[align=justify][marq]رسالة دكتوراة بعنوان:فاعلية استراتيجية التعلم التعاونى من خلال الذكاء الاصطناعى فى مادة البرمجة على الحل الابتكارى للمشكلات والمهارات التعاونية[/marq]
جامعة عين شمس
كلية التربية النوعية
قسم تكنولوجيا التعليم
فاعلية إستراتجية التعلم التعاونى من خلال الذكاء الاصطناعى فى مادة البرمجة
على الحل الإبتكارى للمشكلات والمهارات التعاونية[align=center][/align]
[align=center]بحث مقدم من
[motr][motr1]زينب محمد العربى اسماعيل اسماعيل[/motr1][/motr]المدرس المساعد بقسم تكنولوجيا التعليم
كلية التربية النوعية-جامعة عين شمس
للحصول على درجة دكتوراة الفلسفة فى التربية النوعية
(تخصص تكنولوجيا التعليم)
إشراف
أ.د/حسين بشير محمود أ.د/عبد البديع محمد سالم
أستاذ تكنولوجيا التعليم أستاذ علوم الحاسب
معهد الدراسات والبحوث التربوية كلية الحاسبات والمعلومات
جامعة القاهرة جامعة عين شمس
أ.م.د/صفاء سيد محمود
أستاذ مساعد علوم الحاسب
ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم-كلية التربية النوعية
جامعة عين شمس[/align]
[align=center]2008[/align]
أوضحت بعض الدراسات أن هناك صعوبات متعددة يواجهها الطلاب فى تعلم وتعليم البرمجة من هذه الدراسات، دراسة Irene, Diane(2008)والتي أسفرت أهم نتائجها عن وجود صعوبة فى تعلم البرمجة للمعلمين قبل وأثناء الخدمة، كما أوضحت دراسة Tuukka,Essi(2007) وجود صعوبة فى تدريس البرمجة التمهيدية،ودعمت تلك النتائج السابقة دراسة Stuart(2007)والتي كان من أهم نتائجها أن محاولات الطلاب فى تعلم البرمجة تستنفز طاقاتهم فى السنوات الأولى فى علم الحاسبات، وأن عملية البرمجة معقدة جداً، وتتضمن العديد من الخطوات:
1- دراسة المشكلة المعطاة بتحديد متطلباتها، ورسم الخوارزمية الخاصة بها.
2- تحويل الخوارزمية إلى لغة برمجة.
3- إختبار وتعديل البرنامج.
كما أوضحت دراسة ياسر الجبرتى(2002) وجود مشكلات لطلاب تكنولوجيا التعليم فى تعلم البرمجة بطريقة البيان العملى المسبوقة بمحاضرة بسبب عدم مراعاتها للفروق الفردية بين الطلاب، وعدم مراعاتها للسلوك المدخلى بين الطلاب، ولاحظت دراسة أمل نصر (2004) تدنى مهارات استخدام لغات البرمجة فى حل المشكلات لأخصائى تكنولوجيا التعليم، و أوضحت دراسة زينب العربى(2005) وجود قصور فى مهارات حل المشكلات بالبرمجة لطلاب تكنولوجيا التعليم، وتوصلت دراسةWhitfield,et.al(2007)أن مهارة القدرة على حل المشكلات أحد عوامل صعوبة البرمجة، والتى تتضمن العديد من المهارات مثل تحديد المشكلة بدقة، إدراك العلاقات، التعرف على الحالات والأنماط المشابهة، تطوير الخوارزمية للحل، وقدمت دراسة دعاء محمد لبيب(2001) برنامج وسائط متعددة لعلاج صعوبات تدريس لغة من لغات البرمجة، وأوضحت دراسة Des,J.Paul(2004)صعوبة تدريس البرمجة بعكس العلوم الأكاديمية الآخرى، ويجب فهم طريقة تعلم الطلاب قبل محاولة التدريس لهم، وقد تم إدماج تقنيات التعلم التكيفي لإكتشاف أنماط تعلم وخصائص الطلاب.
الإحساس بمشكلة الدراسة
وقدلاحظت الباحثة من خلال عملها بالكلية وتدريسها لمادة البرمجة عدة سنوات إستيعاب الطلاب لمفاهيم وأوامر البرمجة، وإستيعابهم لحل المشكلات التى تحل أمامهم مع القائم بأعمال التدريس، ولكن يواجه الطلاب صعوبة عند تطبيق ما تعلمه من مفاهيم عند مواجهة مشكلات جديدة أو نفس المشكلات التى تم حلها سابقاً ولكن تم تغيير طفيف في طريقة تقديمها، فيصعب على الطلاب حل هذه المشكلات، وطبيعة مادة البرمجة تحتاج فى حلها إلى تفكير وليست فقط فهم وإستيعاب للمفاهيم وتوظيف هذه المفاهيم، وتحتاج أيضاً إلى حلول إبتكارية فلا تتوقف عند حلول معينة، ولكن كل شخص يقدم طريقة للحل حسب توظيفه للمفاهيم.
كما قامت الباحثة برصد ومتابعة وتحليل درجات الطلاب فى هذه المادة لعدة سنوات، ولوحظ إنخفاض فى درجات الطلاب في هذه المادة مقارنة بالمواد الآخري التي يدرسها الطلاب بشكل عام، وكذلك إنخفاض متوسط درجات الطلاب في مادة البرمجة مقارنة بدرجات الطلاب في مواد الكمبيوتر الآخري.
الدراسة الإستطلاعية
قامت الباحثة بعمل دراسة إستطلاعية للوقوف على الصعوبات التى تواجه الطلاب فى مادة البرمجة، وتم إجرائها بتوزيع استبيان على مجموعة من طلاب الفرقة الأولى والفرقة الثانية، واتضح الآتى:
• إتجاه سلبى من الطلاب نحو مادة البرمجة، والشكوى من الغالبية العظمى من الطلاب بنسبة 95% من صعوبة المادة وخصوصاً عند مواجهة حل وبرمجة المشكلات بالفيجوال بيسك.
• أتفق90%من الطلاب على سهولة تذكر المفاهيم والأوامر الأساسية للفيجوال بيسك، ولا يوجد فيها أى مشكلات أو صعوبات.
• أتفق94%من الطلاب على صعوبة اختيار واستخدام المفاهيم والأوامر الأساسية المناسبة للفيجوال بيسك فى حل المشكلات، أى الإختيار والتوظيف السليم لهذه المفاهيم.
وتوصلت الباحثة من خلال تحليل الدراسات والبحوث والأدبيات المتعلقة بالموضوع إلى إستخلاص الآتى:
• فاعلية التعلم التعاونى كإستراتيجية مستقلة على تنمية المهارات الإجتماعية، والتفكير الجماعى أفضل من التفكير الفردى.
• ملائمة التعلم التعاونى لطبيعة مادة تحتاج إلى تفكير وإشتراك فى العمل والتفكير، وتعتمد فى إسلوب تقديمها على صورة مشكلات وتجزئة خطواتها، وفاعليتها فى تنمية الإتجاه الإيجابى نحو المواد الدراسية.
• الأثر الإيجابى للتعلم التعاونى على تحسين قدرة الفرد على حل المشكلات.
• التعلم التعاونى المعتمد على المجموعات الغير متجانسة له أثر كبير فى الإستفادة بمختلف القدرات والتفكير المتعدد، وخاصة فى مواد تحتاج إلى تفكير وتحتمل حلول متنوعة مثل البرمجة.
• تقبل بعض الدراسات الربط بين التعلم التعاونى والكمبيوتر، والأثر الإيجابى الذى يتم تحقيقه من خلال هذا الدمج.
• عدم مناسبة البرامج التعليمية التقليدية لتدريس حل المشكلات بالفيجوال بيسك حيث طبيعتها تحتاج إلى متابعة وتشخيص أخطاء المتعلم ومعالجتها حتى لا تتكرر فى باقى خطوات الحل، وتحتاج إلى طرق تدريس متنوعة حسب الموقف الحالى للمتعلم، وتحتاج إلى عدم الخوارزمية فى الحل حيث يختلف الحل حسب تفكير المتعلم وتفاعله مع البرنامج، وهذا لا يتوفر فى البرامج التقليدية حيث تعتمد على طريقة واحدة فى التدريس، والخوارزمية فى الحل.
• ندرة وقلة البحوث والدراسات العربية فى توظيف تكنولوجيا الذكاء الإصطناعى فى التعليم، وخاصة نظم التدريس الذكية والإستفادة من إمكانياتها ومميزاتها فى رفع وتحسين كفاءة التعليم.
• شمول بيئة التدريس الذكية على حل المشكلات والحوار باللغة الطبيعة فى الإتجاه الثنائى، وتميزها بمتابعة تقدم الطالب أو تأخره، وتقديم التغذية الراجعة المباشرة، وتنوع طرق التقديم، وتوفير واجهة مستخدم تتصف بالتفاعلية والتشويق.
• أثبتت الدراسات فاعلية بيئة التدريس الذكية على قدرة الطلاب على حل المشكلات والتفكير الإبتكارى وتنمية المهارات وتنمية الإتجاه الإيجابى نحو مواد الدراسية.
• ندرة البحوث والدراسات العربية التى تناولت ربط نظم التدريس الذكية مع الأساليب التدريسية الفعالة، وتصميم نظم التدريس الذكية فى تدريس المواد التى تتميز طبيعة دراستها بإسلوب حل المشكلات.
وبذلك تأتى الدراسة فى محاولة تقديم نموذج يربط بين الذكاء الإصطناعى لما له من خصائص وإمكانيات وقدرات متميزة، والتعلم التعاونى لما أثبت من فاعلية ومميزات عديدة فى الموقف التعليمى الذى يمارس فيه.
مشكلة الدراسة
من التحليل والعرض السابق تتضح مشكلة الدراسة فى:
وجود قصور فى استخدام وتوظيف ما تعلمه الطالب من مفاهيم وأوامر فى برمجة حل المشكلات بالفيجوال بيسك.
تساؤلات الدراسة
تهتم الدراسة بالإجابة عن التساؤل الرئيسى الآتى:
- ما فاعلية إستراتيجية التعلم التعاونى من خلال الذكاء الإصطناعى فى تدريس برمجة المشكلات بالفيجوال بيسك على الحل الإبتكارى للمشكلات والمهارات التعاونية؟
وينبثق من التساؤل الرئيسى التساؤلات الفرعية التالية:
1- ما المهارات التعاونية التى يمكن إكسابها من خلال برنامج كمبيوتر؟
2- ما النموذج المقترح لبرنامج ذكى مع إستراتجية التعلم التعاونى؟
3- ما فاعلية إستراتيجية التعلم التعاونى بالذكاء الإصطناعى على الحل الإبتكارى للمشكلات(الطلاقة، المرونة، الأصالة، ككل)؟
4- ما فاعلية إستراتيجية التعلم التعاونى بالذكاء الإصطناعى على تنمية المهارات التعاونية للطلاب؟
أهداف الدراسة
تهدف الدراسة إلى:
1- تنمية المهارات التعاونية الضرورية لممارستها فى الحياة العملية للطلاب.
2- وضع تصور مقترح لبناء برنامج تدريسى ذكى مع إستراتيجية التعلم التعاونى.
3- الإهتمام بتنمية نواحى الحلول الإبتكارية المشكلات فى المرحلة الجامعية.
4- قياس أثر إستراتيجية التعلم التعاونى مع الذكاء الإصطناعى على الحلول الإبتكارية للمشكلات والمهارات التعاونية.
أهمية الدراسة
تتضح أهمية الدراسة فى:
1- مواكبة الإتجاهات الحديثة التى تنادى باستخدام تكنولوجيا الذكاء الإصطناعى، وبالأخص برامج التدريس الذكية فى عمل برامج تعليمية.
2- توجيه الإهتمام بأهمية وضرورة عمل برامج تدريسية تدمج بين الأساليب التربوية الفعالة والأساليب التكنولوجية الحديثة.
3- تقديم اداة تكنولوجية حديثة تساعد الطلاب على تعلم البرمجة يمكن الإستفادة بها فى مقررات آخرى.
4- توجيه الإهتمام بتنمية المهارات التعاونية والتفكير الإبتكارى فى التعليم الجامعى.
5- تقديم قائمة بالمهارات التعاونية من خلال برامج الكمبيوتر الذكية.
6- تغطية النقص فى الأبحاث العربية التى اهتمت بالبرامج الذكية.
7- بناء نموذج لبرنامج ذكى فى حل مشكلات يمكن الإستناد عليه عند بناء برامج ذكية.
منهج الدراسة
تم استخدام فى هذا الدراسة الحالى :
1-المنهج الوصفى: يستخدم فى تحليل الدراسات والأدبيات المرتبطة بمتغيرات الدراسة، وقد استخدم هذا التحليل فى بناء قائمة المهارات التعاونية، كيفية ربط التعلم التعاونى مع نظام تدريس ذكى، كيفية بناء نظام تدريس ذكى فى حل المشكلات.
2-المنهج شبه التجريبى: يستخدم فى معرفة أثر تجريب المتغير المستقل للدراسة على المتغيرات التابعة.
المعالجة التجريبية
تتمثل فى برنامج ذكى فى حل المشكلات بالفيجوال بيسك، يتم التعامل معه والتعلم فى مجموعات طلابية. (إعداد الباحثة)
متغيرات الدراسة
تمثلت متغيرات الدراسة فى:
1-المتغير المستقل: يتمثل فى برنامج ذكى مع تعلم تعاونى.
2-المتغيرات التابعة: يتمثل فى الحل الإبتكارى للمشكلات، والمهارات التعاونية.
عينة الدراسة
تم إختيار عينة الدراسة بطريقة عشوائية من طلاب الفرقة الثانية بقسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية بجامعة عين شمس، وبلغ أجمالى العينة 60 طالب وطالبة، حيث تم تقسيم العينة إلى مجموعتين(ضابطة، تجريبية).
التصميم التجريبى
يتضمن التصميم التجريبى المعروف بالمجموعتين (التجريبية، الضابطة) ذات القياس القبلى البعدى الموضح فى جدول(1):
جدول(1) التصميم التجريبى
التصميم التجريبى قياس قبلى المعالجة التجريبية قياس بعدى
المجموعة التجريبية
30 طالب تجريبية(1)
قبلى م1 تجريبية (1)
بعدى
المجموعة الضابطة
30 طالب ضابطة(1)
قبلى ـــــ ضابطة(1)
بعدى
أدوات الدراسة
تمثلت أدوات الدراسة فى:
1- قائمة بالمهارات التعاونية (إعداد الباحثة)
2- إختبار حل الإبتكارى للمشكلات (إعداد الباحثة)
3- بطاقة ملاحظة لقياس المهارات التعاونية (إعداد الباحثة)
حدود الدراسة
اقتصرت حدود الدراسة على:
1- طلاب الفرقة الثانية بقسم تكنولوجيا التعليم ـ كلية التربية النوعية ـ جامعة عين شمس.
2- بعض المفاهيم والأوامر الأساسية فى مقرر الفيجوال بيسك6.
3- المهارات التعاونية الكمبيوترية.
فروض الدراسة
تحاول الدراسة التحقق من الفروض التالية:
1-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.01) بين مجموعتى الدراسة فى التطبيق البعدى فى الحل الإبتكارى للمشكلات( ككل) لصالح المجموعة التجربيبة.
2-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.01) بين مجموعتى الدراسة فى التطبيق البعدى فى الحل الإبتكارى للمشكلات (الطلاقة) لصالح المجموعة التجربيبة.
3-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.01) بين مجموعتى الدراسة فى التطبيق البعدى فى الحل الإبتكارى للمشكلات (المرونة) لصالح المجموعة التجربيبة.
4-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.01) بين مجموعتى الدراسة فى التطبيق البعدى فى الحل الإبتكارى للمشكلات (الأصالة) لصالح المجموعة التجربيبة.
5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.01) بين مجموعتى الدراسة فى التطبيق البعدى فى المهارات التعاونية (ككل) لصالح المجموعة التجربيبة
6-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.01) بين مجموعتى الدراسة فى التطبيق البعدى فى المهارات التعاونية كلاً على حدة لصالح المجموعة التجربيبة
المعالجة الإحصائية
تم معالجة إحصاء الدراسة بواسطة برنامج Spss، وتم استخدام أسلوب تحليل التباين أحادى الاتجاه للتعرف على تجانس المجموعتين بدلالة الفروق بين المجموعتين في القياس القبلي، وإختبار t.test لإيجاد دلالة الفروق بين متوسطى درجات مجموعتى الدراسة في القياس البعدى.
إجراءات الدراسة
إتبعت الباحثة الخطوات الإجرائية التالية:
1- تحليل ومراجعة الدراسات والبحوث والأدبيات التى تتعلق بكل محاور ومتغيرات الدراسة.
2- بناء قائمة بالمهارات التعاونية التى يصلح تطبيقها مع برنامج كمبيوتر فى ضوء تحليل الأدبيات والدراسات، المرحلة العمرية وقدرات الطلاب، طبيعة المادة الدراسية، طبيعة وإمكانيات البرنامج وأنواع التفاعلات التى تحدث بين المتعلمين وبعضها وبين المتعلمين والبرنامج.
4- تحكيم قائمة المهارات التعاونية، وإجراء التعديلات اللازمة.
5- تحليل وتحديد الأهداف التعليمية العامة والإجرائية التى يسعى البرنامج فى تحقيقها.
6- تحليل وتحديد المحتوى العلمى والمشكلات الذى سيقوم علية البرنامج التعليمى.
7- بناء خريطة المفاهيم التى تربط بين المشكلات والمفاهيم المستخدمة فى حلها.
8- تمثيل المعرفة بأساليب التمثيل المناسبة.
9- بناء إختبار السلوك المدخلى للبرنامج.
10- تصميم خرائط السياق وخرائط التدفق للبرنامج.
11- تصميم التفاعل داخل البرنامج من تحديد أنماطه، وتصميم واجهات التفاعل.
12- تصميم سيناريو البرنامج.
13- صياغة الرسائل التوجيهية للمهارات التعاونية التى ستمارس من خلال البرنامج فى ضوء قائمة المهارات التعاونية، وطبيعة أنماط التفاعل للبرنامج .
14- تحديد البرامج والأدوات المستخدمة فى بناء البرنامج.
15- بناء وإنتاج البرنامج الذكى فى ضوء الأهداف، المحتوى، خرائط السياق، خرائط التدفق، أنماط التفاعل.
16- بناء أداوت الدراسة(إختبار الحل الإبتكارى للمشكلات، بطاقة ملاحظة المهارات التعاونية).
17- تحكيم البرنامج الذكى، وأدوات الدراسة بعرضهم على مجموعة من المحكمين المتخصصين فى علم الكمبيوتر وطرق التدريس وعلم النفس وتكنولوجيا التعليم.
18- إجراء التعديلات اللازمة فى ضوء أراء المحكمين.
19- إجراء التجربة الإستطلاعية على الأدوات والبرنامج لمعرفة نقاط القوة والضعف والعقبات التى يمكن أن تحدث لتجنب حدوثها فى التجربة الأساسية، وحساب ثبات وزمن الإختبار، وحساب ثبات البطاقة.
20- إختيار عينة التجربة الأساسية بعد إستبعاد طلاب التجربة الإستطلاعية من طلاب الفرقة الثانية بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة عين شمس.
21- الأعداد للتجربة من تجهيزات وإعدادات وجلسات تمهيدية.
22- تطبيق أدوات الدراسة قبلياً على مجموعتى الدراسة.
23- تدريس المحتوى بالبرنامج الذكى فى مجموعات تعاونية للمجموعة التجريبية، والتدريس بالطريقة التقليدية للمجموعة الضابطة.
24- تطبيق أدوات الدراسة بعدياً على مجموعتى الدراسة.
25- إجراء المعالجة الإحصائية وتحليل البيانات ببرنامج Spss.
26- التوصل إلى نتائج الدراسة ومناقشتها وتفسيرها.
27- تقديم التوصيات والبحوث المقترحة فى ضوء نتائج الدراسة.
مصطلحات الدراسة
1-التعلم التعاونىCooperative Learning
هونموذج تدريسى يتطلب من الطلاب العمل مع بعضهم البعض والحوار فيما بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية وأن يعلم بعضهم البعض، وأثناء هذا التفاعل الفعال تنمو لديهم مهارات شخصية وإجتماعية إيجابية (كوثر حسين كوجك،2001: 315).
هو طريقة للتعليم والتعلم من خلال فريق (مجموعة) من الطلاب من مدارس مختلفة يعملوا معاً على الأنترنت للمشاركة فى إكتشاف سؤال هام أو خلق مشروع ذو معنى أو أداء مهمة، أو هى نوع معين من التعلم التشاركى حيث يعمل الطلاب سوياً فى مجموعات صغيرة فى نشاط منظم، وكل فرد مسئول بشكل فردى عن العمل ويتم تقييم العمل ككل، والمجموعات التعاونية تعمل وجهاً لوجه(Mike,2006).
وتعرفه الباحثة إجرائياً:أنه إسلوب تدريسى فعال يقوم على تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة تعمل معاً لتحقيق أهداف ونجاح مشترك للمجموعة الواحدة، ويتم إستفادة كل أفراد المجموعة من تباين القدرات والتفكير المتنوع الموجود فى المجموعة الواحدة، ويسود المجموعة روح التعاون والمحبة ومهارات الإتصال والمهارات الإجتماعية المختلفة.
2-الحل الإبتكارى للمشكلات Creative Problem Solving
هو أحد أنماط التفكير يأتى خلاله الفرد بأفكار جديدة وأصيلة وغير مألوفة وغير مكررة حول موضوع ما أو يأتى بأساليب جديدة وحلول غير مألوفة لمسألة أو مشكلة تصادفه.
(ماهر إسماعيل صبرى، 2005: 243)
هو إطار من العمليات يعمل كنظام(منظومة) تضم أدوات للتفكير المنتج يمكن استخدامها لفهم المشكلات وتوليد أفكار متنوعة ومتعددة وغير تقليدية وتقييم وتطوير الأفكار.
(حسين محمد أبو رياش،2007: 308)
وتعرفه الباحثة إجرائياً:أنه ممارسة خطوات حل المشكلات عند مواجهة الفرد لمثير أو موقف أو مسألة لإيجاد حلول لهذه المشكلات يراعى فيها أبعاد التفكير الإبتكارى الثلاثة (الطلاقة، المرونة والأصالة).
3- الذكاء الإصطناعى Artificial Intelligence
الذكاء الاصطناعى هو علم يعنى بتصميم وبرمجة الكمبيوتر لتحقيق أعمال ومهام تحتاج إلى إستخدام ذكاء البشر فى حالة قيامهم بها(محمد فهمى طلبة وآخرون، 1991: 37).
الذكاء الاصطناعى هو علم هندسة جعل الالات ذكية، وخاصة برامج الكمبيوتر، وهو يتعلق بمهمة استخدام الكمبيوتر فى فهم الذكاء البشرى(John Mccarthy,2007).
الذكاء الإصطناعى هو استخدام نظم الكمبيوتر الألكترونية فى عمليات لها طبيعة الحوار مع الأنسان مثل البرامج التعليمية التى يتم تصميمهاعلى هيئة حوار يقوم فيه الكمبيوتر بدور المعلم الخبير الذى يعرف الإجابة الصحيحة والقرار الذكى، ويعترض على إجابات المستخدم الخطأ بطريقة صحيحة تعتمد على تحليل وتبويب الأخطاء (محمود الشريف، 1995: 33).
تعرفه الباحثة إجرائياً:أنه علم يبحث فى محاكاة الكمبيوتر للذكاء البشرى، ومحاكاة خبرة المتخصصين فى جميع المجالات، وتطوير البرامج لحل المشكلات بمعالجة البيانات والمعلومات بطرق غير خوارزمية.
4-نظم التدريس الذكيةIntelligent Tutoring Systems
نظم التدريس الذكية هى برامج كمبيوتر ذكية تحاكى المعلم البشرى، وتملك نموذج خبير، نموذج طالب، ووحدة تعليمية وواجهة( Abdel Badeeh,2000).
نظم التدريس الذكية هى تحاكى المعلم البشرى فى سلوكه وتصرفاته وقراراته فى المواقف التدريسية المختلفة، ومحاكاة عمليات التفكير لديه فى معالجة المسائل والمشكلات المرتبطة بموضوع دراسى معين، وتعتمد على نمذجة وتمثيل المعرفة الخاصة بالمعلم المرتبطة بالمادة الدراسة وطريقة التدريس والطالب الموجه إليه عملية التدريس.(محمد محمد الهادى،1995: 120)
تعرفه الباحثة إجرائياً:أنه نظام تدريس بالكمبيوتر يحاكى المعلم البشرى من خلال معالجته لقدرات وإمكانيات المتعلمين عن طريق تحديد السلوك المدخلى، وتشخيص نقاط القصور ومعالجتها، والتوجيه فى الدرس، والتنويع فى أساليب التدريس، وتتبع المستوى المعرفى للمتعلم، والتنوع فى أساليب التفاعل مع المتعلم، ومعالجة حل المشكلات بطرق غير خوارزمية فى الحل بما يتناسب مع الفروق الفردية للطلاب.
5- نظم التدريس الذكية التعاونية Cooperative Intelligent Tutoring Systems
تعرفه الباحثة إجرائياً: أنه برنامج كمبيوتر يملك بعض خصائص الذكاء الإصطناعى فى التدريس لمجموعات المتعلمين التى تتكون من(3-5) أفراد، ويعتمد على نموذج المجموعة فى إتخاذ القرارات وتصرفاته وسلوكه وأرشاداته ومساعداته تجاه المجموعات وطريقة عرض المحتوى.
ملخص نتائج الدراسة:
تتلخص نتائج الدراسة كما يلى:
1- فاعلية التعلم التعاونى من خلال الذكاء الإصطناعى(البرنامج الذكى) على الطريقة التقليدية فى تدريس حل المشكلات بالفيجوال بيسك على الحل الإبتكارى للمشكلات(ككل، الطلاقة، المرونة، الأصالة).
2- فاعلية التعلم التعاونى من خلال الذكاء الإصطناعى(البرنامج الذكى) عن الطريقة التقليدية فى تدريس حل المشكلات بالفيجوال بيسك على المهارات التعاونية ككل.
3- فاعلية التعلم التعاونى من خلال الذكاء الإصطناعى(البرنامج الذكى) عن الطريقة التقليدية فى تدريس حل المشكلات بالفيجوال بيسك على المهارات التعاونية التالية(البقاء مع المجموعة، بيانات المجموعة، الدخول للبرنامج، التناوب فى استخدام الفارة ولوحة المفاتيح، مسجل المجموعة، تحديد المشكلة، حل المشكلة، فهم الأفراد، عدم التكملة المشكلة، الشكل النهائى للمشكلة، الخروج من البرنامج، التلخيص والمناقشة).
توصيات الدراسة:
توصى الباحثة من خلال نتائج الدراسة وتحليل الدراسات السابقة بالآتى:
1-الأهتمام بإنتاج برامج تدريس ذكية تعاونية فى المقررات ذات طبيعة التفكير وحل المشكلات مثل مقررات البرمجة، صيانة الكمبيوتر، تصميم المواقف التعليمية، شبكات.
2-الأهتمام بتنمية التفكير الإبتكارى بإنتاج برامج تعتمد على التفكير وحل المشكلات، وإعطاء تكليفات ومشاريع وبرامج تعاونية.
3-تدريب الطلاب على إستخدام التفكير الإبتكارى وحل المشكلات فى التدريس والمواقف التعليمية بإدخالها فى التربية العملى لممارستها.
4-إدخال التعلم التعاونى وتنمية المهارات التعاونية من الفرقة الأولى، وتصميم المواقف التعليمية المتنوعة المناسبة لتنمية ذلك.[/align]










رد مع اقتباس
مواقع النشر