية والثقافة والمستوى الاجتماعي واللغة ومؤثرات البيئة المدرسية ومؤثرات البيئة الصفية , وهي البناء الفلسفي المعرفي للمجتمع.





لذلك و من خلال ما سبق يجب أن يراعي منهج التلاميذ المعاقين سمعياً ما يلي : -



1- مستوى نضوج التلاميذ المعاقين سمعياً والفارق بينه و بين التلميذ العادي في العمر العقلي والزمني .

2- المحتوى أو الموضوعات يجب ان تكون ثمة تكامل بين الموضوعات ويتصف بالتدريب التام للمهارات الأكاديمية الأساسية للقراءة والكتابـــة , وشمولية الأهداف المعرفيـــة والاجتماعية , ويدفع المتعلم لتحمل المسؤولية , وتوجيه موضوعات التعلم نحو حاجات المتعلم .

3- مراعاة لغة المعاقين سمعياً أثناء إعداد المناهج وأنواع التدريبات السمعية المناسبة .

4- مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ والتنوع في تقديم الأنشطة .

5- ضرورة مراعاة التوازن بين قيمة المعلومات كهدف في ذاتها والقيمة النفعية او الوظيفية لهذه المعلومات والتي ترتبط بحاجات وميول التلاميذ المعاقين سمعياً بالدرجة التي تساعده على فهم نفسه وما يحيط به من أشياء في البيئة .

6- التأكيد على أساسيات المعرفة التي تحدد الهيكل البنائي لها بالدرجة التي تسهم في تنمية القدرات والمهارات العقلية للمتعلم وإكسابه الميول والقيم المناسبة .

7- ضرورة مراعاة العلاقة بين طبيعة المادة الدراسية وأساليب وطرق التدريس المناسبة لها وباللغة المناسبة للمعاقين سمعياً.

8- أن يتعرض التلميذ إلى خبرات مباشرة وغير مباشرة والا يقتصر على النوع الأكاديمي فقط لأنه قد يكون غير مناسب واستخدام طرق واستراتيجيات متنوعة .

9- يجب أن يراعي المنهج استغلال طاقات وإمكانات المعاق سمعياً وجميع الحواس المتبقية لديه .

10-يجب أن يتم اختيار المحتوى للمعاقين سمعياً في ضوء أهداف المنهج نفسه .

11- يراعي عند اختيار المنهج أن يكون المحتوى له علاقة وثيقة بالبيئة .

12- أن يسهم المنهج في تعميق إدراكه للمعلومات من مرحلة تعليمية إلى أخرى من النوع المستمر أو المتكامل الشامل .

13- لابد من إكسابه من خلال المنهج الخصائص الثقافية المميزة له منها الانتماء للبيئة والمجتمع وإكسابه اللغة الم ودراسة الفنون , ومهارات الإنتاج المناسبة له بتأهيل مهني ملائم .

14- أن يراعي المنهج الخصائص السيكولوجية للمعاقين سمعياً .





طرق التواصل مع الأصم

تعددت الأساليب المستخدمة مع الأطفال الصم من خلال الإستراتيجيات التعليمية المختلفة , وذلك بهدف مساعدة الصم على النمو اللغوي , ومن اجل مزيد من التعليم والتفاعل مع الآخرين , سواء كان هذا النمو عن طريق القراءة والكتابة واستخدام الجزء المتبقي من السمع بمساندة المعينات السمعية , أو عن طريق الإشارة , ومن أهم أساليب التواصل للصم :

( أ ) أساليب التواصل اللفظي: Oral Communication

وهذه الطريقة تؤكد على المظاهر اللفظية في البيئة , وتتخذ من الكلام قراءة الشفاه الأساس

لعملية التواصل , وذلك من خلال تنمية مهارات القراءة والكتابة , وتنمية الجزء المتبقي من السمع خلال المعينات السمعية والتدريب السمعي , انطلاقاً من إتاحة الفرصة أمام كل طفل

معوق سمعياً كي يتعلم القراءة والكتابة . ويجب أن تتاح الفرصة الممكنة أمام كل طفل لتنمية هذه القدرة بمساندة المنزل والمدرسة والمجتمع حتى يستطيع أن يحتل مكانه الصحيح في العالم الذي يعيش فيه وهذا الأسلوب من التواصل يمكن الأصم عن طريق الشفاه من إقامة جسور من التواصل مع بقية افراد المجتمع أي تمكنه من دخول عالم الأشخاص العاديين .

ومما سبق نجد انه من أنسب طرق التواصل اللفظي للأصم هي :

قراءة الشفاه:

ويقصد بها مجموعة الرموز البصرية لحركة الفم والشفاه أثناء الكلام منه قبل الآخرين وقد يكون مصطلح قراءة الكلام Speech Reading أكثر دقة من مصطلح قراءة الشفاه Lip Reading إذ يتضمن المصطلح الأول عدداً من المهارات البصرية الصادرة عن الوجه بالإضافة إلى الدلائل البصرية الصادرة من شفتي المتكلم في حين يقتصر المصطلح الثاني على الدلائل البصرية الصادرة عن شفتي المتكلم فقط وهناك طريقتان من طرق تنمية مهارة قراءة الشفاه - الكلام - لدى الأفراد المعاقين سمعياً هي :

أ‌-الطريقة التحليلية :

وفيها يركز المعاق سمعياً كل حركة من حركات شفتي المتكلم ثم ينظمها معاً لتشكل المعنى المقصود

ب‌-الطريقة التركيبية :

وفيها يركز المعاق سمعياً على معنى الكلام أكثر من تركيزه على حركة شفتي المتكلم لكل مقطع من مقاطع الكلام ومهما تكن الطريقة التي تنمي بها مهارة قراءة الشفاه ( الكلام ) فإن نجاح الطريقة أياً كانت يعتمد اعتماداً أساسياً على مدى فهم المعاق سمعياً للمثيرات البصرية المصاحبة للكلام والتي تمثل تلك المثيرات البصرية أو الدلائل البصرية النابعة من بيئة الفرد , كتعبيرات الوجه وحركة اليدين , ومدى سرعة المتحدث ومدى ألفة موضوع الحديث للمعاق سمعياً ومدى مواجهة المتحدث له والقدرة العقلية له أيضاً .

ج - أساليب التواصل اليدوي :-

يشير هذا التواصل من وجهة النظر العلمية إلى استخدام لغة الإشارة وهجاء الأصابع :-

ويقصد بذلك تنمية مهارة إرسال واستقبال لغة الإشارة أو الأصابع لدى المعاق سمعياً و ذلك من أجل تمكينه من فهم الآخرين أو التعبير عن الذات .

1- لغة الإشارة : Sign Language

تعرف لغة الإشارة على أنها نظام حسي بصري يدوي يقوم على أساس الربط بين الإشارة والمعنى , وهي اللغة المفضلة لدى الأصم ويوجد أنواع كثيرة ومختلفة من لغة الإشارة , تغطي لغة الإشارة عدداً كبيراً من الموضوعات التي يمكن التعبير عنها بلغة الإشارة مثل العلاقات العائلية, العمليات العقلية , والمشاعر الانفعالية , والمهن , والنقود , والحركات الجسمية والمتضادات والاتجاهات والأفعال , والجوانب التربوية , والأثاث , والأقطار والمدن والولايات , والحيوانات , والأعداد

2- هجاء الأصابع ( Finger Spelling)

عبارة عن إشارات حسية مرئية يدوية للحروف الهجائية والأعداد بطريقة متفق عليها , ومن السهل تعلم لغة الأصابع حيث يمكن التعبير عن الأسماء أو الأفعال التي يصعب التعبير عنها بلغة الإشارة ومع ذلك يمكن الجمع بين لغة الإشارة وهجاء الأصابع معاً لتكوين جملة مفيدة ذات معنى وفي الوحدة التي أعدها الباحث أمثلة للعديد من الإشارات للمفاهيم والمصطلحات تم عرضها على هيئة جمل مترابطة تقترن فيها الكلمة بإشاراتها الوصفية الدالة عليها .

وأنه من الممكن استخدام عدة طرق للتعبير عن لغة الإشارة في التعامل مع الأصم مثل :-

1- الرسم والكتابة :

يمكن رسم رسالة التخاطب على الورق أو الرمال , أو استخدام الطباشير حتى يمكن أن يفهم الأصم مدلولها ويجيب عليها .

2- الإشارات الوصفية :

وهي أكثر شيوعاً لدى الأطفال الصم , وتختلف من مجتمع لأخر , وتتوحد بين اكثر المتعلمين منهم وهي عبارة عن استخدام الأيدي لوصف الحركات أو الأشياء او الأنشطة وقد يكون هذا الاستخدام مرتبطاً بجزء من الجسم مثل الوجه أو الفم أو الرأس .

3- لغة الإشارة المصورة :

لغة الإشارة المصورة الآن من الطرق من الطرق الحديثة في الدراسات العالمية للتدريس للصم , والتي تشير إلى أهمية استخدام لغة الإشارة المصورة في عرض المادة التعليمية لكي يتعلم الصم القراءة والكتابة والتعرف على معنى الكلمات ومدلولاتها اللغوية أو التعرف على بعض الأفعال الحياتيه والبيئية والثورة التكنولوجية في ذلك العصر والسريعة التطور . ويتم ذلك عن طريق عرض الإشارة مصورة أو مرسومة ويوضع أسفلها الكلمة الدالة عليها بحيث تعبر الصورة عن معنى او مدلول الكلمة أو الفعل بالنسبة للأصم وبذلك يمكن تقديم المادة التعليمية للأصم بأسلوب يتناسب مع طبيعة إعاقة الفرد الأصم وتزيد من خصوصية المادة المقروءة وانتمائها للأصم وتزيد من حصيلة الفرد الأصم اللغوية . وهذا يؤدي إلى زيادة إندماجه في المجتمع ويعمل على تطوره وإدراكه لما يحيط حوله من متغيرات وتكنولوجيا حديثة وكيفية التعامل معها .

ج- الاتصال الكلي :

ويقصد به حق كل طفل أصم في أن يتعلم استخدام جميع الأشكال الممكنة للتواصل حتى تتاح له الفرصة الكاملة لتنمية مهارة اللغة في سن مبكرة بقدر المستطاع , ويشتمل أسلوب التواصل الكلي على الصورة الكاملة للأنماط اللغوية مثل الحركات التعبيرية التي يقوم بها الطفل من نفسه ولغة الإشارة والكلام , وقراءة الشفاه , وهجاء الصابع , والقراءة والكتابة , وفي ظل هذا الأسلوب يكون امام كل طفل أصم

الفرصة لتطوير أي جزء متبقي لديه من السمع من خلال المعينات السمعية بمختلف أنواعها, وأن الاستخدام المبكر والمستمر لنظام التواصل الكلي يساعد على النمو العقلي و بما يترتب على ذلك من نمو التحصيل الأكاديمي .



أهداف تدريس المعاقين سمعياً



1- العمل على غرس القيم الدينية في نفس الطالب المعاق سمعياً

2- العمل على تنمية روح العمل والمثابرة لديهم

3- تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى المعاقين سمعياً

4- تنمية مفهوم الذات لدى المعاقين سمعياً

5- أن تراعي أهداف المنهج طبيعة وخصائص المعاقين سمعياً

6- أن يتعرف الطلاب المعاقين سمعياً على آداب السلوك

7- تنمية قدرة المعاقين سمعياً على الابتكار وحسن التصرف والرغبة الصادقة في حل المشكلات

8- أن يستطيع الطلاب المعاقين سمعياً القراءة والكتابة

9- العمل على إلمام المعاقين سمعياً بمبادئ الصحة العامة

10- توظيف قدرات المعاقين سمعياً إلى أقصى درجة ممكنة من خلال ما تبقى له من حواس غير حا سة السمع

11- إشعار المعاقين سمعيا بأنهم مرغوب فيهم كأفراد عاديين داخل المجتمع

12- مساعدة المعاقين سمعياً على التكيف والاندماج داخل المجتمع

13- تنظيم بيئة الصف المعاقين سمعياً بحيث تتناسب وطبيعة الإعاقة

14- خلق أدوار جديدة للمعاقين سمعياً تتوافق مع إمكانياتهم

15- تعويد المعاق سمعياً على تحمل المسؤولية

ربيع عبد الفتاح طبنجه
30-Sep-2008, 08:35 PM
http://www.khayma.com/education-technology/SHAPES/rdd12tf.gif