اخصائى تكنولوجيا تعليم
25-May-2007, 04:01 PM
التعليم الافتراضي
سوف نأخذ لحمه سريعه فى بادء الأمر عن التعليم التقليدى حيث يتضح لنا الفرق بينه وبين التعلم الافتراضى :
1/1: العملية التعليمية
يمكن تعريف عملية التعليم على أنها:
"توفير خدمة التعليم لعدد كبير من الأفراد (المستفيدين)يتم تقسيمهم إلى مجموعات متعددة،
من خلال مجموعة من الأفراد المتخصصين (الخبراء والمدرسون)،باستخدام وسائل وأدوات مختلفة في طبيعتها ومكوناتها،وذلك في مكان ما ضمن موقع جغرافي معين،
يلتقي فيه الجميع في زمن ما، يتم تحديده وجدولته مسبقا".
-وإذا نظرنا إلى عملية التعليم من خلال مدخل النظم (System Approach)، نجد أن مدخلات عملية التعليم تشمل العديد من الموارد التي يمكن تلخيصها في التالي:
- موارد بشرية تتمثل في القوى العاملة المطلوبة لتقديم الخدمة والقوى العاملة المطلوبة لمساندة تقديم الخدمة، من إداريين وعمال وما شابه.
- معدات وأدوات تتمثل في كافة الوسائل التي تستخدم لتنفيذ عملية التعليم.
- أنظمة ولوائح وإجراءات عمل تتمثل في الأساليب الإدارية المستخدمة لإدارة عملية التعليم.
- خطط وبرامج عمل ومناهج تعليمية.
- موارد مالية تتمثل في النفقات الباهظة التي تتكبدها المنظمات التعليمية في سبيل استمرارية توفير مستلزمات التعليم وتأمين الكفاءات البشرية اللازمة.
أما مخرجات العملية فهي باختصار بسيط تتمثل في تجهيز أو إعداد أفراد يتمتعون بقدر من المعرفة والمهارة في مواضيع محددة، يمتلكون بعض التأهيل المناسب لسوق العمل.
/2: عناصر العملية
ولكي يتم تقديم الخدمة التعليمية بشكل متكامل ومتوازن في وضعها الحالي لابد من توافر العناصر التالية:
1/ المستفيدون: وهم تلك الفئة من المجتمع التي يتم تصنيفهم بالطلاب (طالبي العلم، أو طالبي خدمة التعلم).
2/ الخبراء: يتم تنفيذ التعليم من خلال أفراد مؤهلين للقيام بها وعلى درجة عالية من الخبرة والكفاءة، ويتم تصنيفهم في المجتمع بالأساتذة أو أعضاء هيئة التدريس، ويتركز دورهم على توصيل المعرفة إلى المستفيدين.
3/ المكان والتجهيزات: حيث يتطلب تقديم الخدمة التعليمية توفير الأماكن المناسبة لكي يجتمع فيها كل من المستفيدين والخبراء.
4/ الزمان: حيث يتعين أن يلتقي الخبراء والطلبة في المكان المخصص في زمن معين.
5/ الاتصال: حيث يتعين أن يكون الخبير على اتصال مباشر بمتلقي الخدمة (المستفيد) ليتمكن من نقل المعرفة إليه بالاستعانة بمناهج وأدوات وأساليب متنوعة.
6/ الإدارة والتنظيم: حيث يتعين وجود أنظمة إدارية متكاملة توفر آليات وإجراءت عمل لمساندة عملية التعليم، ونظم للمعلومات توفر سجلات وخطط وبرامج وجداول لتسهيل تنفيذ العملية.
1/3: مشكلات العملية التقليدية
إلا أن عملية التعليم بشكلها التقليدي تعاني كغيرها من العمليات التقليدية من مشاكل جمة، يمكن تلخيصها فيما يلي
زيادة الهدر في الموارد، الأمر الذي ينعكس سلبا على كفاءة العملية
ارتفاع تكلفة تقديم الخدمة التعليمية
عدم المقدرة على تحقيق رضا المستفيدين وتلبية رغباتهم
عدم المقدرة على التركيز على جودة العملية ومخرجاتها
ونظرا لأن عملية التعليم ترتكز على محاور أساسية لا بد من توافرها مجتمعة لكي تتم العملية بشكلها التقليدي الكامل، فقد برزت خلال السنوات العشرين الماضية مشاكل جمة أخذت تتفاقم لكي تنعكس بشكل سلبي على المجتمع وعلى البيئة وعلى الاقتصاد عموما
يمكن الإطلاع على الموضوع كاملاً على الرابط التالي:
http://www.khayma.com/education%2Dtechnology/newL2.htm (http://www.khayma.com/education%2Dtechnology/newL2.htm)
سوف نأخذ لحمه سريعه فى بادء الأمر عن التعليم التقليدى حيث يتضح لنا الفرق بينه وبين التعلم الافتراضى :
1/1: العملية التعليمية
يمكن تعريف عملية التعليم على أنها:
"توفير خدمة التعليم لعدد كبير من الأفراد (المستفيدين)يتم تقسيمهم إلى مجموعات متعددة،
من خلال مجموعة من الأفراد المتخصصين (الخبراء والمدرسون)،باستخدام وسائل وأدوات مختلفة في طبيعتها ومكوناتها،وذلك في مكان ما ضمن موقع جغرافي معين،
يلتقي فيه الجميع في زمن ما، يتم تحديده وجدولته مسبقا".
-وإذا نظرنا إلى عملية التعليم من خلال مدخل النظم (System Approach)، نجد أن مدخلات عملية التعليم تشمل العديد من الموارد التي يمكن تلخيصها في التالي:
- موارد بشرية تتمثل في القوى العاملة المطلوبة لتقديم الخدمة والقوى العاملة المطلوبة لمساندة تقديم الخدمة، من إداريين وعمال وما شابه.
- معدات وأدوات تتمثل في كافة الوسائل التي تستخدم لتنفيذ عملية التعليم.
- أنظمة ولوائح وإجراءات عمل تتمثل في الأساليب الإدارية المستخدمة لإدارة عملية التعليم.
- خطط وبرامج عمل ومناهج تعليمية.
- موارد مالية تتمثل في النفقات الباهظة التي تتكبدها المنظمات التعليمية في سبيل استمرارية توفير مستلزمات التعليم وتأمين الكفاءات البشرية اللازمة.
أما مخرجات العملية فهي باختصار بسيط تتمثل في تجهيز أو إعداد أفراد يتمتعون بقدر من المعرفة والمهارة في مواضيع محددة، يمتلكون بعض التأهيل المناسب لسوق العمل.
/2: عناصر العملية
ولكي يتم تقديم الخدمة التعليمية بشكل متكامل ومتوازن في وضعها الحالي لابد من توافر العناصر التالية:
1/ المستفيدون: وهم تلك الفئة من المجتمع التي يتم تصنيفهم بالطلاب (طالبي العلم، أو طالبي خدمة التعلم).
2/ الخبراء: يتم تنفيذ التعليم من خلال أفراد مؤهلين للقيام بها وعلى درجة عالية من الخبرة والكفاءة، ويتم تصنيفهم في المجتمع بالأساتذة أو أعضاء هيئة التدريس، ويتركز دورهم على توصيل المعرفة إلى المستفيدين.
3/ المكان والتجهيزات: حيث يتطلب تقديم الخدمة التعليمية توفير الأماكن المناسبة لكي يجتمع فيها كل من المستفيدين والخبراء.
4/ الزمان: حيث يتعين أن يلتقي الخبراء والطلبة في المكان المخصص في زمن معين.
5/ الاتصال: حيث يتعين أن يكون الخبير على اتصال مباشر بمتلقي الخدمة (المستفيد) ليتمكن من نقل المعرفة إليه بالاستعانة بمناهج وأدوات وأساليب متنوعة.
6/ الإدارة والتنظيم: حيث يتعين وجود أنظمة إدارية متكاملة توفر آليات وإجراءت عمل لمساندة عملية التعليم، ونظم للمعلومات توفر سجلات وخطط وبرامج وجداول لتسهيل تنفيذ العملية.
1/3: مشكلات العملية التقليدية
إلا أن عملية التعليم بشكلها التقليدي تعاني كغيرها من العمليات التقليدية من مشاكل جمة، يمكن تلخيصها فيما يلي
زيادة الهدر في الموارد، الأمر الذي ينعكس سلبا على كفاءة العملية
ارتفاع تكلفة تقديم الخدمة التعليمية
عدم المقدرة على تحقيق رضا المستفيدين وتلبية رغباتهم
عدم المقدرة على التركيز على جودة العملية ومخرجاتها
ونظرا لأن عملية التعليم ترتكز على محاور أساسية لا بد من توافرها مجتمعة لكي تتم العملية بشكلها التقليدي الكامل، فقد برزت خلال السنوات العشرين الماضية مشاكل جمة أخذت تتفاقم لكي تنعكس بشكل سلبي على المجتمع وعلى البيئة وعلى الاقتصاد عموما
يمكن الإطلاع على الموضوع كاملاً على الرابط التالي:
http://www.khayma.com/education%2Dtechnology/newL2.htm (http://www.khayma.com/education%2Dtechnology/newL2.htm)