وائل عيد
27-Sep-2008, 08:53 PM
برامج الإبصار تعيد النور لفاقديه
المهندس نبيل عيد: الهدف هو انتشار التجربة وتوسيع نطاقها
يعتبر الشخص السليم أن الإعاقة هي نهاية العالم لكن المعاقين انفسهم يعلمون أن البداية دائماً ممكنة مع الإرادة والدعم المادي والمعنوي الذي توفره وسائل متعددة كبرنامج الإبصار.
http://up.phroon.com/file4/garfan1294.jpg
الذي استفاد منه المكفوفون بأعداد جيدة في سلمية عبر مركز المجتمع المحلي الذي يقدم لهم مشروع يسمى اقترب أي مشروع استخدام تقانات المعلومات والاتصالات في التنمية بالمنطقة العربية للمكفوفين.
وضح لنا المهندس نبيل عيد مدير المشروع في سورية أن الهدف هو تأهيل المعاقين بصرياً لاستخدام تقنيات الكمبيوتر والدخول لعالم الإنترنت بمجالاته المتعددة كقراءة المعلومات وتصفح المواقع والتراسل الإلكتروني بين المكفوفين .
ويضيف: بدأ المشروع في الوطن العربي كتجربة أولى في سلمية عام 2005 م لوجود نسبة مكفوفين كبيرة إذ درب المركز 36 مكفوفاً على برامج الإبصار التي تدعم جميعها قارئ شاشة لقراءة المستندات الكترونياً إذ تبدأ المرحلة الأولى بتدريب المكفوف على لوحة المفاتيح العادية فيعرف مواقع الحروف من خلال الصوت الذي يترافق مع الضغط على المفاتيح ثم ينتقل لمرحلة أخرى يتعلم فيها القراءة والطباعة وتنسيق النصوص وبعدها المرحلة الأكثر تطوراً وهي تصفح المواقع لأن برنامج الإبصار يدعم برامج الإنترنت فيتمكن المكفوف من تصفح المواقع صوتياً إضافة لاستخدام البريد الإلكتروني علماً أن البرنامج يوفر أيضاً خدمة تحويل.
المستندات إلى لغة برايل (لغة مرمزة تعتمد اللمس)، وبالتالي يمكن الاحتفاظ بنسخة مطبوعة بلغة برايل باستخدام طابعة خاصة يدعمها البرنامج أيضاً وتقوم مجموعة متطوعين بالتدريب المجاني للمكفوفين مع إقبال جيد خاصة بالنسبة للمكفوفين الدارسين ولاحقاً تم افتتاح قسم للتدريب في معرة النعمان وقسم آخر يتم تجهيزه في دير الزور ونتيجة لنجاح المشروع شارك في مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات المنعقد بتونس عام 2006م وعرضت التجربة أمام 72 دولة ليمتد المشروع لاحقاً إلى مصر واليمن والجزائر وتونس.
http://up.phroon.com/file4/nabilalijunadah633.jpg
ويؤكد المهندس نبيل أن الهدف هو انتشار التجربة وتوسيع نطاقها خاصة أن البرنامج غالي الثمن ويصعب غالباً اقتناؤه فردياً ما دفع المشروع لإعداد مكتبة صوتية تضم تقريباً 1200 كتاباً ناطقاً وشريطاً صوتياً مزودة بموضوعات متنوعة كالتاريخ والجغرافيا والقصص كما أن العمل قيد الإنجاز بإعداد مكتبة صوتية لمناهج الإعدادي والثانوي.
نور الأحمد عمره 14 سنة يدرس في معهد المكفوفين بدمشق ويتدرب بين فترة وأخرى على برنامج الإبصار في سلمية ويقول: التعامل سهل مع البرنامج الذي علمني عدة أمور مثل قراءة
المستندات وقاموس الإبصار والتعليم الذاتي وعدة برامج أخرى ويرغب نور بتعلم العزف على الأورغ كما شارك خلال دراسته في مسرحية بعنوان المتفائل والمكتئب ويفضل التعامل مع أشخاص بنفس حالته أما أخته غفران عمرها 12 سنة وتعاني من إعاقة بصرية أيضاً تشجعت للتدرب على البرنامج مستفيدة من القاموس واستخدام البرنامج التعليمي وتتمنى الدخول للمواقع الفنية فهي تهوى الغناء وتؤدي أغاني هالة الصباغ وفيروز وتطمح لتكون معلمة موسيقا أو لغة عربية.
جنادة أحمد مجر عمرها 23 سنة وصلت إلى الصف الثامن لتترك المدرسة لاحقاً حين تراجع بصرها تدريجياً وتقول: تمكنت من خلال التدريب تشغيل الكمبيوتر واستخدام برنامج الدفتر وأطمح لإكمال تعليمي إذا استطعت وتهوى جنادة صناعة بعض الأشغال اليدوية.
http://up.phroon.com/file4/nourandgafran521.jpg
علي الحاج عمره 26 سنة وصل للصف السادس في مدارس المبصرين معتمداً على السمع فقط وأول مرة يتعلم الحروف باستخدام البرنامج ولم تتح له الفرصة لمتابعة التحصيل الدراسي لاحقاً وكان علي حين التقيناه يستمع إلى مسرحية كليلة ودمنة ويقول إن علاقته بأهله جيدة ويعيش حياة طبيعية بمساعدتهم المستمرة له.
ونشير أخيراً إلى أن مشروع اقترب أحد مشاريع برنامج اقتدار(ومقره في مصر) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الإقليمي لدعم تقانات الكمبيوتر والتنمية في المنطقة العربية ويعمل مشروع اقترب الذي يوفره مركز المجتمع المحلي بسلمية ضمن إطار شبكة المعرفة الريفية التي أطلقتها وزارة الاتصالات والتقانة في سورية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
خالد سيفو
المصدر موقع حماه الالكتروني
المهندس نبيل عيد: الهدف هو انتشار التجربة وتوسيع نطاقها
يعتبر الشخص السليم أن الإعاقة هي نهاية العالم لكن المعاقين انفسهم يعلمون أن البداية دائماً ممكنة مع الإرادة والدعم المادي والمعنوي الذي توفره وسائل متعددة كبرنامج الإبصار.
http://up.phroon.com/file4/garfan1294.jpg
الذي استفاد منه المكفوفون بأعداد جيدة في سلمية عبر مركز المجتمع المحلي الذي يقدم لهم مشروع يسمى اقترب أي مشروع استخدام تقانات المعلومات والاتصالات في التنمية بالمنطقة العربية للمكفوفين.
وضح لنا المهندس نبيل عيد مدير المشروع في سورية أن الهدف هو تأهيل المعاقين بصرياً لاستخدام تقنيات الكمبيوتر والدخول لعالم الإنترنت بمجالاته المتعددة كقراءة المعلومات وتصفح المواقع والتراسل الإلكتروني بين المكفوفين .
ويضيف: بدأ المشروع في الوطن العربي كتجربة أولى في سلمية عام 2005 م لوجود نسبة مكفوفين كبيرة إذ درب المركز 36 مكفوفاً على برامج الإبصار التي تدعم جميعها قارئ شاشة لقراءة المستندات الكترونياً إذ تبدأ المرحلة الأولى بتدريب المكفوف على لوحة المفاتيح العادية فيعرف مواقع الحروف من خلال الصوت الذي يترافق مع الضغط على المفاتيح ثم ينتقل لمرحلة أخرى يتعلم فيها القراءة والطباعة وتنسيق النصوص وبعدها المرحلة الأكثر تطوراً وهي تصفح المواقع لأن برنامج الإبصار يدعم برامج الإنترنت فيتمكن المكفوف من تصفح المواقع صوتياً إضافة لاستخدام البريد الإلكتروني علماً أن البرنامج يوفر أيضاً خدمة تحويل.
المستندات إلى لغة برايل (لغة مرمزة تعتمد اللمس)، وبالتالي يمكن الاحتفاظ بنسخة مطبوعة بلغة برايل باستخدام طابعة خاصة يدعمها البرنامج أيضاً وتقوم مجموعة متطوعين بالتدريب المجاني للمكفوفين مع إقبال جيد خاصة بالنسبة للمكفوفين الدارسين ولاحقاً تم افتتاح قسم للتدريب في معرة النعمان وقسم آخر يتم تجهيزه في دير الزور ونتيجة لنجاح المشروع شارك في مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات المنعقد بتونس عام 2006م وعرضت التجربة أمام 72 دولة ليمتد المشروع لاحقاً إلى مصر واليمن والجزائر وتونس.
http://up.phroon.com/file4/nabilalijunadah633.jpg
ويؤكد المهندس نبيل أن الهدف هو انتشار التجربة وتوسيع نطاقها خاصة أن البرنامج غالي الثمن ويصعب غالباً اقتناؤه فردياً ما دفع المشروع لإعداد مكتبة صوتية تضم تقريباً 1200 كتاباً ناطقاً وشريطاً صوتياً مزودة بموضوعات متنوعة كالتاريخ والجغرافيا والقصص كما أن العمل قيد الإنجاز بإعداد مكتبة صوتية لمناهج الإعدادي والثانوي.
نور الأحمد عمره 14 سنة يدرس في معهد المكفوفين بدمشق ويتدرب بين فترة وأخرى على برنامج الإبصار في سلمية ويقول: التعامل سهل مع البرنامج الذي علمني عدة أمور مثل قراءة
المستندات وقاموس الإبصار والتعليم الذاتي وعدة برامج أخرى ويرغب نور بتعلم العزف على الأورغ كما شارك خلال دراسته في مسرحية بعنوان المتفائل والمكتئب ويفضل التعامل مع أشخاص بنفس حالته أما أخته غفران عمرها 12 سنة وتعاني من إعاقة بصرية أيضاً تشجعت للتدرب على البرنامج مستفيدة من القاموس واستخدام البرنامج التعليمي وتتمنى الدخول للمواقع الفنية فهي تهوى الغناء وتؤدي أغاني هالة الصباغ وفيروز وتطمح لتكون معلمة موسيقا أو لغة عربية.
جنادة أحمد مجر عمرها 23 سنة وصلت إلى الصف الثامن لتترك المدرسة لاحقاً حين تراجع بصرها تدريجياً وتقول: تمكنت من خلال التدريب تشغيل الكمبيوتر واستخدام برنامج الدفتر وأطمح لإكمال تعليمي إذا استطعت وتهوى جنادة صناعة بعض الأشغال اليدوية.
http://up.phroon.com/file4/nourandgafran521.jpg
علي الحاج عمره 26 سنة وصل للصف السادس في مدارس المبصرين معتمداً على السمع فقط وأول مرة يتعلم الحروف باستخدام البرنامج ولم تتح له الفرصة لمتابعة التحصيل الدراسي لاحقاً وكان علي حين التقيناه يستمع إلى مسرحية كليلة ودمنة ويقول إن علاقته بأهله جيدة ويعيش حياة طبيعية بمساعدتهم المستمرة له.
ونشير أخيراً إلى أن مشروع اقترب أحد مشاريع برنامج اقتدار(ومقره في مصر) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الإقليمي لدعم تقانات الكمبيوتر والتنمية في المنطقة العربية ويعمل مشروع اقترب الذي يوفره مركز المجتمع المحلي بسلمية ضمن إطار شبكة المعرفة الريفية التي أطلقتها وزارة الاتصالات والتقانة في سورية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
خالد سيفو
المصدر موقع حماه الالكتروني