المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبرز 10 رموز نسائية فى عالم التكنولوجيا



ζ عاشقـة التكنولوجيـا ζ
16-Jan-2009, 09:36 PM
كثير الحديث عن رموز المجتمع التكنولوجي من الرجال، بيل جيتس، مثلاً.غير أن تنوع الخبرات والمهارات التي تحتاج إليها مجتمعات التكنولوجيا والمعلومات والمعرفة، ربما يكون هو السبب الرئيس وراء بروز أسماء نسائية عديدة فيها، لا كعاملات أو موظفات عاديات فحسب، بل كأصحاب خبرات ومهارات أهلتهن لأن يكن في مقدمة الركب التكنولوجي، ريادة وقيادة وإدارة.بقول آخر، مجتمع المعرفة لا يعترف، ولو بفارق واحد، بين الرجل والمرأة؛ المحك المعتمد لديه بسيط، وإن كان حساساً، وهو «قدراتك ومهاراتك»، وحسب.أمر آخر، القيادة ليست بالضرورة «رجلاً» فقط.ولعل هذا ما دفع إحدى أشهر المجلات الأمريكية المتخصصة في عالم التكنولوجيا، اسمها «تك ماج»، إلى أن تفرد ملفاً خاصاً عن أكثر من 30 شخصية بارزة، تؤكد جميعها أن مجتمع المعرفة يتسع للجنسين.
1- كارين بارتلسون:
مديرة الجودة والتشغيل في شركة «سينوبسيس».تتمتع بخبرة 23 عاماً في مجال صناعة الدوائر المتكاملة الإلكترونية، وأدارت العديد من الدورات التدريبية، على مدار سبع سنوات، لموظفي كبرى شركات التقنية الأمريكية.انضمت بارتلسون للعمل بشركة سينوبسيس عام 1995، وتعد المسؤولة الأولى عن كافة البرامج والمشاريع الخاصة بجودة صناعة الدوائر الإلكترونية المتكاملة، فضلاً عن برامج إرضاء العملاء من خلال الجودة.قبل انضمامها إلى عملها الحالي، كانت تشغل منصب مديرة برامج «كاد» في مركز «يو تي إم سي»الأمريكي، ثم مديرة التحليلات المنطقية لدى شركة «تكساس إنسترومنتس».وبفضل خبرتها العملية، طورت كارين دورة تدريبية حول صناعة الرقائق، استفاد منها موظفو الشركة ممن تنقصهم الخبرة والخلفيات الفنية في هذا المجال الحساس.وقد نالت، عام 2003، جائزة الإنجاز المعروفة باسم «ماري آر.بيستيلي»، وهي من أرقى الجوائز التي تمنح للشخصيات البارزة في مجالي الأعمال والتكنولوجيا.وتخرجت كارين في جامعة «كاليفورنيا بوليتكنيك»، تخصص علوم الهندسة الإلكترونية.
2-هيلين ك.كريلير:
صاحبة خبرة فنية عريضة في إدارة أمن نظم المعلومات وتكاملها.وقد طلبت منها الحكومة الأمريكية المشاركة في تطوير «برنامج مواطني أف بي آي»؛ خاصة أنها خريجة أكاديمية المباحث الفيدرالية الأمريكية، وعضو فاعل في مشروع معلومات وكالة الأمن الداخلي.علاوة على ذلك، تعد هيلين من الخبراء المتميزين في تصميم وتطوير قواعد البيانات الأمنية، إلى جانب خبرتها في إدارة نظم المعلومات.قبل تأسيسها لشركة «اي إس آي جي»، طورت وصممت هيلين قاعدة بيانات أمنية لإدارة القضاء الجنائي في مقاطعة هاريس.وقبل أن تشغل منصب المدير التنفيذي للشركة التي أسستها وحملت اسمها، كانت هيلين قد انتهت من تطوير وتأسيس أضخم قاعدة بيانات، في العالم، عن الأطباء والجراحين، ومازالت تستخدمها حتى الآن المؤسسات الطبية في شتى أنحاء العالم. في بدايات حياتها العملية، عملت هيلين كمديرة للموارد البشرية في صناعة النفط والغاز الطبيعي، ويقول عنها زملاؤها في العمل إنها «شخصية مبدعة في عملها، وخبيرة من الطراز الأول في سرعة تحديد الأسباب الجذرية للأعطال التي تصيب نظم المعلومات، مهما كانت درجة تعقدها.لها جولات عديدة في جميع أنحاء العالم، وتحدثت في مسائل تتصل بعالمي الأعمال والتقنية، مثل نزاهة شركات الأعمال الأمريكية والأبعاد الأمنية في تكنولوجيا المعلومات.وتحمل هيلين درجة الماجستير من جامعة «هيوستن»الأمريكية، وتحمل شهادة في برامج «أوراكل»ونظام التشغيل «يونكس»، كانت قد حصلت عليها من «جامعة ميثوديست».
3- كاتي والثال:
من أبرز محللي النظم في أبحاث تكنولوجيا المعلومات وتطويرها، وتعمل في أكبر المتاجر الأمريكية المتخصصة في بيع مستلزمات الرياضة والأنشطة الخلوية.وقبل انضمامها للعمل بهذا الصرح التجاري الضخم، عملت كاتي كاستشارسة فنية فني، لمدة ست سنوات، في مجال تطوير ونشر نظم المعلومات التي تحتاج إليها مؤسسات العمل.وينصب تخصصها المهني على إدارة مشاريع تكنولوجيا المعلومات وتكاملها.أما حافظتها المهنية الاحترافية فزاخرة بمجموعة من الأعمال التي أهلتها لأن تكون من أبرز محللي النظم الأمريكيين، من بينها مشاريع في شركات «رالستون بورينا»و«إينرجيزر»و«باري ويميلر»و«ميت لايف و«دويتش فايننشال سرفيسز»و«صن مايكروسيستمز».في عامي 2001 و2002، كرمت بعد ضم اسمها إلى قائمة أشهر رموز عالم الأعمال الأمريكي، فضلاً عن تكريمها بمنحها جائزة «التقدم السريع»من دورية «سانت لويس بيزنس جورنال»، ولأنها نالت هذه الجائزة وهي لم تتجاوز بعد سن الثلاثين، فقد كانت من أصغر الأسماء البارزة التي حصلت على هذه الجائزة سناً.وتحمل درجة جامعية في الآداب والاتصالات الإعلامية، وتحديداً مجال الإعلانات، حصلت عليها من جامعة «لويزيانا».وإلى جانب مهامها الوظيفية، تسهم كاتي كعضو فاعل في العديد من المؤسسات المدنية، من بينها مؤسسة «نساء في التكنولوجيا الدولية»، و«دورس هيوستن للناشئين ومؤسسة سوزان كومين لسرطان الثدي».
4- جينا واين:
نائبة الرئيس التنفيذية لشركة «جلوسين»، إحدى الشركات العالمية التي أسسها رجل الأعمال ديل بي، والتي تساعد المديرين التنفيذيين والمهنيين وقادة الشركات وفرق العمل والمنظمات على الوصول بأدائهم الفردي والجماعي إلى أقصى مستوى من التوازن بين «تطبيق حكمة الشرق والفلسفة العلمية للغرب».قبل التحاقها بهذا المنصب، عملت جينا في صناعة التكنولوجيا كمؤسسة ورئيسة لشركة «آرميلاري إنتربرايزز»، وإحدى شركات الإنترنت المتخصصة في مجال الاستشارات، وموقع الويب Personalization Manager for Onhealth.com، أحد المواقع الرائدة في مجال الصحة النسائية، فضلاً عن إشرافها على شكل ومحتوى موقعي Genesage.com and drkoop.com، إلى جانب شغلها لمنصب نائب الرئيس لأبحاث وتطوير الإنترنت في شركة «سي أو أر هيلز كير ريسورسس».ومن خلال مواقعها الوظيفية المتنوعة في عدد كبير من شركات أبجاث الإنترنت وتطبيقاتها، شاركت جينا في العديد من الدراسات الميدانية التي أجريت للتكنولوجيا وأثرها على البيئة، فضلاً عن أبحاثها في مرافق الكهرباء ومؤسسات الرعاية الصحية.كما شغلت منصب المحرر التنفيذي لمجلة «ميديسن أون نت»(الطب على الإنترنت)، وألفت دليل الرعاية الصحية للأعوام 1996 و1997 و1998 ونشرته على الإنترنت.وكان من بين الموضوعات التي عالجتها في تلك الأدلة، إدارة التوتر، تفعيل الأداء والتوازن في الحياة، قوة التوقيت طبقاً لدورات الحياة، تطوير الحيوية والجلد، تخطيط الحياة وإدارة الوقت، التدريب على الوظائف الانتقالية والمتغيرة.كما أنها عضو في العديد من المجالس الاستشارية والأندية الاجتماعية، وكاتبة مساهمة في مجلة «وومان»(المرأة).حصلت جينا على الدكتوراه في القانون والدبلوماسية من جامعتي «هارفارد» و «تافتس»، فضلاً عن دراستها للعلاقات العامة وعلوم السياسة وتاريخ الآداب من جامعة «براون».
5- ستاكي كلارك:
تشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لمؤسسة «وومان إن تكنولوجي إنترناشونال»، وهي مؤسسة متخصصة في شؤون المرأة وخاصة تلك اللاتي يعملن في مجال التكنولوجيا. ومن خلال التدريب وتأسيس العلاقات الاجتماعية والمهنية والتعليم، تساعد ستاكي، من داخل مؤسستها، النساء على تطوير أدائهن المهني، وتأهيله لشغل المناصب القيادية في مؤسسات الأعمال والجمعيات والأسر. وبحكم وظيفتها وتخصصها في مجال الموارد البشرية، تتعامل ستاكي مع مجموعة متنوعة من العملاء، بدءاً بالأفراد ومروراً بالشركات الصغيرة الناشئة حديثاً وانتهاء بكبرى الشركات. وتتطلب منها وظيفتها تقديم حلول لكل من الشركات والأفراد المحترفين في مجال التوظيف، وبشكل خاص في مجال عمليات التوظيف التي تحاط بسرية عالية من جانب طالبيها. قبل انضمامها إلى الشركة التي تعمل بها حاليا، كانت ستاكي تشغل منصب المدير في إحدى شركات التوزيع. وهي من المتطوعين الفاعلين في العديد من الأنشطة المهنية والاجتماعية، من بينها رعاية ومراقبة الأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات، وفضلاً عن مشاركتها في العديد من الدورات التدريبية في مجال التكنولوجيا.
6- كريستينا سيلاي:
رئيسة شركة «إيليبريوم»ومديرتها التنفيذية.تقود كريستينا فريقاً من 45 فرداً، فتشحذ طاقاتهم، وتدفعهم نحو الابتكار والتجديد، إلى جانب تمتعها بخبرة فنية عميقة في صناعة البرمجيات.كما تتمتع كريستينا بفهم واع لحلول البرمجيات التي تحتاج إليها الشركات الصغيرة، الأمر الذي دفعها إلى تأسيس شركة لتقديم تلك الحلول للعملاء من صغرى الشركات.بدأت كريستينا العمل في شركة «إيليبريوم» عام 1998، وعينت في البداية في منصب مديرة المبيعات، ثم رقيت إلى منصب نائب الرئيس للمبيعات عام 1999، أي بعد عام واحد من تاريخ انضمامها للعمل.وبعد عام آخر، صارت كريستينا المدير العام، فضلاً عن ترقيتها إلى منصب نائب أول للرئيس.كان لتعيينها في هذا المنصب أثر كبير في تحقيق نمو سنوي للشركة بلغت نسبته 15 في المئة، إلى جانب إنماء علاقة الشركة بشركائها من أكبر محلات البيع بالتجزئة وشركات التقنية.ولديها قناعة كبيرة بأن شركة «إيليبريوم»سوف تواصل نموها، إلى المرحلة التي تؤهلها لأن تتبوأ مكانة مرموقة بين كبرى شركات البرمجيات على مستوى العالم، خاصة إذا حافظت على مستوى نموها السنوي، وواصلت خدمة عملائها من الشركات الصغيرة بشكل خاص.في عام 2002، وبعد أن أصبحت رئيسة الشركة والمدير التنفيذي لها، رصدت كريستينا ميزانية ضخمة من أجل تمويل عمليات تطوير استراتيجيات نشر البرمجيات الخاصة بالشركة.وتتولى حالياً عملية توجيه الخطة الاستراتيجية الرامية إلى توسع الشركة في إنتاج البرمجيات المكتبية، والدخول في شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات المتخصصة في هذا النوع من البرمجيات.في بدايات حياتها العملية، شغلت كريستينا مواقع تنفيذية في مجالات تقنية متنوعة، من بينها تطوير نشاط التجارة الإلكترونية لدى العديد من شركات البرمجيات الرائدة، مثل «كامبينارز»و«مكافي سوفت واير»و«تك داتا»و«ديلرينا»و«جرافيكس زون». درست كريستينا الفنون الجميلة في جامعة «سونوما» الأمريكية، وشاركت في عدة دورات تدريبية في مجالي الإدارة والتكنولوجيا.
7- جوان أويلز:
شغلت جوان منصب مديرة تطوير الأعمال وصيانة التعاقدات في شركة «ليكويد ديفلوبمنت»، ولمدة ثلاث سنوات، مارست خلالها دوراً رئيساً في تطوير أحد البرامج، قال عنها الخبراء انها من أكفأ البرامج التي طورت في مجال نظم إدارة المحتوى، وهو برنامج لا يستغرق تثبيته أكثر من بضع ساعات.وقد طورت جوان هذا البرنامج اعتماداً على المدخلات التي كانت تحصل عليها من مندوبي قاعدة المستخدمين الذين يفتقرون إلى الخبرات والمعارف الفنية، حتى تضمن أن يلبي البرنامج كافة احتياجات المستخدمين.تخرجت جوان في جامعة هيوستن، ونالت شهادتها في اللغة الإنجليزية، وبعد تخرجها، توجهت للعمل في مؤسسة «دي إيه كونسلتنج جروب»، وظلت فيها مدة تسع سنوات، وهي مدة جعلتها تمارس أدواراً متنوعة، فبدأت ككاتبة في قسم شؤون الموظفين، وانتهت بمديرة تطوير الأعمال لمنطقة أمريكا الشمالية.ومن خلال هذه الأدوار المتنوعة، تعاملت مع كبرى شركات التقنية، مثل «كومباك»و«تكساس إنسترومنتس»، فنجحت في أن تلمس عن قرب الاستراتيجيات العالمية المتبعة في تطوير وتصميم نظم المعلومات ودعم المستخدمين.ويعد الجانب الخاص بدعم المستخدمين من أهم الموضوعات لدى جوان، حتى انها شاركت، مؤخراً، في تأليف ونشر مقال عن التعليم الإلكتروني، وكيفية توظيفه في الارتقاء بالمهارات الفنية لدى المستخدمين.
8- لويز ميلبورن:
ساهمت في تأسيس شركة «تايم فيجن»، عام 1994، وكان دورها التأسيسي منصباً على تطوير البرمجيات والتدريبات الخاصة بمؤسسات الأعمال.يقول عنها زملاؤها في العمل انها تتمتع «بحواس مهنية ثاقبة، ولديها روح تجارية حقيقية».بعد فترة وجيزة من تأسيس شركة «تايم فيجن»، أدخلت لويز اتجاهاً جديداً في إدارة الموارد البشرية.وبفضل شبكة من العملاء والشركاء جاوز عددهم 1700 عميل وشريك، في 53 دولة، تمكنت لويز من زيادة أرباح «تايم فيجن» بنسبة 2000 في المئة، لتحقق رقماً خيالياً في أرباح الشركة (أكثر من 4.4 مليار دولار).فلسفتها في العمل والقيادة الإدارية هي «البشر أولاً»، وفي حين أنها لا تحدد اسماً بعينه كملهم أو قدوة لها في العمل، فإنها تتأثر كثيراً بالقادة الذين يؤسسون بيئة عمل تركز على الجوانب البشرية في الأعمال التجارية.وقد تمكنت بفضل فلسفتها تلك أن تؤسس بيئة عمل في «تايم فيجن» قوامها الروح الودودة في التعاملات، والمرونة، وتلبية احتياجات الموظفين من العمل عن بعد telecommuting.أما الهدف الذي تسعى إليه، على حد قولها، فهو الحفاظ على الروح المعنوية العالية لدى موظفيها، خاصة أن هذا الأمر يعد من أهم عوامل الحفاظ على رضا العملاء.تخرجت لويز في جامعة تكساس، ولها العديد من المقالات المنشورة في أهم المجلات والدوريات المهتمة بعالم التقنية، مثل «نتوورك»(الشبكة)، «بريزدنت وسي إي أو»(الرئيس والمدير التنفيذي).
9- د.آبرايل إريكسون:
تعمل د.إريكسون في مجال الهندسة منذ 15 عاماً، وتعمل في وكالة «ناسا» الأمريكية منذ 11 عاماً. في بداية مشوارها المهني، كانت مهندسة فضاء متفرغة في أحد المراكز التابعة لوكالة «ناسا»، وعملت، تحديداً، في مجال نظم التحكم والإبحار.وقد اعتادت أن تتولى تنفيذ اختبارات المحاكاة الخاصة بالمركبات الفضائية، لتحديد معرفة كيفية التحكم في درجات ميلها واهتزازاتها. وتؤكد الاختبارات التي تجريها انها الوحيدة التي تحدد إذا ما كان يتعين إعادة تصميم مركبة الفضاء قبل إطلاقها أو لا.ولأنها أصبحت من بين أهم المديرين التنفيذيين في الوكالة، تقود إريكسون كتيبة من العلماء والمهندسين والخبراء المتخصصين في كتابة التقارير والمقترحات الفنية، لتحديد مدى دقة تصميم المركبات الفضائية، التي تبلغ تكلفة تصميم أصغرها حجماً أكثر من 120 مليون دولار. وهي عضو في مكتب المتحدثين باسم وكالة «ناسا»، وتشغل حالياً منصب مدير أحد المراصد الفرعية التابعة للمرصد العملاق «هابل».حصلت د.إريكسون على شهادتها العلمية، في مجال الهندسة الفلكية والفضائية، من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، فضلاً عن حصولها على درجة الدكتوراه في الهندسة من جامعة هارفارد.وتفخر د.إريكسون أنها أول امرأة أمريكية (وبالتحديد من أصول أفريقية)تحصل على الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والفضائية من جامعة هارفارد.
10- بث ماك:
واحدة من الأسماء البارزة التي كان لها الفضل في تأسيس صناعة جديدة بأكملها، ألا وهي صناعة التسويق عبر الإنترنت.عندما أسست بث شركتها في مجال أبحاث التسويق على الإنترنت، عام 1996، كان هذا المجال المحدود، وقتها، لا يحقق سوى 4 ملايين دولار فقط سنوياً.في الوقت الحالي، أصبحت هذه الصناعة، وبفضل أفكار بث، تدر ما لا يقل عن 258 مليون دولار، بل يتوقع الخبراء أن يذهب حوالي ثلث ما ينفق في صناعة التسويق والأبحاث السوقية بأكملها إلى التسويق عبر الإنترنت، وبزيادة سنوية قدرها 10 في المئة تقريباً.مرة أخرى، بث لها دور كبير في ذلك. هي بحق، كما يصفها الخبراء، رائدة في صناعتها، خاصة أنها طورت تقنيات عديدة جعلت من التسويق عبر الإنترنت أسرع وأكفأ وأقل تكلفة من كل الأساليب التقليدية المتبعة في هذه الصناعة الحيوية.أما آخر إنجازاتها، فكان تطوير برنامج «استشهادات»، يعد الأول من نوعه في صناعة أبحاث السوق على الإنترنت.ومسلحة بخبرة تزيد على 25 عاماً في مجال التسويق والإعلانات، أسست بث شركة «آي ثينك»، عام 1996، وهي شركة تقدم لعملائها مجموعة متنوعة من الخدمات والتطبيقات الخاصة بالتسويق على الإنترنت، منها إجراء الأبحاث السوقية، اختبارات تقويم الأداء التجاري على الويب، اختبارات الاتصالات.وتستخدم شركتها الإنترنت كمنصة أساسية لمباشرة كافة أعمالها التجارية، وتمتلك قاعدة بيانات عن 300 ألف شخص .

نزاري
07-Mar-2009, 09:38 AM
حياك الله يالعزيز ماقصرت بارك الله فيك

reham m
25-Jan-2010, 06:01 PM
جزاك الله خيرا

كاكاراسي
08-Apr-2010, 12:44 PM
السلام عليكم



الحمد لله في عقول نسائية شغالة بحاجة فيها فائدة أكثر من المكياج والعطور والازياء وما ادري وشو بعد، مع احترامي لأخواتي .

شكرا للموضوع