zagalo
29-Sep-2008, 07:08 PM
التربية الخاصة ( مفهومها ، أهدافها ، مبادئها )
خلفية عامة
التربية للجميع ، التعليم للتميز ، التميز للجميع ،وهوحق لكل البشر بغض النظر عن أية معوقات قد تحول دون تعلمهم . سواء كانت جسديه أمعقلية مع إتاحة الفرص للطاقات الكامنة لدى البشر على الظهور والريادة .
والتربية الخاصة : تؤكد على ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ، وتكييفالمناهج ، وطرق التدريس الخاصة بهم ، بما يتواءم واحتياجاتهم ، وبما يسمح بدمجهم معذويهم من التلاميذ العاديين في فصول التعليم العام ، مع تقديم الدعم العلمي المكثفلمعلمي التربية الخاصة ومعلمي التعليم العام ، بما يساعدهم على تنفيذ استراتيجياتالتعليم سواء للطلاب الموهبين أو ذو الإعاقات المختلفة .
وقد شهد العقد الحاليتطوراً هائلاً في مجال الاهتمام بالإعاقة . ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجهافي مجال الإعاقة لأن الاستجابة الفعالة لمشكلة الإعاقة يجب أن تتصف بالشمولية ،بحيث لاتهتم ببعض الجوانب المتعلقة بهذه المشكلة وتغفل جوانب أخرى ، وبشكل يكون فيهلبرامج الوقاية من الإعاقة أهمية متميزة نظراً لأنها تمثل إجراءً مبكراً يقلل إلىحد كبير من وقوع الإعاقة ويختصر الكثير من الجهود المعنوية والمادية اللازمة لبرامجالرعاية والتأهيل .
مفهوم التربية الخاصة
تعرف التربية الخاصة بأنها نمط منالخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرقالتعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لايستطيعون مسايرة متطلباتبرامج التربية العادية .
وعليه ، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئاتالطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم ، كما أنها تتضمنأيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة .
ويشتمل ذلك على الطلاب في الفئاتالرئيسة التالية :
ـــ الموهبة والتفوق .
ـــ الإعاقة العقلية .
ـــالإعاقة السمعية .
ـــ الإعاقة البصرية ..
ـــ الإعاقة الحركية .
ـــالإعاقة الإنفعالية.
ـــ التوحد .
ـــ صعوبات التعلم .
ـــ إضطرابات النطقأو اللغة .
أهداف التربية الخاصة
1- التعرف إلى الأطفال غير العاديين وذلك منخلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
2- إعاداالبرامج التعليمية لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
3- إعاد طرائق التدريس لكلفئة من فئات التربية الخاصة ، وذلك لتنفيذ وتحقيق أهداف البرامج التربوية على أساسالخطة التربوية الفردية .
4- إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة بكلفئة من فئات التربية الخاصة .
5- إعداد برامج الوقاية من الإعاقة ، بشكل عام ،والعمل نا أمكن على تقليل حدوث الإعاقة عن طريق البرامج الوقائية .
6- مراعاةالفروق الفردية بين الطلاب وذلك بحسن توجيهم ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهمواستعداتهم وميولهم .
7- تهيئة وسائل البحث العلمي للاستفادة من قدرات الموهوبينوتوجيهها واتاحة الفرصة أمامهم في مجال نبوغهم .
8- تأكيد كرامة الفرد وتوفيرالفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة .
مصطلحات فيالتربية الخاصة
الضعف Impairment
وهو مصطلح يشير إلى محدودية الوظيفة وبخاصةالحالات التي تعزى للعجز والحسي كالضعف السمعي أو الضعف البصري .
العجز Disability
وهومصطلح يشير إلى تشوه جسدي أو مشكلة خطيرة في التعلم أو التكيفالاجتماعي نتيجة وجود الضعف . وغالباً مايستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الصعوباتالجسمية .
الإعاقة Handicap
يستخدم هذا المصطلح عادة للإشارة إلى المشكلاتفي التعلم أو السلوك الاجتماعي ( ولذلك نقول : اضطراب لغوي أو اضطراب تعلمي ) .
الحالات الخاصة Exceptionalities
وهذا المصطلح أوسع من المصطلحات السابقةحيث إنه لايقتصر على الذين ينخفض أداؤهم عن أداء الآخرين ( المعوقين ) وإنما يشتملعلى الذين يكون أداؤهم أحسن من أداء الآخرين ( الموهوبين والمتفوقين ) .
مباديءالتربية الخاصة
1- يجب تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في البيئة التربويةالقريبة من البيئة العادية .
2- إن التربية الخاصة تتضمن تقديم برامج تربويةفردية وتتضمن البرامج التربوية الفردية :
أ- تحديد مستوى الأداء الحالي .
ب- تحديد الأهداف طويلة المدى .
ج- تحديد الأهداف قصيرة المدى .
د- تحديد معاييرالأداء الناجح .
هـ- تحديد المواد والأدوات اللازمة .
و- تحديد موعد البدءبتنفيذ البرامج وموعد الانتهاء منها .
3- إن توفير الخدمات التربوية الخاصةللأطفال المعوقين يتطلب قيام فريق متعدد التخصصات بذلك حيث يعمل كل اختصاصي علىتزويد الطفل بالخدمات ذات العلاقة بتخصصه .
4- إن الإعاقة لاتؤثر على الطفل فقطولكنها قد تؤثر على جميع أفراد الأسرة . والأسرة هي المعلم الأول والأهم لكل طفل .
5- إن التربية الخاصة المبكرة أكثر فاعلية من التربية في المراحل العمريةالمتأخرة . فمراحل الطفولة المبكرة مراحل حساسة على صعيد النمو ويجب استثمارها إلىأقصى حد ممكن .
مراحل تطور برامج التربية الخاصة
مراكز الإقامة الكاملةý :
Residentialschool
تعتبر مراكز الإقامة الكاملة من أقدم برامج التربيةالخاصة التي كانت ومازالت تقدم الخدمات الايوائية والصحية والاجتماعية والتربويةللأفراد المعاقين ، وكان يسمح للأهالي بزيارة أبائهم في هذه المراكز .
لكن وجهتلهذه المراكز مجموعة من الانتقادات تتهم فيها هذه المراكز بعزل هؤلاء الأطفال عنالمجتمع الخارجي ومايحتويه من حياة طبيعية ، كما وصف أفراد هذه الفئات بأنهممنبوذون عن المجتمع .
مراكز التربية الخاصة النهارية :ý
Special Day care school
ظهرت هذه المراكز كرد فعل على ما تقدم من انتقادات لمراكز الإقامةالكاملة ، والكثير من هذه المراكز يكون عملها إلى منتصف النهار تقريباً ، وفي هذهالفترة يتلقى الأفراد المعاقين خدمات تربوية واجتماعية .
وتعمل هذه المراكز علىإيصال هؤلاء إلى منازلهم ، وهي تحافظ على بقاء الفرد المعاق في أسرته وفي الجوالطبيعي له .
ووجهت لهذه المراكز أيضاً بعض الانتقادات أهمها :
عدم توفرالمكان المناسب لإقامة المراكز النهارية ، وقلة عدد الأخصائين في ميادين التربيةالخاصة المختلفة .
الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية :ý
Special classes within Regular Schools
ظهرت هذه الصفوف نتيجة للانتقادات التي وجهت إلىالمراكز النهارية التي تعني بالتلربية الخاصة ، ونتيجة لتغير الاتجاهات العامة نحوالمعوقين من السلبية إلى الإيجابية ، وهذه الصفوف تكون خاصة بالأفراد المعاقين فيالمدرسة العادية والتي لايتجاوز عدد الطلبة فيها العشرة .
ويتلقى هؤلاء الطلبةبرامجهم التعليمية من قبل مدرس التربية الخاصة ، ولهم أيضاً برامج تعليمية مشتركةمع الطلبة العاديين .
والهدف من هذا البرنامج زيادة فرص التفاعل الاجتماعيوالتربوي بين هؤلاء الأفراد ( الطلبة ) المعاقين والعاديين .
وهذه الصفوف تعرضتأيضاً لمجموعة من الانتقادات أهمها صعوبة الانتقال من الصفوف الخاصة إلى العادية ،وكيفية تحديد المواد المشتركة بين المعاقين والعاديين .
الدمج الأكاديميý :
Mainstreming
ظهر هذا الاتجاه في برامج التربية الخاصة بسبب الانتقاداتالتي وجهت إلى برامج الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية ، وللاتجاهاتالإيجابية نحو مشاركة الطلبة المعوقين العاديين في الصف الدراسي .
ويعرف الدمجبأنه ذلك النوع من البرامج التي تعمل على وضع الطفل غير العادي في الصف العادي معالطلبة العاديين لبعض الوقت وفي بعض المواد بشرط أن يستفيد الطفل من ذلك .
شريطةتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذا الاتجاه .
ويتضمن هذا ثلاث مراحل وهي :
ýالتجانس بين الطلاب العاديين والمعاقين .
تخطيط البرامج التربوية وطرق تدريسهاýلكل من الطلبة العاديين والمعوقين .
تحديد المسؤوليات الملقاة على عاتق أطرافýالعملية التعليمية من إدارة المدرسة ومعلمين ومشرفين وجميع الكوادر العاملة .
ويعتبر الدمج من أهم مراحل عملية تطوير برامج التربية الخاصة .
الدمجýالاجتماعي :
Normalization
تعتبر هذه المرحلة النهائية في تطوير برامجالتربية الخاصة للمعوقين لأنها تساعد على كل ماهو إيجابي نحو المعوقين من أفرادالمجتمع .
ويتمثل هذا في مجال العمل من خلال توفير فرص عمل مناسبة لهم باعتبارهمأفراد منتجين في المجتمع .
كذلك دمج المعاقين في الأحياء السكنية من خلال توفيرسكن ملائم ومناسب لهم كأسرة مستقلة والتعامل معها على أساس حكم الجيرة وماتتطلبه منمستلزمات .
روّاد التربية الخاصة
جين إيتارد ( 1775 ــ 1838 )Õ
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
إمكانية استخدام منهجية البحث ذات المنحنى الفرديلتطوير طرائق التدريب الفعالة للمعاقين عقلياً .
سامويل هوي ( 1801 ــ 1876Õ )
الجنسية : أمريكي
الإسهام الرئيسيÕ
إن المعوقين قادرين على التعلمويجب تزويدهم ببرامج تربوية منظمة .
إدوارد سيجان ( 1812 ــ 1880 )Õ
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
إمكانية تعليم المعاقين عقلياً باستخدام برامجتدريب حسّي ـــ حركي .
فرانسيس جالتون ( 1822 ــ 1911 )Õ
الجنسية : بريطاني
الإسهام الرئيسيÕ
موروثية الذكاء .
ألفرد بينيه ( 1857 ــ 1911Õ )
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
أمكانية قياس الذكاء وإمكانية تدريبوتطوير القدرات العقلية .
لويس برايل ( 1809 ــ 1852 )Õ
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
استخدام النقاط البارزة لتعليم المكفوفين .
Õتوماس جالوديت ( 1787 ــ 1851 )
الجنسية : أمريكي
الإسهامÕالرئيسي
إمكانية تعليم الصم مهارات التواصل باستخدام التهجئة بالأصابع .
Õألكساندر بل ( 1847 ــ 1922 )
الجنسية : أمريكي
الإسهامÕالرئيسي
إمكانية تعليم الكلام للصم وإمكانية استخدامهم للسمع المتبقي .
Õماريا منتسوري ( 1870 ــ 1952 )
الجنسية : إيطالية
الإسهامÕالرئيسي
فاعلية التدخل العلاجي المبكر المتضمن خبرات ملموسة خاصة .
لويسÕتيرمان ( 1877 ــ 1956 )
الجنسية : أمريكي
الإسهام الرئيسيÕ
استخداماختبارات الذكاء للتعرف إلى طبيعة التفوق العقلي .
ألفرد ستراوس ( 1897 ــÕ 1957 )
الجنسية : ألماني
الإسهام الرئيسيÕ
بعض الأطفال يظهرون أشكالاًمحددة من صعوبات التعلم تعود للتلف الدماغي ، وهذه الصعوبات يمكن معالجتها بالتدريبالخاص
خلفية عامة
التربية للجميع ، التعليم للتميز ، التميز للجميع ،وهوحق لكل البشر بغض النظر عن أية معوقات قد تحول دون تعلمهم . سواء كانت جسديه أمعقلية مع إتاحة الفرص للطاقات الكامنة لدى البشر على الظهور والريادة .
والتربية الخاصة : تؤكد على ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ، وتكييفالمناهج ، وطرق التدريس الخاصة بهم ، بما يتواءم واحتياجاتهم ، وبما يسمح بدمجهم معذويهم من التلاميذ العاديين في فصول التعليم العام ، مع تقديم الدعم العلمي المكثفلمعلمي التربية الخاصة ومعلمي التعليم العام ، بما يساعدهم على تنفيذ استراتيجياتالتعليم سواء للطلاب الموهبين أو ذو الإعاقات المختلفة .
وقد شهد العقد الحاليتطوراً هائلاً في مجال الاهتمام بالإعاقة . ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجهافي مجال الإعاقة لأن الاستجابة الفعالة لمشكلة الإعاقة يجب أن تتصف بالشمولية ،بحيث لاتهتم ببعض الجوانب المتعلقة بهذه المشكلة وتغفل جوانب أخرى ، وبشكل يكون فيهلبرامج الوقاية من الإعاقة أهمية متميزة نظراً لأنها تمثل إجراءً مبكراً يقلل إلىحد كبير من وقوع الإعاقة ويختصر الكثير من الجهود المعنوية والمادية اللازمة لبرامجالرعاية والتأهيل .
مفهوم التربية الخاصة
تعرف التربية الخاصة بأنها نمط منالخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرقالتعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لايستطيعون مسايرة متطلباتبرامج التربية العادية .
وعليه ، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئاتالطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم ، كما أنها تتضمنأيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة .
ويشتمل ذلك على الطلاب في الفئاتالرئيسة التالية :
ـــ الموهبة والتفوق .
ـــ الإعاقة العقلية .
ـــالإعاقة السمعية .
ـــ الإعاقة البصرية ..
ـــ الإعاقة الحركية .
ـــالإعاقة الإنفعالية.
ـــ التوحد .
ـــ صعوبات التعلم .
ـــ إضطرابات النطقأو اللغة .
أهداف التربية الخاصة
1- التعرف إلى الأطفال غير العاديين وذلك منخلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
2- إعاداالبرامج التعليمية لكل فئة من فئات التربية الخاصة .
3- إعاد طرائق التدريس لكلفئة من فئات التربية الخاصة ، وذلك لتنفيذ وتحقيق أهداف البرامج التربوية على أساسالخطة التربوية الفردية .
4- إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة بكلفئة من فئات التربية الخاصة .
5- إعداد برامج الوقاية من الإعاقة ، بشكل عام ،والعمل نا أمكن على تقليل حدوث الإعاقة عن طريق البرامج الوقائية .
6- مراعاةالفروق الفردية بين الطلاب وذلك بحسن توجيهم ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهمواستعداتهم وميولهم .
7- تهيئة وسائل البحث العلمي للاستفادة من قدرات الموهوبينوتوجيهها واتاحة الفرصة أمامهم في مجال نبوغهم .
8- تأكيد كرامة الفرد وتوفيرالفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة .
مصطلحات فيالتربية الخاصة
الضعف Impairment
وهو مصطلح يشير إلى محدودية الوظيفة وبخاصةالحالات التي تعزى للعجز والحسي كالضعف السمعي أو الضعف البصري .
العجز Disability
وهومصطلح يشير إلى تشوه جسدي أو مشكلة خطيرة في التعلم أو التكيفالاجتماعي نتيجة وجود الضعف . وغالباً مايستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الصعوباتالجسمية .
الإعاقة Handicap
يستخدم هذا المصطلح عادة للإشارة إلى المشكلاتفي التعلم أو السلوك الاجتماعي ( ولذلك نقول : اضطراب لغوي أو اضطراب تعلمي ) .
الحالات الخاصة Exceptionalities
وهذا المصطلح أوسع من المصطلحات السابقةحيث إنه لايقتصر على الذين ينخفض أداؤهم عن أداء الآخرين ( المعوقين ) وإنما يشتملعلى الذين يكون أداؤهم أحسن من أداء الآخرين ( الموهوبين والمتفوقين ) .
مباديءالتربية الخاصة
1- يجب تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في البيئة التربويةالقريبة من البيئة العادية .
2- إن التربية الخاصة تتضمن تقديم برامج تربويةفردية وتتضمن البرامج التربوية الفردية :
أ- تحديد مستوى الأداء الحالي .
ب- تحديد الأهداف طويلة المدى .
ج- تحديد الأهداف قصيرة المدى .
د- تحديد معاييرالأداء الناجح .
هـ- تحديد المواد والأدوات اللازمة .
و- تحديد موعد البدءبتنفيذ البرامج وموعد الانتهاء منها .
3- إن توفير الخدمات التربوية الخاصةللأطفال المعوقين يتطلب قيام فريق متعدد التخصصات بذلك حيث يعمل كل اختصاصي علىتزويد الطفل بالخدمات ذات العلاقة بتخصصه .
4- إن الإعاقة لاتؤثر على الطفل فقطولكنها قد تؤثر على جميع أفراد الأسرة . والأسرة هي المعلم الأول والأهم لكل طفل .
5- إن التربية الخاصة المبكرة أكثر فاعلية من التربية في المراحل العمريةالمتأخرة . فمراحل الطفولة المبكرة مراحل حساسة على صعيد النمو ويجب استثمارها إلىأقصى حد ممكن .
مراحل تطور برامج التربية الخاصة
مراكز الإقامة الكاملةý :
Residentialschool
تعتبر مراكز الإقامة الكاملة من أقدم برامج التربيةالخاصة التي كانت ومازالت تقدم الخدمات الايوائية والصحية والاجتماعية والتربويةللأفراد المعاقين ، وكان يسمح للأهالي بزيارة أبائهم في هذه المراكز .
لكن وجهتلهذه المراكز مجموعة من الانتقادات تتهم فيها هذه المراكز بعزل هؤلاء الأطفال عنالمجتمع الخارجي ومايحتويه من حياة طبيعية ، كما وصف أفراد هذه الفئات بأنهممنبوذون عن المجتمع .
مراكز التربية الخاصة النهارية :ý
Special Day care school
ظهرت هذه المراكز كرد فعل على ما تقدم من انتقادات لمراكز الإقامةالكاملة ، والكثير من هذه المراكز يكون عملها إلى منتصف النهار تقريباً ، وفي هذهالفترة يتلقى الأفراد المعاقين خدمات تربوية واجتماعية .
وتعمل هذه المراكز علىإيصال هؤلاء إلى منازلهم ، وهي تحافظ على بقاء الفرد المعاق في أسرته وفي الجوالطبيعي له .
ووجهت لهذه المراكز أيضاً بعض الانتقادات أهمها :
عدم توفرالمكان المناسب لإقامة المراكز النهارية ، وقلة عدد الأخصائين في ميادين التربيةالخاصة المختلفة .
الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية :ý
Special classes within Regular Schools
ظهرت هذه الصفوف نتيجة للانتقادات التي وجهت إلىالمراكز النهارية التي تعني بالتلربية الخاصة ، ونتيجة لتغير الاتجاهات العامة نحوالمعوقين من السلبية إلى الإيجابية ، وهذه الصفوف تكون خاصة بالأفراد المعاقين فيالمدرسة العادية والتي لايتجاوز عدد الطلبة فيها العشرة .
ويتلقى هؤلاء الطلبةبرامجهم التعليمية من قبل مدرس التربية الخاصة ، ولهم أيضاً برامج تعليمية مشتركةمع الطلبة العاديين .
والهدف من هذا البرنامج زيادة فرص التفاعل الاجتماعيوالتربوي بين هؤلاء الأفراد ( الطلبة ) المعاقين والعاديين .
وهذه الصفوف تعرضتأيضاً لمجموعة من الانتقادات أهمها صعوبة الانتقال من الصفوف الخاصة إلى العادية ،وكيفية تحديد المواد المشتركة بين المعاقين والعاديين .
الدمج الأكاديميý :
Mainstreming
ظهر هذا الاتجاه في برامج التربية الخاصة بسبب الانتقاداتالتي وجهت إلى برامج الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية ، وللاتجاهاتالإيجابية نحو مشاركة الطلبة المعوقين العاديين في الصف الدراسي .
ويعرف الدمجبأنه ذلك النوع من البرامج التي تعمل على وضع الطفل غير العادي في الصف العادي معالطلبة العاديين لبعض الوقت وفي بعض المواد بشرط أن يستفيد الطفل من ذلك .
شريطةتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذا الاتجاه .
ويتضمن هذا ثلاث مراحل وهي :
ýالتجانس بين الطلاب العاديين والمعاقين .
تخطيط البرامج التربوية وطرق تدريسهاýلكل من الطلبة العاديين والمعوقين .
تحديد المسؤوليات الملقاة على عاتق أطرافýالعملية التعليمية من إدارة المدرسة ومعلمين ومشرفين وجميع الكوادر العاملة .
ويعتبر الدمج من أهم مراحل عملية تطوير برامج التربية الخاصة .
الدمجýالاجتماعي :
Normalization
تعتبر هذه المرحلة النهائية في تطوير برامجالتربية الخاصة للمعوقين لأنها تساعد على كل ماهو إيجابي نحو المعوقين من أفرادالمجتمع .
ويتمثل هذا في مجال العمل من خلال توفير فرص عمل مناسبة لهم باعتبارهمأفراد منتجين في المجتمع .
كذلك دمج المعاقين في الأحياء السكنية من خلال توفيرسكن ملائم ومناسب لهم كأسرة مستقلة والتعامل معها على أساس حكم الجيرة وماتتطلبه منمستلزمات .
روّاد التربية الخاصة
جين إيتارد ( 1775 ــ 1838 )Õ
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
إمكانية استخدام منهجية البحث ذات المنحنى الفرديلتطوير طرائق التدريب الفعالة للمعاقين عقلياً .
سامويل هوي ( 1801 ــ 1876Õ )
الجنسية : أمريكي
الإسهام الرئيسيÕ
إن المعوقين قادرين على التعلمويجب تزويدهم ببرامج تربوية منظمة .
إدوارد سيجان ( 1812 ــ 1880 )Õ
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
إمكانية تعليم المعاقين عقلياً باستخدام برامجتدريب حسّي ـــ حركي .
فرانسيس جالتون ( 1822 ــ 1911 )Õ
الجنسية : بريطاني
الإسهام الرئيسيÕ
موروثية الذكاء .
ألفرد بينيه ( 1857 ــ 1911Õ )
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
أمكانية قياس الذكاء وإمكانية تدريبوتطوير القدرات العقلية .
لويس برايل ( 1809 ــ 1852 )Õ
الجنسية : فرنسي
الإسهام الرئيسيÕ
استخدام النقاط البارزة لتعليم المكفوفين .
Õتوماس جالوديت ( 1787 ــ 1851 )
الجنسية : أمريكي
الإسهامÕالرئيسي
إمكانية تعليم الصم مهارات التواصل باستخدام التهجئة بالأصابع .
Õألكساندر بل ( 1847 ــ 1922 )
الجنسية : أمريكي
الإسهامÕالرئيسي
إمكانية تعليم الكلام للصم وإمكانية استخدامهم للسمع المتبقي .
Õماريا منتسوري ( 1870 ــ 1952 )
الجنسية : إيطالية
الإسهامÕالرئيسي
فاعلية التدخل العلاجي المبكر المتضمن خبرات ملموسة خاصة .
لويسÕتيرمان ( 1877 ــ 1956 )
الجنسية : أمريكي
الإسهام الرئيسيÕ
استخداماختبارات الذكاء للتعرف إلى طبيعة التفوق العقلي .
ألفرد ستراوس ( 1897 ــÕ 1957 )
الجنسية : ألماني
الإسهام الرئيسيÕ
بعض الأطفال يظهرون أشكالاًمحددة من صعوبات التعلم تعود للتلف الدماغي ، وهذه الصعوبات يمكن معالجتها بالتدريبالخاص