مشاهدة النسخة كاملة : داخله على الله ثم عليكم ... Help :(
babloo
17-Nov-2008, 03:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عضوة جديده في هذا المنتدى و ارجو أن أستفيد منكم بما إني طالبة ماجستير مستجدة ,, بصراحة أنا توقفت عن الدراسة لمدة 5 سنوات والآن أشعر أني تايهه وخايفه
والمشكلة إن طلبات الدكاترة كثيرة ومعقدة ,, أرجو أن أجد من يساعدني وأدعي له من كل قلبي إن الله يعطيه إلي يتمناه
انا الآن في مقرر اسمه التعليم الالكتروني ومن ضمن طلبات الدكتور اللانهائية
نقد 5 دراسات متعلقة بالتعليم الالكتروني .. يجب أن تكون دراسة تحتوي على عينه ونتيجة .. الخ وليس بحث نظري
ومشكلتي إني ضعيفة بالانجليزي أريد دراسات عربية
من يستطيع أن يساعدني في توفير 5 دراسات متعلقة بالتعليم الالكتروني
وشكرا
آسفه على الاطالة بس مابقى شيء على تسليم الواجب والى الآن لم احصل على أي دراسة وقربت أيأس :"(:"(
نزاري
13-Mar-2009, 07:19 AM
لاتهتمي يااختاه نحن اخوانك نساندك ونوازرك فقط ريحي اعصابك
سننقل طلبك الى ذوي الاختصاص لكي يمدوا يد العون اليك انشاء الله مستقبلك زاهر ولاتنقطعي عن دراستك وحاولي
قدر الامكان ان تستفيدي من المفردات بشان اللغه الانكليزيه وكورسات كثيره تساعدك -
نورتي المنتدى اهلا وسهلا بك بين اخوانك واخواتك
reem omar
12-Apr-2009, 11:30 AM
عزيزتي babloo لقد قرأت طلبك عن دراسات في التعلم الإلكتروني أظن أن ما تحتاجينه موجود في المنتدى على هذا الرابط، أرجو أن يفي بالغرض
http://www.et-ar.net/vb/showthread.php?t=1125
أمل جديد
12-Apr-2009, 02:20 PM
يعد التعليم ركناً من أركان بناء المجتمعات، وبمقدار رعايته والعمل على تطويره يصنع المجتمع لنفسه بناء قوياً ويضمن للأجيال مستقبلاً زاهراً.
وقد انتشرت في السنوات الأخيرة أنواع من التعليم غير التقليدي، تعتمد على وسائل تعليمية حديثة، وتتخذ من التقنيات الحديثة أساساً في عمليتي التعليم والتعلم، ومن ذلك "التعليم عن بعد"(1) من خلال الشبكة العالمية الإنترنت، وهو نوع يندرج تحت ما يسمى بالتعليم غير المتزامن، حيث يتمكن المتعلم من الحصول على الشهادات العلمية في المجال الذي يحبه عبر ما يتوفر من وسائل حديثة كالمحاضرات المرئية عبر الإنترنت، والمسجلة في الأقراص المدمجة، والمناهج التي تتم متابعة تعلمها عبر المراسلة والتواصل الإلكتروني.
ومن ذلك المدارس الذكية أو المدارس الإلكترونية، وهي المدارس التي تعتمد على الحاسب الآلي الكمبيوتر وتتخذه نظاما أساسيا في عمليتي التعليم والتعلم، بمختلف تطبيقاته، حيث تستعمل أجهزة الحاسب وسيلة ثابتة في الموقف التعليمي باستغلال جميع إمكانياته المتنوعة.
وهذه الأنواع وما يتفرع منها ويستحدث؛ من المتوقع أن تنتشر ويتسع مجال تطبيقها في المستقبل – سواء على المستوى الرسمي أو مستوى الاستثمار الخاص - مع التطور الحثيث في تطبيقات الحاسب الآلي وشبكات الاتصال.
وفي هذا المقال محاولة لتقديم رؤية حول بعض قضايا تعليم العلوم الشرعية وتعلمها عبر الأنواع والوسائل التعليمية الإلكترونية الحديثة.
وسوف أقدم في هذا الموضوع أربعاً من القضايا المهمة – موزعة على ثلاثة مقالات - تحتاج في رأيي إلى كثير من الدراسات والبحوث؛ لسببين: أولهما قلة الدراسات التي تعالج موضوع التعلم والتعليم بمنهج إسلامي أصيل عموماً، وخصوصاً قضية الوسائل التعليمية الحديثة وأنواع التعليم الجديدة، مثل: التعلم عن بعد، والتعلم الذاتي، والتعليم الإلكتروني، حيث لا توجد دراسات إسلامية تغطي قضايا هذه الأنواع التعليمية الجديدة والوسائل التعليمية الحديثة، وتعالج مشكلاتها معالجة إسلامية؛ لأن هذه الأساليب هي أساليب وأنواع نشأت وتطورت في الغرب بمعنى أنه لم تراع في نشأتها وتطويرها طبيعة العلوم الإسلامية ومتطلباتها الخاصة في قضيتي التعليم والتعلم، واستعمالها دون مراعاة لذلك في تعليم العلوم الشرعية قد يؤدي إلى خلل كبير وظهور مشكلات كثيرة على المستويين العلمي والتربوي.
والسبب الثاني هو أن للعلوم الشرعية طبيعتها وخصائصها وأهدافها التي تنبغي مراعاتها في الوسائل الحديثة للتعليم، ولا سيما مع نمو التوجه نحو التعليم الإلكتروني، ومع زيادة المواقع الإلكترونية على الشبكة العالمية الإنترنت التي تقوم بتعليم العلوم الشرعية بأسلوب التعليم عن بعد، وتمنح الشهادات والدرجات العلمية.
وما سوف أقدمه من رؤية - إن شاء الله تعالى - لا يعني دعوة إلى منع استعمال الوسائل والأنواع التعليمية الحديثة في تعليم العلوم الشرعية، بل المراد والمقصود هو تطوير هذه الوسائل والأنواع التعليمية الحديثة وتطويعها بالدراسات والبحوث لكي تتوافق وخصائص تعليم العلوم الشرعية، إذ لا يصح أن يكون استعمال تلك الوسائل والأنواع التعليمية على حساب خصائص تعليم العلوم الشرعية وإهدارها.
القضية الأولى: الفوارق بين العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية وما يترتب عليها(2):
توجد بين العلوم – عموماً الشرعية والطبيعية - فوارق كثيرة، فلكل علم سماته وخصائصه، وهذا الفوارق تنبغي مراعاتها ووضعها في الحسبان عند اختيار نوع التعليم وأساليبه وطرقه والوسائل التعليمية.
والعلوم الشرعية لها سماتها وطبيعتها وخصائصها التي تميزها عن باقي العلوم، مما يستوجب دراسات خاصة فيما يناسبها وما لا يناسبها من الوسائل والأنواع التعليمية، ومدى إمكانية تطويع ما لا يناسبها ليتوافق مع طبيعة العلوم الشرعية، ومدى دور كل وسيلة ونوع منها.
وهذه بعض الفروق بين العلوم الشرعية وغيرها من العلوم الطبيعية، وما يترتب عليها من آثار متعلقة بالأنواع والوسائل التعليمية الحديثة:
1- من حيث المصدر:
مصدر العلوم الشرعية وأصلها هو الوحي، فهي تقوم أولاً وأخيراً على الوحي المنزل وهو الكتاب والسنة، قال _تعالى_: "اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ" [الأعراف: 3]، وما أنزله الله _تعالى_ إلينا هو الكتاب والسنة، قال _تعالى_: "وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ{41} لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" [فصلت: 42]، وقال _تعالى_: "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" [النجم: 3، 4]، وقال _صلى الله عليه وسلم_: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه"(3) قال ابن كثير: "يعني السنة"(4) ، فالبحث والنظر والتحليل ليست مصدراً للعلوم الشرعية، وإنما هي أدوات لفهم الكتاب والسنة وما يتفرع عنهما من علوم، والاستنباط منهما وتطبيقهما والعمل بهما.
ومهما تفرعت العلوم الشرعية فمقياسها وميزانها من حيث الصواب والخطأ هو الكتاب والسنة، فما كان موافقاً لهما فهو مقبول، وما كان مخالفاً لهما فهو مردود.
ومصدر العلوم الطبيعية، كالجيولوجيا والكيمياء والفلك وغيرها، هو النظر والبحث والتجربة، كما أنها تعتمد في بيان ما بها من صواب وخطأ على التجربة والتحليل.
ويترتب على هذا الفارق أمور؛ من أهمها، فيما يتعلق بالأنواع والوسائل التعليمية الإلكترونية الحديثة، أن العلوم الشرعية تحتاج إلى ضمانات كبيرة في عمليتي التعلم والتعليم، فلا بد من الدقة في اختيار المنهج، وفي أصالة المفهومات، ونقل المعلومات، وفي عرضها عبر الوسائل الحديثة، فالعلوم الشرعية لها قدسية خاصة تستلزم مراعاتها الحيطة في إدخال مضمونها في الوسائل التعليمية الحديثة، فلا بد مثلا أن تكون مراجع الدراسة المخزنة في الوسائط الإلكترونية موثقة من جهات علمية شرعية وتربوية إسلامية معروفة، لضمان سلامة المادة المخزنة منهجياً وعقديا ولغوياً وتربوياً.
ومن أهم آثار هذا الفارق أن تكون الأسس التعليمية المعتمدة في تعليم العلوم الشرعية في الأنواع التعليمية الحديثة – وجميع الأنواع عموماً - قائمة على علم تعلم(5) إسلامي خالص، وعلى نظم تعليمية مبنية على رؤية إسلامية خالصة، لا على النظريات الغربية، فمن الملاحظ في دراسات التعلم وبحوثه الاهتمام بمناقشة النظريات الغربية وبحثها واستعمالها بكثرة في وضع المناهج، واختيار الوسائل التعليمية على أساسها؛ في الوقت نفسه الذي نرى فيه إهمال نظريات التعلم الإسلامية ومبادئه ومذاهبه، وآراء أعلامه كالقابسي والغزالي والزرنوجي(6) وغيرهم، وإهمال الاستفادة منها في تطوير علمي التعلم والتعليم، ففي حين تجد بحثاً واحداً في هذا المجال تجد عشرات البحوث المبنية على النظريات الغربية.
وكمثال على خطورة التطبيق العشوائي للنظريات الغربية دون مراعاة للمبادئ والقواعد الإسلامية، هناك في علم النفس التعليمي مبدأ ينص على ضرورة فهم المعنى فهماً تاماً كي تتم عملية التعليم، فلو طبقنا هذا المبدأ على حفظ القرآن الكريم للأطفال فيسعني ذلك أنه لا بد أن نؤخر تحفيظ القرآن الكريم للأطفال إلى سن متأخرة حتى يفهموا مضمون الآيات والكلمات القرآنية، وهذا لا يتفق مع ضرورة ربط النشء بالقرآن منذ الصغر - مع مراعاة اختلاف القدرات – فقد أثبتت الدراسات التي أجريت على تعلم الأطفال مقدرتهم عموماً على التذكر الجيد، ومبدأ فهم المعنى مبدأ مهم لكن في مجال العلوم الطبيعية، أما في العلوم الشرعية فيحتاج تطبيقه إلى مراعاة لخصائص الدين الإسلامي ومقتضياته، وعدم مراعاة ذلك لدى بعض المغرورين بالغرب هو سبب ظهور دعاواهم ومناداتهم بتأخير تعليم القرآن الكريم لمراحل متأخرة وتقليل مقررات الحفظ(7).
2- من حيث الهدف:
العلوم الشرعية تهدف إلى تحقيق العبودية الخالصة لله _تعالى_ في الفرد والمجتمع بما يحقق السعادة في الدنيا والآخرة، فقد حددت آية سورة التوبة هدف التفقه في الدين في ذلك، قال _تعالى_: "وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ" أي: ومكث الباقون "لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ" من الغزو بتعليمهم ما تعلموه من الأحكام "لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ" عقاب الله بامتثال أمره ونهيه(8) - [التوبة: 122].
قال الغزالي – رحمه الله -: "إن لصناعة التعليم من شرف المحل أوفى حظ وأتم نصيب، فإن المعلم متصرف في قلوب البشر ونفوسهم، ولا يخفى أن أشرف مخلوق هو الإنسان، وإن أشرف شيء في الإنسان قلبه، والمعلم مستقل بتكميله وتطهيره وسياقته إلى القرب من الله _عز وجل_"(9).
أما العلوم الطبيعية فهدفها تيسير معيشة الإنسان في الأرض.
فهدف العلوم الشرعية أوسع وأشمل؛ لأنه يتضمن تحقيق السعادة في الدنيا بتوحيد الله واتباع منهج الإسلام، وهذا يدخل فيه الاجتهاد في تعلم العلوم الطبيعية وتطويرها، وكذلك يتضمن تحقيق السعادة في الآخرة بدخول المؤمنين الجنة.
وتترتب على هذا الفارق أمور؛ من أهمها أن العلوم الإسلامية تتعلق بتكوين شخصية الفرد وعقله ونفسه ومنهجه الفكري، فهي علوم تحمل الصفتين صفة العلم وصفة التربية، بخلاف العلوم الطبيعية، والتربية في الغالب تحتاج إلى بيئة تربوية، تتعدد فيها المواقف التربوية، وتتمثل تلك البيئة في مراحل التعليم في الفصل من الزملاء المتعلمين والمعلم والمدرسة أو الجامعة أو حلقات العلم والكتاتيب، وهنا تظهر مشكلة التعليم عن بعد أو التعليم الإلكتروني إذا كان لا يوفر تلك البيئة، وعدم الاهتمام بالجانب التربوي عموماً، وفي تعليم العلوم الشرعية خصوصاً، له آثار خطيرة؛ لأن (التربية هي مدخل التعليم وأساسه، وبدون التربية لا يكون البناء التعليمي قائماً على أساس، ويكون حينئذ إلى الانحدار والسقوط أسرع منه إلى العلو والشموخ، فالفصل بين التربية والتعليم قتل لهما على التو والفور)(10) ، وخصوصاً إذا حدث هذا الفصل في العلوم الشرعية؛ لأنه سيؤدي إلى زيادة كبيرة في نسبة ظهور الشخصيات التي تحمل ألقاباً علمية كبيرة لكنها منحرفة ومضللة، (فما قيمة هذا العالم المشار إليه بالبنان إذا كان كاذباً خؤوناً يستمرئ الباطل ويحسن التمرغ في وحل الرذيلة)(11).
3- من حيث تطور مضمون العلم:
العلوم الشرعية - من حيث مضمونها - غير قابلة للتغيير أو التطوير، قال _تعالى_: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [يونس: 15]، فمن حيث العقيدة؛ فالعقيدة حقائق تقوم على الإيمان لا تتغير ولا تتبدل مهما تغير الزمان، ومن حيث الأحكام؛ فما كان حراماً سيظل حراماً وما كان حلالاً سيظل حلالاً، وما كان عبادة من صلاة وزكاة بكيفية معينة سيظل بكيفيته لا تتغير، وما كان من المعروف شرعاً سيبقى من المعروف، وما كان من المنكرات شرعاً سيبقى من المنكرات. وما يحدث في حياة الناس من تغير وتطور عبر الأزمنة في كل المجالات فله في شريعة الإسلام حكم، علمه من علمه وجهله من جهله؛ لأن الله _تعالى_ أنزل الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، فهي بقواعدها وأحكامها التفصيلية والعامة تشمل أحوال الناس مهما تطورت حياتهم إلى يوم القيامة، ومهما اختلفت أجناسهم وبيئاتهم، ويستطيع العلماء بعلمهم وباجتهاداتهم استنباط الأحكام لكل حادثة صغيرة أو كبيرة، فهي حاكمة على كل تغير في حياة الناس.
أما العلوم الطبيعية فهي قابلة في مضمونها للتطوير والتغيير المستمر، وخصوصاً في عصرنا هذا؛ لأنها علوم خاضعة للبحث والنظر والتجربة، وقد يتغير مفهوم علمي اليوم عما كان عليه لدى العلماء قبل سنوات، وقد يكتشف العلماء بطلان نظرية كانت تعد من المسلمات، وذلك كلما تطور البحث وتطورت الوسائل المستعملة في دراسة تلك العلوم.
ومما يترتب على هذا الفارق؛ أن العلوم الشرعية لا يصح أن تُستهدف في مضمونها ومفهوماتها بتغيير أو تطوير، وإنما يكون مجال التطوير والتحديث فيها في الوسائل المستعملة في نشرها وحفظها وتعليمها وتعلمها، أو في جانب التدوين والتنظيم والترتيب، أو في تيسير الأسلوب لعامة الناس، أو في جانب التحقيق والتدقيق، وما شابه ذلك.
أما تطوير المضمون تحت مسمى تطوير التعليم أو إصلاح التعليم الديني وغير ذلك من الشعارات – إن كانت تستهدف المضمون - فهي محاولات تهدف إلى هدم الدين ومحو تراث علماء الإسلام العلمي العظيم.
وهنا ينبغي لأصحاب مشروعات التعليم الإلكتروني ألا يخلطوا بين تطوير المضمون وتطوير الوسيلة، وألا يقعوا تحت ضغط التيسير وتسهيل استعمال الوسائل الحديثة غير المحسوب؛ فيتساهلوا في وضع المناهج، ولا يراعوا أصول طلب العلم الشرعي الإسلامية.
الجزء الثاني – إن شاء الله تعالى –: رؤية حول (ضوابط مهمة لتعليم العلوم الشرعية وتعلمها في التعليم الإلكتروني).
_________________
(1) التعليم عن بعد يعتمد على اللقاء غير المباشر بين المعلم والمتعلم، سواء كان اللقاء بينهما في الزمن نفسه عبر برامج التواصل الإلكتروني المرئي المباشر، أو في زمن مختلف عن طريق الرسائل والوسائط الإلكترونية.
(2) بيان هذه الفوارق إنما هو لتحديد أنواع التعلم والتعليم والوسائل المناسبة لكل علم، ولا يعني هذا أن تفصل دراسة العلوم الطبيعية عن العلوم الشرعية، إلا في حال التخصص العلمي، (فكلا الفريقين محتاج إلى الآخر حاجة الدين للدنيا وحاجة الدنيا للدين، حاجة متداخلة متناسقة، وعلى ذلك ينبغي أن يوجد بين العلمين تناسق وتوافق، وليس في هذا حجر على المواد العلمية التقنية من الانطلاق، بل إن امتزاجها بالمواد الدينية والتربوية عون لها على الانطلاق وتحديد المسار العلمي السليم وتجنيبه الانحراف) انظر: كتاب طريق البناء التربوي الإسلامي، الدكتور عجيل جاسم النشمي، ص 50 وما بعدها.
(3) أخرجه أحمد وأبو داود، انظر: صحيح الجامع، للألباني، رقم 2643
(4) تفسير ابن كثير، المقدمة، ص 4، طبعة دار المنار.
(5) علم التعلم: علم يبحث في ظاهرة تعديل أو تغيير السلوك. وعلم التعليم: إجراء تطبيقي يستفيد من القوانين التي كشف عنها علم التعلم. وفي كلمة واحدة التعلم علم والتعليم تكنولوجيا. انظر: علم النفس التعليمي، للأستاذ الدكتور محمود عكاشة والدكتور محمود المنشاوي، ص 13.
(6) انظر كتاب التربية في الإسلام، للدكتور أحمد فؤاد الأهواني، ص 220.
(7) انظر: كتاب تعليم اللغة العربية أسسه وإجراءاته، للدكتور فتحي يونس والدكتور محمود كامل والدكتور رشدي طعيمة، الجزء الثاني ص 249، وراجع الرد على تلك الدعاوى المذكورة ص 251- 254.
(8) تفسير الجلالين، سورة التوبة، آية رقم 122.
(9) الوسائل التعليمية بين النظرية والتطبيق، الدكتور علاء زايد، ص 3.
(10) طريق البناء التربوي الإسلامي، الدكتور عجيل جاسم النشمي، ص 22.
(11) المرجع السابق، ص23.
أمل جديد
12-Apr-2009, 02:23 PM
مقدمة:
نعيش الآن عصر التكنولوجيا التعليمية، والتي انعكس تأثيرها على التعليم الذي هو طريق التقدم والرقي لأي مجتمع، وإذا كان المعلم يمثل أحد أركان العملية التعليمية، فإن إعداد المعلم لا بد وأن يواكب التطور الحادث في التعليم، وهذا يدعو المؤسسات التربوية المهتمة بإعداد المعلم إلى إعادة النظر في برامج إعداد المعلم، والمداخل التربوية التي يقوم عليها إعداده وإضافة الجديد إليها والعمل على تحسين وتطوير القائم منها.
وهناك مداخل كثيرة لإعداد المعلم، منها المدخل التعليمي القائم على الكفايات Competencies، والذي يعتبر أحد الاتجاهات في إعداد المعلم وأكثرها شيوعاً وانتشاراً، وهو مدخل يهدف إلى إعداد المعلم وتأهيله على أسس تربوية ونفسية تهدف إلى رفع مستوى أداء المعلم مهنياً، وتوظيف كفاءته، وتوجيه مهاراته لمساعدة الطلاب على تحقيق أهدافهم.
ومفهوم الكفاية نظر إليه التربويون من زاويتين: شكلها العام ومكوناتها، فالكفاية لها شكلان الكامن منها والظاهر، فالكفاية في شكلها الكامن مفهوم، ومن هنا فهي إمكانية القيام بالعمل نتيجة الإلمام بالمهارات والمعارف والمفاهيم والاتجاهات التي تؤهل إلى القيام بالعمل، وفي شكلها الظاهر عملية، ومن هنا فهي الأداء الفعلي للعمل، وهذا لا يعني فقط مجرد إلمام المعلم بالمعارف والمهارات التي تتضمنها الكفاية، بل لابد من أن يكون قادراً على القيام بهذه المهارات وتطبيقها بطرق صحيحة وطبقاً للمعايير المتفق عليها في الأداء.
ويلحظ المتتبع لحركة التقدم السريع في مجال تكنولوجيا المعلومات من ناحية، ومجال تكنولوجيا التعليم من ناحية أخرى أن تزاوجاً قد حدث بين المجالين، وقد أدى حدوث هذا التزاوج إلى ظهور أفاقاً جديدة رحبة للتعليم تمثلت في وجود العديد من المستحدثات التكنولوجية Technological Advancements ذات العلاقة المباشرة بالعملية التعليمية، ومن هذه المستحدثات التعلم الإلكتروني E-Learning، وهذا يتطلب بالضرورة وجود معلمين مؤهلين ومدربين على التعامل معه والتوظيف الجيد له في التعليم، كما أنه يتطلب منهم القيام بأدوار ووظائف جديدة تتناسب مع متطلبات هذا المستحدث.
ولقد حددت الكثير من الهيئات العالمية المهتمة بالمعلم مثل المجلس القومي لاعتماد برامج إعداد المعلمين National Council of Accreditation for Teacher Education (NCATE) ، والمنظمة الدولية للتقنيات في التعليم International Society for Technology in Education(ISTE ، عدة معايير مرتبطة بتكنولوجيا التعليم للمعلمين ومؤشرات تحقيقها، يجب أن يلموا بها وأن يعرفوها ويوظفوها جيداً في العملية التعليمية من خلال برامج إعدادهم Educational Technology Standards and Performance Indicators for All Teachers، ومن هذه المعايير فهم طبيعة التكنولوجيا، تخطيط وتصميم بيئات التعلم، التقييم والتقويم، ومراعاة الموضوعات الأخلاقية والقانونية والإنسانية.
ولابد من أن تعكس برامج إعداد المعلم هذه المعايير، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى إعادة النظر في برامج إعداد المعلم بكليات التربية، لتواكب هذه التغيرات في مجال تكنولوجيا التعليم، كما أصبح إتقان المعلم لمهارات المعلوماتية والتعامل مع المستحدثات التكنولوجية متطلباً أساسياً من متطلبات برامج إعداد المعلم وتدريبه، وبالتالي تغيرت وظائف المعلم في ظل نظام التعلم الإلكتروني E-Learning ، إلى التخطيط للعملية التعليمية وتصميم بيئات التعلم النشط، إضافة لكونه باحثاً ومديراً وميسراً وموجهاً وتكنولوجياً، كما أنه ينبغي أن يتقن مهارات التواصل والتعلم الذاتي والتفكير الناقد، وغيرها من الأدوار والوظائف الجديدة التي ينبغي الاهتمام بتدريب المعلم عليها مستقبلاً.
أدوار ووظائف المعلم المستقبلية:
إن التحول من نظام التعلم التقليدي والذي يعتبر المعلم محور العملية التعليمية، وبالتالي فإن له وظائف معروفة ومحددة، إلى نظام التعلم الإلكتروني E-Learning والذي يقوم على مبدأ هام وهو الوصول بالتعلم للمتعلم بصرف النظر عن مكانه وفي أي وقت يناسبه، عادة يتطلب تحولاً جذرياً في أدوار المعلم المتعارف عليها في ظل التعلم التقليدي، إلى أدوار ووظائف جديدة في ظل التعلم الإلكتروني، ينبغي على المعلم أن يتقن هذه الأدوار والوظائف، ويمكن توضيح هذه الأدوار فيما يلي (محمد زين، 2005، 295-301؛ نبيل جاد، 2006) :
1- باحث:
وتأتي هذه الوظيفة في مقدمة الوظائف التي ينبغي أن يقوم بها المعلم، وتعني البحث عن كل ما هو جديد ومتعلق بالموضوع الذي يقدمه لطلابه، وكذلك ما هو متعلق بطرق تقديم المقررات خلال الشبكة.
2- مصمم للخبرات التعليمية:
للمعلم دور مهم في تصميم الخبرات والنشاطات التربوية التي يقدمها لطلابه، وذلك لأن هذه الخبرات مكملة لما يكتسبه المتعلم داخل أو خارج القاعات الدراسية، كما أن عليه تصميم بيئات التعلم الإلكترونية النشطة بما يتناسب واهتمامات الطلاب.
3- تكنولوجي:
فهناك الكثير من المهارات التي يجب أن يتقنها المعلم للتمكن من استخدام الشبكة في عملية التعلم، مثل إتقان إحدى لغات البرمجة، وبرامج تصفح المواقع، واستخدام برامج حماية الملفات ، والمستحدثات التكنولوجية وغيرها.
4- مقدم للمحتوى:
إن تقديم المحتوى من خلال الموقع التعليمي لابد من أن يتميز بسهولة الوصول إليها واسترجاعها والتعامل معها، وهذا له ارتباط كبير بوظيفة المعلم كمقدم للمحتوى من خلال الشبكة، وهذه الوظيفة لها كفايات عديدة عليه أن يتقنها.
5- مرشد وميسر للعمليات:
فالمعلم لم يعد هو المصدر الوحيد للمعرفة، ولم تعد وظيفته نقل المحتوى للمتعلمين، وإنما أصبح دوره الأكبر في تسهيل الوصول للمعلومات، وتوجيه وإرشاد المتعلمين أثناء تعاملهم مع المحتوى من خلال الشبكة، أو من خلال تعاملهم مع بعضهم البعض في دراسة المقرر، أو مع المعلم.
6- مقوم:
وبالتالي فعليه أن يتعرف على أساليب مختلفة لتقويم طلابه من خلال الشبكة، وأن تكون لديه القدرة على تحديد نقاط القوة والضعف لدى طلابه، وتحديد البرامج الإثرائية أو العلاجية المطلوبة.
7- مدير أو قائد للعملية التعليمية:
فالمعلم في نظم التعلم الإلكتروني من خلال الشبكة يعد مديراً للموقف التعليمي، حيث يقع عليه العبء الأكبر في تحديد أعداد الملتحقين بالمقررات الشبكية ومواعيد اللقاءات الافتراضية وأساليب عرض المحتوى وأساليب التقويم وطريقة تحاور المتعلمين معاً .
الكفايات اللازمة للمعلم:
وفي ضوء ما سبق من تحديد لأدوار ووظائف المعلم المستقبلية في ظل التعلم الإلكتروني عبر الشبكة، يمكن تحديد الكفايات اللازمة للمعلم في مجال التعلم الإلكتروني في:
(محمد زين، 2005، 327-338)
أولاً: الكفايات العامة:
هناك كفايات عامة ينبغي إلمام المعلم بها، تتمثل في:
1- كفايات متعلقة بالثقافة الكمبيوترية:
مثل معرفة المكونات المادية للكمبيوتر وملحقاته، التعرف على برمجيات التشغيل والوسائط التي يعمل بها الكمبيوتر، الاستخدامات المختلفة للكمبيوتر في العملية التعليمية والحياتية المختلفة،الفيروسات وطرق الوقاية منها ، معرفة المصطلحات المستخدمة في مجال الكمبيوتر.
2- كفايات متعلقة بمهارات استخدام الكمبيوتر:
مثل استخدام لوحة المفاتيح والفأرة، كيفية التعامل مع وحدات الإدخال والإخراج، كيفية التعامل مع سطح المكتب والملفات والبرامج سواء بالحفظ أو النقل أو الحذف أو التعديل، التعامل مع وحدات التخزين، استخدام مجموعة برامج الأوفيس، والتغلب على المشكلات الفنية التي تواجهه أثناء الاستخدام.
3- كفايات متعلقة بالثقافة المعلوماتية:
مثل التعرف على مصادر المعلومات الإلكترونية، استخدام شبكة الإنترنت في العملية التعليمية من بحث وبريد إلكتروني وغيرها من استخدامات الإنترنت التعليمية، القدرة على تقييم مصادر المعلومات الإلكترونية المتاحة عبر الإنترنت، معرفة المبادئ الأساسية للتصميم التعليمي، تصميم ونشر الصفحات التعليمية على الإنترنت، استخدام الوسائط المتعددة في عملية التعلم، واستخدام المصطلحات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.
ثانياً: كفايات التعامل مع برامج وخدمات الشبكة:
وتتمثل هذه الكفايات في:
إجادة اللغة الإنجليزية.
التعامل مع نظام التشغيل ويندوز وإصداراته المختلفة.
استخدام محركات البحث المختلفة للوصول إلى المعلومات التي يحتاجها.
التعامل مع الخدمات الأساسية التي تقوم عليها التطبيقات التربوية للشبكة، مثل خدمة البحث، البريد الإلكتروني، المحادثة، نقل الملفات، والقوائم البريدية.
القدرة على إنزال الملفات من الشبكة وحفظها.
القدرة على تحميل الملفات إلى الشبكة ونشرها.
إتقان إحدى لغات البرمجة لتصميم الصفحات والمواقع التعليمية.
القدرة على المشاركة في مجموعات النقاش المتاحة عبر الإنترنت.
القدرة على ضغط أو فك الملفات من وإلى الشبكة .
· إنشاء الصفحات والمواقع التعليمية ونشرها وتحديثها كل فترة.
الدخول للمكتبات العالمية وقواعد البيانات.
التحقق من مهارات المتعلمين التكنولوجية والفنية اللازمة للتعامل مع المقررات الإلكترونية.
ثالثاً: كفايات إعداد المقررات إلكترونياً:
وتتضمن عدد من الكفايات الرئيسية هي:
1- كفايات التخطيط:
وتتضمن مجموعة من الكفايات الفرعية المتمثلة في:
تحديد الأهداف العامة للمقرر المراد إعداده إلكترونياً.
تحديد مدى ملائمة المقرر لطرحه على الشبكة.
تحديد من هم المستفيدين من المقرر؟، وخبراتهم السابقة وخصائصهم النفسية والاجتماعية.
تحديد المتطلبات المادية والبشرية اللازمة لإعداد المقرر إلكترونياً.
تحديد فريق عمل إنجاز المقرر إلكترونياً وتحديد مهام كل عضو بالفريق.
تحديد جدول زمني لإنجاز المهام الموكلة لكل عضو بفريق العمل.
2- كفايات التصميم والتطوير:
وتتضمن مجموعة من الكفايات الفرعية المتمثلة في:
تحديد الأهداف التعليمية للمقرر الإلكتروني.
تحديد استراتيجيات التدريس اللازمة لتحقيق أهداف المقرر.
تحديد أنشطة التعلم التي تشجع التفاعل بين المتعلمين.
تحديد الوسائل المتعددة التي ستضمن في المقرر الإلكتروني.
إعداد السيناريو التعليمي للمقرر الإلكتروني.
تحديد أساليب التفاعل الإلكتروني بين المتعلمين وبعضهم البعض وبينهم وبين المعلم، وبينهم وبين مواد التعلم.
تحديد أساليب التغذية الراجعة.
تحديد الوصلات الإلكترونية بين مكونات المقرر الإلكتروني.
3- كفايات التقويم:
وتتضمن مجموعة من الكفايات الفرعية المتمثلة في:
استخدام وتطبيق أساليب مختلفة للتقويم الإلكتروني من خلال الشبكة.
تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب.
إعداد برامج إثرائية وعلاجية للطلاب.
وضع معايير علمية يتم في ضوئها تقويم الطلاب.
تقديم التغذية الراجعة للطلاب.
4- كفايات إدارة المقرر على الشبكة:
وتتضمن مجموعة من الكفايات الفرعية المتمثلة في:
القدرة على تنظيم الوقت لتقديم المقرر من خلال الشبكة.
تهيئة الطلاب لتحمل مسئولية التعلم من خلال المقررات الإلكترونية عبر الشبكة.
تزويد الطلاب بالمصادر الكافية للتعلم من خلال الشبكة.
تتبع أداء الطلاب ومدى تقدمهم في التعلم لتقديم المشورة والنصح.
تشجيع التفاعل مع المقررات الإلكترونية.
تشجيع التفاعل بين الطلاب بعضهم البعض، وبينهم وبين المعلم
أمل جديد
12-Apr-2009, 02:29 PM
اسفة اختي لم استطع ان ابحث لكي سوا دراستين ارجو ان اكون ساعدج فيهم بتوفيق:(
مرتضى أبوشارب
13-Apr-2009, 09:43 AM
انا سوف احاول البحث لكى
reem omar
14-Apr-2009, 07:14 AM
إن موقع مجلة العلوم التربوية والنفسية يحتوي العديد من الدراسات في كافة المجالات التربوية وخاصة مجال تكنولوجيا التعليم أرجو أن تستفيدي منه والموقع موجود في المنتدى وهو على الرابط التالي http://www.et-ar.net/vb/showthread.php?t=131
Powered by vBulletin® Version 4.1.9 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir